الدكتورة ناديا بوهنّاد
الدكتورة ناديا بوهنّاد مؤسس ومدير عام سيكولوجيا للاستشارات، أول مؤسسة في الإمارات تعنى بالاستشارات النفسية والتدريب المهني

ربما تعرض بعضنا لموقف مشابه أن يكون شاهداً على خيانة امرأة لزوجها، ويقع في الحيرة، "الحيرة بين ثواب الستر على الناس وعقاب السكوت عن المنكر" هل يجب أن يخبر الزوج بخيانة زوجته؟ هل عليه أن يلعب دور التحري الخاص ويحاول إثبات الخيانة على الزوجة ثم تقديم الأدلة للزوج سواء كان صديقاً أو أخاً أو زميلاً أو مجرد معرفة عادية؟ هل يحق لنا أن نحمل نبأ الخيانة إلى الزوج؟ وهل ننقذ الزوج بفتح عيونه على خيانة زوجته أم أننا نخرب بيته؟.

هذه الأسئلة كلها كانت موضوع استشارة على موقع حلوها من شاب شاهد زوجة صديقه مع رجل آخر في حديقة عامة ويعتقد أنهما على علاقة غير مشروعة، وفي هذا الفيديو تناقش الدكتورة ناديا بوهنّاد على قناة العربية قضية إخبار الزوج عن خيانة زوجته؛ مستعينةً بإجابات رواد مجتمع حلوها على الاستشارة، وتحاول الدكتورة بوهنَّاد أن تضع بعض المعايير التي تساعد الشاهد على الخيانة في اتخاذ القرار الصائب، ويمكنكم مراجعة الاستشارة الأصلية من خلال هذا الرابط.