الرد على المدير الخبيث وكيفية التعامل معه

كيف أتعامل مع هذا المدير المتسلّط؟ شخصية المدير الخبيث والمتاعب التي يعاني منها الموظف في التعامل مع مدير خبيث، الرد على المدير الخبيث وطرق التعامل معه

الرد على المدير الخبيث وكيفية التعامل معه

الرد على المدير الخبيث وكيفية التعامل معه

يتّجه الإنسان للعمل لتحقيق احتياجات فطرية كثيرة مثل كسب الرزق الذي يؤمّن له الطعام والشراب والملبس والمسكن، ويمكّنه من شراء احتياجاته والحصول على ممتلكات يرغب بامتلاكها، كما أن العمل يحقق للفرد احتياج تحقيق الذّات ويعمل على تنمية مهاراته. لكن المشكلة التي سنضيء عليها في مقالنا اليوم هي التعامل مع المدير الخبيث الرد عليه.
في هذه المقالة سنغطي تفاصيل التعامل السليم مع المدير ذي الشخصية الخبيثة والذي يتعامل مع الموظفين بلؤم ومهنيّة متدنية، سنوضح كيف نعرف شخصية هذا المدير وما هي الأضرار التي يوقعها على الموظفين. كما سنقدم مجموعة من النصائح والحلول لتجاوز المصاعب مع هذه النّوعية من الشخصيات وكيف يمكن الرد على خبث المدير وتجنبه.

تحدّثنا في مقال سابق بعنوان "أنواع المدراء وكيفية التعامل معهم" عن أنواع المدراء الذين نقابلهم في العمل وإذا قرأنا بتركيز ما كتب عن المدير المتسلط والمدير المستبد سنجد أن صفاتهما سيجتمعان في المدير الخبيث. فكيف نميّز المدير الخبيث؟

يمكننا القول بأن المدير الخبيث هو المدير الذي يعمل على استنزاف جهد الموظفين ويتّسم بالنّفاق والكذب والخداع والعمل الدّؤوب على تصيد أخطاء وعثرات وهفوات الموظفين.
كما يمتاز المدير الخبيث باستغلاله لطاقات وجهد الموظفين وتسخيرها لخدمة مصالحه الخاصة، وحرصه على تلميع صورته ونسب الإنجازات لنفسه. كما أنه يقوم بخرق الأنظمة والقوانين تماشياً مع مصالحه ومكاسبه ولا يقبل النّقد أبداً. [1]
يقوم المدير الخبيث باستغلال أخطاء الموظفين التي يحرص على تتبّعها ويستخدمها ضدّ الموظف بدلاً من أن يقوم بتوجيهه ونصحه وتعليمه. فينتهز الفرص المتاحة للإيقاع بالموظفين بخبث في دائرة التوبيخ وكتابة التقارير السلبية عن أدائهم وسلوكهم المهني. كما يعمل على إفساد العلاقات الاجتماعية والإنسانية المهنية بين الموظفين ليبقى هو المسيطر ويحصد كل النجاحات له وحده.

التسامح في بيئة العمل يخلق جواً صحياً سوياً للعمل والعطاء، ويحفز الموظفين على تقديم أفضل ما لديهم لتحقيق أهداف الشّركة وأرباحها وريادتها.  لذا فإن وجود مدير يتسم بالمهنية والمرونة يعطي حافزاً للموظفين لتطوير مهاراتهم الوظيفيّة وتحسين مستوى المخرجات التي يقدمونها لشركاتهم ومؤسساتهم.

ما أسس العلاقة المهنية مع المدراء؟ وما هي نظرة الموظف للمدير؟
يقضي الموظف ما يقارب ثلث يومه في الحد الأدنى في بيئة العمل بين زملائه ومدرائه، لذا فإن التّعامل يجب أن يكون مريحاً نفسياً للموظفين كي يتفرغوا للعمل والإنجاز وتجاوز الضغط السّلبي الناجم عن توتر علاقة الموظفين بالمدراء وتبعاته. فخوف الموظف على رزقه قد يجبره في بعض الأحيان لتحمّل المدراء ذوي الشّخصيات النّرجسية والمتسلطة والذين يمتازون بالخباثة واللؤم في سلوكهم وتعاملهم. 
يعتبر الموظف أن المدير هو المرجعية الكبرى في المؤسسة أو الشركة وأنه هو مصدر منح العاملين الثّقة والراحة وهو الملجأ في التّظلم والشكاوى وأيضاً في الاستزادة من المعرفة. وهو في الصّورة النّموذجية العامل على تطوير مهاراتهم وتقييم وتصويب أخطائهم والثّناء على إنجازاتهم.
في استفتاء أجراه موقع The Predictive Index  على 1038 موظف عامل في 13 قطاع مهني مختلف لدراسة انطباعهم ورأيهم عن مدرائهم، تبين أن ما نسبته 30% يعتقدون أن مدراءهم يفتقرون لمهارات بناء الفريق، وقرابة 40% يجدون أن تقييمهم لمدرائهم هو من مقبول إلى سيء فيما 60% اعتقدوا أن مدراءهم جيّدون. [2]

من النسب الملفتة والتي توضح أهمية سلاسة العلاقة بين الموظفين ومدرائهم استناداً إلى الإحصائية ذاتها أن 80% ممن أجابوا على أسئلة الاستفتاء يعتبرون أنهم قادرون على التواصل المباشر المريح مع مدرائهم وعرض المشاكل عليهم دون تردد. وتقودنا هذه النسبة إلى خصائص وسمات العلاقة السليمة بين المدراء والموظفين ضمن النقاط التالية:

  • العلاقة المهنية تتسم بالوضوح والبعد عن التعقيد، فالموظف يجب ألا يخاف من العودة لمديره واللجوء إليه في حال وجود مشاكل في العمل أو عدم معرفته الكافية عن تفاصيل معينة، والخوف بأن يكون المدير خبيثاً يعمل على هدم شخصية الموظف واستغلال نقاط ضعفه المهنية.
  • الثّقة، هي عنصر نجاح أي مؤسسة فعندما يثق الموظفون ببعضهم ويثقون جميعاً بمدرائهم ويثقون بعدالة القوانين في شركتهم أو مؤسستهم، ذلك يشكل عامل راحة نفسية للموظف يدفعه للعطاء أكثر.
  • التّقدير، فيجب أن يقدّر المدير الجيّد موظفيه ويقدّر الموظفون مديرهم وهذا يحقّق الاستقرار الوظيفي لجميع الأطراف ويشعرهم بأهمية العلاقة التكاملية في المؤسسة.

المدير الخبيث الذي يتعامل بلؤم مع الموظفين والذي لا يتجاوز عن الأخطاء البسيطة بل يعقدها يكون في الواقع أوّل عدو لنجاحه شخصياً ولنجاح المؤسسة ككل! ففي مقالة نشرتها ذا آيرش تايمز بعنوان "كيف يدمر المدراء النرجسيون والخبيثون شركاتهم؟"  تحدث المقال عن عالم النفس الهولندي دي فريس الذي وضع مصطلح "الجانب المظلم من الإدارة" والذي تحدث فيه عن الخلل الذي يحدث في المؤسسات والشركات عندما يستلم زمام الإدارة مدير خبيث يقوم بهدم روح الفريق وتدمير روابط العمل الجماعي ما يؤدي إلى الحاق الأضرار بجميع العاملين. [3]
ووضح فريس أن المدراء ذوي الشخصية الخبيثة واللئيمة يقتلون الإبداع واحترام الآخرين ويتسبّبون بشعور الموظفين بمشاعر الكره تجاه مكان العمل والزّملاء.

ولأن المدير المثالي غير موجود فبالطّبع التعامل مع المدير الخبيث قد يكون أمراً واقعاً لدى البعض. والسؤال الآن كيف يمكن التعامل مع المدير الخبيث وما هي أساليب الرد على المدير الذي يتعامل بخباثة مع الموظفين؟
في دراسة أجرتها غالوب على 7272 موظف  بينت أن 50% من الموظفين يتركون وظائفهم بسبب المدراء وليس بسبب الوظائف بحدّ ذاتها! فبينت الدّراسة أن الموظفين الذين يتعاملون مع مدراء سيئين وأنانيين وخبيثين لا يترددون في تقديم استقالتهم حتى وإن كان العمل مريحاً والمردود المالي ممتازاً! وبرّرت الدراسة هذه النتيجة بأن البؤس والتعب النفسي الذي يعانيه الموظف إذا كان مديره منافقاً وخبيثاً ويعامل موظفيه بلؤم ينعكس على حياتهم الخاصة وينتقل إلى بيوتهم وعائلاتهم ومحيطهم الاجتماعي فيفضلون التّخلي عن الامتيازات الوظيفية لكسب الرّاحة النفسية والخلاص من خباثة المدير الذي يحبط عزائمهم ونشاطهم ويخلق أجواء غير صحي للعمل. [4]

وللحديث عن كيفية التعامل مع المدير الخبيث، بدايةً ننصحك بقراءة مقالنا السابق عن خطوات لتحسين علاقتك بمديرك والذي سيفيدك حتماً في كل الأحوال. وعندما نتحدث عن تحسين العلاقة مع المدير لا نقصد أبداً الفساد والواسطة والرشوة والتجاوز عن أي شكل من أشكال إهدار مال المؤسسة وحقوقها، لكن نوضح أهمية مهنية وسلاسة العلاقة المهنية مع المدير ما يضمن خلق بيئة مستقرة مهنياً ومريحة للعطاء والعمل بجد واجتهاد.

وفي حالة المدير الخبيث ننصح بما يلي:

  • اعتماد وسائل الاتصال المؤرشفة وأهمها البريد الالكتروني: في هذه الحالة لن يستطيع المدير التحايل أو التعامل بلؤم حيال مادة مكتوبة في رسالة إلكترونية مخزنة على البريد فلن يكون قادراً على تحريفها أو تغيير المحتوى المرسل من قبل الموظف.
  • التقيّد بالأنظمة والقوانين الخاصة بالمؤسسة: كما يقول المثل الشعبيّ المصريّ "امشي عدل يحتار عدوّك بيك" فسنفترض جدلاً هنا أن العدو المقصود هو ذلك المدير الخبيث الذي يتصيّد الأخطاء، كيف له أن يتصيّد الأخطاء والموظف يلتزم بالأنظمة الداخلية والقوانين الخاصة ببيئة العمل؟! هنا نغلق الباب في وجه المدير السيء الذي يتعامل بخبث مع موظفيه ولا نعطيه أي فرصة لابتزازنا والانتقاص من مهنيتنا.
  • الالتزام بالمواعيد سواءً في الاجتماعات أو مواعيد تسليم المشاريع والملفات والتقيّد باتّباع الوسائل المتّبعة في المؤسسة حسب الأصول المعمول بها حتى وإن طلب تغيير أو تعديل شيء يفضل أن نطلب منه إرسال طلباته عبر وسيلة موثقة كالبريد الإلكتروني أو الكتب الرسمية الموقعة.
  •  الابعتاد عن المناكفة والجدال العقيم، بعض المدراء يحاولون التقليل من الموظفين ومهاراتهم ليشعروا بأنهم هم أفضل منهم، في هذه الحالة ينصح بتجنب النقاشات الخاصة والتركيز على المواضيع المهنية ومناقشتها بوضوح وبمصطلحات مهنية واضحة غير قابلة للتأويل.
  • الرد على طلباته المرسلة بالطّرق المعمول بها في المؤسسة حسب الأصول وبأسرع وقت ممكن حتى لا يتسنّى له استغلال نقطة التأخّر في الرد ضدّ الموظف, وفي حال طلبه لإنجاز مشروع أو عمل يحتاج وقتا والموظف لديه مهمات أخرى ينجزنها يجب توضيح ذلك بشكل مفصّل في الرد.
  • معرفة الحقوق والواجبات لكل من الموظف والمدير ضمن بنود عقد العمل وقوانين العمل المعمول بها في الدولة لحماية الحقوق لكل الأطراف. فمثلاً قد يقوم المدير بالاقتطاع من راتب الموظف هنا يجب على الموظف معرفة هل يحق للمدير أن يقتطع من راتب الموظف دون أي سبب؟
  • معرفة متى يجب أن يقول الموظف لا بشكل لائق! وهذه من النقاط المهمة جداً لأن الموظف قد يخشى بطش المدير الخبيث ولؤمه فيضطر لقبول كل طلباته والمهام التي يجبره على القيام بها، وفي المقال السّابق الذي يحمل عنوان متى تقول لا في العمل؟
  • كما يجب على الموظف حل مشاكل العمل باحترافية مع زملائه ومدرائه ومع الانتقاد الموجه له في العمل.
  • فصل الحياة الخاصّة عن بيئة العمل والتزام التواصل مع الزملاء والمدراء ضمن الإطار المهني الوظيفي.
  • عدم المساومة على المبادئ والقناعات الرّاسخة: لأن ذلك سيشعر الموظّف بالإهانة وبأنه فقد شيئاً من قيمه ومبادئه ما قد يشعره بتأنيب الضّمير على المدى البعيد.[5]

قد تحدثنا في هذا المقال عن إجراءات التعامل والرد على المدير المتّسم بصفة الخبث وكيف يمكن تجنب الأذى الواقع بسببه وتجاوز كل محاولاته في إفساد العلاقة مع الزملاء وهدم ثقة الموظف بنفسه عبر القنوات الموثقة والمؤرشفة كالبريد الإلكتروني والكتب الرسمية الصّادرة عنه، أما الآن سنتحدّث عن التّعامل الشّفهي مع هذه المدير.
يعتبر الكلام المنطوق أو المحكي وسيلة تواصل فعالةً وسريعةً لإيصال الأفكار للآخرين، لكن عندما يكون الحديث مع مدير خبيث ينتظر من الموظف أي زلّة أو خطأ يجب الانتباه لعدة أمور:

  • أولها وضوح الصوت ودرجة الصوت بحيث لا تكون مرتفعة كمن يصرخ ولا منخفضة كمن يتحدث بضعف أو خجل. يجب أن تكون نبرة الصوت وطبقته واثقةً مرتاحةً طبيعية بحسب الأجواء المحيطة، فتكون مسموعة وواضحة وغير هجومية.
  • ثانياً لا ضير في الرد كما قلنا باستخدام "لا" ورفض بعض ما قد يطلب لكن يجب تقديم مبررات مهنية وواضحة وعملية ليكون الحقّ في صفّ الموظف.
  • كما أن الانتباه إلى المصطلحات والتوصيفات التي يتم استخدامها أثناء الحديث مع المدير الخبيث يجب أن تكون مدروسةً بعناية وتركيز لأنها قد تعتبر بالنّسبة له فرصة ذهبية للإيقاع بالموظف وأخذ تفاصيل قد يستخدمها ضده وهنا لا نقول إخفاء معلومات بل التركيز فيما يقال للمدير الخبيث.
  • وأخيراً الابتعاد قدر المستطاع عن الجانب الشّخصي من الحياة أثناء الحديث مع المدير الخبيث ومحاولة التّملص من الخوض في الأمور الشّخصية للموظف أو حتى للمدير نفسه.

سنتحدث الآن عن أثر التعامل مع المدير الذي يتسم بالخباثة والتعامل اللئيم مع الموظفين وكيف ينعكس ذلك على نفسيّة وإنتاجيّة الموظّف:

  • الشّعور بالضيق والانزعاج من التواجد في مكان العمل.
  • نشوء عداوات ومشاكل شخصية نتيجة للخلافات التي يتسبب بها المدير الخبيث والذي يحدث شرخاً بين الموظفين.
  • تحول بيئة العمل إلى أحزاب وتكتلات وأفرقة تعمل ضد بعضها البعض ما يضعف فرص التعاون.
  • الشعور بانعدام العدالة وعدم مساواة جميع الموظفين ببعضهم.
  • الخوف الدائم من بطش وأذى المدير الخبيث ومن يتّبعونه.
  • رضوخ بعض الموظفين لطلبات ومهام يلقي بها المدير عليهم وقد تفوق قدرتهم على الإنجاز والعمل ما يسبب ضغطاً لهم.
  • الخوف من الابتكار والتعلم! فالخطأ هو أكبر معلم للإنسان وعليه فإنّ الموظف الذي يرتكب خطأً بسيطاً قد يتعلم منه ويتجاوزه في المرات القادمة في حال تم توجيهه ونقده بطريقة لائقة وسليمة وهذا يحفزه للإبداع والابتكار.
  • التعامل مع ساعات الدوام على أنها عبء على الموظف فلا يجد متعة في ابتكار الحلول للمشاكل ولا إيجاد طرق بديلة وعملية لتسهيل إنجاز العمل والمهمات.
  • انعدام الحافز للعطاء أكثر والشّعور بالخوف على الرّزق.

في إحدى الحالات التي تطلب استشارة من موقع حلوها عبرت سيدة عن انزعاجها من ظلم مديرها وخباثته إذ يطلب منها مهمات أكثر ويرفض زيادة راتبها ولا يقدر تعبها وجهدها. "كيف اتعامل مع مديري الظالم"
أجابتها خبيرة تطوير الذات في موقع حلوها د.سناء عبده:
"​​​​​​​إن كنت لا تستطيعين ترك العمل والبحث عن فرصة أخرى سنفكر في طريقة للتعامل، أولاً لا يجوز أن تحيدي عن مبادئك لإرضاء أي شخص، فالأساس أن تعملي بمبادئ العمل وأصوله التي يرضاها ضميرك ولكن انتبهي إلى أهمية التعامل بالحسنى والمجاملة في حدودها والابتسامة والإيجابية مفاتيح عليك بها.
لا تعملي كجندي مجهول ولا تقومي بأكثر مما هو مطلوب في وصفك الوظيفي وتحججي بذكاء ولك أن تطالبي بمكافأة مالية مقابل هذا العمل الإضافي ولهذا نصيحتي لك أن تراجعي وصفك الوظيفي، ولا تدعي أحداً يشعر بحاجتك للعمل فيضغطوا عليك، بل كوني راقية ومترفعة
".

وأجابت خبيرة تطوير الذات في موقع حلوها د.سناء عبده على تساؤل "مدير زوجي سبب له الإحباط بسبب أفعاله ما الحل؟" حيث عبرت الزوجة عن استيائها من الظلم الذي يتعرض له زوجها من مديره الخبيث والمتسلط الذي ينسب جهد وتعب زوجها لنفسه: فسألت الزوجة عن كيفية التعامل مع هذا المدير الخبيث وما هي النصائح الأفضل لتجاوز أسلوب المدير الخبيث والرد علي.
"هناك عدة حلول الأول وهو أن يتحدث زوجك مع المدير التنفيذي مباشرةً ويخبره بما يحدث وهذا لا يعد تجاوزاً بل توضيحاً للمواقف ويقدم له الأدلة والاثباتات على صحة ما يقول.
الأمر الآخر أن يبحث عن عمل من الآن ويقدم استقالته بمجرد حصوله عليه ويجب أن يخبر المدير التنفيذي بسبب الاستقالة.
أما الأخير وهو أن يساير المدير العام الذي لن يبقى مكانه مدى الحياة ويحاول بما أنه صبر طويلاً أن يصبر سنة أخرى وفي نفس الوقت يبحث عن عمل بالسرعة القصوى ويستقيل بمجرد حصوله عليه
".

المصادر و المراجعadd