لزيت الزيتون (Olive Oil) فوائد عديدة فهو يساعد على الوقاية وعلاج السرطان، كما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويخفف من مشاكل العظام، كما أنه مفيد جداً لصحة البشرة.. فيما يلي نتعرف على أهم فوائد زيت الزيتون المثبتة عليماً.


الأسئلة ذات علاقة


زيت الزيتون والسرطان

كيف يساهم زيت الزيتون في الوقاية وعلاج الأورام السرطانية؟
الزيتون محصول شجري تقليدي في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ويتم إنتاج الزيت بضغط ثمار الزيتون كاملة، وأولى الفوائد التي يقدمها زيت الزيتون لصحتك من خلال أحد الفينولات الرئيسية في مكوناته وهو هيدروكسي إيتروسول (Hydroxytyrosol)، الذي أثبت تأثيرات مضادة للأورام بسبب خصائصه وقدرته على منع نمو الخلايا، بل تعزيز موت الخلايا السرطانية، بحيث خفضت معالجة هيدروكسي إيتروسول من خلايا سرطان الغدة الدرقية؛ عن طريق تعزيز موت الخلايا المبرمج في هذا السرطان.
قد تشكل زيادة تناول زيت الزيتون في الوجبات؛ عامل حماية ضد سرطان الثدي، كما أثبتت دراسات أظهر فيها؛ ارتفاع استهلاك زيت الزيتون تأثيراً وقائياً ضد سرطان الثدي، كما أن بوليفينول آخر هو (Oleuropein) (هي المغذيات ومضادات أكسدة التي نحصل عليها من خلال بعض الأطعمة النباتية)؛ يمكن أن يسبب موت مبرمج للخلية في سرطان الثدي أيضاً، كذلك سرطان القولون والمستقيم، وسرطان الغدة الدرقية على ما أثبتته دراسة الـ(oleuropein).
أثبتت دراسة بأن النظام الغذائي الغني بزيت الزيتون مرتبط بالتغيرات المرتبطة بالعمر، بحيث يمكن للأنظمة الغذائية تنظيم القابلية المختلفة عند البشر؛ فيما يخص التعرض الكيميائي المؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.
 



زيت الزيتون ومرض السكري

فوائد زيت الزيتون في تقليل خطر مرض السكري
تستخدم حمية البحر الأبيض المتوسط زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون، حيث يحسن استخدام هذا النظام الغذائي السيطرة على نسبة السكر في الدم، ومن خلال اتباع هذا النظام الغذائي، هناك خطر أقل بنسبة 20 -23 ٪ من تطور مرض السكري من النوع 2، كما تحدث عدد من المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن في السكري من النوع 2، "أن إضافة زيت الزيتون إلى نظامهم الغذائي؛ ساهم في انخفاض كبير في سكر الدم عند الصباح"، حيث أثبتت دراسة بأن الاستهلاك اليومي يمكن أن يحسِّن أيضاً من التحكم الأيضي بالوزن الزائد لدى هؤلاء المرضى.
تم إخضاع عدد من الكبار الذين كانوا عرضة لخطر فقدان البصر (بسبب مرض السكري)؛ لنظام غذائي يحتوي على زيت الزيتون، حيث لاحظ الباحثون في الدراسة انخفاض احتمال فقدان البصر، بالمقارنة مع أولئك الذين لم يزيدوا من استهلاك زيت الزيتون في نظامهم الغذائي.
 

فوائد زيت الزيتون للقلب

زيت الزيتون يقلل من عوامل الخطر على القلب
انخفض ضغط الدم والكولسترول الكلي، كذلك الدهون الثلاثية في دراسة شملت 165 مريضا كانوا عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب، بعد أن اعتمدوا نظاماً غذائياً يحتوي على زيت الزيتون، كما أن الأطعمة المطهوة بزيت الزيتون، لها تأثير أكبر على عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفق بحث منشور عام 2015.
أثبتت دراسة أن زيت الزيتون البكر يزيد من نسبة الكولسترول الجيد، كما أنه يقلل من الضرر التأكسدي للدهون، بالإضافة إلى أنه يقلل من الالتهاب ويحسن وظائف الأنسجة.
ويعزز من خصائص زيت الزيتون قدرته على خفض الكولسترول من الدهون عالية الكثافة، كذلك يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وفق دراسة على زيت الزيتون البكر.
ولزيت الزيتون تأثير على خفض ضغط الدم بين النساء اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم، في الدراسة التي أشرنا إليها أعلاه حول اعتماد حمية البحر الأبيض المتوسط على زيت الزيتون لدى النساء غير المدخنات.
 

زيت الزيتون والمخاطر الصحية

يساعد زيت الزيتون في علاج متلازمة الأيض
المتلازمة الأيضية هي مجموعة من عوامل الخطر، التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري، حيث أثبت بحث آخر حول حمية البحر الأبيض المتوسط، أن نظام غذائي غني بزيت الزيتون يعزز قدرات مضادات الأكسدة في الدم، ولدى النساء خاصة كما أثبتت دراسة.. قلل النظام الغذائي الغني بزيت الزيتون من خطر متلازمة الأيض وكذلك أمراض القلب، كذلك وجدت دراسة أن مزيجاً من زيت الزيتون وزيت السمك؛ له تأثير تآزري على استقلاب الدهون والأكسدة لدى مرضى متلازمة الأيض.
 

زيت الزيتون لصحة الدماغ

زيت الزيتون يقلل من آثار مرض الزهايمر
تحسنت ذاكرة الفئران التي كانت تعاني من فقدان الذاكرة وفق دراسة أعطي فيها زيت الزيتون لعينة البحث في نظامها الغذائي لمدة 8 أسابيع، وكان هناك استجابة كبيرة في قشرة المخ لتعزيز تشكيل خلايا جديدة في الدماغ، واستنتجت هذه الدراسة أن "الاستهلاك المستمر لزيت الزيتون قد يمنع أو يؤخر مرض الزهايمر".
يتميز مرض الزهايمر بتراكم بروتينات (اميلويد (Aβ) وتاو) في الدماغ، وفق دراسة أخرى على الفئران، بالتالي يؤدي زيت الزيتون إلى تنظيم أعلى للأنزيمات (Aβ)، مما يساعد على منع مرض الزهايمر، وبالتأكيد يحتاج الأمر لأبحاث أكثر لإثبات هذه التأثيرات فيما يخص مرض الزهايمر لدى البشر.
 

فوائد زيت الزيتون للعظام

يخفف زيت الزيتون من احتمال الإصابة بمرض هشاشة العظام
يمكن أن يقلل زيت الزيتون بشكل فعال فقدان العظام، وفق دراسة على الفئران المصابة بهشاشة العظام، بالإضافة إلى ذلك فإنه يزيد من تكوين الخلايا العظمية، ويمكن أن يكون علاجاً لصحة العظام، وفق دراسة حول دور المركبات الفينولية في زيت الزيتون البكر الممتاز؛ لتحفيز تكاثر الخلايا العظمية عند الإنسان، وقد يكون قد يكون من المفيد تناول هذا الزيت مع المكملات الغذائية من الفيتامينات في النظام الغذائي للمرأة؛ للمساعدة على حماية العظام وضد الإجهاد التأكسدي بعد انقطاع الطمث، في دراسة تأثير تناول المكملات الغذائية لمدة عام مع زيت الزيتون.
 

زيت الزيتون للصحة النفسية

زيت الزيتون يقلل من أعراض الاكتئاب
في دراسة على مرضى الاكتئاب اعتمدوا خلالها نظاماً غذائياً يتضمن زيت الزيتون، وتم تقييمهم على مدى الفترة الزمنية للدراسة، فأظهروا انخفاضاً في درجات الاكتئاب، ضمن بحث العلاقة بين الأنماط الغذائية وانخفاض التراجع في أعراض الاكتئاب بمرور الوقت، هذا فضلاً عن أن الزيتون هو الغذاء الذي يرتبط عكسيا مع مخاطر الاكتئاب، كما يحسن الأعراض لدى المصابين بالاكتئاب، وفق بحث للأنماط الغذائية ومدى تأثيرها على الاكتئاب.
 

زيت الزيتون لصحة الجلد

يساهم زيت الزيتون في شفاء الجروح
يساهم زيت الزيتون في شفاء الجروح المتقرحة وتحسين صحة الجلد، وفق ما أثبته علماء درسوا تأثير زيت الزيتون على جروح وتقرحات الجلد عند الفئران، كما أثبتت دراسة أخرى آثار زيت الزيتون على شفاء الجروح بعد العمليات الجراحية، كذلك تأثيرات زيت الزيتون المضادة للالتهابات الجلدية.
 

عناصر زيت الزيتون الصحية

الفيتامينات والعناصر الفعالية في زيت الزيتون
يمتلك زيت الزيتون هذه المؤثرات والفوائد الخاصة التي تحدثنا عن أهمها، بسبب تركيبته الكيميائية المتوازنة الغنية بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والفيتامينات، حيث تشمل تركيبة زيت الزيتون:
- فيتامين (K) و (E).
- (Omega-6) و (Omega-3)
- الدهون المشبعة والدهون الأحادية غير المشبعة. 
- معدل حمض الأوليك في زيت الزيتون؛ أعلى بكثير من الزيوت والدهون النباتية الأخرى.
 

نصائح استهلاك زيت الزيتون

أشياء يجب أن تعرفها عن زيت الزيتون البكر (الأصلي)
وفق كيوفإكسترا (QvExtra) وهي منظمة عالمية غير ربحية تعزز التنافس بين منتجي زيت الزيتون حول العالم، فإن هذه الأشياء هي ما يجب أن تعرفه عن زيت الزيتون الذي تتناوله:
1- ما هو زيت الزيتون البكر؟ زيت الزيتون البكر هو الزيت الذي يأتي من أول عصر للزيتون عندما يكون التأكسد أو الحمض في الزيت أقل من 1 %، وقد حُددت نسبة الحمض في جودة زيت الزيتون بـ 0,4%.
2- زيوت الزيتون لها ملامح نكهة مختلفة: يمكن أن تتذوق طعماً مختلفاً، اعتماداً على أصناف الزيتون التي صنع منها والمناخ حيث يُزرع الزيتون، فقد تكون النكهات مرّة أو عشبية أو فاكهية أو جوزية اعتماداً على ملاحظات التذوق، الشيء المهم هو اختيار نوعية زيت الزيتون من منتجي الجودة، الذين يتبعون ممارسات معينة في الإنتاج والاستخراج والتخزين.
3- لا تخف مما يقوله لك الناس عن الطهي بزيت الزيتون: إنه منتج رائع للاستخدام اليومي من القلي إلى الحلويات، لا يغير الطهي المركب الكيميائي لزيت الزيتون بشكل جذري، إلا إذا كنت تطبخ بحرارة عالية جداً، مع ذلك سيظل الزيت يحتفظ بفوائد مضادات الأكسدة وفيتامين أ وفيتامين د.
4- يمكنك استخدام زيت الزيتون كل يوم: سواء في الطبخ، أو لدهن الجسد وبشرة الوجه.
5- زيت الزيتون منتج حساس للغاية: فزيت الزيتون البكر يتأكسد بسرعة كبيرة لدى ملامسته للأكسجين والحرارة والضوء، ولمنع الأكسدة .. قم يحفظه أو تقديمه بأوانٍ زجاجية أو فخارية.
6- تأكد من تخزين زيت الزيتون البكر بشكل صحيح: يجب أن تكون الزجاجات داكنة، بعيدة عن الحرارة والضوء.. لمنعها من الأكسدة، فلا تخزنه بجانب الموقد أو الفرن أو أي مصدر حرارة طبيعي أو صناعي.
7- زيت الزيتون البكر يربط النكهات معاً.
8- عند تذوق زيت الزيتون، تذوقه في شكله النقي: اسكب ملعقة صغيرة من الزجاجة واشربها بين أسنانك النظيفة، لتجربة نكهة عشبية حقيقية وأحياناً حارّة.
9- تأكد من استخدام زجاجة زيت الزيتون بسرعة: لا يُقصد أن تُعجَّل وتشربه مثلاً! لكن كلما كان استهلاكه أسرع، كان ذلك أفضل، لذا انتبه ولا تشتري الزيت القديم جداً.
10- زجاجة زيت الزيتون البكر تحمل آخر تاريخ للاستعمال: تأكد من استخدامه قبل ذلك التاريخ، لكن إذا بقيت أطول من ذلك، فإن الزيت لا يزال جيداً، لكن لن يكون له نفس مذاق زيت الزيتون الجديد. 

في النهاية.. الزيتون خزان للفوائد وخلاصته المتمثلة في زيت الزيتون البكر (الأصلي- الصاغ)؛ مثبتة علمياً وبالتجربة، فحافظ على نظام غذائي متوازن غني بهذا الزيت المبارك.