صورة علم Algeria
من مجهول
منذ سنة 26 إجابات
1 0 0 1

رغم كل ما أعانيه أريد أن أحب حياتي من جديد

مساء الخير مشكلتي تتمثل في اني احب كثيرا حياة الرفاهية والراحة التامة لكن هذا لم يحدث معي تربيت في بيت اهلي كنا نلبس اغلى واجمل الثياب السفر مرتين في السنة على الاقل أما حياتي الزوجية عكس تماما ما عشته يقال على الفتاة أن تعيش حياة مثل اهلها او اكثر كي تصبح متوازنة نفسيا و متصالحة مع نفسها لكن هذا ليس موجودا في حياتي الزوجية فنحن بالكاد ناكل و نشرب و نلبس كلنا من راتبي الشهري الذي اخصصه للبس انا و زوجي و اولادي و راتبه للاكل فقط صراحة مللت من يوم زواجنا لم نسافر لان ميزانيتنا لا تسمح و لم نفعل اي مشروع و لم استطع و لا مرة أن أشتري قطعا ذهبية ما عدا التي املكها و كانت هدية والداي قبل زواجي حتى الثياب الغالية الثمن اضع لها ألف حساب كان في السابق قد تقدم لي عرسان ميسوري الحال و حتى مقيمين بالخارج و يعملون في مناصب مهمة لكن كنت ارفضهم لان شرطهم عدم عملي لاكتفاءهم بمالهم و ممتلكاتهم كنت غبية و قررت الزواج برجل تعبت معه كثيرا كثيرا كثيرا و انا من ساعدته بمالي كي نعيش كنت أحرم نفسي من أشياء كثيرة احبها كي يسعد و نعيش مستورين الان ندمت على التضحيات ما الفائدة ندمت على عروض الزواج التي كانت فرصا ذهبية للعيش كما اتمنى ارى شقيقاتي تزوجن برجال ميسورين و قريباتي من هن في مثل سني اخترن الرجال الصح و يعشن الان ملكات في بيوتهن و لا ينقصهن شيء أما أنا ان لم اعمل و لم اتعب و لم اشقى لا احضى بما اريد وضعي محزن و عندما اتذكر الايجار و مصاريف الحضانة و اكل الاطفال اكره اليوم الذي قررت فيه الخروج للعمل لمساعدة الزوج فالمرأة تعشق الدلال و انا لم يسعفني الحظ ندمت لاني تزوجته ففي البداية قبل قدوم الاطفال كنت اساعده حتى يتسنى له أن يعيل اهله الاستغلاليين الذين كانوا يحسدونني لان معي شهادة و راتب شهري ليس كبناتهم اللواتي لا يملكن شهادة و لا عمل بعدها ليتهم حفظو كرم ابنهم عليهم و تكرمو عليه بغرفة ثانية كي ينام فيها اولادنا لا بل اتهموني انا بالطمع و اني من احرض فاضطررنا الى استاجار بيت حقيقة اريد نصيحة كي احب حياتي لاني اصبحت اكره حياتي فانا احس بعدم الاكتفاء المالي بسبب اختياري فالحب بالنسبة لي غير كاف كي يعيش الانسان و داءما ما تأتيني افكار سوداوية و تشاؤمية و لا ارى اي امل في حياتي