علاج تقرحات الفم في المنزل وأسباب القرح الفموية

ما هي تقرحات الفم؟ أسباب تقرحات الفم وأنواعها، علاج تقرحات الفم بالأعشاب والملح وأدوية علاج تقرحات الفم، وطرق الوقاية من التقرحات الفموية

علاج تقرحات الفم في المنزل وأسباب القرح الفموية

علاج تقرحات الفم في المنزل وأسباب القرح الفموية

تقرحات الفم أو ما يعرف بالقلاع، عبارة عن تآكل للنسيج الذي يبطن الغشاء المخاطي للخد من الداخل، وتظهر هذه التقرحات على شكل بثور مختلفة الحجم، تكون مؤلمة جداً عند احتكاك اللسان معها أو عند احتكاكها مع بقايا الطعام، فما هي أسباب هذه التقرحات وكيف يتم علاجها والوقاية منها؟

تقرحات الفم هي بقعة بيضاء أو صفراء محاطة باحمرار ناتج عن الالتهاب، توجد في الخد أو خلف الشفتين أو جوانب اللسان أو حول اللوزتين. قد يصاب الشخص بقرحة الفم عدة مرات ومن الممكن أن يظهر عنده عدة تقرحات في نفس الوقت، حيث يجب هنا الانتباه إلى السبب وعلاجه.
غالباً تزول تقرحات الفم من تلقاء نفسها خلال عدة أيام ويجب ألا تبقى أكثر من أسبوعين وإلا تكون دليل على مرض يحتاج تشخيص طبي، وعند ظهور قرحة الفم يكون من الصعب تنظيف الأسنان نظرا للألم الذي تسببه، كما يتهيج هذا التقرح عند تناول الأغذية المالحة أو الحامضة والتوابل.
يكون المريض أكثر عرضة لظهور التقرحات في حالات التوتر والخوف وحالات الإجهاد العاطفي، والذكور والإناث معرضين للإصابة ولكن احتمال الإصابة بتقرحات الفم عند الفتيات أكبر، وعند استمرار ظهور تقرحات الفم مع ازدياد حجمها؛ يجب عرضها على الطبيب بشكل سريع فقد تكون سرطان فموي أو أعراض لمرض معين.

تختلف الأسباب المؤدية لظهور قرحة الفم وتتدرج في خطورتها من قرحة الفم البسيطة التي تزول من تلقاء نفسها إلى القرحات المتعددة التي تدل على سرطان الفم ونذكر من هذه الأسباب:

  • قد يكون العض عن طريق الخطأ لبطانة الخد أو الشفة سبباً في ظهور قرحة الفم المؤلمة.
  • عدم الاهتمام بنظافة الفم بشكل كافي ومستمر قد يتسبب بظهور هذه التقرحات.
  • الحرق الناتج عن تناول طعام ساخن بسرعة عن غير قصد يسبب تهيج وحدوث قرحة فموية.
  • من الممكن أن يؤدي النقص في المواد الغذائية كفيتامين B12 و B9 المعروف بحمض الفوليك والحديد بحدوث قرحات فموية.
  • يمكن أيضاً للقرحة أن تنتح عن بعض الأدوية مثل مسكنات الألم التي تؤدي إلى فرط حساسية عند بعض الأشخاص.
  • أمراض المناعة الذاتية وهنا ضعف جهاز المناعة عند المريض تجعل أي جرثوم أو فيروس يدخل إلى الفم قادر على إحداث قرحةفموية بالإضافة للأمراض الأخرى.
  • بعض أمراض الجهاز الهضمي تؤدي لتهيج فموي مثل مرض كرون الذي يسبب التهاب الأمعاء.
  • عند الإقلاع عن التدخين قد تظهر في الفترة الأولى بعض من هذه التقرحات التي تزول مع الوقت.
  • طقم الأسنان الصناعي أو تقويم الأسنان قد يكون سبباً في ظهور التقرحات نتيجة صعوبة تنظيف بقايا الطعام منه والاحتكاك المتواصل لأسلاك التقويم مع الخلايا المبطنة للخد.
  • قد تتسبب الحساسية الناتجة عن نوع معين من الأطعمة كالفراولة والأناناس والشوكولا بحدوث تقرحات الفم، وتختلف هذه الحساسية من شخص إلى آخر.
  • التغيرات الهرمونية في فترة الحيض والتوتر الذي يرافقها قد تؤدي لظهور تقرحات.
  • الالتهابات البكتيرية والفطرية والفيروسية قد تكون سبب لحدوث تقرحات الفم. [1,2,3,4]

تختلف أنواع تقرحات الفم بالرجوع إلى السبب الناتجة عنه وتشمل هذه الأنواع:

  1. قرحة طفيفة صغيرة: يتراوح حجمها بين 2 إلى 8 ملم وتستغرق عادة أسبوعين للشفاء التام كما تترافق بألم طفيف.
  2. القرحة الرئيسية الكبيرة: غالبا تكون بشكل غير منتظم أكبر من الطفيفة بالحجم، ذات حواف حمراء أو صفراء وقد تتم إثارتها وتخترق الأنسجة بشكل عميق، تحتاج أسابيع لتشفى تماما وقد تترك ندبة عندما تزول.
  3. قرحة الهربس HU: وجاء الاسم من الهربس وهو الفيروس المسبب للتقرح،عبارة عن تقرح مؤلم يتكرر كثيرا، تظهر في أي مكان من الفم وتستغرق عشر أيام أو أكثر للشفاء، تميل للتواجد عند الفتيات أكثر من الذكور كما تكثر عند التقدم في السن نتيجة ضعف المناعة. [3]

القرحات الفموية غالباً لا تحتاج للعلاج حيث أنها تزول من تلقاء نفسها، ولكن بسبب الألم المزعج الناتج عنها نلجأ لعلاجها للتخفيف من هذا الألم، ومن هذه العلاجات:

  1. نلجأ إلى فرشاة ناعمة عند تنظيف الأسنان من أجل تلافي التلامس المزعج مع القلاع.
  2. غسل الفم بالماء الدافئ والملح، حيث يقوم الملح بتعقيم الفم ويخفف من الألم الناتج عن قرحة الفم.
  3. تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى تهيج قرحة الفم كالأطعمة الحامضة والتوابل الحارة.
  4. يمكن تغطية قرحة الفم بعجينة صودا الخبر.
  5. استخدام مراهم علاج تقرحات الفم التي تحوي البنزوكائين كمخدر موضعي يخفف الألم ويسرع بالشفاء وزوال قرحة الفم.
  6. وضع الثلج على قرحة الفم قد يؤدي لنتائج جيدة.
  7. الإكثار من شرب السوائل.
  8. تناول مكملات غذائية كفيتامين B12 وB9 وB6 والزنك.
  9. استخدام غسول الفم برذاذ مطهر ومضاد للالتهاب ومسكن للألم. [4,5]

كما يوجد علاجات طبيعية للتخفيف من الآلام المرافقة للتقرحات الفموية ونذكر منها:

  1. العسل: وهو فعال جداً للقرحة الفموية لما يمتلكه من خصائص مضادة للبكتريا ويمكن أن يتم خلط العسل مع الكركم لتسريع عملية الشفاء، يوضع على مكان القلاع كل 4 أو 6 ساعات.
  2. زيت جوز الهند: يقلل من التورم الناتج عن قرحة الفم بالتالي يخفف من الآلام المرافقة للقرحة كما يملك زيت جوز الهندخصائص مضادة للالتهاب ويمكن غسله بقطعة من القطن وتطبيقه على قرحة الفم كل عدة ساعات.
  3. خل التفاح: تمزج ملعقة من خل التفاح مع كوب من الماء للتخفيف من آثاره الحمضية اللاذعة والمخرشة ويتم المضمضة بهذا المحلول لعدة مرات حتى الشفاء.
  4. عصير البرتقال: يساعد على التئام قرحة الفم بشكل سريع بفضل احتوائه على فيتامين C الفعال.
  5. الثوم: يساعد فرك قرص من الثوم على قرحة الفم بشكل يومي لعدة دقائق على سرعة الشفاء.
  6. البابونج: له صفات مضادة للالتهاب كما يفيد البابونج أيضاً في علاج القرحة الفموية. [6]

على الرغم من أن ظهور هذه التقرحات أمر لا مفر منه وهو غير خطير، لكن يوجد عدة طريق للوقاية من قرحة الفم نخفف عن طريقها احتمال الإصابة بها ومنها:

  1. الحذر من عدم جرح الفم عند تنظيف الأسنان، خاصة عند الأشخاص الذين يضعون تقويم للأسنان.
  2. اختيار فرشاة أسنان ناعمة لتجنب جرح الأغشية الداخلية للفم.
  3. تناول حمية غذائية بعيدة عن التوابل الحارة.
  4. الانتباه لعدم تناول أي أدوية التي من الممكن أن تسبب حساسية دوائية وتقرحات دون استشارة طبيب.
  5. استخدام مطهرات وغسول الفم بشكل متكرر يحافظ على نظافة الفم ويقي من التقرحات الناتجة عن بقايا الطعام.

 كما ذكرنا أن التقرح الفموي أمر ليس خطيراً ولا يحتاج عناية طبية ولكن في بعض الأحيان من الممكن أن يكون دليلاً على وجود سرطان فموي وأمراض أخرى لذلك يتوجب رؤية طبيب في الحالات التالية:

  1. ظهور عدة تقرحات غير مؤلمة في مناطق متعددة من الفم وتكرارها دون سبب.
  2. قرحات تستمر لأكثر من ثلاث أسابيع دون أن تختفي أو يتغير مظهرها، هذه حالات نادرة قد تدل على سرطان الفم.
  3. في حال كان الألم كبيراً ومزعجاً يمكن استشارة طبيب لكي يصف أدوية موضعية أو داخلية تخفف من هذه الآلام.
  4. في حال تكررت هذه القرحات يمكن أن يطلب الطبيب فحوص فيتامينات للتحقق من نقصها أو تكون دليل على حالة التهابية معينة.
  5. إن لم يتمكن الطبيب من تحديد السبب الكامن وراء قرحة الفم أو في حال عدم استجابتها للعلاج قد يحتاج المريض لأخذ خزعة من أجزاء الأنسجة التي تحيط بقرحة الفم، يتم فحص هذه الأنسجة وتشخيص المرض. [3,5]

المصادر و المراجعadd