السؤال

قبل 9 شهر (8 اجابه)
8 اجابه

شعور دائم بالحزن و الانزعاج

اشعر بالحزن الدائم و الضيق و الأنزعاج من كل شيء تركت كل هواية استمتع بها من رسم و كتابة و استمتاع بالتعرف على أناس جدد و التواصل ، افكر بشكل مستمر و احلل الأمور و لكن لا أعبر عنها بأي شكل ! دائماً في حالة خمول و بالغالب لدي اللآم بالجسد اشعر بالوحدة و الآن أقلق من أن أصاب على المدى البعيد بالأكتئاب !

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

توجه الى طبيب العائلة ليوجهك الى الفحوصات والعلاج المناسب.

تاكد من صحتك قد تعاني من نغير هرمونات الدرقية وتاكد من فيتامين د ونقصه لانت سيبب اعراض كهذه وفيتامين ب12

قبل 7 شهر

علاج الضيق والهم التقرّب من الله سبحانه وتعالى بالصلاة، والصيام، والزكاة، وقراءة القرآن الذي يدفع الحزن عن القلب، والابتعاد عن المعاصي والذنوب التي تحوّل الحياة إلى جحيم، والدعاء دائماً بأدعية تفريج الهموم، والكرب، وحزن القلب. التخلّص من كلّ المخاوف التي تراود النفس، وإن كان الإنسان حائراً في تفكيره فليلجأ إلى الناس المقرّبين منه لكي يطلب مساعدتهم في حلّ المشاكل التي تواجهه. أن يقتنع الإنسان بأن كلّ الهم سيفنى، وأن كلّ شيء زائل حتّى العمر سوف يفنى في يومٍ ما، لذا يجب عليه أن يخفّف عن نفسه بهذا التفكير المنطقي والذي يريح البال ويخرج الهموم من القلب. الخروج للتنزّه مع الأصدقاء والذهاب للأماكن العامة والعيش ببساطة دون تعقيد، والابتعاد عن العادات البالية التي تحجز العقل عن التفكير السليم وتجعله متحجّراً لا يستمع إلّا لنفسه، وبالتالي يشعر بالضيق النفسي. الجلوس مع العائلة وقت طويل والتكلم معهم في جميع شؤون الحياة، وإشراكهم بحالة الحزن والهموم التي تضايق النفس، فيقدّم كل منهم الحلول المجدية، ويقدّمون المواساة التي تشعر الإنسان بالراحة. ممارسة الرياضة، فمن المعروف أن الرياضة تخفّف الاكتئاب والضيق، وتدخل إلى القلب السعادة من خلال الهرمونات التي يفرزها الجسم عند ممارستها، وأيضاً تناول الشوكولاتة فهي علاج للاكتئاب وتدخل الفرحة للقلب. هذه كلّها نصائح لتجاوز الهموم ونسيان الضيق، فكلّ منّا يعيش حياة قد لا تكون سعيدة وفيها الكثير من المشكلات، فليحمد الإنسان ربّه على النعم التي لديه كي لا تزول، وليرى بماذا ابتلى الله غيره من أمراض عصيبة، ومشاكل كبيرة، وليعلم كلّ فرد منّا بأنّ الله لا يبتلي العبد إلّا لأنّه يحبه ولا يبتليه بمصيبةٍ أكبر من طاقته، فهو بهذه الطريقة يختبر إيمان كل شخص ومدى تحمله وثباته على الدين القويم.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه