كيف أتعامل مع مشاعري تجاه شخص يظن أني رفضته؟

الحب والعلاقات العاطفية
كيف أتعامل مع مشاعري تجاه شخص يظن أني رفضته؟

كيف أتعامل مع مشاعري تجاه شخص يظن أني رفضته؟ في شاب كنت بحبّه من كذا سنة، لكن كنت بوصلله إني رافضاه، خصوصًا إني كنت حاسة إنه بيحبني، وكان دايمًا بيغير عليا بس مستني مني إشارة، وأنا مكنتش بديه أي إشارات إني بحبه

مرت السنين ورجعت أحبه تاني، وصليت صلاة استخارة كتير بس مش بيحصل حاجة بقالها ٤ شهور، مع العلم إن أنا وهو واقفين تعامل مع بعض من كذا سنة، وهو آخر حاجة وصلاله إنّي رافضاه.
هل سبب إنّه مش بيتقدّم أو يكلّمني هو اعتقاده إنّي رافضاه، ولا دي استجابة صلاة الاستخارة؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أتعامل مع مشاعري تجاه شخص يظن أني رفضته؟ اولا لا يجوز ان توصلي للناس مشاعر سلبية ولا افكار سلبية عنك وبينما في حالتك كنت بالعكس تماما وراغبة به، بل احيانا ان كان هناك واسطة يجب ان تبوحي بان لا مانع عندك من الارتباط مع فلان ان كان راغبا، ولكن عبر واسطة وان كنت واثقة انه راغب بك، ولكن لا ترمي بنفسك على الرجال ولا ان تقولي عكس ما عندك، لانه يعتقد انك رافضة ولن يكسف نفسه ويتقدم وترفضينه. ثانيا مر سنوات على هذا الكلام فهل علمت ان كان تزوج او ارتبط، فربما حتى اعجابه بك انتهى مع الغياب ولافرقة وهو يعلم انك لا تريدينه فرفض التفكير فيك وغض بصره عن فكرتك زوجة له، الان ان كنت واثقة انه ما تزوج وواثقة انه لا يزال يفكر فيك فيجب ان تجدي واسطة ثقة تطرق الموضوع معه وتثيره، فان قال امر ايجابي وتمنى فلتقم الواسطة بابلاغه بموافقتك وليتقدم لك بالحلال وفقط، لا يوجد اي لزوم لاي علاقة معه ولا اي كلام في غير محله حفظا لشرفك وعفتك، وتعلمي ان لا تقولي كلام عكس ما يجول في خاطرك، لان الناس على تعلم ما في قلبك، واكثري من الدعاء وان شعرت انه ارتبط او في علاقة او تزوج فابتعدي بهدوء واكثري الاستغفار والدعاء ان يرزقك الله الزوج الصالح، والزواج في النهاية يا ابنتي قسمة ونصيب وعندما ياتي وقته ياتي وستوافقين بكل هدوء وتفرحي ان شاء الله وربي يوفقك.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    عزيزتي، أريدك أن تعلمي أن المشاعر لا تأتي عبثًا، ولا تعود إلى القلب من غير سبب. لكنّ الشعور وحده لا يكفي إن لم يصاحبه فهم هادئ للواقع. لقد أحببتِ شابًّا ثم أخفيتِ مشاعرك، فظنّ أنكِ رافضته، وهذه أمور تحدث كثيرًا بين الناس، ولا تُعدّ خطأً كبيرًا بقدر ما هي تجربة تُعلّمك كيف تعبّرين عن نفسك بصورة أوضح. إن ما يؤلمك اليوم ليس الحب نفسه، بل غموض الموقف: هل ابتعاده قدرٌ مكتوب، أم نتيجة سوء فهم؟ وهنا تأتي نصيحتي لكِ: لا تعلقي نفسك بانتظار ما لا تعرفين أسبابه، ولا تجعلي الماضي يمنعك من اتخاذ خطوة صغيرة تُعيد ترتيب الصورة. فإن كان في قلبه شيء، فالإشارة الهادئة تكفي ليقترب. وإن لم يكن في الأمر خير، فسيصرفه الله عنك كما طلبتِ في الاستخارة، وستشعرين حينها براحة القلب بدلًا من الحيرة. تذكّري أن التردد لا يجلب لكِ إجابة، وأن الخطوات الرصينة لا تُنقص من كرامة أحد، ما دامت في حدود الأدب والاحترام. كوني هادئة وواثقة، وافتحي بابًا صغيرًا يترك للمكتوب أن يتجلّى، دون إفراط في التعلّق، ودون خضوع للوساوس. قلبي معك، وأعلم أنّ الله لا يضيّع دعاءً ولا استخارة، وسيقودك للخير مهما بدا الطريق غامضًا الآن. ثقي بأنكِ تستحقين علاقة واضحة وصادقة، واطمئني… فما كتبه الله لكِ لن يمنعه عنك أحد.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    مرحبا،، لقد قرات رسالتك عزيزتي وساعطيك اجوبة تريح صدرك أولًا: هل يظنّ أنكِ رفضتِه؟ نعم، هذا احتمال كبير جدًّا. الشاب الذي حاول واهتمّ وأظهر غيرة، ثم لم يجد منكِ أي إشارة إيجابية، غالبًا يكوّن قناعة ثابتة بأنكِ لا تبادلينه المشاعر. والرجل عادةً لا يكرّر المحاولة إذا شعر بأن كرامته قد تتأذّى أو أن الفتاة لا ترغب به. إذًا… من الممكن جدًّا أن سبب ابتعاده هو اعتقاده الواضح بأنكِ رفضته في الماضي. ثانيًا: ماذا عن صلاة الاستخارة؟ هل عدم حدوث شيء يُعتبر جوابًا؟ الاستخارة ليست علامة سحرية تأتي بشكل مباشر. معنى الاستخارة هو: “اللهم إن كان فيه خير فقرّبه ويسّره، وإن لم يكن فيه خير فاصرفه عني.” لكن التيسير لا يعني دائمًا أن الطرف الآخر سيتحرك من تلقاء نفسه. أحيانًا يكون التيسير هو أن يفتح الله لكِ بابًا لتصحيح سوء فهم أو اتخاذ خطوة صغيرة. سكوت الأمور لمدة أربعة أشهر ليس دليلًا قاطعًا على أن الاستخارة نتيجتها “لا”، خصوصًا وأنّ آخر معلومة لديه أنكِ رافضة تمامًا. وبالتالي، من الطبيعي ألّا يقترب. ثالثًا: هل يمكنكِ اتخاذ خطوة؟ وكيف دون أن تُحرجي نفسك؟ نعم، يمكنكِ ذلك بطريقة هادئة ومحترمة لا تُظهر مشاعر صريحة، بل فقط تفتح الباب.  1. إشارة بسيطة ومحايدة مثل: كلمة سلام أو تهنئة بمناسبة عامة. سؤال مهذّب عن أمر قديم بينكما إن كان بينكما تعامل سابق. رسالة قصيرة ذات طابع رسمي ولطيف (وليست اعترافًا). هذه الإشارات ليست "اعترافًا"، لكنها تقول له بشكل غير مباشر: أنا لا أغلق الباب كما كنت سابقًا.  2. خطوة محسوبة لا تعترفي له بمشاعرك. ولا تعبّري عن ندمك. ولا تتطرّقي إلى الماضي. كل ما تحتاجينه هو ضوء بسيط، فإذا كان ما زال يحمل لكِ شيئًا، سيقترب من تلقاء نفسه. 3. إن تحرّك بعدها فهو كان ينتظر إشارة وإن لم يتحرّك حتى بعد هذه الإشارة… فهنا تكون الإجابة واضحة: ليس نصيبًا، وهذا ما توافق عليه الاستخارة. الخلاصة: ما يحدث الآن قد يكون نتيجة سوء فهم قديم، وليس نتيجة الاستخارة. والاستخارة لا تُغني عن اتخاذ خطوة صغيرة عندما يكون الباب مغلقًا بسبب اعتقاد خاطئ.

  • علم
    علم
    من مجهول

    بما أن المصدر الذى وصل له انك رفضاه إذا هو اكيد احترم ذلك وتوقف فحاولى أن توصلى له من نفس المصدر انك تقبلين به إذا كان يأتى ويتقدم بما انك ترغبين به هكذا وحينها انت ستعلمين إذا كان يرغب بك أن لا وتعرفين نيته أيضا واعلمى أن هذه الأمور إذا كانت خير تيسر بسهولة دون جهد منك لكن حاولى فقط أن تجعليه يعلم بقبولك به حتى ياتى لك بكل سهولة فربما يخاف من رفضك أيضا وهذا ما يمنعه من الوصول اليك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    لا تحاولى ان تعتقدى أن السبب هو منك انت فهذا ليس سبب لكى لا يتقدم لك من الممكن أن يكون يريد أن يتسلى بك وهو شخص متلاعب وحاول الوصول اليك حتى يتلاعب أو يتسلى بك لكنه لم يستطيع لكنه يأس وبالتالى تركك لأنه رأى أنك قوية ولن تتساهلى بسهولة فابتعد لانه اكيد إذا كنت لم تعطيه الفرصة لتتحدثى معه اكيد سيفهم انك تريدين أن ياتى بطريقة صحيحة وبالتالى سيقدم على الخطوة ويتحدث مع اهلك ويأخذ منهم الرد سواء بالقبول أو بالرفض لكنه لم يفعل ذلك فحاول أن تنسي أمره تماما ولا تهتمى لأمره ومارسي حياتك بشكل طبيعي ولا تقبلى الا بما يرضى الله 

  • علم
    علم
    من مجهول

    هل قولك كيف أتعامل مع مشاعري تجاه شخص يظن أني رفضته انه تقدم لك لكن انت رفضته أم أنه مجرد تلميح فقط وانت بالفعل ترفضين ذلك فإذا كان مجرد تلميح إذا فأنت لم تخطئ هو إذا كان يريدك إذا يتقدم لك انت تقصدين أنه ربما كان يريد أن يتأكد لكى يتقدم لك لكن فى النهاية انت يجب أن تعلمى أنه إذا كان من نصيبك سيأتيك مهما كان فأنت لا تقلقى إذا كان يريدك سيفعل المستحيل لكى يتقدم لك ويأتيك من الباب غير ذلك فهذا لا تعترفى به حتى لو كان يريد أن يتحدث معك وانت رفضت لانه ليس صحيح 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    غالبا انتي وهو بتضحكو ع بعض و تتسلو 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟