أحب خطيبتي لكن قلبي متعلق بحب الطفولة

الحب والعلاقات العاطفية
أحب خطيبتي لكن قلبي متعلق بحب الطفولة

أحب خطيبتي لكن قلبي متعلق بحب الطفولة، كيف أنسى حب الطفولة ولا أظلم حب الشباب؟ أولاً السلام عليكم ورحمة الله، ثانياً أرجو منكم ألا تحكموا علي، وأن تسمعوني وتضعوا أنفسكم في موقفي، أنا شاب في العشرينات، ولأعود قليلاً إلى طفولتي: كنا نعيش في منزل، وكان عندنا جيران لديهم بنت أصغر مني بثلاث سنوات، هي من مواليد 2007 وفي أول سنة جامعة، وأنا من مواليد 2004 وأدرس هندسة كهربائية

المهم أن هذه البنت عشت معها طفولتي كاملة، كنا نلعب في الشارع، وبعد أن كبرت قليلاً، أي قبل المرحلة الإعدادية، لم تعد تخرج للعب، فكنت أذهب مع أمي إلى بيتهم لألعب معها، وكانت هي تأتي مع أمها إلينا، في تلك المرحلة تقريباً كان عمرها 11 سنة وعمري 14 سنة، وكنت أشعر بمشاعر تجاهها، لكنها كانت مشاعر بريئة؛ كل ما أريده أن ألعب معها، وكنت أشتري ألعاب بلايستيشن جديدة لأذهب إليها ونلعبها سوياً

ثم هم انتقلوا إلى منزل جديد، ولم أر هذه البنت بعدها، وحزنت كثيراً في ذلك الوقت، ثم بسبب الدراسة ونضجي قليلاً، تناسيت الموضوع، لكن أحياناً كانت تخطر ببالي، وعندما أصبح عمري 19 سنة، وبدون سبب، بدأت أحلم بها كثيراً، واستغربت من ذلك، وكان يومي كله يتحول إلى تفكير بها: ماذا حدث لها؟ كيف تعيش؟ وهل تتذكرني أم لا؟

بحثت عنها ووجدت حسابها، لكنني كنت خائفاً من التحدث معها، لأنها بالتأكيد كبرت وتغيرت وربما نسيتني، حتى قصصها أثبتت لي أن لديها حياة ممتلئة تخرج مع صديقاتها وتذهب إلى أماكن كثيرة، فخرجت من الحساب دون أن أفعل شيئاً

في اليوم التالي لاحظتني عندما شاهدت قصصها، وراسلتني قائلة: أنت فلان الذي كنا جيراناً؟ فأجبتها بنعم قالت لي: أين اختفيت من الحياة؟ كبرت وشكلك تغير، وأخبرتها أن حتى هي تغيرت من صورها على الحساب، وسألنا عن أحوال بعضنا

كان عمرها 16 سنة وكنت أنا في السنة الثانية جامعة، ومشاعري تجاهها أصبحت أقوى بكثير بعد حديثي معها، كنا نتكلم كأصدقاء ونسترجع الماضي عندما كنا أطفالاً، بعدها قلت لها: اشتقت لك، فضحكت فقط وشعرت أنها تتهرب من الإجابة، فعدت إلى وتيرة الصداقة لكنني لم أستطع الكذب على نفسي، كنت أحبها جداً وأريد الزواج منها، لكنني ما زلت طالباً ولم أبني نفسي بعد، اعترفت لها بمشاعري فبادلتني الشعور، واعترفت أنها تحبني منذ زمن، حتى إنها أرسلت لي صورة لرسمة رسمتها لي من صورة قديمة لي وأنا صغير

لكنها قالت إنها لا تريد الحرام، وإنها تعلم أن حديثنا كأصدقاء حرام، لكنها لم تستطع إيقاف نفسها، سألتها ما الحل؟ قالت نبتعد، لكن بين فترة وأخرى نسأل عن بعضنا، وأخبرتني أنها ستنتظرني حتى آتي وأتقدم لها

سعدت بذلك وأصبحنا كل أسبوعين نسأل عن بعض برسائل سريعة، إلى أن قلت الرسائل بيننا وأصبحت مرة في الشهر، ثم أغلقت حسابها ولم نعد نتحدث نهائياً، ورغم أن كل شيء كان رسمياً، إلا أنني حزنت كثيراً لأن ما بيننا انقطع

بعد فترة طويلة تعرفت على فتاة في الجامعة بسبب الدراسة؛ كان عندها امتحان لدكتور آخر، وكنت أنا من الطلاب المفضلين لديه، فسألتني عن الامتحان وأجبتها، كانت العلاقة دراسة فقط ثم تطورت، وكنت ألتقي بها في الجامعة بسبب الدراسة

بعدها صارحت أمي برغبتي في الزواج بها، لأنني أعجبت جداً بها وبشخصيتها، كان عمري 21 سنة ولم أنته من بناء نفسي، لكنني رغبت في فعل شيء رسمي مع عائلتها حتى لا تخطب لشخص آخر، وفعلاً تقدمت لها بالحلال، ووافق أهلها وأصبحت خطيبتي

أنا أحبها جداً، تشبهني في كثير من الجوانب، جميلة وذكية ومتواضعة وقلبها طيب وتدعمني وتساعدني وأنا كذلك معها نخطط لحياتنا المستقبلية معاً

وفي يوم غير متوقع راسلتني البنت التي كنت أحبها سابقاً، وكان عمرها 18 سنة، وسألت عني وقالت: اشتقت لك، لم أبد ردة فعل فقط رددت السلام، ثم قالت مجدداً: اشتقت لك، سألتها لماذا حذفت حسابها؟ قالت إن أختها الكبيرة رأت محادثاتنا، وأخبرتها أن تحذف الحساب فوراً ولا تخبر أحداً من العائلة، ثم بدافع أنها رسامة، أرسلت لي الكثير من رسوماتها، فتألم قلبي وشعرت بالتشتت، لكنني قررت أن أصارحها بالحقيقة، وأخبرتها أنني خطبت وأني أحب خطيبتي، قالت إنها لم تسمع بذلك، وتمنت لي حياة سعيدة وانتهت المحادثة

شعرت أنني خائن، وأنني خنتها، وبدأ تأنيب الضمير يلاحقني، أعدت مراسلتها واعتذرت لكنها لم ترد فاتصلت بها فردت واعتذرت لها، بدأت تبكي، وقالت إنها كانت تعتقد أننا ما زلنا على نفس خططنا، وإنها انتظرتني لآتي لها

لم أعرف ماذا أقول، وبدأت أبرر لنفسي بأنها اختفت فجأة، أنهت الحديث وتمنت لي مجدداً حياة سعيدة، منذ ذلك الوقت لم أنم جيداً، وضاق صدري، وأعلم أن ما أقوله قد يبدو غير سوي، لكنني عدت أشتاق لها، وعادت مشاعري نحوها، أحاول إنكارها وتذكير نفسي بأنني خاطب، ورغم أننا لا نتحدث ولا أراها، إلا أن تفكيري كله بها، وأتأمل دقة رسمها لملامحي

أكره نفسي عندما أتحدث مع خطيبتي وأشعر أنني إنسان سيئ، فهي إنسانة رائعة وتساندني في كل شيء، ولا تستحق هذا، فهل هذا يجعلني شخصاً خائناً؟ وكيف أتصرف في هذا الموقف؟ أشعر بالتشتت والاستياء من نفسي، لأنني أولاً خنت حب الطفولة، وثانياً أخشى أن أخون حب الشباب بتفكيري في البنت التي أحببتها منذ طفولتي، أطلب منكم المساعدة، وأن تعتبروني مثل ابنكم دون حكم، والسلام عليكم

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم
    علم
    من مجهول

    أخي الكريم احدثك بعد ان دخلت 5 علاقات حب وفي النهاية تزوجت، يا أخي الكريم، كل ما نتخيله عن النساء هو وهم، ولا يظهر الا بعد الزواج، ولذلك لا تظن ان واحدة منهن مثالية، لأنه في نهاية العلاقة ستكتشف أنه بالأخير كلهن شخصيات بها عيوب، لذلك عليك في النهاية أن تأخذ قرار وتلتزم به، نحي المشاعر جانبًا وفكر في مستقبلك، وفي امرأة تفهم حقًا ما تريده، المرأة التي ستفهمك وتساعدك

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟