هل يجوز تأخير الحمل للاستمتاع بالحياة الزوجية
هل يجوز تأخير الحمل للاستمتاع بالحياة الزوجية انا امراة متزوجة من 4 سنوات عمري 26 سنة وزوجي ايضا تزوجنا عن حب انا وزوجي نمارس العلاقة مرتين وحتى ثلاث في اليوم عن رغبة من كلينا هل هذا طبيعي وشيئ اخر انا وزوجي لا نريد انجاب الاطفال لنستمتع ببعضنا لاطول فترة ممكنة لكن الأهل يضغطون علينا لننجب الان ونحن لسنا مستعدان و نريد ان نستمتع انا وهو لوحدنا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل لا يجوز تأخير الحمل للاستمتاع بالحياة الزوجية؟ من الناحية الطبية والنفسية والاجتماعية، لا يوجد ما يلزمكما بالإنجاب الآن إذا كنتما غير مستعدين، وتأجيل الحمل لسنوات قليلة في منتصف العشرينات غالبًا لا يسبب ضررًا مباشرًا عند أغلب النساء السليمات صحيًا، ما دام يتم اختيار وسيلة منع حمل مناسبة وتحت متابعة طبية. في المقابل، من المهم أن تكونا واعيين أن الخصوبة تبدأ في الانخفاض تدريجيًا بعد بداية الثلاثينات، وأن تأجيل الإنجاب لفترة طويلة جدًا قد يجعل الحمل لاحقًا أبطأ أو أكثر عرضة لبعض المضاعفات.الحمل بين الخامسة والعشرين والثلاثين يُعتبر طبيًا عمرًا مريحًا للحمل، وغالبًا ما تكون احتمالات المضاعفات أقل من الأعمار الأكبر، لذلك تأجيل الحمل لبضع سنوات مع الصحة الجيدة لا يعد مشكلة في حد ذاته عند كثير من الأطباء. بعد منتصف الثلاثينات تبدأ جودة وعدد البويضات في الانخفاض بشكل أوضح، وتزداد احتمالات صعوبات الحمل ومضاعفاته، لذلك لا يُنصح عادة بالتأجيل المفتوح لسنوات طويلة جدًا بدون خطة. كثير من الأزواج يؤجلون الإنجاب لأسباب نفسية مثل الرغبة في الاستقرار في العلاقة، أو التفرغ لبعضهما، أو ترتيب الوضع المادي والمهني، وهذه اعتبارات معترف بها في الدراسات حول تأخير الإنجاب. تأجيل الإنجاب قد يعطيكما وقتًا لبناء علاقتكما، والسفر أو تحقيق أهداف شخصية، لكن يجب أن يكون هذا قرارًا واعيًا بينكما أنتما الاثنين، لا مجرد استجابة لضغط أو خوف، مع مراجعة القرار كل فترة. لا يوجد رقم “صحيح” موحد لعدد مرات الجماع؛ بعض المصادر تشير إلى أن المهم هو رضا الطرفين وغياب الألم أو الإرهاق، وأن العلاقة الصحية قد تكون من مرة أسبوعيًا إلى أكثر حسب الطاقة والرغبة، لذلك ممارستكما للعلاقة أكثر من مرة في اليوم يمكن أن تكون طبيعية إذا لم تشعرا بتعب أو مشاكل صحية. المبالغة المستمرة لفترات طويلة قد تسبب إجهادًا جسديًا أو إرهاقًا أو نقصًا مؤقتًا في الرغبة، لذا الانتباه لإشارات الجسد وأخذ فترات راحة عند الحاجة يحافظ على المتعة والصحة في نفس الوقت. من حقكما كزوجين اختيار توقيت الإنجاب لأنكما من سيتحمل المسؤولية اليومية، لكن الواقعية تقتضي أن تضعي في حسابك ضغط العائلة والمقارنات، وأن تختاري طريقة تواصل هادئة؛ يمكن أن توضحي لهم أنكما تريدان الانتظار سنتين مثلًا مع تحديد إطار زمني تقريبي بدل “لا نريد الآن مطلقًا”، فهذا يقلل التوتر.
من مجهول
يكفي ممارسة الجماع مره واحده في الاسبوع .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
من مجهول
شهوة لاتغذوها ربي خلقها عشان استمرار النسل لاتعظموها تركبكم الامراض والاتهابات
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
عزيزتي، قرار الإنجاب قرار شخصي جداً، ولا يحق لأحد أن يفرضه عليكِ أو على زوجك، ما دام بينكما تفاهم ومحبة واحترام. ومع ذلك، من المهم أن تكون الصورة واضحة أمامك، وأن تعرفي الجوانب الإيجابية والسلبية قبل اتخاذ أي قرار طويل المدى. هذه الرسالة ليست لإخافتك، بل لتساعدك على رؤية الأمر بواقعية، حتى لا تتخذي قراراً ثم تندمين عليه لاحقاً. أولاً: ما هي إيجابيات تأخير الإنجاب؟ الاستمتاع بالحياة الزوجية بهدوء في السنوات الأولى كثير من الأزواج يفضّلون قضاء وقت أطول مع بعضهم، للتقارب، للسفر، للمرح، وللتأسيس قبل تحمّل مسؤولية طفل. تحسين الوضع المادي أو المهني بعض النساء تفضّل بناء مسارها المهني أولاً، أو الادخار لمرحلة المستقبل. النضج النفسي قبل دور الأمومة دخول الأمومة يحتاج استعداداً ذهنياً وعاطفياً، وتأخير الإنجاب قد يمنحك الوقت لتكوني جاهزة تماماً. ثانياً: ما هي سلبيات تأخير الإنجاب لفترة طويلة؟ رغم أن التأخير لسنوات قليلة غالباً لا يشكل مشكلة، لكن تأخير الإنجاب لما بعد سنّ 30 – 35 قد يرافقه بعض التحديات التي يجب معرفتها: انخفاض الخصوبة تدريجياً مع العمر قدرة المرأة على الحمل تكون في أعلى مستوياتها قبل سنّ 30، ثم تبدأ في الانخفاض البطيء. بعد سنّ 35 يصبح الأمر أصعب، ويحتاج بعض النساء لمحاولات أطول. ارتفاع احتمال بعض المشاكل الصحية الحمل بعد 35 قد يكون طبيعياً جداً عند كثير من النساء، لكنه يرتبط بنسبة أعلى لمضاعفات مثل سكري الحمل أو ارتفاع الضغط. ليست قاعدة، لكنها احتمالات يجب أخذها بجدّية. صعوبة حدوث الحمل عند وجود أمراض لا تظهر إلا مع مرور الوقت أحياناً تقوم المرأة بتأخير الحمل وهي لا تعرف أنها تحمل مشكلة بسيطة في الهرمونات أو التبويض أو الغدة، وعندما تريد الحمل بعد سنوات تكتشف أن الأمر يحتاج علاجاً إضافياً. الضغط النفسي عند الرغبة في الحمل لاحقاً عندما تتقدّم السنوات، قد ينتقل الضغط من الأهل إلى داخل النفس: “هل تأخرت؟ هل ما زلت أستطيع؟ هل الوقت يناسبني؟” وهذا يسبب توتراً كان بالإمكان تجنّبه بالتخطيط المبكّر. الإرهاق الجسدي كلما تقدم العمر الأمومة تحتاج طاقة عالية، والعناية بطفل صغير تكون أسهل على الجسم في العشرينيات منها في منتصف الثلاثينيات. ثالثاً: نصيحة محايدة لكِ ولمن تفكّر في التأخير عزيزتي… الأمر ليس أسود أو أبيض، وليس “أنجبي الآن” أو “أجّلي كثيراً”. المفتاح هو التوازن الذكي: إذا كنتِ غير مستعدة الآن فلا أحد يمكنه أن يجبرك. لكن أجّلي بعقل وليس لسنوات طويلة دون تفكير. احرصي على إجراء فحوصات بسيطة للخصوبة كل سنة (هرمونات – مخزون المبيض AMH – فحص عام). حددي مع زوجك “سقفاً زمنياً” مناسباً، ليس قريباً جداً ولا بعيداً. والأهم من كل ذلك: استمتعي بزواجك… لكن لا تجعلي تأجيل الإنجاب يسرق منكِ فرصة الأمومة في الوقت الذي يكون فيه جسمك في أفضل حالاته.
من مجهول
من حقّك تمامًا أن تسألي، وسأجيبك وبأسلوب هادئ وواضح: أولاً: هل رغبتكما في تأخير الحمل أمر طبيعي؟ نعم، طبيعي جدًا. كثير من الأزواج يختارون في السنوات الأولى التركيز على علاقتهم، الاستقرار العاطفي، بناء حياة مشتركة، فهم بعضهما أكثر، قبل دخول تجربة الأمومة والأبوة. هذا لا يعني عدم رغبة في الأطفال، بل يعني اختيار الوقت المناسب نفسيًا وماديًا وزوجيًا. ثانيًا: هل رغبتكما في العلاقة الحميمة مرتين أو ثلاث في اليوم طبيعية؟ نعم. طالما أن الأمر برغبة منكما، وبدون إجهاد، وهو يعكس انسجامًا ورغبة متبادلة. تختلف الرغبة الجنسية بين الأزواج، وما دام لديكما تفاهم ومتعة مشتركة، فهذا صحي. ثالثًا: من الناحية الشرعية: هل يجوز تأخير الحمل؟ نعم، يجوز شرعًا تنظيم الحمل وتأخيره إذا كان باتفاق الزوجين، وبوسائل مباحة، ودون أن يسبب ضررًا صحيًا. العبرة هي اتفاقكما أنتما الاثنين، وليس ضغط الأهل. الشرع لا يُلزم بتوقيت معين للإنجاب، بل يعطيكما حرية اتخاذ القرار المناسب لحياتكما. رابعًا: ضغط الأهل — كيف تتعاملان معه؟ من الطبيعي أن الأهل يودّون رؤية أحفاد، لكن ذلك لا يجعلهم يقررون عنكما. حياتكما الزوجية لها خصوصيتها، وقرار الإنجاب قرار كبير، لا يجب أن يُتخذ لإرضاء أحد. يمكنكما الرد بطريقة مهذّبة مثل: “نحن نخطط، وكل شيء بوقته الجميل، ادعوا لنا بالخير.” بدون الدخول في تفاصيل. خامسًا: هل تأخير الإنجاب أربع سنوات مشكلة؟ طالما أنتِ وزوجك مرتاحان، متفاهمان، ومتأكدان من قراركما، فلا توجد مشكلة إطلاقًا. السن مبكر (26 سنة)، ولا يوجد ما يقلق من الناحية الطبيعية، إذا كانت صحتك العامة جيدة. سادسًا: هل من الخطأ أن تستمتعوا ببعضكما قبل الإنجاب؟ ليس خطأً، وليس أنانية. الاستقرار العاطفي بين الزوجين هو أساس بناء أسرة صحية مستقبلًا. كثير من المشكلات الزوجية تأتي من الإنجاب المبكر قبل أن يتعرف الزوجان على بعضهما بعمق. خلاصة القول: قراركما طبيعي وشرعي وصحي. العلاقة بينكما ممتازة ولا مشكلة فيها. لا تسمحا للضغط الخارجي بتحديد إيقاع حياتكما. الطفل يحتاج أبوين مستعدين نفسيًا، وهذا حق له قبل أن يكون رغبة من الآخرين. إذا أردتِ، يمكنني مساعدتك بصياغة رد مهذب للأهل أو خطة للتعامل مع الضغط بدون صدام.
من مجهول
ارى ان افكاركم لا تزال مراهقة على الحمل والانجاب وتحمل المسؤولية لهذا لا يجب ان تنجبوا قبل ان تنضج افكاركم وتصبحوا مستعدين لانجاب طفل وتحمل مسؤوليته ففي النهاية الاهل لا دخل لهم بالامر ولا يكمنهم ان يقوموا هم بتربيه الطفل عنكم ولا الانفاق عليه لهذا يجب ان تقرري انت وزوجك ما الذي تريدون فعله بأنفسكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين