فوائد وطرق ترشيد استهلاك الكهرباء

فوائد وأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، كيفية ترشيد استهلاك الكهرباء في المنزل وتعليم ترشيد استهلاك الكهرباء للأطفال، دور الحكومة في ترشيد الطاقة

فوائد وطرق ترشيد استهلاك الكهرباء

فوائد وطرق ترشيد استهلاك الكهرباء

الكهرباء ضرورة أساسية في الحياة، فبدون وجودها سوف تتوقف الحياة بشكل نهائي مع غروب الشمس، وعلى الرغم من المحاولات العالمية لإيجاد طاقة بديلة للاعتماد عليها في توليد الطاقة النظيفة إلى أنه لحد الآن لم يتم التوصل لإيجاد طاقة كافية للعالم أجمع بديلة ومستدامة لتوليد الطاقة الكهربائية، لذلك من المهم العمل على ترشيدها بكافة الوسائل المتاحة، فكيف يتم ترشيد استهلاك الكهرباء في المنزل، وكيف يمكن تعليم الأطفال على ترشيد استهلاك الكهرباء، وما هي فوائد ترشيد الطاقة الكهربائية؟

نظراً لصعوبة الحصول على الطاقات البديلة في الوقت الراهن يتوجب ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، وذلك حفاظاً على العديد من الفوائد التي تقدمها نذكر منها: [1]

  1. التوفير بفواتير الكهرباء: الفوائد المادية المباشرة للتقليل من هدر الطاقة الكهربائية تعتبر من الفوائد التي يرغب بها الجميع، فبدلاً من دفع فواتير كبيرة بسبب الهدر غير الضروري يمكن توفير ثمن هذه الفواتير لتوفير احتياجات أخرى أكثر ضرورة للمنزل.
  2. الاستمتاع بالطاقة لفترة أطول: عملية ترشيد الطاقة الكهربائية سوف ينتج عنها توفير كبير في المواد التي تستخدم في إنتاج هذه الطاقة، وهذا سوف ينعكس بالضرورة على استمرارية توفر الطاقة الكهربائية ولا تتعرض للانقطاع، وهذا يعتبر خيار أفضل من هدرها دون طائل يا يضطر الجهات المسؤولة عن انتاج الطاقة الكهربائية للقيام ببرامج تقنين قسرية لتوفير الكهرباء وبالتالي تخفيض ساعات التغذية ما يتكس بشكل مباشر على الناس.
  3. إعطاء الفرصة لجميع الناس للاستفادة منها: عند ترشيد استهلاك الكهرباء هذا يؤمن الفرصة لجميع الناس للاستفادة من الكهرباء بشكل عادل وعدم حرمان مناطق معينة من هذه الطاقة على حساب أماكن أخرى.
  4. الحفاظ على البيئة: من الفوائد التي تنتج عند ترشيد استهلاك الكهرباء أيضاً هي الأمان على البيئة فعند الاعتماد على الطاقة البديلة الآمنة هذا يخلص البيئة من العديد من المواد الكيميائية الضارة التي تؤثر على الغلاف الجوي وتبدل درجات الحرارة.
  5. فوائد اجتماعية: الوعي العام بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمساهمة الاجتماعية بهذه العملية، ينمي الشعور العام بالمسؤولية لدى أفراد المجتمع في أي بلد تجاه أي برامج تنموية أو علاجية لأي مشكلة، وهذا ينتج حياة اجتماعية أفضل.
  6. فوائد صحية: هذا النوع من الفوائد يهم بالأطفال على وجه الخصوص فعند ترشيد استهلاك الطاقة ومنع الطفل من التلفاز والتقنيات الالكترونية الحديثة مثلاً هذا سوف ينعكس بشكل صحي على نموه ويكون مريح لعيناه أيضاً بالإضافة إلى أنه يمكن إشغال وقت الطفل بقراءة قصص أو تنمية موهبة قد تنفعه أكثر من الألعاب الإلكترونية طوال الوقت.

انطلاقاً من أهمية الكهرباء في جميع نواحي الحياة يجب أن يعلم كل شخص كيف يقوم بترشيد استهلاك الكهرباء على الصعيد المنزلي بشكل خاص فمثلاً: [1،3]

  1.  الاعتياد على إطفاء الأنوار غير الضرورية: من المهم أن يتم الاعتياد على توفير الطاقة الكهربائية من خلال عدم نسيان الأضواء طوال الوقت دون إطفائها خاصة في الأوقات التي لا يكون فيها أحد داخل المنزل.
  2. استخدام مصابيح كهربائية موفرة للطاقة: يمكن الاعتماد في الغرف غير المخصصة للدراسة على المصابيح منخفضة القوة الكهربائية فهذا يساعد على ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية كما يمكن استخدام الأضواء المخصصة للدارسة التي تسمى المصابيح المكتبية حيث يتم وضعها على طاولة الدراسة.
  3. الاستفادة من ضوء النهاء قدر الإمكان: من المهم الاستفادة من ضوء النهار لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية حيث يمكن إبعاد الستائر والأباجورات عن النوافذ والدراسة والقيام بالأعمال الأخرى على ضوء الشمس الطبيعي مع استخدام إضاءة خافتة في حال تطلب الأمر ذلك.
  4. تحديد يوم واحد لكي الملابس: لتوفير الطاقة الكهربائية في المنزل يمكن التقليل من استخدام المكواة حيث يفرغ يوم واحد فقط لكي جميع الملابس عوضاً عن الاستخدام اليومي للكهرباء من أجل كي قطعة أو قطعتين من الملابس.
  5. شراء ثلاجة موفرة طاقة: الثلاجة من الأشياء التي تحتاج للطاقة الكهربائية على مدار الساعة لذلك يجب شراء موفر للطاقة لمنع الاستهلاك المفرط للكهرباء بالإضافة إلى وضع الثلاجة في مكان جيد التهوية بعيد عن دراجات الحرارة العالية فهذا يقلل من كمية الكهرباء التي يطلبها المحرك من أجل عملية التبريد.
  6. عدم تشغيل التلفاز في حال عدم المشاهدة: يمكن ترشيد استهلاك الكهرباء عن طريق إطفاء التلفاز عند عدم المشاهدة حتى لو كان الجميع في المنزل.
  7. عدم المبالغة بتشغيل غسالة الملابس على قطع قليلة: لابد من التقليل من تشغيل غسالة الملابس من أجل قطع مفردة وعوضاً عن ذلك يتم تشغلها مرة واحدة وملؤها إلى الحد الأعلى المسموح فيه.
  8. استخدام الطاقة الشمسية: في حال توفر لدى رب الأسرة المال الكافي يُفضل أن يقوم بتغذية المنزل بالطاقة الشمسية الآمنة فهي طاقة متجددة وأفضل من الاعتماد على المصادر الحرارية للطاقة.

يجب العمل على توعية الأطفال بكيفية ترشيد استهلاك الكهرباء كونهم في مرحلة الطفولة غير واعيين بشكل كافي لفهم أن هذه الطاقة غير متجددة ولا يجب هدرها، لذلك يجب تنبيه الأطفال دائماً عن طريق: [2]

  1. تعليم الأطفال قيمة الطاقة: يجب أن يعرف الأطفال من أين تأتي الطاقة، وما هي التكلفة التي تتحملها البيئة لإنتاج الكهرباء، إلى جانب توعيتهم حول ضرر إهدار الكهرباء على الوضع الاقتصادي للأسرة.
  2. تعليم الأطفال إغلاق الثلاجة: من الأشياء التي تعاني الأمهات منها هي ترك الطفل لباب الثلاجة مفتوحاً بعد أن يأخذ الطفل ما يريد وهذه الطريقة تصرف الكهرباء نتيجة خروج الهواء البارد في حال لم تنتبه الأم سريعاً لذلك يتوجب تنبيه الأطفال بشكل دائم لهذه النقطة.
  3. فصل التيار عن الأجهزة الالكترونية غير المستخدمة: من المهم أيضاً تعليم الأطفال على فصل جميع الأجهزة الالكترونية في حال عدم استخدامها للأمان من جهة ولتوفير الكهرباء من جهة أخرى.
  4. إطفاء المصابيح غير الضرورية: يجب أن يتعلم الطفل منذ صغيره إطفاء المصابيح الكهربائية بعد الانتهاء من استخدامها مثل عند الخروج من الغرفة أو الحمام.
  5. الابتعاد عن التلفازيون والكمبيوتر في وقت الفراغ: يمكن إشغال الأطفال بأشياء أخرى بعيداً عن التقنيات الالكترونية التي تحتاج إلى كهرباء.

لا شك أن للحكومة الدور الأكبر في ترشيد استهلاك الكهرباء في حال عدم القدرة على تأمين الكميات اللازمة لتغذية جميع المناطق التي تعمل على الطاقة الكهربائية فيتمثل دور الحكومة على الشكل التالي:

  1. ترشيد استهلاك الكهرباء في المباني العامة: يمكن للحكومة أن تحد من استهلاك الكهرباء في المباني العامة بقرارات معينة تقوم بإصدارها وتتشدد بها وفقاً لقدرة الدولة على تأمين الطاقة الكهربائية للمباني العامة.
  2. التخفيف من الإنارة العامة في الطرقات: يمكن للدولة أيضاً أن تقوم بترشيد استهلاك الكهرباء عن طريق تخفيف الإنارة العامة في الطرقات وتحديد ساعات معينة لتشغيلها بما يضمن أكبر استفادة من ضوء النهار.
  3. حملات التوعية للأهالي والأطفال: من المهم أن تقوم الدولة بحملات إعلانية لتوعية لأطفال والأهالي وتعليمهم طرق ترشيد استهلاك الكهرباء والتنويه على أهمية وجود الكهرباء في الحياة اليومية لهم.
  4. دعم محاولات توفير الطاقات البديلة: في حال واجهت الدولة عوائق بتوفير الطاقة الكهربائية يمكنها أن تقوم بدعم شراء وتغذية البيوت والمعامل على الطاقات البديلة كالطاقة الشمسية وتسهيل كل ما يلزم لجعل الناس ترغب بهذه الطاقات البديلة.
  5. فرض التقنين على المنازل: في حال النقص بتوفير المحروقات وطرق توليد الطاقة الكهربائية الأخرى تقوم الدولة بفرض تقنين معين توفر من خلاله الطاقة الكهربائية لتدوم لفترة أطول إلى حين تأمين الوقود اللازم لتوفير الكهرباء بشكل دائم.

من الصعب أن يكون العالم دون كهرباء في يوم من الأيام، لذلك لا بد من التوعية حول الآثار السلبية التي تنتج عن هدر الكهرباء فهي العصب المحرك للبنى التحتية للمجتمع بكافة أعماله، ومن هذه السلبيات نذكر: [4]

  1. الآثار السلبية على البيئة: البيئة من أكثر الأشياء التي تتأثر سلباً عند هدر الكهرباء فيزداد التلوث البيئي وهذا التأثير بدوره يعود على طبيعة الغلاف الجوي ويصل في نهاية المطاف إلى كل منزل دون استثناء.
  2. الآثار السلبية على القطاع الصحي: من غير الممكن أن يكون هنالك مريض داخل العناية المشددة وتقطع الكهرباء هذا أمر غير مسموح، وكمثال آخر جميع الأدوية تحتاج إلى شروط دقيقة من الحرارة للحفظ كي لا تتأثر المادة الفعالة فيها وفي حال انقطاع الكهرباء هذا يؤدي إلى تلف الأدوية، لذلك هدر الكهرباء قد يؤثر على القطاع الصحي بشكل سلبي وهذا ما يجب تلافيه بجميع الوسائل لتأمين القطاع الصحي بكل ما يلزم من أجل إنقاذ حياة الناس.
  3. الآثار السلبية على قطاع الصناعة: القطاع الصناعي هو القطاع الذي يدعم بشكل أو بآخر الاقتصاد في أي بلد، حيث يعتبر بمثابة بنية تحتية، لذلك هدر الكهرباء يؤثر بشكل سلبي على هذه البنية التحتية وهو ما يعود على الدولة بأكملها بالضرر.
  4. آثار سلبية على الغذاء: القطاع لغذائي بشكل عام يحتاج إلى الطاقة الكهربائية من أجل حفظ الغذاء وعند هدر الطاقة الكهربائية قد لا يستطيع الناس حفظ الأغذية بشكل صحيح وآمن.
  5. نفاذ الطاقة بوقت أقل: منذ هذا الوقت وحتى القدرة على تأمين الكوكب بأكمله بطاقات بديلة طبيعية يجب الحفاظ على الطاقة الكهربائية وعدم هدرها من أجل تجنب نفاذ الوقود الذي يولدها بوقت قصير.

المصادر و المراجعadd