دراسة طب الأسنان وأفضل تخصصات طب الأسنان

هل طب الأسنان صعب؟ معلومات عن تخصص طب الأسنان، مواد تخصص طب الأسنان الدراسة، ميزات وصعوبات دراسة طب الأسنان، مجالات عمل طبيب الأسنان وتخصصات طب الأسنان

دراسة طب الأسنان وأفضل تخصصات طب الأسنان

دراسة طب الأسنان وأفضل تخصصات طب الأسنان

دراسة طب الاسنان من التخصصات الممتعة والمرغوبة لدى عدد كبير من الطلاب، وفي نفس الوقت تعد أيضاً من الخيارات المستبعدة بالنسبة للبعض الآخر، وذلك لما في هذا التخصص من ميزات تغري البعض لدخوله، وما فيه من صعوبات تنفر البعض الآخر منه، فماهي صعوبات وميزات اختصاص طب الأسنان، وما هي مقرراته الدراسية ومستقبله المهني؟

طب الأسنان من فروع الطب ولكن يختلف عن الاختصاصات الطبية الأخرى بطريقة الدراسة واختلاف الخطة الدراسية للاختصاص، لذلك سوف نذكر بعض المعلومات التي تخص هذا الفرع: [1]

  1. عدد سنوات دراسة طب الأسنان: يدرس الطالب في هذا الاختصاص خمس سنوات ويمكن أن يتم الاختصاص فيما بعد باختصاصات فرعية دقيقة تختلف سنوات دراستها حسب الاختصاص والبلد الذي تتم الدراسة فيه.
  2. أساسيات دراسة طب الأسنان: يدرس الطالب في اختصاص طب الأسنان كل ما يتعلق بصحة الفم مثل أنسجة الأسنان وأمراض اللثة وطرق علاجها بالإضافة إلى دراسة كيفية إصلاح لأسنان وإزالة التسوس وتبديل الحشوات وتركيب الجسور وغيره من الأمراض التي قد يواجهها طبيب الأسنان بعد التخرج وبدء العمل.
  3. منهجية الدراسة: يتوجب على الطالب في هذا الاختصاص حضور المحاضرات كاملة وكتابة تقارير ونتائج بعدها، بالإضافة للبقاء من 24 إلى 27 ساعة في الأسبوع بالتدريب العملي تحت إشراف المتخصصين والمرضى في هذه المرحلة يكونوا من المتطوعون، دون أن يدفعوا المال مقابل العلاج.
  4. شخصية طبيب الأسنان: من المهم أن يتمتع الطالب في هذا الاختصاص بقدرة على التركيز والانتباه إلى الأشياء الدقيقة جداً خلال التدريب العملي بالإضافة إلى القدرة على الحفاظ على الهدوء التام في العمل، ومن المهم أن يتمتع بلطف واحترام عند تعامله مع المرضى، والنقطة الأهم هي تعلم مهارات تجعل المريض يتخلص من التوتر أثناء العلاج، فاختصاص طب الأسنان من أكثر الاختصاصات التي يتأثر العلاج فيها بتوتر المريض وخوفه لذلك يجب أن يكون الطبيب قادر على إبعاد هذا التوتر وإعطاء شعور الراحة للمريض.
  5. متطلبات الاختصاص: من المهم أن يتوافر لدى المتخصصين في هذا المجال البراعة اليدوية بالإضافة إلى فهمهم الشامل لفيزيولوجيا الأعضاء وبشكل خاص بيولوجيا وعلم الأمراض القحفي الوجهي.

تتدرج خلال الخمس سنوات مواد طب الأسنان بين المواد التي تخص الطب بشكل عام إلى المواد التي تدرس أدق تفاصيل الأمراض الفموية والأسنان، وتترافق هذه المقررات مع القسم العملي في جميع المحاضرات التي يتلقاها الطلبة، ومن هذه المقررات نذكر: [1،2]

  1. مقدمة في طب الأسنان.
  2. علم التشريح العام.
  3. علم تشريح الأسنان.
  4. علم وظائف الأعضاء.
  5. أمراض الفم.
  6. طب الأسنان السريري.
  7. أمراض اللثة.
  8. جراحة الفم والأسنان.
  9. طب صناعة الأسنان.
  10. علم أنسجة الفم.
  11. علم النفس الطبي.
  12. جراحة الوجه والفكين.
  13. طب أسنان الأطفال.
  14. طب الأسنان الشرعي.
  15. علم أشعة الفم.

أول ما يتبادر للذهن حول المجال المهني لطبيب الأسنان هو العمل ضمن العيادات الخاصة، ولكن الحقيقة أنه يوجد خيارات أخرى أمام طبيب الأسنان وذلك حسب رغبته وتخصصه، ومن هذه المجالات:

  1. العيادات الخاصة: هو الخيار الذي يرغب فيه معظم خرجي طب الأسنان سواء بفتح الطبيب عيادة على حسابه الخاص بعد أن يتم تدريبه ويكتسب الخبرات الضرورية العملية والنظرية أو يتشارك مع طبيب آخر من زملائه أو طبيب قديم أكثر خبرة ليتدرب لديه ويشرف على عمله.
  2. مخابر التعويضات السنية: وهو المكان الذي تصمم فيه المكملات أو بعض الأجهزة التي يحتاجها المرضى لعلاج أنواع عديدة من مشاكل الأسنان، مثل التقويم أو الاسنان البديلة وغيرها.
  3. مراكز جراحة الأسنان: بعض الأمراض السنية تحتاج لعمليات جراحية في علاجها وهذه العمليات تتم ضمن مراكز مختصة يكون فيها طبيب الأسنان متخصص في جراحة الفم، مثل جراحة اللثة.
  4. مراكز تجميل الأسنان: بعض الأطباء يفضلون التخصص في مجال تجميل الأسنان بدلاً من علاج المشاكل والأمراض ويوجد مراكز مختصة لهذا المجال.
  5. الوظائف الحكومية: العديد من الهيئات الصحية الحكومية أو الأقسام الصحية لها تحتاج لطبيب الأسنان ضمن كواردها الطبية.
  6. التدريس الجامعي: على غرار الطب البشري بعض أطباء الأسنان يفضلون العمل في المجال الأكاديمي عوضاً عن العمل الفعلي في المهنة، وهنا يمكن للطبيب استكمال دراساته العليا والعمل في مجال التدريس الجامعي لأحد تخصصات طب الأسنان.

يوجد تخصصات دقيقة في طب الأسنان تتم دراستها بعد الانتهاء من الخمس سنوات الأساسية، تختلف سنوات هذه الاختصاصات في كل بلد، نذكر منها: [6]

  1. جراحة تقويم الأسنان: يدرس الطبيب في هذا الاختصاص أساسيات وضع التقويم الذي يهدف إلى تصحيح إطباق الأسنان على بعضها وتحسين مظهرها، بدأ هذا الاختصاص عالمياً في القرن العشرين ويتم تطوير التقنيات المستخدمة في وضع التقويم بشكل سريع.
  2. طب أسنان الأطفال: تتم دراسة أساليب رعاية أسنان الأطفال والمراهقين بشكل خاص في هذا الاختصاص، والتحكم بشكل رئيسي في التسوس الذي يكون شائع في هذه الفترة من العمر وما يتليه من تعليمات غذائية وصحية، ويحتاج الطالب في هذا الاختصاص إلى المعرفة العملية لسلوك الأطفال والأمراض التي يمكن أن تؤثر على نمو الأسنان بشكل أو بآخر ومن المهم أن يملك الطبيب شخصية مريحة ومرحة تناسب التعامل مع الأطفال.
  3. التعويضات السنية: هذا الاختصاص يختلف من بلد لآخر فهو اختصاص طبي يتم بعد دراسة طب الأسنان في بعض البلدان وتكون مهمته استبدال الأسنان المفقودة والأنسجة المجاورة ببدائل صناعية وتركيب جسور الأسنان، هذه الحالات يتم تشخيصها من قبل طبيب الأسنان العام وبعدها تتم إحالة المريض إلى طبيب التعويضات السنية، وفي بعض البلدان الأخرى تتم دراسة هذا الاختصاص بشكل منفرد بعيد عن الطب وتقتصر مهمة الاختصاصي هنا على تصنيع الأسنان الصناعية وتترك مهمة التشخيص وتركيب الأسنان والجسور إلى الطبيب.
  4. جراحة الوجه والفكين: يتعامل الأطباء في هذا الاختصاص مع المصابين بالأورام والخراجات والآفات الفموية والتهابات الفم والفكين وعلاج الشفة الأرنبية بشكل جراحي.

يواجه الطالب عند دراسة اختصاص طب الأسنان العديد من الصعوبات التي يجب إيجاد حلول لها خلال فترة الدراسة من أجل تحقيق النجاح في العمل بعد التخرج ومن هذه الصعوبات: [4،5]

  1. الحاجة التعليم المستمر: من الصعوبات التي تواجه الطلاب في التخصصات الطبية بشكل عام هي التعليم المستمر فالطب يتجدد في كل يوم وهذا يتطلب منهم أن يبقوا على اطلاع دائم على أفضل التقنيات الطبية الحديثة في العلاج، ويتطلب منهم أيضاً الدراسة والعودة إلى المراجع الطبية المختلفة دون الاكتفاء بالمحاضرات لأن هنالك موسوعة كبيرة من المراجع الطبية التي لا يمكن إحصائها وتلخيصها في محاضرات.
  2. الإجهاد الجسدي: التدريب العملي الذي يخضع له الطلاب في اختصاص طب الإسنان يعرضهم للإرهاق الجسدي لأن العمل يكون بشكل متواصل دون القدرة على أخذ استراحة مع العلم أن وقوف طبيب الأسنان لفترات طويلة من أكثر الأشياء التي تعرضه للأمراض الجسدية المتعبة.
  3. صعوبات مالية: تحتاج دراسة طب الأسنان إلى مبالغ مالية كبيرة خلال فترة الدراسة وبعد الانتهاء منها يحتاج الطبيب إلى معدات طبية باهظة الثمن للبدء بالعمل في العيادة الخاصة فيه، وهذه من أهم الصعوبات التي تواجه الطلاب والخريجين في اختصاص طب الأسنان.
  4. المعاناة بإيجاد المرضى المتطوعين: القسم العملي في دراسة طب الاسنان عبارة عن تطبيق المفاهيم النظرية على مرضى متطوعين دون مقابل مادي، يختار الطالب هؤلاء المرضى ويقوم بعلاجهم تحت إشراف الطبيب المدرس، ومعظم الطلاب تجد صعوبة في إيجاد هؤلاء المرضى خاصة في المواد التي تتطلب في القسم العملي عمل جراحي أو تعامل مع الأطفال.
  5. النفور من التخصص في البداية: لعل من أهم الصعوبات التي قد تواجه الطلاب في بداية الاختصاص في النفور الذي ينتاب الطالب كونه غير معتاد على رؤية الدماء والأمراض الفموية ومعاينتها عن قرب ومحاولة علاجها.

تتعدد الميزات في اختصاص طب الأسنان التي تجعل العديد من الطلاب ترغب بدراسة هذا الاختصاص، ويمكن توضيح بعض الميزات مثل: [4]

  • سنوات دراسة أقل بالمقارنة مع الطب البشري: قد يرغب العديد من الطلاب بدراسة الاختصاصات الطبية ولكن تمنعهم سنوات الدراسة الطويلة للطب البشري وسنوات الاختصاص بعدها من تحقيق رغبتهم فيتجهون نحو طب الأسنان فهو من الاختصاصات القصيرة والمريحة مقارنة بالطب البشري.
  • الاستقرار الوظيفي: من أهم ميزات دراسة طب الاسنان هو الاستقرار الوظيفي فيكون الطبيب قادر على فتح العيادة وإغلاقها بالوقت الذي يشاء، بالإضافة إلى أنه قادر على أخذ استراحة وتنظيم وقته بين العمل والحياة الشخصية دون أن يتأثر الوضع العائلي للطبيب.
  • المردود المادي: على الرغم من المبالغ التي يحتاج إليها الطالب للوصول إلى مرحلة الاستقرار في العمل والمادة ولكن بعدها يحصل على مردود مادي ممتاز يكون قادر أن يؤمن مستقبله من خلاله.
  • المكانة الاجتماعية: الأطباء بشكل عام يحظون بمكانة اجتماعية مرموقة بين الناس وخاصة في مجتمعنا، وهذه أيضاً من الأشياء التي تميز طب الأسنان.

لكي يكون طبيب الأسنان ناجح في حياته المهنية يجب أن يكون مهتم ويملك خبرة واسعة في تشخيص أمراض الأسنان وعلاجها، ومن المسؤوليات التي تقع على عاتق أطباء الأسنان نذكر: [3]

  1. وضع خطة لخطوات العلاج: إحدى مسؤوليات طبيب الأسنان الأولية هي وضع خطة للعلاج بعد المعاينة السريرية التي يجريها الطبيب ويحدد من خلالها ما هو الخلل وكم يحتاج المريض فترة زمنية للعلاج، أو يتم بعدها إحالة المريض إلى طبيب جراح في حال كانت الحالة تتطلب جراحة فموية.
  2. وصف الأدوية المناسبة لمشاكل الأسنان: من مهام طبيب الأسنان أن يصف الأدوية في حال تطلب العلاج تدخل دوائي وتكون على سبيل المثال من مسكنات الألم، أو المضادات الحيوية.
  3. الاستعانة بإجراءات طبية للتشخيص الدقيق: يتوجب على طبيب الأسنان عند ممارسة المهنة أن يستعين بإجراءات تشخيصية مثل تصوير الأشعة السينية وطلب التحاليل المخبرية عند الحاجة إليها في التشخيص.
  4. القدرة على تطبيق العلاج بشكل صحيح: يبدأ طبيب الأسنان منذ السنة الأولى بالتعامل العملي مع المرضى تحت إشراف الأطباء وهذا يجعله يتقن بشكل صحيح جميع طرق العلاج لوحده فيما بعد عند وجوده في عيادته الخاصة، مثل تركيب الحشوات وإزالتها وقلع الأسنان وتركيبها وغيرها من طرق العلاج.
  5. المهارة في استخدام الأدوات الجراحية: من المهم أن يكون طبيب الأسنان على معرفة كاملة بطرق العلاج الجراحية وتطبيقها واستخدام جميع التقنيات الجراحية بشكل صحيح، ويمكن أن تتم إحالة المريض إلى جراح حسب الحالة.

المصادر و المراجعadd