لماذا أنا فاشل بالحب؟ التغلب على أسباب الفشل بالحب

هل أنت فاشل في الحب؟ أسباب الفشل في الحب والعلاقات العاطفية، كيفية التعامل مع الفشل في الحب ونصائح للنجاح في الحب تجاوز أسباب الفشل في العلاقة العاطفية

لماذا أنا فاشل بالحب؟ التغلب على أسباب الفشل بالحب

لماذا أنا فاشل بالحب؟ التغلب على أسباب الفشل بالحب

إدراك المعنى الحقيقي للحب غالباً ما يرتبط بعلاقات عاطفية فاشلة، حيث تعتبر تجارب الحب الفاشلة أفضل طريقة للتعرف على الذات وفهم المشاعر الداخلية، وحتى عندما يتكرر الفشل في الحب مرات عدة، فهذا يدفعنا أكثر للبحث عن نقاط الضعف وإصلاحها، والعمل على تطوير أنفسنا لنحظى بعلاقة عاطفية ناجحة في المستقبل.

  1. اختياراتك سيئة: بالدرجة الأولى قد يكون سبب فشلك في الحب والعلاقات العاطفية هو سوء اختيارك للشريك، هذا لا يعني بالضرورة أن الشركاء الذين هجرتهم أو هجروك كانوا أشخاص سيئين، لكنهم كانوا غير مناسبين على أقل تقدير، وأول ما يجب عليك التفكير فيه الآن هو العمل على تحسين قدرك على الاختيار بشكل أكثر عقلانية وحكمة.
  2. تبحث عن الحب وليس عن شخص تحبه: قد يكون من أسباب فشلك في الحب أنك لا تهتم بالشخص الآخر بقدر اهتمامك بالتجربة، ولا تعطي الطرف الآخر حقه من العلاقة لأنك تسعى للحب نفسه وللوجود في علاقة الحب بغض النظر عن راحة الشريك العاطفي، لكن تذكر أن الحب علاقة تبادلية ولا يمكن أن تنجح دون الاهتمام المتبادل بين الشريكين.
  3. تتسرع بالوقوع في الحب: إذا كنت من الأشخاص الذين يقعون في الحب من النظرة الأولى أو بعد لقاءات قليلة وسريعة؛ فاعلم أن هذا أحد أهم أسباب فشلك في الحب، غالباً ما يكون الحب من النظرة الأولى مجرد شرارة إعجاب ليست كافية لإقامة علاقة متوازنة، والتسرع بالاعتراف بالحب أو بدء العلاقة يقودها في معظم الأحوال إلى الفشل باكراً.
  4. توقعاتك مرتفعة جداً: ربما لعبت الروايات الرومانسية والمسلسلات والأفلام دوراً في تضخيم توقعاتنا عن الحب، وقد تجعلك هذه التوقعات تنتظر من الشريك والعلاقة أموراً مستحيلة وغير ممكنة، أو تتوقع أن تستمر قوة المشاعر العاطفية إلى الأبد فيما يسير الشريك في الطريق الطبيعي لتراجع المشاعر وإعمال العقل والأفكار المجردة بدلاً من الأحلام الوردية.
  5. تضحي أكثر من اللازم: هل تؤمن أن الحب قائم على التضحية؟ نعم هو كذلك، لكنه قائم على الضحية المتبادلة بين الشريكين، وإذا كنت تقدم الكثير من التضحيات غير الضرورية وبشكل منفرد؛ غالباً ما ينتهي بك الأمر حزيناً وتعيساً في العلاقة، كذلك الأمر إن كان الشريك يضحي من طرف واحد.
  6. لا تفهم الحب بطريقة صحيحة: سلوك الإنسان غائي دائماً محكوم بالأسباب والدوافع والغايات، وعدم فهم الدوافع الحقيقية للحب والغايات التي تحكم العلاقات العاطفية قد يجعلك تفشل في الحب دون أن تدرك السبب.
  7. تحاول تخطي بعض المراحل: علاقة الحب الناجحة والمتوازنة تمر بمراحل من التطور الطبيعي قد تطول أو تقصر حسب طبيعة الأفراد، لكن محاولة حرق المراحل والانتقال إلى مرحلة جديدة بشكل منفرد قد يقود العلاقة إلى الفشل.
  8. تدفع نفسك إلى الفشل في الحب: شخصيتنا في علاقة الحب وسلوكنا العاطفي محكوم بطريقة تفكيرنا اللاواعي، فعندما تعتقد وتؤمن أنك ستفشل في الحب غالباً ما تدفع نفسك إلى الفشل، وتساعدك أفكارك على إفشال نفسك في العلاقة العاطفية لأن الفشل في الحب جزء من برنامج عقلك الباطن، اقرأ مقالنا عن برمجة العقل الباطن في الحب والعلاقات العاطفية من خلال النقر هنا.
  9. تستشير الآخرين كثيراً: إذا كنت تريد علاقة حب ناجحة عليك أن تحل مشاكلك بنفسك وأن تحافظ على خصوصية العلاقة، وفي كثير من الحالات يكون الفشل بالحب نتيجة النصائح والاستشارات التي يقدمها الآخرون.

الأسباب التي ذكرناها قد تكون أسباب شخصية للفشل في الحب، إليك أيضاً بعض الأسباب التي تقود أي علاقة عاطفية إلى الفشل والانهيار، هذه هي الأشياء التي تسبب موت الحب وفشل العلاقة:

  • التسلط والاستحواذ: السعي للسيطرة يكاد يكون فطرة لدى الإنسان، لكن محاولة فرض السيطرة في علاقة الحب تولّد صراعاً بين الشريكين يوتّر العلاقة ويسبب فشلها، ومن الحالات النادرة أن يتفق شريكان على وجود طرف كامل التسلط والسيطرة وطرف خاضع تماماً، خصوصاً أن الذي يعاني من هوس الاستحواذ يفضل المقاومة ولا يحب السيطرة دون مقاومة وعناد من الطرف المقابل.
  • الأنانية: الأنانية في الحب تفقد العلاقة توازنها، فعندما لا تهتم بما يحصل عليه الشريك من هذه العلاقة بقدر اهتمامك بما تحصل عليه أنت؛ غالباً ما تصل العلاقة إلى طريق مسدود، حتى وإن استمرت العلاقة ووصلت إلى الزواج والارتباط، ستظل علاقة غير متوازنة وفيها طرف تعيس.
  • الغيرة المفرطة: لا شك أن الغيرة من أقوى علامات الوقوع في الحب، لكنها أيضاً من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل العلاقات العاطفية، فالغيرة المنطقية والصحيّة تولّد شعوراً لدى الشريك بالاهتمام والرعاية، أما الغيرة المرضية فتستبدل هذا الشعور بالضيق والتشكيك وعدم الثقة.
  • الكذب: لتنجح في الحب لا تكذب، ليس لأن الكذب يدمر الثقة بين الحبيبين وحسب؛ بل لأن العلاقة التي تدفعك للكذب ليست علاقة صحيحة ولا متوازنة، والحب الحقيقي مبني على الصدق والشعور بالأمان عند قول الحقيقة بانتفاء دوافع الكذب.
  • الخيانة: بعيداً عن الدوافع المعقدة للخيانة في علاقة الحب؛ تعتبر الخيانة بأشكالها العاطفية والجسدية من أهم أسباب انهيار علاقة الحب وفشلها، خصوصاً عندما تكون الخيانة سبباً لفشلك أكثر من مرة في علاقة الحب، ما يعني انخفاض قدرتك على الالتزام تجاه الشريك وحاجتك لمساعدة متخصصة للسيطرة على دوافعك وسلوكك على الأمد الطويل.
  • تقبَّل الفشل في الحب: بطبيعة الحال الفشل في الحب والعلاقات العاطفية ليس كارثةً كبيرة وليس نادر الحصول، لذلك عليك أن تتقبل التجارب العاطفية الفاشلة وتتعامل معها كجزء طبيعي من تجربتك في الحياة، كما يجب ألّا تؤثر تجاربك السابقة على تجارب المستقبل، حاول أن تستفيد من الفشل بالحب لبناء علاقة عاطفية متوازنة وناجحة.
  • فكر بأسباب فشلك في الحب: لا تقبل أن تلعب دور الضحية وتندب حظك في الحب، بل فكّر بعقلانية بالأسباب التي تؤدي إلى فشلك في العلاقات العاطفية، وابدأ العمل على تغيير بعض عاداتك أو صفاتك السيئة التي قد تكون سبباً للفشل بالحب.
  • اخيار الشخص المناسب: إذا كان الاختيار الخاطئ هو السبب لفشلك في الحب؛ فقد حان الوقت لإعادة ضبط معاييرك باختيار الشريك العاطفي، ستحتاج إلى جلسة مع الذات لتستكشف أكثر المعايير الخاطئة التي تدفعك إلى خيارات خاطئة في الحب.
  • لا تضع اللوم على الآخرين: لا يجب أن تغرق في دوامة لوم الآخرين واتهامهم بالمخادعة والخيانة والهجر، فعلاقة الحب في نهاية المطاف علاقة قائمة على الاتفاق والتفاهم، وحتى إن كنت تتعرض للهجر فهذا لا يعني أن الطرف الآخر هو المذنب وأنت الضحية أو البريء، يجب أن تتعامل مع تجربة الحب الفاشل بتوازن وحكمة، فلا تبالغ بجلد الذات ولا تبالغ بلوم الآخرين.
  • امنح نفسك وقتاً: الوقت عنصر مهم جداً لفهم تجربة الفشل بالحب، لا تدخل في علاقات عاطفية متتالية وكأنت في ماراتون أو سباق لتجميع العلاقات الفاشلة، اترك لنفسك الفرصة الكافية للتعافي من الفشل في الحب وإعادة ترتيب أولوياتك في علاقاتك العاطفية المستقبلية.
  • اهتم بنفسك: لا تشغل نفسك كثيراً بالتفكير في علاقات الحب الفاشلة، واهتم بنفسك أكثر من خلال تطوير نفسك والحفاظ على التوازن العاطفي والنفسي، ومن المفيد أن تملأ الفراغ العاطفي بعلاقات مميزة مع الأصدقاء والمعارف.
    لا تقلق... الحب الذي تنتظره سيطرق بابك حين يكون ذلك مناسباً.
  • يساعدك على معرفة نفسك أكثر: توتر العلاقة العاطفية ثم انهيارها يجبرك أن تطرح أسئلة لم تفكر بها من قبل، وستبحث عن الإجابات الصحيحة والحقيقية كما لم تفعل من قبل، لذلك يعتبر الفشل بالحب من التجارب الممتازة في رحلة اكتشاف الذات ومعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف.
  • تتعلم التعامل مع مشاعرك: اللحظات الصعبة التي تمر بها عند فشلك في الحب تمنحك فرصة ذهبية لاكتشاف أفضل الطرق للتعامل مع مشاعرك، وستلاحظ في العلاقات العاطفية القادمة أو حتى في حياتك اليومية أن تجربة الفشل بالحب قدمّت لك حلولاً كثيرة تستخدمها في المواقف الصعبة، وطوّرت لديك قدرة أكبر على التعامل مع الآخرين والتعامل مع مشاعرك الداخلية وفهمها.
  • الفشل يساعدك على تطوير ذاتك: لأن الفشل في الحب يجبرك على النظر في الأسباب ونقاط الضعف لديك، فهو أيضاً يدفعك لتطوير ذاتك والعمل على تعديل عاداتك وسلوكك لتكون أكثر توازناً في علاقاتك الاجتماعية عموماً وفي علاقاتك العاطفية خصوصاً.
  • يجعلك الفشل في الحب أقل اندفاعاً: الاندفاع والتسرع حالة طبيعية في تجارب الحب المبكرة، لكن الفشل في الحب يساعدك على التقليل من الاندفاع، والسيطرة على نفسك أكثر، ومنح العلاقة العاطفية الوقت لتنمو وتتطور بشكل طبيعي دون تجاوز للمراحل.
  • فرص نجاح العلاقة القادمة: ليس في الحب فقط وإنما في جميع العلاقات والتجارب؛ يعزز الفشل من فرص النجاح في المرة القادمة، وغالباً ما تكون تجارب الحب الفاشلة نقطة انطلاق جديدة لعلاقات أكثر توازناً.

المصادر و المراجعadd