كيف أعالج نفسي من الجوع العاطفي؟
كيف أعالج نفسي من الجوع العاطفي؟أفكار إنتحارية و إيذاء الذات البحث عن الاهتمام من شخص ليس له نفس العقلية التي قد تتناسب معي جوع عاطفي و فراغ غير طبيعي هلوسة بذكريات قديمة
ما الحل ولا استطيع أن احصل على علاج حقيقي بسبب ظروف معينة التقليل من قيمة النفس بإستمرار و البحث عن الشفقة من الشخص الذي احبه لدي جانب ينتقد كل هذه العيوب و جانب يحبها و يقوم بها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيفأعالج نفسي من الجوع العاطفي؟ وانت تقصدين الجوع أي الحاجة العاطفية وليس تناولالطعام، لأن ما ورد في رسالتك لاحقا يدل على هذا المعنى الذي فهمته وعليه اجيب،اعلمي يا ابنتي ان اول واهم امر هو أن الابتعاد عن أوامر الله تعالى واقترافالحرام هو قلب مشكلتك، فهذه العلاقة أصلا علاقة محرمة وغير شرعية تنهش في عواطفكولكن لا تشبعك لانه لا رباط شرعي بينك وبينه، فلو كان زوجك مثلا واحتجت بعضالعاطفة تطلبينها شرعا وتاخذينها بحق واقتدار لان هناك رابط شرعي بينك وبينه ولكان تفعلي معه ما تريدين وتحضنيه وتقبليه وتطلبي منه ان يفعل لك أي امر طالما فيحدود الحلال التي احلها الله. ولكن هذه العلاقة غير شرعية ولا يوجد ما يربطك بهولا يمكن ولا يجوز ان تطلبي أي امر منه لتشبعي عاطفتك سوى بتدمير ذاتك والبحث عنسبل بعيدة عن طريق الحق، ولهذا أرى ان الطريقة والوحيدة التي يمكن ان تساعدك هي انتعودي لرشدك وتقطعي هذه العلاقة قطعا بترا ولا تعودي لها، وتستغفري ربك وتبحثي عنملأ عقلك وروحك بحب الله وتقواه وتنشغلي في أمور الحياة النافعة والمفيدة وممارسةالرياضة والبحث عن عمل والاهم الأهم اشغال روحك في تقوى الله وتحسس هذا في كلاعمالك الروحانية من عبادة وصلاة وتسبيح واستغفار وستشعرين بقوة وثقة لانك عدت الىطريق الحق وترفعين رأسك وتنتظرين ان يأتي رجل صالح يطلبك بالزواج لتكوني حلالهوتشبعي رغباتك بالحلال والى ذلك الحين عليك بالتركيز في الروحانيات والصلاة وقراءةالقران والتدبر والانشغال بامور نافعة والابتعاد عن الحرام وتوكلي على الله ، واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
ان حالة التمزق الداخلي التي تصفينها بين جانب ينتقد هذه التصرفات وجانب يغرق فيها هي صراع نفسي مرهق للغاية، لكن مجرد إدراكك لهذا الانقسام هو خطوة أولى بالغة الأهمية نحو التعافي، فالشعور بالفراغ العاطفي والبحث عن التقدير في أماكن خاطئة غالباً ما يكون صدى لجروح قديمة لم تلتئم أو احتياجات أساسية لم تُشبع في مراحل مبكرة، والهلوسة بالذكريات هي محاولة من عقلك للهروب من واقع تشعرين فيه بالألم، ليعيد تمثيل مواقف قديمة أملاً في تغيير نهايتها، ولكن هذه الاستراتيجية الدفاعية تزيد من عزلتك وتعمق شعورك بالدونية، والاعتراف بأنكِ تطلبين الشفقة من شخص لا يشاركك نفس العقلية هو كشفٌ صادقٌ لذاتك يمهد الطريق لكسر هذه الدائرة، فالبحث عن القيمة في أعين الآخرين، خاصة من لا يقدروننا، هو استنزاف مستمر للروح، والحل يكمن في سحب هذه الطاقة تدريجياً وإعادة توجيهها نحو بناء ذات تكتفي بنفسها.بما أنكِ لا تستطيعين الحصول على علاج مهني في الوقت الحالي، فعليكِ أن تكوني طبيبة نفسك من خلال تطبيق استراتيجيات عقلانية صارمة، وأولها هو إدارة الأفكار التي تحثك على إيذاء الذات، ففي اللحظات التي تشتد فيها هذه الرغبة، يجب عليكِ استخدام تقنيات التشتيت الحسي القوي، كوضع قطع ثلج في يدك أو غسل وجهك بماء بارد جداً، فهذا يقطع مسار الأفكار القهرية ويعيد وعيك إلى الجسد واللحظة الحاضرة، كما أن الكتابة هي أداة سحرية لتفريغ هذا الزخم العاطفي؛ خصصي دفتراً لكل تلك الذكريات المزعجة والمشاعر التي تلاحقك، اكتبيها دون ترتيب، فرغي كل هذا الألم على الورق لتخرجيه من عقلك إلى الخارج، فهذا يساعد في تقليل حدة الهلوسة والتردد، وتوقفي تماماً عن مراقبة الشخص الذي تبحثين عن الاهتمام منه، لأن كل لحظة تقضينها في انتظاره هي لحظة تسرقينها من نفسك وتمنحينها لمن لا يستحقها، فابدئي بفرض مسافة رقمية وعاطفية، واعلمي أن الضعف الذي تشعرين به ليس عيباً، بل هو إشارة إلى أنكِ بحاجة إلى رعاية ذاتية مكثفة.في الجانب المتعلق بتقليل قيمة النفس، حاولي ممارسة تمرين "المراقب"؛ كلما هاجمك الجانب الذي يحتقر ذاتك، تخيلي نفسك كمراقب خارجي محايد، وقولي لهذا الجانب: هذه مجرد فكرة ولست أنا، أنا لست هذه الأخطاء، أنا إنسانة تمر بمرحلة صعبة وتستحق الشفقة والرحمة بدلاً من الجلد المستمر، وابدئي في بناء روتين يومي بسيط يركز على الإنجازات الصغيرة مهما كانت تافهة في نظرك، فالحركة والنشاط البدني يعملان كمهدئ طبيعي للجهاز العصبي ويقللان من سيطرة الأفكار السلبية، واعلمي أن القيمة الحقيقية للنفس لا تنبع من علاقة مع شخص أو من موافقة الآخرين، بل تنبع من قدرتك على الصمود ومواجهة هذه الظلمة الداخلية بمفردك، إذا شعرتِ أن الأفكار الانتحارية تزداد حدة ولا يمكنك السيطرة عليها، فمن الضروري جداً البحث عن أي خط ساخن للدعم النفسي في بلدك أو التوجه لأي مرفق صحي عام في حالات الطوارئ، فالحياة التي تعيشينها الآن هي صراع مرير، لكنكِ قادرة على التغلب عليه بالتدريج، فكوني رحيمة بنفسك ولا تستعجلي النتائج، فالتعافي رحلة تبدأ بخطوة واحدة واعية نحو إعطاء الأولوية لذاتك قبل أي شيء آخر.
من مجهول
اسال الله ان ييسر امرك ويشفيك ويعافيك .. لقد كتبت لك تعليق من قبل..ولكن لا اعلم ان كان قد وصل أو لا ..المهم كيف لا تستطيعين الحصول على علاج وانت تقولين انك تعانين جوع عاطفي !! او بالأحرى كل الاعراض تدل على جوع روحي . لان الروح متى شبعت حلقت وحتى ان اصاب الانسان اي سوء يبقى شيء بداخله منشرح لا يؤدي به الى كل ما تصفيه انت من إيذاء للذات وتعلق مرضي بالاخرين والبحث عن اهتمام في الأماكن وعند الاشخاص الغير مناسبين. واعلمي ان اي شخص تتعلقين به سينفر..ليس لذاتك إنما لطريقة تعلقك به.. الا الله كلما زاد تعلقك به كلما زادك عزا ورفعه .. هل عندما تشعرين بالجوع تبحثين عن احد ليصنع لك الطعام ويطعمك اياه او تأكلين طعام مثلا تأكله الحيوانات !! اكيد لا .. وكذلك الامر بالنسبه للروح ..الروح غذائها ذكر الله والصلاه والصيام وقراءة القرآن.. فمتى بحثت لها عن طعام اخر ستبقى جائعه ..ومتى بحثت لها عن من يسد هذا الجوع فلن تجدي ولن تشبعي ..لان المصدر للطعام الصحي الذي يشبعها هو واحد..ومهما اطعمت روحك وقلبك من حب واهتمام الاخرين بك سيبقى هذا الشعور عدم الشبع عدم الارتواء .. لانك تحرمينها من طعامها المفضل الذي يشبعها صدقا ..وهو قرب الله وذكر الله ولم ارى للروح غذاءًا كقراءة القرآن. وصدقا اقولها بكل ثقه من لم يقرأ القرآن كل يوم وبتدبر ما استطاع مره عن مره فلم يذق من طيب العيش حقا ..وهذا ليس كلامي بل هو كلام الله وهو اصدق من قال " ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا" وقد قال ايضا جل في علاه وتقدس اسمه " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين".. اذن القران شفاء ورحمه ..وماذا تشمل الرحمه تشمل كل المعاني الايجابيه رزق وبركه وخير بكل الأشكال.. ولمن هذه الرحمه والشفاء للمؤمنين يعني لمن امن ان القران وقرب الله علاج وشفاء .. القران اولا وان احتجت إلى علاج اخر سترين في قراءة القران باذن الله تيسير للحصول على العلاج اي كان . اهل القران هم أهل الله وخاصته .. لا يترك الله اهل القران لا يعرض الله عن قاريء القران الذي يدمن قراءته ولا يطيق يومه بلاه.. ان كنت منهم فزيدي واقتربي اكثرر. وان لم تكوني منهم فشدي الهمه وابحثي عن راحة روحك ونفسك التي هي بيد القادر على كل شيء..وليس بيد اي من خلق الله .. فهم مثلك ضعفاء .. ولا يملكون ان يسعدوك ولو أرادوا لان الامر كله لله من قبل ومن بعد . روحك جوعى وعطشى فلا تهمليها اكثر من ذلك ولا تبحثي عن الحب والاهتمام في غير موضعه.فلن تجدي احن من الله يطبطب على جراحك ويقوي ضعفك .. اذهبي وتوضأي واطيلي السجود بين يدي الله وابكي بين يديه واطلبي منه حاجتك فهو وحده القادر على ان يعطيك وان يغير حالك وان يسد فاقتك ولا حول ولاقوة الابالله..اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد.. صلاة تريح بها ارواحنا وقلوبنا ونفوسنا وترضى عنا وتصلح جميع احوالنا .
من مجهول
شفاك الله وعافاك ورزقك الخير والبركه في نفسك وجسدك .. تقولين لا استطيع الحصول على علاج حقيقي .. العلاج الحقيقي للمسلم هو القرآن.. وكل علاج اخر هو علاج مساعد بامر الله.. لكن ان اتخذ المسلم القرآن علاج وامن انه علاج فباذن الله الشفاء هو النتيجه الحتميه.. وهذا ليس كلامي بل هو كلام رب العالمين حيث قال وهو اصدق من قال " وننزل من القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين " هو شفاء ورحمه للمؤمنين به بان كلام الله هو علاج وشفاء وراحه وخير وبركه ورزق . يعني ان كان علاجك بدواء معين فباذن الله قراءتك للقران ستيسر لك الحصول على هذا العلاج . ولكن اعلمي ان ما بك ليس فقط مرض نفسي بل واضح انه نابع عن شيء روحي ايضا .. يعني روحك هي الفارغه لانك تبحثين عن الاهتمام في غير محله . يا اختي يا حبيبتي يا عزيزتي الله هو الاولى بقلبك واهتمامك ووقتك وبكائك .. انا اقول لك بكل ثقه مستحيل ان تكوني ممن يحافظ على الصلاه وعلى اذكار الصباح والمساء وعلى قراءة لو حزب يسير في اليوم وتصابين بهذه الاعراض لهذا الحد . تقولين انك جائعه عاطفيا .. وارى انك تقصدين ان روحك هي الجائعه واضح انك تهتمين لكل شيء سوى روحك .. روحك هي الجائعه لانك لا تهتمين بها وطعام الروح هو ذكر الله وليس الاهتمام من الخارج . مثلا انت حينما تجوعين هل تذهبين عمن يضع ال
من مجهول
القران القران القران ، مررت بنفس تجربتك و ما عالجني الا القران ، سجلي في مركز تحفيظ قرآن و التزمي معهم يومياً و يجب ان تصبري و يرى الله منك صدقاً في الطلب ، انا اعدكِ بإذن الله اذا فعلت هذا ستتحسن كل حياتك ، و نصيحه أخيرة ابتعدي عن كل الناس الذين يؤذونك عاطفياً و اذا كنتي لا تستطعين الابتعاد عنهم فحاولي تقليص وجودهم في حياتك الى اقل حد ممكن
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 16-07-2026
من مجهول
انصحك أن تحاولى أن لا تستسلم لهذه الأفكار وتحاولى أن تتقربى إلى الله كثيرا فالشيطان يحاول أن يتمكن منك ولكن كيده ضعيف تقربى إلى الله ومارسى رياضة ونظمى نومك وطعامك واهتمى بنفسك وعقلك اجعلى لديك صداقات إلى حين أن يأتيك الشخص الجيد حينها انت سوف تكونى متزنة إذا استلمت لهذا الجوع إذا سوف تفشلى فى علاقاتك اجعلى تعلقك بالله ثم الاهتمام الكبير بنفسك وعملك وثقافتك ولا اعلم علاقتك مع اهلك لكن ايا كان لا تجعلى شئ يؤثر عليك حتى تخسرى نفسك واخرتك
من مجهول
إذا كانت هذه الأفكار لديك وأصبحت هذه المشاكل النفسية تؤثر عليك إذا أنت فى حاجة إلى مختص نفسي فلا يجب أن تهملى هذا الأمر وهناك أيضا اون لاين إذا كنت لا تستطيعين الذهاب أو على الأقل انت يجب أن تتحدثى مع أحد من اهلك صديقك اى شخص تستطيعي أخباره بكل مافى داخلك ولا تكونى بمفردك وعندما تاتيك هذه الأفكار حاولى أن تقومى وتفعلى شئ يصرف هذه الأفكار عنك حاولى أن تتعلمى تطورى ذاتك حاولى أن تمارسى هوايات اجعلى يومك كله ممتلئ بحيث لا يكون لك فراغ تفكرى هذه الأفكار هكذا
من مجهول
فى الحقيقة انت إذا كنت فى علاقة مع شخص ولديك هذه المشاكل إذا يجب أن تنتبهي اما أن تكون العلاقة غير صحيحة أو أن لديك صدمات طفولة وبالتالى اتى هذا الشخص ولمس هذه الجروح وانت بالفعل تعانى منها إذا أنت إذا لم تعالجى هذه الجروح فأنت بالفعل سوف تخسرى هذه العلاقة وغير ذلك إذا انت فى علاقة ولديك هذه الاحتياجات إذا أنت يجب أن تراجعى هذه العلاقة فربما الشخص لا يريدك ولذلك يتعامل معك بطريقة انت من تضحين فيها فقط لذلك انت فى جوع عاطفى فانتبهى لذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين