يمكن للذين يعانون ضعفًا في الذاكرة والتركيز أن يعززوا ذاكرتهم من خلال التجديد في المهارات التي يكتسبونها، والتنويع في تمارين تقوية الذاكرة والدماغ؛ حتى يظل مفعولها ساريًا في تحسين وظائف الدماغ، حيث إن ممارسة التدريبات نفسها لفترة طويلة لا يسهم في علاج ضعف الذاكرة وكثرة النسيان، ويجعلها مشكلة مستمرة لديهم.


الأسئلة ذات علاقة


أسباب ضعف الذاكرة

تتعدد أسباب ضعف الذاكرة، وتتنوع بين أسباب غذائية وأخرى صحية جسدية، بالإضافة إلى العوامل التي تندرج تحت العادات والممارسات اليومية، وفيما يلي نوضح لكم أبرز أسباب كثرة النسيان:
- العوامل الوراثية.
- افتقار النظام الغذائي اليومي للعناصر الغذائية المفيدة للدماغ وتقوية الذاكرة.
- نقص فيتامين (B12) في الدم، وهو من أبرز أسباب كثرة النسيان.
- كثرة تناول الأطعمة المشبعة بالدهون غير الصحية.
- كثرة تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
- الإصابة بفقر الدم، الأمر الذي يعد واحدًا من أهم أسباب كثرة النسيان.
- الإدمان على تناول الكحول.
- الإصابة بالألزهايمر، وهو من أشهر أسباب ضعف الذاكرة.
- الدخول في مرحلة الشيخوخة.
- الدخول في مرحلة سن اليأس عند النساء.
- إصابات الرأس، وهي من أهم أسباب ضعف الذاكرة.
- الإصابة بعدوى في الدماغ.
- الإصابة بسرطان الدماغ.
- الإصابة بأمراض الدماغ بشكل عام.
- الإصابة بقصور الغدة الدرقية، وهي من أبرز أسباب كثرة النسيان.
- فترة الحمل.
- التعرض للضغوطات النفسية.
- كثرة المسؤوليات التي يتحملها الشخص على عاتقه.
- المعاناة من التوتر والقلق.
- الإصابة بالاكتئاب.
- الإصابة بالاضطرابات العاطفية بشكل عام.
- عدم أخذ قسط كافٍ من الراحة يوميًا.
- النوم لعدد ساعات أقل من أربع يوميًا، وهو من أشهر أسباب كثرة النسيان.
- المعاناة من اضطرابات النوم.
- حفظ المعلومات بالطريقة التقليدية دون محاولة ربطها وإيصالها بأمرٍ ما يسهِّل على المرء نسيانها.
- نمط الحياة الروتيني.
- عدم ممارسة التمارين الرياضية يومًا.
- كثرة تصفح مواقع التواصل الاجتماعي واستعمال الهاتف المحمول لفترات طويلة خلال اليوم.
- التدخين.
- تناول بعض الأدوية التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة والنسيان.


عناصر مهمة في الأغذية المفيدة لتقوية الذاكرة

توجد عناصر عديدة لـتقوية الذاكرة، ويعد تنوّعها أمرًا إيجابيًا يبشر بكثرة الأغذية المفيدة لتقوية الذاكرة، وانتشارها من حولنا، ومن أهم العناصر الموجودة في الأغذية المفيدة لتقوية الذاكرة ما يلي:
- فيتامين (B12)، وهو من أبرز العناصر المتوفرة في الأغذية المفيدة لتقوية الذاكرة.
- فيتامين (B16).
- فيتامين (ج) (C).
- فيتامين (هـ) (E).
- معدن المغنيسيوم.
- معدن الحديد.
- معدن الزنك.
- معدن النحاس.
- الأوميجا 3، وهي من أبرز العناصر المتوفرة في الأغذية المفيدة لتقوية الذاكرة.
- حمض الفوليك.
- الأحماض الدهنية، فهي مفيدة في تقوية الذاكرة وتأخير الإصابة بالألزهايمر، لا سيما وأن 60% من تكوين الدماغ عبارة عن دهون.
- المواد المضادة للأكسدة، فهي فعالة في تقوية الذاكرة، وتحسين الحالة المزاجية، ومحاربة الاكتئاب أيضًا، بما في ذلك مادة الكيروستين، الكركمين، ومادة الأنثوسيانين.
- مادة الكافيين.
- مادة الكولين.

أغذية لتقوية الذاكرة

تتوفر العناصر الغذائية التي ذكرناها في البند السابق داخل مجموعة أغذية لتقوية الذاكرة، أهمها ما يلي:
- الحبوب الكاملة.
- الأسماك الدهنية.
- سمك السالمون، وهو من أشهر الـأغذية لتقوية الذاكرة.
- البيض.
- العنب.
- الكرز.
- التفاح.
- التوت.
- الزبيب.
- الأفوكادو.
- البنجر.
- البروكلي، وهو من أشهر الـأغذية لتقوية الذاكرة.
- الطماطم.
- الباذنجان.
- البصل الأحمر.
- عشبة إكليل الجبل.
- السبانخ.
- بذور القرع.
- الشاي الأخضر.
- المكسرات، خاصة عين الجمل، حيث يعد  واحدًا من أشهر الـأغذية لتقوية الذاكرة.
- الدهون الصحية بشكل عام.
- الكركم.
- التوابل.
- القهوة.
- الشوكولاتة السوداء.

علاج ضعف الذاكرة

لا يقتصر علاج ضعف الذاكرة على تناول أغذية لتقوية الذاكرة، فـأسباب كثرة النسيان مختلفة ومتنوعة، ولا بد من علاجها جميعًا، إلى جانب التزام النظام الغذائي الصحي والمتوازن، وفيما يلي نقدم لكم أهم طرق علاج ضعف الذاكرة:
- الحرص على الراحة النفسية.
- التخلص من القلق والتوتر.
- التغيير والتجديد في الأنشطة اليومية وعدم التزام الروتين لفترات طويلة، وهذه الطريقة من أفضل طرق علاج ضعف الذاكرة.
- الحفاظ على فيتامين (B12) ضمن مستواه الطبيعي في الدم.
- تناول أغذية مفيدة لتقوية الذاكرة.
- الالتزام بالمسؤوليات التي تتناسب وطاقة وسعة الفرد، دون إثقال كاهله بما يفوق طاقته وتحمّله.
- ربط المعلومات الجديدة برموز أو أوامر أو مواقف معينة، بحيث يسهل تذكّرها عند الحاجة لاسترجاعها.
- النوم لعدد ساعات كافٍ ولا يقل عن أربع ساعات يوميًا.
- علاج فقر الدم.
- علاج قصور الغدة الدرقية.
- حساب الأعداد غيبًا دون استعمال الورقة والقلم.
- حساب المصاريف الشخصية والمنزلية غيبًا دون استعمال الورقة والقلم.
- قراءة الكتاب وهو في وضعية مقلوبة (رأسًا على عقب).
- اكتساب مهارة جديدة، وهذه الوسيلة من أبرز طرق علاج ضعف الذاكرة.
- التعرف على مفردات جديدة في اللغة.
- التثقُّف بمعلومات جديدة ومعقدة.
- تعلم لغة جديدة.
- الالتزام بممارسة التمارين الرياضية يومًا.
- تقليل فترات تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والالتزام باستعمال الهاتف المحمول عند الحاجة خلال اليوم.
- الامتناع عن التدخين.
- الامتناع عن تناول الكحول، لمن يعاني إدمانها.

وفي النهاية ننصحكم بتناول ما ذكرناه من أغذية لتقوية الذاكرة، ولكن باعتدال، بحيث تضمنون استقرار العناصر الأساسية والهامة لـتقوية الذاكرة بالمستويات الطبيعية في أجسامكم، وذلك من خلال إجراء الفحوصات الدورية التي تبين مستوى الصحة العامة وقوة الذاكرة بشكلٍ خاص.