"من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، فالامتنان والشكر والاعتراف بالجميل صفات جميلة تقرّب الأرواح، وترفع من قيمة الشاكر والمشكور، ولها وقعٌ جميل على كل شخص إن كان طفلاً أو كان كبيراً على المدى الطويل.

والامتنان والشكر ليس محصوراً  فقط للبشر، بل يجب علينا الامتنان لله عز وجل على كمية النعم التي أنعمنا بها، من مال وبنون وصحة وسعادة، وحتى في أصغر الأمور.

هل ترى نفسك إنساناً متواضعاً وتتمتع بصفة الامتنان والشكر والاعتراف بالجميل؟ أم لديك صفة الجحود ونكران الفضل؟ قم بإجراء الاختبار التالي لمعرفة ذلك.
 


السؤال : لدي الكثير لأكون شاكراً.

السؤال : ألاحظ الأمور الجيدة في حياتي حتى لو كان يومي سيئاً.

السؤال : حين أراجع أحداث حياتي، أتذكر تجارب صعبة لكني ممتن لنتائجها.

السؤال : أقدر نعم الله علي باستمرار.

السؤال : أتردد في التعبير عن امتناني خوفاً من ظهور المشاكل.

السؤال : أنا السبب في نجاحي.

السؤال : في حال أردت إعداد لائحة بأسماء من أشعر بالامتنان لهم فستكون لائحتي طويلة.

السؤال : شكرت شخصياً أفراداً أشعر تجاههم بالامتنان.

السؤال : أخاف أن أظهر ضعيفاً في حال عبرت عن شكري.

السؤال : أحتفظ بمذكرة أكتب فيها الأشياء التي تشعرني بالعرفان والشكر.

السؤال : في حال أردت أن أكتب لائحة بالأشياء الجيدة في حياتي، ستكون لائحة طويلة ومتنوعة.

السؤال : أفكر دائماً في الأشياء التي أرغب بها وليست عندي.

السؤال : أصلي شكراً لله باستمرار.

السؤال : أحسد الناس الأثرياء أكثر مني.

السؤال : أشعر بالضجر غالباً واتسآءل: "هل هذا كل ما هو موجود؟"

السؤال : أؤمن أن مجرد كوننا على قيد الحياة أمر يستدعي الشكر بحد ذاته.

السؤال : أكتب رسائل أو ملاحظات شكر.

السؤال : أجد أشياء أكثر لأكون ممتناً كلما تقدم بي العمر.

السؤال : حين أشعر بالخيبة، أقارن نفسي بأخرين أقل حظاً مني.

السؤال : لا أشعر بالرضا أبداً