السؤال

قبل 8 شهر (4 اجابه)
4 اجابه

ابنتي العنيدة لا اعرف التصرف معها

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته لدى بنت عمرها سنتين وعنيدة وأنا صرت اظربها أريد أن أعرف كيف التصرف معها . ارجو أن اتواصل هاتفيا مع اختصاصيه للاهميه

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

عزيزتي الام في التربية وعلم النفس العناد صفة مكتسبة وليست موروثة يتعلمها الطفل من بيئته او اسلوب التربية يعني يجب ان تعرفي اننا نحن الاهل قد نولد طفلا يسمى عنيدا بسبب عدم معرفتنا بالتعامل الصحيح هذه نوبات الغضب تبدا بالسنتان او الثلاث سنوات وتستقر في الخامسة عندما ادراكه يتحسن وتقل كثيرا حتى السادسة او السابعة لو تعاملنا معها بالطريقة الصحيحة واذا لم نتعامل معها بالصح تتحول الى سلوك اضطرابي مستقبلا يؤثر على تكيفه مع البيئة والمجتمع. ،، هناك بضعة نقاط انصحها لك اولا،،،لاتكثري من كلمة لا معها لانها ستكررها كثيرا بعدك لان الطفل يقتبس من الكبار ويبدا يحس باستقلاليته. ثانيا،،، الدلال الزائد والقسوة الزائدة تولد هذا السلوك لذلك كوني وسط بينهما،،لذلك لا يجب ان نعكس سلوكنا وتعبنا ونفسيتنا المرهقة على الطفل،،، ثالثا لانرفض اي طلب فقط للرفض او فرض الاوامر وطلب الطاعة من باب الحزم وانما نفكر قليلا هل توفير هذا الطلب ممكن في الوقت الحالي ام لا فاذا ممكن نوفره له ان كان غير مناسب نقول له غير مناسب الان ممكن لاحقا،، رابعا لاتستخدمي صيغة الامر اذهبي ،،يجب ان تنامي ولكن بصيغة طلب ماريك ان ننام او متى ننام او ننتظر كذا ثم ننام،، خامسا،،، لا تستعملي الضرب او القسوة معه في حالة غضبه او عناده لانه يزيد الامر سوءا بل اكدي له انك تحبيه ولكن لا يمكن الان ولا تستسلمي له بعد البكاء والصراخ لانه سيتعلمها طريقة وبحسه يدرك متى يمكن ان يستجاب له. ،، سادسا،،، امتدحيه عندما يظهر سلوكا جيدا وممكن ان تكافئيه فيشعر بالرضا والفخر. واخيرا لا تصفيه او تصفيها بالعناد لانها كلما تكبر وتسمع العبارة اولا ستحرجها وثانية ستتقبلها وتزداد عنادا. ولا تقارينها باحد او احد اخوتها كانه افضل منها لان الامر يزداد سوءا

قبل 7 شهر

العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل. كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟ يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل: * البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول. * شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً. * الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق. * العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار. * عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد. * عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك). * امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك. وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

قبل 8 شهر

يبدأ العناد في أول مراحله قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.. لازم تعرفي تتصرفي معه بالطريقة السليمة و العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه