كيف أسعد زوجي؟ إليكِ أسرار إسعاد الزوج في البيت

كيف أسعد زوجي في حياته؟ أسرار ونصائح إسعاد الزوج في البيت، الاهتمام بالتفاصيل اليومية لإسعاد الزوج، وضرورة الاهتمام بإسعاد الزوج في الفراش

تقوم الحياة الزوجية على أسس التفاهم والحب والتضحية، ما يتطلب بذل مجهود خاص لإسعاد الشريك وفي هذه المقالة عن أسرار إسعاد الزوج سنقدم لكل الزوجات مجموعة من النصائح والمعلومات المفيدة في تحسين جودة ونوعية الحياة الزوجية وإسعاد الزوج لينعكس أثر ذلك على المؤسسة الأسرية ككل.

مثل عربي شهير يربط أسرع طريق للوصول لقلب الرجل وإسعاده بمعدته أي بتحضير الطعام اللذيذ والشهي له. قد تكون العبارة صحيحة لدى فئة كبيرة من الأشخاص وقد يخرج البعض عن السياق إلا أن الاهتمام بالتغذية السليمة الصحية وإعداد الأطباق اللذيذة تعكس عدة أمور منها:  [1]

  • مهارة الزوجة في الطبخ وإعداد الطعام وتجهيزه، فقد تجتهد في الوصفات والمقادير أو تعود لمرجعية مثل والدتها أو والدة زوجها أو الانترنت أو كتب ومواقع وفيديوهات تعليم الطبخ.
  • بذل وقت خاص لتحضير الطعام يعكس جانباً من الاهتمام بالزوج وتعبيراً عن الحب والتقدير له ولجهوده التي يبذلها خارج المنزل لتأمين مستلزمات الحياة الكريمة للأسرة.
  • الطبخ هو فن متجدد وفيه الكثير من التفاصيل والحيثيات والمقادير والوصفات والخلطات بعضها معروف ومنتشر بين الناس وبعضها سري وخاص وهنالك أشخاص يقومون بابتكار وصفات خاصة بهم وهذا يعطي موضوع تحضير الطعام بعداً فنياً وإبداعياً يقدره الرجل.
  • يحب الرجل بعد عودته من يوم شاق في الخارج أن يعود للمنزل ويتناول وجبة طعام طازجة وصحية ومغذية لإمداده بالطاقة والقوة. كما أن بعض الرجال يحبون الطعام لمجرد فكرة الطعام نفسه وهذا أيضاً يتم تلبيته عند تجهيز الأطباق والحلويات التي يحبها الزوج.

يسعد الزوج عندما تعبر له زوجته عن حبها له بأكثر من طريقة وأسلوب، عندما يكونان لوحدهما أو حتى أمام الآخرين من الأهل والأصدقاء والأقارب والمحيطين، فهذا يعزز حبه لها ويشعره بسعادة كبيرة. وتختلف أشكال اهتمام الزوجة بزوجها من أجل إسعاده مع اختلاف نمط حياتهما والتفاصيل التي يتفقان عليها إلا أننا سنذكر هنا أمثلة على طرق وأشكال اهتمام الزوجة بزوجها من أجل إسعاده: [2]

  • الاطمئنان عليه عند الخروج: يشعر الرجل بسعادة عندما يجد رسالة اطمئنان أو مكالمة -في وقت مناسب ودون إلحاح وإزعاج- تطمئن من خلالها زوجته عن أموره وسير يومه بالشكل المرضي والمطلوب. كما أنها تبعث في نفسه دافعاً إيجابياً للعمل والنجاح والتميز وتبقيه دائماً متحفزاً بطاقتها ودعمها له.
  • الاهتمام بتفاصيل أهله: يحب الرجل أن تهتم زوجته بأهله وتطمئن عليهم وتسايرهم وتقوم بعزيمتهم والقيام بالواجبات الاجتماعية والأسرية لهم، ذلك يسعد الزوج ويشعره بحب زوجته له وبقيامها بتلك السلوكيات من أجل إرضائه وإسعاده.
  • إكرام ضيوفه: من العادات العربية الأصيلة إكرام الضيف، ويحب الزوج أن يتم إكرام ضيوفه وتقديرهم وتوجيبهم من خلال تقديم الطعام والشراب بطريقة مرتبة ومنظمة وأن يكون مكان استقبال الضيوف نظيفاً ومرتباً ويليق باستقبال الضيوف. هذا التصرف يسعد الرجل كثيراً.
  • ترتيب وتنظيف المنزل: العيش في بيئة نظيفة ومرتبة ومنظمة ينعكس إيجابياً على نفسية الأفراد الذين يقطنون ذلك المنزل، فمن أهم طرق إسعاد الرجل هي المحافظة على النظافة العامة للبيت والمسكن والمرافق التابعة له، هذا يخلق جواً من الراحة والاستكانة والهدوء ما ينعكس بصورة جيدة جداً على العلاقة الزوجية والأسرية والعائلية.
  • حسن استقبال الزوج عند عودته: بعد يوم عمل شاق ومتعب يشعر الزوج بسعادة كبيرة عندما تقوم زوجته باستقباله بابتسامة وكلمة طيبة ووجه بشوش ورائحة زكية ومنظر مرتب وهندام جميل.
  • تذكره بهدايا من غير مناسبات: الهدايا تقدّر برمزيّتها لا بقيمتها، فعندما تتذكر الزوجة زوجها بهدية بسيطة من دون مناسبة هي طريقة للتعبير عن الحب والاهتمام وأنها تتذكره في كل الأوقات، ما يشعره بالسعادة والفرح الكبيرين.
  • الاهتمام بمظهره وأناقته: العناية بمظهر الزوج وأناقته من خلال غسل ملابسه والمحافظة على نظافتها وخروجه بهندام أنيق ومرتب ونظيف تسعد الرجل بالطبع وتشعره بالمجهود الذي تبذله زوجته من أجل إبقائه بصورة أنيقة ومرتبة أمام الآخرين. كما مساعدته في اختيار اللبس المناسب لكل مناسبة أو مكان يود الذهاب إليه أو حتى مشاركته عملية التسوق وشراء الملابس والاكسسوارات المناسبة له ولظروفه وشخصيته وبشرته ومكان عمله.

يسعد الرجل عندما يجد أن زوجته تهتم بنفسها وبمظهرها الخارجي وأيضاً تطور مهاراتها وتثقف نفسها فكل ذلك له أثر طيب وإيجابي على علاقتهما وبنية المؤسسة الأسرية وترسيخ جذورها وتقوية العلاقة بينهما. ومن أشكال اهتمام الزوجة بنفسها وبمظهرها لإسعاد الزوج ما يلي: [3]

  1. العناية بالبشرة: اهمام الزوجة ببشرتها وشكلها الخارجي بالطبع يسعد الرجل حيث أن الانسان بفطرته ينجذب نحو الجمال، ومع كثرة متاعب الحياة فإن البشرة تتعرض لكثير من الضغوطات والعوامل الخارجية ما يتسبب ببهتان البشرة وتعبها. لذا يجب على الزوجة أن تقوم بالاعتناء بصحة بشرتها وجمالها وحيويتها لتبقى جميلة في عين نفسها وعين زوجها.
  2. العناية بالشعر: كمتابعة للعناية بالمظهر الخارجي يجب الاهتمام بالشعر خاصة للزوجة المتحجبة لأن ارتداء الحجاب لفترات طويلة يمنع دول الهواء وأشعة الشمس المفيدة لفروة الرأس وبصيلات الشعر ما يتطلب عناية مضاعفة واستخدام للزيوت والكريمات وحمامات الشعر. كما أن تغيير تسريحة الشعر ولونه بشكل جذاب ومناسب لوجه المرأة وملامحها سيسعد الزوج بالطبع.
  3. العناية بالأظافر: كثير من النساء لا يعلمن أن الرجال يهتمون بمنظر وشكل اظافر النساء وطريقة عنايتهن بها تعكس اهتمام المرأة بجمالها وشكلها ومظهرها، لذا ننصحك عزيزتي الزوجة بالاهتمام بصحة وشكل وطول أظافرك. كم إذا أردت استخدام طلاء الأظافر قومي باختيار ألوان مناسبة لبشرتك ولون الملابس التي سترتدينها.
  4. لبس ملابس جميلة واستخدام روائح عطور زكية: تختلف أنواع الملابس بحسب المناسبة، حيث لإسعاد الزوج يجب اختيار الملابس المناسبة التي يحب أن يراها على الزوجة، مع مراعاة اختيار الملابس الخاصة بغرفة النوم وملابس الخروج وملابس الحياة اليومية. إضافة لذلك فإن استخدام رائحة عطر زكية يعطي مزيداً من الإثارة والجمال والاهتمام بالذات للمرأة ما يسبب سعادة الزوج.
  5. العناية بالنظافة الشخصية: يجب العناية بالنظافة الشخصية للزوجة والمحافظة عليها بصورة دائمة ومستمرة لتبقي زوجها سعيداً ومرتاحاً.

هذا الجانب مهم جداً لتحقيق السعادة المتبادلة لكل من الزوج والزوجة، فيجب على الزوجة فهم متطلبات زوجها الجنسية ورغباته وطريقة الوصول به للنشوة الجنسية أثناء الجماع وبالطبع الموضوع مشترك فيجب على الزوج أيضاً العمل على إيصال زوجته للنشوة والمتعة الجنسية وتحقيق متطلباتها الجنسية وإشباع رغباتها أثناء العلاقة الجنسية بينهما.
إن استقرار العلاقة الجنسية وصحتها بين الزوجين تضمن حياة مسقرة على كل الأصعدة وتزيد من عمق العلاقة العاطفية والحب والاهتمام بينهما، لذا إذا أردت أن تسعدي زوجك اهتمي بمتطلباته في الفراش وأثناء العلاقة الجنسية.

تحدثنا عن الجوانب الخارجية كالشكل والمظهر والعلاقة الجنسية وكلها تتسبب بإسعاد الرجل لكن أيضاً يجب ألا نغفل الحديث عن الجانب الفكري للمرأة ودورها المهم والفعال في حياة الزوج. فالمرأة شريكة في الحياة والقرارات والمصير والمستقبل والحاضر.
يشعر الزوج بسعادة عندما تناقشه زوجته بوعي وتستشيره ويتبادلان الأفكار والمعتقدات وتحليل الأمور الحياتية والمعيشية المشتركة وغير المشتركة أيضاً وذلك يعمق التوافق الفكري والروحاني بينهما.
عندما تناقشين زوجك حاولي ألا يكون الأسلوب هجومياً وعدوانياً وأن تستمعي له وتتحدثي بوضوح وأريحية لعدم حدوث أي لبس أو سوء تفاهم وتجنب المشاكل والخلافات الزوجية التي لا داعي لها ولا مبرر لحدوثها.

هنا نقدم لك عزيزتي الزوجة مجموعة نصائح ذهبية لإسعاد زوجك وأسرار قد تجعل حياتكما الزوجية والأسرية في قمة الروعة:  [4]

  • التقليل من الغيرة والشك المبالغ بهما فكثرة الاهتمام والغيرة تنعكس لتصبح نقمة ومصدر إزعاج لكليكما.
  • يجب عليكِ فهم شخصية زوجك وطباعه للتمكن من التعامل معه في المواقف المختلفة.
  • الاحترام والمحبة والمودة عناصر في حال وجودها لا مكان للخلافات والمشاكل الكبيرة.
  • إسعاد الزوج سهل ولكنه يحتاج بذل بعض الجهد والوقت من قبلكِ ليصل صدق مشاعرك وجهدك لزوجك وينعكس على سعادته وحبه لكِ أكثر.
  • لا تقارني حياتكِ بحياة أي زوجة أخرى! فلكل ثنائي تفاصيل وظروف خاصة بهما فقط ولا تشبه غيرهما.
  • صدق مشاعر الحب والاهتمام تصل للقلب مباشرة وإن لم يفهمها الزوج فعليكِ تغيير الأسلوب الذي تعبرين فيه عن تلك المشاعر.

المصادر و المراجعadd