الأسئلة ذات علاقة


كنّا قد تحدثنا في مقالٍ سابق عن أهمية وفوائد اللعب عند الأطفال، أما في هذه المساحة فسنتناول أشكال وأنواع اللعب عند الأطفال والتي تتغير بتغير مراحل نمو الطفل.

إليك عزيزي القارئ أنواع اللعب عند الأطفال:

 

1- الألعاب التلقائية:

وهي الشكل الأولي من ألعاب الأطفال، لا يتقيد الطفل بشيء محدد، بحيث يلعب بصورة تلقائية بعيدًا عن قواعد اللعب. وهذا النوع من اللعب في الأغلب يكون بشكل فردي وليس جماعي، حيث يلعب كل طفل بما يريد.
ويميل الطفل في مرحلة اللعب التلقائي إلى تدمير ما يلعب به دون تمييز، وذلك بسبب نقص الاتزان الحسي الحركي، إذ يجذب الدمى بعنف ويرمي بها بعيدًا. 
وعند نهاية العام الثاني من عمره يصبح هذا الشكل من اللعب أقل تلبية لحاجاته النمائية؛ ليفسح المجال أمام أشكال اللعب الأخرى.

 

2- الألعاب التمثيلية:

في هذا النوع من أنواع الألعاب يتقمص الأطفال أدوار وسلوكيات الكبار وما يقومون به، بما يراه الطفل ويتأثر به. فيبدأ بتخيل الموقف بمخيلته، وتمثيله مع رفاقه.
ويطلق على هذا النوع من ألعاب الأطفال، الألعاب الإبداعية؛ لأنها تعتمد على خيال الطفل وتعمل على تطوير قدرة الطفل الإبداعية. ومن الأمثلة على ذلك: تمثيل البنات أدوار ربات البيوت، فتجدهن يقمن بالطبخ والعناية بأطفالهن.

 

3- الألعاب التركيبية:

يظهر هذا النوع في سن الخامسة أو السادسة، حيث يبدأ الطفل بوضع الأشياء بجوار بعضها البعض دون تخطيط مسبق، فيكتشف مصادفة أن هذه الأشياء تمثل نموذجًا يعرفه، فيفرح لهذا الاكتشاف. ومع تطور الطفل يصبح قادرًا على البناء والتركيب والتخطيط بشكل أفضل.
ونظرًا لأهمية هذا النوع من الألعاب، فقد اهتمت وسائل التكنولوجيا المعاصرة بإنتاج العديد من الألعاب التركيبية التي تتناسب مع مراحل نمو الطفل، كبناء منزل أو مستشفى أو مدرسة أو نماذج للسيارات والقطارات من المعادن أو البلاستيك أو الخشب وغيرها.

 

4- الألعاب الفنية:

تتميز ألعاب الأطفال الفنية بوجود الذائقة الفنية والجمالية، ومن ضمن هذه الألعاب الفنية، رسوم الأطفال التي تتجلى بالخربشة أو الشخبطة، يعبر من خلالها الطفل عما يدور بباله لحظة قيامه بهذا النشاط. 
ويعبر الأطفال في رسومهم عن موضوعات متنوعة تختلف باختلاف العمر، فنجد الصغار يعبرون في رسومهم عن أشخاص وحيوانات مألوفة في حياتهم، ويتزايد اهتمامهم برسوم الأزهار والأشجار والمنازل مع تطور نموهم.
ويمكن أن يتمثل هذا اللعب باستخدام العديد من المواد والخامات، مثل: المعجونة (الملتينة)، الطين، الصمغ، المقصات، أقلام التلوين.

 

5- الألعاب الرياضية:

تنعكس الكثير من الألعاب البدنية والرياضية على حياة الطفل بالمرح والإيجابية والنشاط، ومن هذه الألعاب: لعبة الغميضة، وألعاب الطابة، ورن رن يا جرس، ونط الحبل وغير ذلك من الألعاب التي تناقلت عبر الأجيال. وأغلبها ألعاب اجتماعية وجماعية تتم من خلال المشاركة مع الآخرين.

ومن فوائد الألعاب الرياضية للأطفال:

- تبعث البهجة في نفس الطفل.

- لها قيمة كبيرة في التنشئة الاجتماعية.

- الألعاب الرياضية تبني كتلة الطفل العضلية وتقوي جسده وتزيد مرونته.

- تعلم الطفل المهارات الحركية والاتزان الحركي والفاعلية الجسمية.

- يتعلم الطفل من خلالها الانسجام مع الآخرين وكيفية التعاون معهم في الأنشطة.

- تنشيط الأداء العقلي.

- بينت بعض الدراسات وجود علاقة إيجابية بين ارتفاع الذكاء والنمو الجسمي السليم لدى الأطفال منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية المراهقة.

- تزيد ثقة الطفل بنفسه وتقوي شخصيته.

 

6- الألعاب الثقافية:

ألعاب الأطفال الثقافية هي أساليب فعالة في تثقيف الطفل حيث يكتسب من خلالها معلومات وخبرات.
ومن الأمثلة على الألعاب اللغوية الثقافية: لعبة الأسماء، لعبة الكلمات المترادفة.

 

7- ألعاب القواعد البسيطة:

من ألعاب القواعد البسيطة للأطفال لعبة السلم والحية. ومن فوائدها أنها تشكل تمرينًا للذاكرة البصرية والمنطق والتركيز والصبر والمثابرة.

 

8- ألعاب الغناء والرقص:

مثل الغناء والرقص الشعبي، والدبكة، والرقص التعبيري، والأغاني الوطنية، والأناشيد.

 

9- ألعاب تقليد الحركات والأصوات:

في ألعاب التقليد، يستمع الأطفال إلى أصوات مختلفة، أو يشاهدون حركات مختلفة، ثم يطلب منهم تقليد هذه الأصوات أو تقليد الحركات.

 

10- اللعب التعاوني:

في هذا الشكل من أشكال الألعاب، يلعب الأطفال كجماعة، ويكون لهم قائد يوجههم، وهي ألعاب تتم وفق قواعد وقوانين مقررة سلفًا، وعلى الطفل اللعب وفق هذه القواعد.


المراجع:
أنواع اللعب عند الأطفال، عماد السعدني