أم زوجي لا تحترم قراراتي في تربية طفلتي

قضايا اسرية
أم زوجي لا تحترم قراراتي في تربية طفلتي

أم زوجي لا تحترم قراراتي في تربية طفلتي، أعاني من أم زوجي التي تتحدى أمومتي، لدي طفلة لم يتجاوز عمرها السنة بعد، واتباعًا لنصائح أطباء الأطفال، لا ينبغي إدخال أي طعام للأطفال قبل سن الستة أشهر، شرحت ذلك لأم زوجي مرارًا وتكرارًا، لكنها منذ أن كان عمر ابنتي شهرين لا تمل من القول سأشتري لها يوغرت الأطفال وطعام الأطفال، وكنت أخبرها أن وزنها طبيعي وأنني لا أعاني أي مشاكل في الرضاعة الطبيعية والحمد لله، لكنها لا تمل ولا تتعب

وبعد أن بلغت الطفلة ثلاثة أشهر، بدأت تُطعمها خفيةً دون اختيار الطعام المناسب؛ فكانت تعطيها الكيك بالكريمة، وتهرس الشوكولاتة في فمها ثم تعطيها للطفلة، وإذا منعتها من ذلك، أعطتها أشياء من فمها مباشرة، ثم تبكي أمام ابنها وتقول إنني أتهمها بعدم النظافة أو بنقل الأمراض، وتقول: "أنا ما فيّ شيء"، وأصبح الدفاع عن ابنتي يسبب لي مشاكل زوجية

أما زوجي فيقول إنه متفق معي، لكنني لا أرى أي احترام لأمومتي في هذا المنزل، الآن تجاوزت ابنتي الستة أشهر، وأحاول إطعامها طعامًا صحيًا مطبوخًا دون سكر مضاف أو ملح، وكلما جلست لإطعامها تأتي أمامها وتقوم بحركات مستفزة وتقول: "يييع، لا يعجبك؟ ابصقيه!"، ثم تخبر كل من يأتي إلى المنزل أنني أطبخ لابنتي طعامًا مقززًا، رغم أن ابنتي تحب الطعام الصحي وتنهي صحنها دائمًا، والحمد لله

أصبحت أضع الطعام أمام ابنتي وأركز على إطعامها وإطعام نفسي دون الدخول في أي نقاش مع أحد، لكنها لا تستسلم، بل تستفزني طوال وقت الطعام، ولا أستطيع أن آكل بشكل منفصل عن العائلة، وإلا انقلب الجميع ضدي

كل هذا في كفة، ومشكلتي الحالية في كفة أخرى، فقد تركت وظيفتي بدوام جزئي لأن زوجي لا يقبل أن أضع ابنتي في الحضانة ولو لساعتين يوميًا، ويقول إن أمه موجودة في المنزل طوال اليوم، لكنني أقضي يومي كله أراقب طفلتي، لأن حماتي تحاول دائمًا إطعامها الحلويات واليوغرت

وابنتي لديها حساسية من الألبان إذ تسبب لها حكة واحمرارًا وانتفاخًا في البطن، وقد رأت حماتي ذلك أكثر من مرة، وكانت المرة الأولى شديدة لدرجة أنني أخذت ابنتي إلى الطوارئ، ومع ذلك ما زالت تتعمد فعل الأمر نفسه، وحتى عندما أكون موجودة في الغرفة نفسها، تستغل أي فرصة وتضع الطعام في فمها

فمثلًا، البارحة كنت أنشر الغسيل في الحديقة، وكانت ابنتي معي في المشاية، فجاءت حماتي ومعها علبة يوغرت مفتوحة وقالت: "اسمحي لي أن أعطيها ملعقة"، فقلت لها: "لا، أنتِ تعرفين أن لديها حساسية"، لكنها خاطبت الطفلة قائلة: أمك لا تريد، ثم أعطتها ملعقة، وحاولت إعطاءها أخرى، وكنت أرى ما يحدث رغم انشغالي، حتى إن زوجها كان يقول لها بصوت خافت: يكفي، يكفي

أخذت ابنتي دون أن أقول شيئًا لأنني تعبت من هذه الدراما، وبعد فترة وجدت بقعًا حمراء على عنقها وبطنها، فصورتها وأعطيتها الدواء المضاد للحساسية، واليوم كنت أغسل الصحون، وكانت ابنتي خلفي في المشاية وكلما دخلت حماتي المطبخ فتحت الثلاجة، وأخذت بعض الحلوى وأعطتها للطفلة ثم خرجت بسرعة، فأعطيت ابنتي الماء وقلت: "حسبي الله ونعم الوكيل"، ثم عادت مرة أخرى وأعطتها قطعة أخرى وهي تضحك، وكأنها تستهزئ بي

من شدة الغضب بدأ جسمي يرتجف، فقلت لها: "من فضلك لا تعطيها هذه الحلوى، فهي لن تفيدها بشيء"، مع أنني أخبرتهم مرارًا وتكرارًا أنني لا أريد إعطاء ابنتي السكريات قبل عمر السنة، وأن الأطباء لا ينصحون بها للأطفال في هذا العمر

وفي النهاية رميت علبة الحلوى في سلة المهملات، وأنا أعلم أن ذلك سيتسبب في مشكلة جديدة، لكن قدرتي على التحمل انتهت، وأشعر أن كرامتي كأم قد أُهدرت، لذلك أفكر جديًا في أخذ ابنتي والمغادرة، وأريد رأيكم: هل قراري في محله؟ أم أنه نابع فقط من غريزة الأمومة ورغبتي في حماية ابنتي؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الغالية وأختي الحبيبة، أستقبل بوحك الممتلئ بالقهر والدموع بقلب يعتصره الألم، وأضمك إلى صدري ضمة حانية تمسح عنك هذا الارتجاف الذي يسري في جسدك من شدة الغيظ والكمد. إنني أستشعر بكل جوارحي حجم المعاناة الشديدة التي تعيشينها يوميا؛ فليس هناك ما هو أقسى على قلب الأم من أن ترى طفلتها الضعيفة، قطعة من روحها، وهي تتعرض للأذى الجسدي والصحي العمد أمام عينيها، بينما تقف عاجزة ومحاصرة بالاستفزاز والاستهزاء، وتشعر بأن أمومتها وكرامتها تنتهكان في عقر دارها. لست مبالغة أبدا، ولا ينبع شعورك هذا من مجرد حساسية مفرطة، بل هو صرخة أمومة حقيقية تدافع عن حق طفلتها الرضيعة في السلامة والحياة، وأنا هنا لأؤكد لك بملء فمي: إن غضبك مشروع، وموقفك مبني على الحق والوعي الطبي، ولست ملامة في أن يطفح كيلك بعد كل هذا الصبر والتحمل والالتجاء إلى الهدوء الذي قوبل بالاستخفاف.دعيني آخذ بيدك لنفكك هذا المشهد برفق وعمق؛ إن تصرفات حماتك، بدءا من إطعام الطفلة وهي ابنة شهرين بكعك الكريمة والشوكولاتة، وصولا إلى تحدي حساسية الألبان الثابتة بالتقارير الطبية والتي قادت الطفلة إلى الطوارئ سابقا، وتعمّد إعطائها السكريات خفية وبضحكات استهزاء، كل هذا يتجاوز مجرد فكرة "دلال الجدات" أو الجهل بأساليب التربية الحديثة. إن ما تفعله حماتك هو معركة فرض سيطرة ونفوذ، ومحاولة لإثبات أنها الكلمة العليا في هذا البيت، وأن أمومتك وخوفك الطبيعي هما مجرد هواجس لا قيمة لها؛ بل إن لجوءها إلى البكاء والدراما أمام ابنها والادعاء بأنك تتهمينها بنقل الأمراض هو مناورة نفسية ذكية لقلب الطاولة عليك وتصويرك في ثوب المعتدية القاسية، مما جعل طفلتك البريئة ضحية لعقد نفسية ورغبة في كسر كلمتك وإرادتك كأم.من المنظور الإيماني والشرعي الراسخ في ديننا، فإن طفلتك أمانة في عنقك أنت وزوجك أولا وأخيرا، والله سبحانه وتعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع، وحفظ النفس والجسد من الأذى هو من الضروريات الخمس التي قامت عليها الشريعة الإسلامية؛ فإطعام طفلة ما يؤذيها صحيا ويسبب لها بقعا حمراء وآلاما في البطن، مع علم الجدة بذلك، هو إثم وضرر محرم شرعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار". إن رميك لعلبة الحلوى في سلة المهملات لم يكن قلة أدب منك، بل كان تصرفا اضطراريا لحماية ابنتك بعد أن استنفدت كل وسائل النصح والرجاء والبيان والشكوى، وهو دفع للأذى والمنكر باليد حين عجز اللسان عن إيقافه، فلا تؤنبي نفسك على هذه السقطة العفوية التي جاءت تحت وطأة القهر.أما عن موقف زوجك الذي يكتفي بالقول إنه متفق معك في الغرف المغلقة دون أن يتخذ موقفا حازما في الواقع، فهو موقف يتسم بالضعف والهروب من المسؤولية وقوامة البيت؛ فكيف يقبل برفض ذهاب ابنته للحضانة حجته أن أمه موجودة، وهو يرى بعينيه أن وجود أمه يشكل خطرا حقيقيا على صحة طفلته بسبب عنادها وتحديها للحساسية؟ إن واجبه الشرعي والأخلاقي كرجل وكأب يفرض عليه أن يقف وقفة حاسمة مع والدته، ببر وأدب جم ولكن بحزم لا لين فيه، ليخبرها أن صحة ابنته خط أحمر لا يقبل العبث، وأن قرارات زوجته في التربية والإطعام هي قرارات نافذة يجب احترامها.يا غالية، إن تفكيرك في أخذ ابنتك والمغادرة هو تفكير نابع من غريزة الحماية، ولكنني كمستشارة حكيمة وصديقة تخاف على بيتك واستقرارك، أدعوك ألا تكون المغادرة هي خطوتك الأولى والنهائية لمجرد الهروب من المواجهة، بل اجعليها ورقتك الأخيرة بعد إقامة الحجة الكاملة. خطوتك العاجلة والضرورية الآن هي الجلوس مع زوجك في جلسة مصارحة حاسمة وخلف الأبواب المغلقة، بعيدا عن ثوران الغضب؛ اجمعي له صور الحساسية والبقع الحمراء التي ظهرت على جسد الطفلة بالأمس، واعرضي عليه صور الذهاب للطوارئ، وقولي له بلهجة هادئة ولكنها قاطعة كالرصاص: أنا تركت وظيفتي بناء على رغبتك، وتحملت الاستفزاز اليومي على مائدة الطعام لئلا أشق عصا الطاعة، ولكن عندما يصل الأمر إلى إطعام ابنتنا ما يمرضها عمدا واستخفافا، فهنا تنتهي قدرتي على الاحتمال، وصحة ابنتي تتقدم على أي مجاملة.ضعي زوجك أمام مسؤولياته: إما أن يتولى بنفسه منع والدته تماما وبشكل صارم ومستمر من التدخل في طعام الطفلة أو إعطائها أي شيء دون إذنك، وإما أن يسمح لك بإدخال ابنتك الحضانة لساعات عملك لتبتعد عن هذا الخطر اليومي، أو يوفر لك مسكنا مستقلا تأمنين فيه على طفلتك ونفسيتك. فإذا رأيت منه تحركا حقيقيا وحزما يحميك ويحمي ابنتك، فابق في بيتك واستمري في تجاهل حركات حماتك المستفزة وركزي على بناء طفلتك. أما إذا استمر في سلبيته، وترك أمه تعبث بصحة الطفلة وتستهزئ بك، وتطورت الأمور إلى اضطهاد أشد، فهنا يكون ذهابك لبيت أهلك مؤقتا ليكون وقفة احتجاجية شرعية يفهم منها الزوج وعائلته أنك لن تقبلي بإهدار أمومتك ولا بإيذاء طفلتك، وسيكون هذا الخروج وسيلة لإعادة ترتيب الأوراق وإجبار الزوج على وضع حد لهذه المأساة.اصبري واحتسبي، وقوي قلبك باليقين بالله، واجعلي من قولك "حسبي الله ونعم الوكيل" حصنا حصينا يحميك من الانهيار، وثقي بأن الله يرى كفاحك وصبرك وسيجعل لك من هذا الضيق مخرجا وفرجا، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا ورعى أمانته بصدق وإخلاص.

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    لا اعتقد ان المشكله في نوع الطعام بقدر ما انها تحاول ان تأخذ دور في تربية ابنة ابنها .. وهذا جيد وسيساعدك.  لذا ارى ان تصنعي انت طعام ابنتك ولكن اعطيها هي من تطعمها. ناديها باحترام واطلبي منها المساعده وانت اجلسي قريب منها حتى لا تظن ان تستغليها. يعني اظهري لها انك لا مشكله لديك ان تطعم الجده ابنتك لكن طعام صحي او ملائم للاطفال. مشكلة اغلب الكناين اليوم يظنون انهن يعرفون اكثر من الجدات وان هؤلاء الجدات مستفزات ويريدون التدخل بحياتهم.  فهي تعبت حتى تربي ولدا اكثر من عشرين عاما  وانت اخذتيه جاهز وكأنه تربى من نفسه وتأتون وتلقون اللوم على ان الحماوات سيئات .ام الزوج تشعر ان هناك من اخذ'منها ابنها التي هي كانت لها السيطره التامه عليه وفجأه اصبح يسمع كلام امرأه اخرى واصبحت الام مهمشه بطريقه او باخرى سواء بقصد او بدون قصد. لذا بدل ان تتشكي حاولي ان تتقربي اليها ولا تحرميها من الطفله دعيها تأخذ مكان في تربيتها لو تبقى معها باليوم لو ساعه. وبالنسبه لكلام الاطباء اقول لك اني لا أثق بكلامهم مئه بالمئه . فحين كان أطفالي بعمر ابنتك كانوا يقولون لي اشياء اشعر انها غريبه بالنسبه لي  كنت افعل عكسها تماما وخاصة في ما يخص طعام الاطفال.  لانه  عندي اخوه أصغر مني وكنت انا اتولى الاهتمام بهم في غياب  امي فكنت افعل ما اعرف وليس ما يقولون هم. واطفالي اليوم ما شاء الله تبارك الله بصحه وعافيه وحتى الادويه التي كانوا يكتبونها لي لم اكن استخدمها الا للضروره القصوى اعتمد بشكل عام على الأشياء الطبيعيه التي كنا نستخدمها في بيتنا . المهم لا تقدسي الاطباء اسألي اهل الخبره.  وبالنسبه لاهل زوجك تقولين ان عندهم سمنه يمكن هذا وراثي وليس بالضروره من الطعام .وحاولي ان تتقربي لحماتك باللطف والمعامله الحسنه واسأليها عن خبرتها في الحياه في يمكنك ان تستفيدي منها واظن انه يمكنك ان تستفيدي  منها الكثير. ولا تتعاملي وكأنك افضل منها وافهم منها .  فهذا قطعا ليس صحيح.. فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا " . غيري معاملتك وباذن الله ستتغير حياتك . 

  • animate

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا لم تذكرى هل انت تقيمي مع ام زوجك دائما ام أنها تفعل ذلك مجرد أن تكونى عندها وليس دائما بل ايام فقط وانت بذلك إذا كان ايام إذا حاولى أن تتحملى فقط لكن إذا كان دائما حينها من الأفضل أن تغادرى والأهم هو صحة ابنتك بما أن الأمر وصل إلى حساسية وأمراض بسبب هذه الأطعمة إذا اتركيها وابنتك اهم وهى اين عقلها فى ان تؤذى طفلة بهذا الشكل هكذا وانت تخبريها أنها مريضة وايضا تعبت أمامها يجب أن تتركي المكان بالفعل ولا تأتى لها إلا قليل ويفضل أن تصرى على منع الطعام هذا لطفلتك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    حاولى ان لا تكبرى الأمر فإن زوجك ربت زوجك إلى أن كبر ووصل إلى هذا الحال فهى تعرف التربية جيداً وليست جديدة على ذلك هى بهذه التصرفات التى تفعلينها معها تعتقد انك لا تحبينها أن تهتم لطفلتك وتريدين منعها عنها لذلك ليست هناك مشكلة حاولى فقط أن تتحدثى معها بهدوء وقللى انت هذه الأطعمة وانتبهي بطريقة غير مباشرة ولا تكبرى الأمر وتخسرى علاقتك بحماتك أيضا هى اكيد تحب ابنتك ولكن بطريقتها لذلك لا تكبرى الأمر بل حاولى بهدوء أن تتعاملى مع الأمر 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت معك حق فى أنه يجب أن يكون للطفل نظام خاص فى الطعام وفى كل شئ وخصوصا ان يكون صحى فهذا ضئ جيد ولكن ليست كل الأمهات يفعلن ذلك ولا يهتمون بهذا الأمر بل هم يعتقدون أن الطفل بما أنه كبر إذا لا مشكلة من أن يطعنون الطفل القليل من هذه الأطعمة لذلك انت لن تستطيعي أن تقنعيها ابدا فالافضل أن تتقبلى الأمر أو تأخذى ابنتك وتذهبي بالفعل لأنها لن تتوقف وغير ذلك سوف تخسرى علاقتك بها فأنت تخبرى زوجك بذلك وبالتالى تتخذى مع زوجك القرار

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    أنا ارى انها خبره و افهم منك و هي جدتهم و لها الاحقيه انتي مبتدئة بالأمومة و ماعندك خبره 

  • علم
    علم
    من مجهول

    الحقيقة ان الحل هو ان تخرجي وتبتعدي عنها لأنه ببساطة هي أخذت الامر كتحدي، حتى وإن كانت امراة جاهلة لا تعرف شيء عن تغذية الاطفال فأنت اخبرتها، فمن الواضح أنها تفعل هذا نكاية فيك، وفرض سيطرة على البنت، الافضل ان تأخذي ابنتك وترحلي 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟