علاج جرثومة المعدة بالأعشاب والوقاية من جرثومة المعدة

علاج جرثومة المعدة بالأعشاب والطرق الطبيعية، طرق الوقاية من جرثومة المعدة، حماية الأطفال من جرثومة المعدة، أعراض ومضاعفات الإصابة بجرثومة المعدة

علاج جرثومة المعدة بالأعشاب والوقاية من جرثومة المعدة

علاج جرثومة المعدة بالأعشاب والوقاية من جرثومة المعدة

تنتشر مشاكل الجهاز الهضمي بكثرة يبن الناس، ولعّل ذلك يعود بشكل أساسي إلى النظام الغذائي غير الصحي وإهمال النظافة الشخصية ما يتسبب بحدوث مضاعفات وأعراض مختلفة، ومن أكثر مشاكل الجهاز الهضمي شيوعاً هو ما يعرف بجرثومة المعدة، فما هي جرثومة المعدة وما أسبابها وما طرق علاجها؟

جرثومة المعدة والتي تعرف أيضاً "بالجرثومة الملوية البابية "هي بكتريا حلزونية الشكل تصيب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة، يمكن أن توجد بشكل طبيعي دون أن تحدث أمراض، ويمكن أن تحدث التهابا إن اخترقت بطانة المعدة، وهذه بعض النقاط التي توضح ما هي جرثومة المعدة: [1]

  • في الحالة الطبيعية يكون الغشاء المخاطي المبطن للمعدة محمي بشكل جيد ضد الالتهابات البكتيرية بسبب درجة الحموضة العالية الموجودة في الوسط المحيط.
  • جرثومة المعدة التي تغزو هذا الغشاء قادرة على التكيف والتكاثر في الوسط المخاطي المحيط، لأنها تنتج مادة تسمى الأمونيا التي تحميها من الحموضة الزائدة في الوسط المعدي، وتصنع هذه الجرثومة أيضا أنزيم يدعى اليورياز الذي يجعل حموضة المعدة أقل خطراً عليها، بالإضافة إلى قدرة الجرثومة على السباحة والتعلق بالخلايا المحيطة بالمعدة التي تسمى (الخلايا الظاهرية) والتهرب من الخلايا المناعية.
  • 90% من هذه البكتريا تكون عالقة بين الأجزاء العميقة من الطبقة المخاطية وأسطح الخلايا الظاهرية المعدية، ووجودها بهذا الشكل بحد ذاته ليس مرضاً دائماً.
  • ولكن في الحالات المرضية تكون عدوى جرثومة المعدة مرتبطة بشكل رئيسي بأمراض المعدة مثل قوة تطور القرحة، أي أحد الأسباب الرئيسية للقرحة هي العدوى بهذه البكتريا، كما يرتبط وجودها بأمراض أخرى كسرطان المعدة.
  • في الحالة المرضية عندما يحدث الاستعمار البكتيري يتم تنشيط خلايا الغدد الصماء لإطلاق هرمون يسمى (الغاسترين)، له دور في تحفيز الخلايا الجدارية في هذه المنطقة لإفراز حموضة زائدة (فرط حموضة)للقضاء على هذه البكتريا، ولكن في نفس الوقت يلعب هذا الإنتاج المتزايد من الحمض الدور الرئيسي في الفيزيولوجيا المرضية لحدوث القرحة وغيرها من الأمراض.
  • أي أن هذا الإطلاق الزائد للحموضة سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى تلف بطانة المعدة والاثني عشر وتكوين القرحة.
  • ويعتقد أن هذه البكتريا قد تطلق بعض السموم التي يمكن أن تكون سبب في قرحة الاثني عشر أيضا.

ذكرنا سابقاً أنه من الممكن التعايش مع هذه الجرثومة ما لم يحدث مضاعفات ويمكن التخفيف من الألم واستخدام العلاج النباتي الذي يقلل الضرر الذي تسببه، والخطوة الأهم تتمثل في تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي ومن ضمن العلاجات النباتية المستخدمة نذكر ما يلي: [1,3]

  1. العسل لعلاج جرثومة المعدة: لأن العسل معروف بخصائصه المضادة للبكتريا ومستخدم كدواء منذ العصور القديمة.
  2. نبات الصبار لعلاج جرثومة المعدة: هو علاج عشبي لمجموعة من أمراض الجهاز الهضمي، حيث يزيل السموم كما يحافظ على صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
  3. نبات البروكلي: له فعالية في القضاء على جرثومة المعدة بسبب احتوائه على مركب اسمه السلفورافان الفعال.
  4. الحليب لعلاج جرثومة المعدة: يحتوي الحليب على بروتين سكري (اللاكتوفيرين) الذي يثبط نشاط هذه البكتريا.
  5. زيت عشبة الليمون: يمكن استنشاقه واستخدامه كجزء من العلاج بالروائح العطرية وهذا الزيت يمنع نمو جرثومة المعدة.
  6. الشاي الأخضر: واحد من أكثر المشروبات الصحية استهلاكا في العالم، يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية، له دور في تقليل عدد هذه البكتريا.
  7. الثوم لعلاج جرثومة المعدة: له خصائص فعالة ضد البكتريا والفطريات والالتهابات الطفيلية بالإضافة إلى أن تناول الثوم يمنع تطور التهاب المعدة المزمن.
  8. كما يوجد نبات مستخدم في الطب الشعبي الإيراني نبات من فصيلة القرفة يسمى بالإنجليزية (Cinnamomumverum) له نشاط مضاد للميكروبات يمكن أن يوقف نشاط اليوريا التي تنتجها جرثومة المعدة ويمنع اضطرابات المعدة.
  9. نبات الأوكاليبتس توريليانا يحتوي هذا النبات على مكونات كيميائية مثل العفص والصابونين التي تملك فعالية ضد الميكروبات.
  10. العرق السوس لعلاج جرثومة المعدة: له فعالية مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة ومكافحة لجرثومة المعدة.
  11. وبعيدا عن النباتات يستخدم علاج طبي دوائي للقضاء بشكل تام على جرثومة المعدة وضمان موتها ويتضمن كبروتوكول عالمي نوعين من المضادات الحيوية ودواء مثبط لإفراز الحمض المعدي.

الوقاية دوماً خير من العلاج لأن هذه البكتريا لا تكون خطيرة دائماً كما ذكرنا، وهنالك عدة طرق تقلل من انتقال جرثومة المعدة ومنها: [4]

  1. الحرص على النظافة الشخصية خاصة عند تحضير الطعام بالإضافة إلى غسل اليدين قبل وبعد الأكل.
  2. اختبار جميع المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة التي تترافق مع عدوى جرثومة المعدة لمنع تعرض أفراد الأسرة أو أي من الأشخاص المحيطين بالمريض للعدوة.
  3. يجب على المرضى المصابين بجرثومة المعدة إكمال الدورة العلاجية كاملة التي يحددها الطبيب لضمان الحصول على الشفاء التام.
  4. الحفاظ على التغذية المناسبة لمنع حدوث فقر الدم بسبب نقص الحديد الذي تتغذى عليه البكتريا.
  5. زيادة تناول الخضروات والنباتات التي تحد من نشاط جرثومة المعدة وتقضي عليها.
  6. تحسين نمط الحياة الغذائي.
  7. الابتعاد عن التدخين والكحول قدر الإمكان.
  8. التأكد من مصدر المياه التي يتم شربها والحفاظ على نظافتها.

قد تنتشر عدوى جرثومة المعدة عند الأطفال بشكل واسع، ومعظم الناس تتعرض للمرة الأولى لهذه البكتريا أثناء الطفولة، ويعود ذلك إلى أن الطفل غير قادر على الانتباه لنظافته الشخصية طوال الوقت وقد يتلامس مع البكتريا في عدة حالات منها: [6]

  • عند تناوله الطعام غير النظيف مثل مأكولات الشارع، ولذلك يجب أن نعلم الأطفال الابتعاد عن هذا النوع من المأكولات.
  • عندما يشرب ماء ملوث بالبكتريا سواء في المدرسة أو أماكن اللعب، ولذا يفضل أن يبقى مع الطفل عبوة ماء خاصة به سواء أثناء الدوام في المدرسة أو الخروج في النزهات.
  • لا يغسل يديه بشكل جيد بعد استخدامه الحمام، وهنا تبدو أهمية تعليم الطفل ضرورة النظافة الشخصية وتعويده على عادات النظافة.

وتكون الأعراض والمضاعفات عند الأطفال نفسها عند الكبار التي ذكرناها سابقا، ويشمل العلاج الصادات الحيوية مع أدوية مضادة لإفراز الحمض المعدي.

حتى اليوم لم يحدد بدقة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة، ولكن هناك العديد من العوامل التي قد تساهم في زيادة احتمالية الإصابة بهذه الجرثومة ومنها:

  1. عدم نظافة المياه: تزداد نسبة الأشخاص المصابين بجرثومة المعدة في البلدان النامية لعدم القدرة على الوصول للمياه النظيفة.
  2. إهمال النظافة الشخصية: وخاصةً في حالة عدم غسل اليدين جيداً بعد استخدام الحمام.
  3. استخدام المياه والطعام الملوث: قد يزيد من خطر الإصابة بجرثومة المعدة.
  4. التوابل: استهلاك الأطعمة الجاهزة والغنية بالتوابل يزيد خطر التعرض للإصابة بجرثومة المعدة.
  5. التدخين: يزيد التدخين على المدى الطويل من خطر التعرض للإصابة بجرثومة المعدة وخاصةً في حالات التدخين قبل الطعام.
  6. الكحول: أحد مضار الكحول الكثيرة هو التعرض للإصابة بجرثومة المعدة وخاصةً في حالة تناول الكحول قبل الطعام.
  7. الدواء: استخدام بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية لفترة طويلة يمكن أن يؤدي للإصابة بجرثومة المعدة.
  8. العدوى من شخص مصاب: حيث يمكن أن تنتقل جرثومة المعدة من فم شخص لآخر.

من الجدير بالذكر أن الإنسان يمكن أن يتعايش مع جرثومة المعدة طوال حياته دون الشعور بأعراضها أو معرفته بوجودها، لأن الإصابة تختلف من شخص إلى آخر حيث تزداد حدة الأعراض بوجود القرحة، وتختلف شدة الأعراض أيضا من البسيطة إلى الأعراض الخطيرة حيث يمكن أن تشمل: [2,5]

  1. حرقة في المعدة وألم خفيف في البطن يزداد الشعور فيه بين الوجبات أي عندما تكون المعدة فارغة وفي الليل قد يستمر الألم لدقائق أو لساعات.
  2. فقدان الشهية للطعام قد يكون من أعراض جرثومة المعدة.
  3. جرثومة المعدة أيضاً قد تكون مسؤولة عن الشعور بالنفخة.
  4. تتسبب جرثومة المعدة بحدوث الغثيان.
  5. قد تتسبب أيضاً في حدوث إقياء وقد يكون في بعض الأحيان ممتزج بالدم وهنا تكون الحالة خطيرة تحتاج تدخل طبي سريع.
  6. بعد الإصابة بفترة طويلة قد تتسبب جرثومة المعدة بفقدان الوزن.
  7. كما تتسبب جرثومة المعدة بحدوث قشعريرة وتعب عام.
  8. في بعض الحالات تتسبب جرثومة المعدة بالشعور بالدوار أو الإغماء.
  9. كما أن جرثومة المعدة قد تتسبب في فقر الدم الذي ينتج عن نقص الحديد لأن الحديد هو الغذاء الأساسي للبكتريا.

يجب مراجعة طبيب بشكل فوري عند ملاحظة مشكلة في البلع أو فقر دم أو دم في البراز.

أعراض جرثومة المعدة يمكن أن تتطور وتؤدي إلى أمراض هضمية مختلفة وتتضمن المضاعفات الناتجة عن الإصابة بجرثومة المعدة بشكل رئيسي: [2]

  1. حدوث قرحة المعدة لأن هذه البكتريا تسبب تلف في بطانة المعدة مما يسمح للحمض المعدي بإحداث قرحة مفتوحة، ويصاب حوالي 10 بالمائة من المصابين بجرثومة المعدة بالقرحة.
  2. التهاب بطانة المعدة حيث أن جرثومة المعدة يمكن أن تتسبب في حدوث تهيج في المعدة ما يؤدي إلى التهاب البطانة المعدية.
  3. جرثومة المعدة يمكن أن تكون عامل خطر قوي للإصابة بسرطانات المعدة والاثني عشر.

المصادر و المراجعadd