زوجي غائب عاطفيًا ويعاقبني بالصمت
السلام عليكم، زوجي غائب عاطفيًا ويعاقبني بالصمت، أنا متزوجة عن حب منذ ٦ سنوات، ولدي طفلين، في البداية كانت العلاقة رائعة، ولكن مع وجود الأطفال زاد العبء عليّ لوحدي لانشغال زوجي بالعمل؛ يعمل فوق الـ١٤ ساعة وباختياره، هو مدير شركة ويستطيع إعطاءنا أولوية، لكنه دائمًا يعطي العمل كل الاهتمام
فأصبحت أنا المسؤولة الكاملة عن المنزل وأغراضه والصيانة والاهتمام بالأطفال وتحضير الطعام، وأنا أيضًا أعمل بدوام كامل من المنزل، ولا أستطيع الذهاب للعمل بحكم وجود الأطفال وكل المسؤولية، مما أثّر على عملي، وأشعر أني أضحي بدون مقابل
زوجي أصبح عديم الكلام، دائم الغضب، وأحيانًا يشتمني لأتفه الأسباب، وإذا زعلت لا يراضيني، وكل مرة أبادر بنفسي للصلح ليعتذر، وإذا لم أبادر لا يبادر لأيام أو أسابيع، ويستخدم الصمت العقابي، أنا كنت أصبر وأطنّش، لكن في الفترة الأخيرة الموضوع يزيد لدرجة إذا تعبت من الأطفال وبدي أشكي هو اللي يبادر بالتعب والشكوى وينسحب ويتهرب، ويعتبر نفسه هو المظلوم، ويشوف إنه مضحي وأب رائع لأنه يوم واحد في الأسبوع يقضيه معي ومع الأطفال
حرفيًا طوال الأسبوع من الصبح بالعمل، ويرجع بالليل يلبس ويخرج مع أصدقائه، بدأت أشعر بالتهميش والفراغ العاطفي والوحدة، وأحيانًا الاكتئاب والعصبية، وأفكر بالطلاق، لكني ما زلت أحبه وأريد أن أحافظ على عائلتي، وأتمنى يتغير أو أفهم سبب المشكلة
الحوار صعب معه؛ دائمًا يقلب الموضوع لصالحه أو يخبرني أنه ذكي ولا يخطئ، ومستحيل أن يرى نفسه مخطئًا أو مقصرًا، ويرفض جلسات الاستشارة الزوجية، صراحة أنا من فترة لقيت رسالة عنده، تاريخ الرسالة يعود لأول سنة تزوجنا فيها، كتبها لحبيبته السابقة أنه ندمان على تركها، وأنه يحبها ومشتاق لها، وأنه سيبقى نادمًا طول عمره على تركها وتضييعها من يديه
أنا إحساسي أنه عايش بحزنه على حبيبته القديمة وندمان، وعايش معنا جسد بلا روح، وربي يشهد إني ما قصرت معه وحاولت ولسه بحاول، بس والله تعبت وأحتاج مساعدة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي غائب عاطفيا ويعاقبني بالصمت! ما تمرّين به مؤلم ومُرهق جدًا نفسيًا وجسديًا، وما تصفينه ليس مجرد تقصير عادي، بل نمط متكرر من الإهمال العاطفي، والصمت العقابي، والغضب، وتحميلك كل الأعباء، وهذا يستنزفك ويهز إحساسك بقيمتك وأمانك في العلاقة . الصمت العقابي أي حين يمتنع الزوج عن الكلام لأيام أو أسابيع ليجعلكِ أنتِ من تبادرين بالصلح ، يُعتبر في كثير من المراجع شكلًا من أشكال الإساءة العاطفية لأنه يستخدم كعقاب وسيطرة، ويُشعِر الطرف الآخر بأنه تحت رحمة مزاج الصامت. العمل المفرط (أكثر من أربعة عشر ساعة يوميًا والسهر مع الأصدقاء) مع ترك الزوجة وحدها في المسؤوليات يُصنَّف كنمط من “إدمان العمل” الذي يجعل الشريك الآخر يشعر بالوحدة، وانخفاض قيمته، وتحمل عبء البيت والأطفال وحده. من الطبيعي في هذه الظروف أن تشعري بـ "الوحدة" ، والاكتئاب، والعصبية، وفقدان الشغف؛ هذا ليس ضعفًا منك بل رد فعل إنساني لضغط كبير جدًا تعيشينه وحدك. وجود رسالة قديمة فيها اعتراف بحبه وندمه على ترك حبيبته السابقة، خصوصًا في أول سنة زواج، يمكن أن يفسر جزءًا من بروده العاطفي وشعورك أنه “جسد بلا روح”، لكنه لا يبرر إهماله أو إساءته لكِ. كثير من الناس يبقون عالقين في حزن أو ندم على علاقة ماضية، لكن مسؤوليتهم الأخلاقية إذا تزوجوا أن يحترموا شريكهم الحالي، ويقطعوا أي تعلق يجرح الطرف الآخر. من وصفك، هناك عدة خطوط حمراء:1. شتم وإهانة عند أتفه سبب، مع صمت عقابي طويل؛ هذا نمط إساءة عاطفية متكررة، وليس مجرد عصبية عابرة. تحميلك كامل مسؤولية البيت والأطفال بالإضافة لعملك من المنزل، مع خروجه المتكرر مع الأصدقاء وعدم تخصيص وقت حقيقي للأسرة؛ هذا ظلم واختلال كبير في التوازن. رفضه لأي حوار حقيقي أو استشارة زوجية، وقلبه للمواضيع لصالحه، وإصراره أنه لا يخطئ؛ هذه علامات شخص لا يتحمل مسؤولية نصيبه من المشكلة، مما يصعّب جدًا أي تغيير حقيقي. من حقك الاحترام في الكلام، وعدم السب أو الإهانة ووجود شريك يشاركك المسؤوليات، لا أن يُلقيها كلها عليكِ. من واجبه تخصيص وقت عائلي وعاطفي مع عائلته ، لا أن تكوني آخر اهتماماته بعد العمل والاصدقاء . قبل أي خطوة، اسألي نفسك بصراحة ، هل ما زال عنده أي استعداد بسيط للتغيّر إذا وُضع أمام مسؤولياته بوضوح أم أنك وحدك من يحاول منذ سنوات بلا أي استجابة حقيقية؟ ابدئي بإعادة جزء من طاقتك لنفسك ، صحتك النفسية هي ركيزة أساسية لرعاية أطفالك واتخاذ قرار مستقبلي. اختاري وقتًا يكون فيه هادئًا قدر الإمكان (ليس قبل خروجه مع أصدقائه أو بعد يوم عمل جنوني)، وتحدثي معه بهدوء شديد لكن بحزم مثلا " لا أستطيع أن أتحمل كل مسؤوليات البيت والأطفال وحدي بالإضافة لعملي، هذا فوق طاقتي.”السب والإهانة والصمت لأيام شيء لن أقبل به بعد اليوم. إذا تكرر، سأضطر آخذ خطوات تحميني وتحمي أولادنا.”2. لا تدخلي في جدل “من الأذكى ومن لا يخطئ”، ركزي على السلوك فقط . أنتِ تعانين أكثر لأنك تبادرين كل مرة بالصلح؛ فيتكرس عنده أن هذا الأسلوب ينجح. جرّبي الآتي عندما يسكت عقابًا لكِ ، اهتمي بأطفالك ونفسك، حافظي على حد أدنى من التعامل العملي الضروري فقط. لا تعتذري عن شيء لم تخطئي فيه لمجرد إنهاء الصمت. بما أنه يرفض الاستشارات الزوجية، ابحثي عن معالجة نفسية (عبر الانترنت ) لمساعدتك في ترتيب أفكارك و تقوية حدودك.و تقييم خيار الاستمرار أو الطلاق بشكل أهدأ.حاولي قدر الإمكان إيجاد دائرة دعم: أخت، صديقة،لا تحملي كل هذا وحدك في صدرك، فهذا يزيد شعورك بالوحدة والحيرة .طالما أنك ما زلت تحبينه وتتمنين أن يتغير، فلك حق أن تجربي فترة أخيرة “واضحة الشروط” ، حددي في نفسك مدة زمنية (مثلاً ٦ أشهر إلى سنة) تراقبين فيها سلوكه وطريقة تعامله معك ، إذا لم يحدث أي تغيير حقيقي، واستمر شعورك بالانكسار والاكتئاب، فهنا يصبح السؤال:- هل بقاؤك في هذه العلاقة بهذا الشكل يحمي أولادك، أم يربيهم في بيت مليء بالتوتر، وأم منهكة محطمة من الداخل؟ في بعض الحالات، يكون الانفصال – بعد دراسة قانونية وواقعية جيدة – أقل ضررًا من استمرار نزيف نفسي يومي أمام الأطفال. قرار الطلاق قرار مصيري، ولا أحد يملكه سواكِ، لكن من حقك أن تضعي سلامتك النفسية وكرامتك ضمن حساباتك، لا الاولاد وحدهم . من كل ما ذكرتِه، أنت تبذلين ما فوق الطاقة: أم، موظفة من المنزل، مديرة لكل تفاصيل البيت، تحاولين الحفاظ على العلاقة، وتصبرين على الصمت والسب. هذا "ليس"شكل امرأة مقصّرة، بل امرأة "مجهدة"تُحمّل فوق ما تحتمل، وتستحق احتواءً لا اتهامًا. وأخيرا لا تواجهي ذلك وحدك، إن لم يتجاوب معك إلجئي لأأهلكما كخطوة أولى للإصلاح عله يدرك خطأه ويتدارك الموقف.
من مجهول
فتشي وراءه فربما متزوج من اخرى او في علاقة مع احداهن، هل انت متأكدة انه ١٤ ساعة في العمل فعلاً؟! كيف تبادرين الى ارضائه دائماً ليصدق انه الضحية؟!! انت مخطئة في رضاك ان تتحملي مسؤولية البيت كاملة ، انت وهو مسؤولان عن البيت والاطفال ومن الخطأ ان ترضي بذلك لوحدك، حاولي ادخال حدا حكيم من اهلك واهله ليتكلموا معه ولتصلوا لحل
من مجهول
اذا زوجك تزوجك عن حب . وايضا كتب رساله لحبيبته السابقه ..يعني زوجك ما شاء الله بسهوله ينتقل من حب لحب . بصراحه ارى انه شخص لا يحب ان يعيش تحت ضغط. وكتابته للفتاة السابقه ما هي إلا انه شخص لا يحب المسؤوليات خاصة مسؤولية بيت واطفال . فالحبييه السابقه لم يشعر معها باي مسؤوليه ولو تزوجها لتعامل معها بنفس الأسلوب الذي يتعامل معك. طالما انت تحملين المسؤوليه الكامله عن زوجك فتأكدي انه سيزيد بعدا عنك .هو شخص كباقي الذكور الا من رحم ربي منهم .لا يقدرون من تضحي لاجلهم .وايضا لا يحبون المرأه التي تشتكي . الحل ان يشعر بتهديد ولكن هذا التهديد يجب ان يأتي بعد تغيير . يعني هو تزوجك وانت كنت تعملين اذن هو يقدر المرأه التي تعمل وتكون ذات شخصيه مستقله تعرف كيف تسعد نفسها بنفسها. اسمعي يا قلبي راجعي نفسك كيف كنت قبل الزواج او في فترة الخطوبه وكيف اصبحت بعد اول سنه زواج !! ربما كنت فتاه معتزه بنفسها وتقدر قيمة نفسها . وبعد الزواج بفتره اصبحت تتشكين وتطلبين اهتمامه ومحبته و.. و... . وهذا ما دفعه لان يرى "الحبيبه" القديمه افضل منك لانها ليست ملكه ولأنها ليست مضمونه عنده .اما انت فأصبحت مضمونه . بل وتطلبين الحب والاهتمام باستمرار . لذا اصبحت بالنسبه له لست مثيره. استعيدي نفسك كي تستعيدي زوجك . فلا تكوني لحوحه ولا تطلبي منه الاهتمام والحب واكيد لا تتحملي انت مسؤولياته. ابدأي تغيير معنوي نفسي شكلي واجتماعي ايضا . يعني لا تهتمي متى دخل ومتى خرج .حين يأتي اهتمي به عادي طعام شراب بيت نظيف ولكن للشعر انك بعيده نفسيا عنه. وايضا اهتمي جدا بصلاتك واقرأي القران بكثرة واذكري الله كثيرا . وايضا حاولي ان تعودي لعملك لو بضع ساعات باليوم .هو حينما احبك هو احب هذه الفتاه التي كانت تعمل وعندها شخصيتها وكيانها المستقل . تلك الفتاه التي لا ترهن راحتها باهتمامه لها . اطلبي منه مال خذي منه مصروف لك والأولادك حتى وان كنت عامله . الرجل يحب ان يرى المرأه التي يحبها تعمل او تدرس نعم عندها كيان خاص بها لكن بذات الوقت تشعره انه هو رجل البيت هو من ينفق . عودي يا عزيزتي لذاتك واهتمي فعلا بنفسك ولا تضحي كثيرا ولا تعطي كثيرا . خذي منه مال وضعي اولادك في الحضانه. ان رفض اعطائك المال فاعلمي بان هناك امرأه اخرى تأخذ هذه الأموال. اصبري واثبتي وتغيري للأفضل بدون ان تشعريه عودي لنفسك وسيعود فلا بد للطائر مهما ابتعد ان يعود الى عشه طالما ان هناك امرأه مستعينه بالله وتوكل أمرها كله لله . واعلمي يا عزيزتي ان هذه الدار دار ابتلاء ومن صبر واحتسب وتوكل وسعى فباذن الله سيرضيه الله . اسأل الله لك ام يرد لك زوجك ردا جميلا وان يؤلف بين قلوبكم . ولا حول ولاقوة الابالله وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
من مجهول
اتفهم موقفك تماما وزوجك مخطئ تماما فيما يفعله لذلك أنت مارايك أن تحاولى ان لا تتحدثى معه تماما وتصمتى مثلما يصمت وان تحاولى ان تهتمى بنفسك من كل شئ واتركيه تماما هو سيلاحظ تغيرك وبالتالى هو من تلقاء نفسك سيتغير ويتحدث معك وعندما يتحدث لا تعاتبيه ولا تفاتحيه فى شئ بل مارسى حياتك معه بشكل طبيعي جربى ذلك لفترة قبل أن تنفصلى عنه وتتسرعي اصبرى وادعى الله أن يتغير ويهديه لك وأمر أنه يعيش مع حبه القديم هذا لايرجع لك ابدا هو من يتعب نفسه فأنت اتركيه واصمتى ومارسى حياتك بشكل طبيعي
من مجهول
ما رايك أن تحاولى ان تتعاملى مع زوجك بالعكس ربما يتغير بالفعل ويحاول أن ينفذ لماتريدنه حاولى مثلا أن تتلاطفى معه أن تجعليه بدلا من أن يأتى وتشتكى له من اولادك والمسؤولية عليك وكل ذلك أن تتعاملى بالعكس تتقربي منه وتتحدثى معه بلطف وأنكم تتنظروه وامتحيه الحب والاهتمام واخبريه انك تسعديه لأجل أنه يعمل كثير حصرى له مفاجأت فى استقباله فى شكلك حضرى له وقت تكونى معه ربما يتغير مع الوقت وما يبعده عنك هو كثرة الشكوى وعدم تقديره
من مجهول
كنت أريد أن اخبرك أنه ربما بالفعل هناك امرأة فى حياته وانت ذكرت ربما أيضا يتذكر حبيبته وحبه السابق لذلك هو مهمل لكم وهذا حرام عليه لانه تزوج إذا يجب أن يتقبل ويتعاون معك لانه مسؤول فأنت يجب أن تتحدثى معه أن هذا الوضع لا يعجبك وان يتغير وإذا لم يفعل ذلك حينها انفصلى عنه تماما مافائدة الزواج اذا بما أنه مهملك ويترك كل المسؤولية عليك بهذا الشكل اجعلى اهلك يتحدثوا معه أيضاً حتى يتراجع ويخصص لكم اوقات ويوازن بين عمله وبين حياته الزوجية
من مجهول
دائما اذا تغير الزوج على زوجته يعني فيه مرأه ثانيه في حياته يمكن موظفه عنده اوحبيبته السابقه بعدين كيف تزوجتيه عن حب وهو عنده حبيبه أصلا واضح انه كذب عليك علشان توافقي عليه اهماله يوضح كراهيته لك وللأولاد ولجو البيت وضعكم هذا مش طبيعي ان كل المسئوليه على راسك وهو وجوده مثل عدمه كأنك أرمله أعمال صيانة المنزل لاتتدخلين فيها أبدا خليها عطلانه لين يضطر هو يصلحها انتي وصلتي مرحلة التوسل العاطفي وهذي مرحله خطيره انا تركت رجل يقول انه يعشقني من سنين طويله بسبب الإهمال يخليني اشحذ اهتمامه شحاذه مكالمه رساله دائما انا ابادر واذا انا اهملته يوم واحد يسألني ليش أهملته تحملت لحد ماوصلت مرحله كرهت علاقتنا وبضغطة زر حذفته من كل مكان صحيح اني اشتاق من فتره لأخرى لكني مرتاحه نفسيا اني اتخذت القرار الصحيح ماأقولك تطلقي لكن احس انك بذلتي كل جهدك وهو رافض كل الحلول هم يهملونا لأنهم ضامنين حبنا ووجودنا انتي زوجته وجالسه في البيت مع العيال وين بتروحين يشوف انه رابطك بالبيت والعيال كونك تنفصلي اولا هذي تحتاجي فيها مستشار اسري شاطر تجلسين معاه وجه لوجه لكن أنا أنصحك بدايه من اليوم تبطلين تشحذين إهتمامه ولاتتصلين فيه ولاترسلين مسجات واذا اتصل أو أرسل لاتردين الا بعد ساعات ولاتعاتبينه عامليه كأنه جدار راح اوجا لاتهتمين تشوفينه رجع من العمل ويلبس علشان يروح لأصحابه ولا كأنك تشوفينه وخذي أولادك وروحي زوري أهلك وصديقاتك واطلعي تمشي وانبسطي معاهم أعتبري نفسك أرمله همشيه لآخر قطره جربي وشوفي
من مجهول
إن ما تعيشينه إرهاق حقيقي وظلم واضح، فلا يعقل أن تتحملي مسؤولية البيت والأطفال والعمل وحدك بينما يتوارى شريكك خلف العمل والصمت والغضب، الزواج شراكة، وإذا غابت الشراكة تحول الصبر إلى استنزاف، نصيحتي لك أن تضعي حدودًا صريحة، وأن تطلبي تغييرًا فعليًا لا وعودًا مؤجلة، لأن سلامتك النفسية ليست أمرًا ثانويًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين