السؤال

قبل 3 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

كبرت و فهمت اهمية كلمة عرض و معنى العذرية !

أنا فتاة في 27 من العمر، لما كنت في السنة الرابعة من العمر و بينما كنت ألعب في بيت جدي تعرضت لاعتداء من طرف اثنين من أبناء عمي الذان كانا يكبراني ب 12 سنة و 10 سنوات على التوالي. ما أتذكره هو أن هذين الحيوانين قاما بلمس كل نقطة في جسدي ثم تركاني و هربا لأني أثرت انتباه جدي من شدة البكاء و الصراخ. لقد أخبرت جدي و بعده أمي أنهما قاما بضربي و لم أجرأ أن أخبر أحدا قط عن حقيقة ما جرى. مرت السنوات و كبرت و فهمت اهمية كلمة عرض و معنى العذرية و أدركت خطورة ما حصل معي ، لكن في نفس الوقت لم أستطع أن أفاتح أي شخص في الموضوع خصوصا مع مرور السنوات كما أني أخاف أن يتأذى أبي و أمي اخوتي. لم أجرؤ على الذهاب لرؤية طبيب لمعرفة ما حصل معي، و لا أن أقيم أي علاقة مع أي كان. أنا أعيش حياتي بشكل عادي درست في الجامعة و تخرجت من كلية الصيدلة، لكن هنالك جانب مظلم في شخصيتي يدفعني للابتعاد عن أي شخص يتقرب مني، جانب جعل أسلوبي في الحياة يختلف عن الآخرين. حتى أن رفضي لأي علاقة دفع البعض للشك فمنهم من يقول مريضة و منهم من يقول شاذة و ما يشعل نار الغيظ في قلبي أن من أجرما في حقي يعيشان بشكل عادي حتة أنهما يظنان أني لا أتذكر فعلتهما الشنيعة بحكم صغر سني حينها. لكن تلك الحادثة محفورة في ذهني و لا يمكن لأي شيء أن يمحو أثرها في نفسي رغم أن عزائي أن هذين الحقيرين قاما بلمس طفلة صغيرة لا تملك حتى جهاز تناسلي مكتمل. حاولت التحدث مع أمي في يوم من الأيام بشكل عام عن الاغتصاب فقلت لها لو حاول أحد أن يغتصبني و لم أستطع النجاة سأضع حدا لحياتي قبل أن يفعلها. انتظرت أن تقول لي لا أو أي شيء إيجابي قد يشجعني لكي أروي لها ما حصل معي لكن ردها كان كالصاعقة ، قالت لي المشكلة أنك قد تجدين صعوبة في الانتحار و لو حدث معك شيء كهذا لن نستطيع أن نقابل الناس و كيف سيكون موقف والدك أمام الموظفين الذين يعملون تحت امرته. قلت لها إذن لو حصل معي شيء كهذا لقدر الله، ستفضلين موتي، فلم ترد. المهم اقتنعت أنه ليس لي إلا الله سبحانه و تعالى لكن في نفس الوقت أتحسر على حياة سرقت مني قبل أن تبدأ

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

يا ابنتي الله يقويك ويعينك، انت كان عمرك 4 سنين وهما 10 اي ليس لهما قضيب متكامل النمو وقادر على الانتصاب واختراق المهبل لانه لم تكن معالم الاجهزة التناسلية متكاملة وفض غشاء البكارة!! ما الذي تقولينه؟ حتى تطمأني اعتقد وبشكل جازم ان لا اثر جسدي لما حدث معك، فهما طفلين وربما لمسا وتحرشا ولكن لا اعتقد بفكرة فض البكارة، ولا انتهاك العرض. ولكن لا شك انهما تركا اثر نفسي فيك، وهذا ما يزعجك، ان كان لا بد من التحرر من شيء فهو الامر النفسي، وان كان لا بد من زيارة طبيب فهو النفسي وليس النسائية. يا ابنتي ولماذا تنتحرين ان اعتدى احد عليك، ما قول امك هذا؟؟ انت الضحية والمرأة هي الضحية وتريد ان تقتل نفسها فوق معاناتها؟؟ لا تفكري بهذه الامور، يا ابنتي انت لم تفعلي اي شيء خطأ. عليك بمراجعة اخصائية نفسية، انت كبيرة وواعية ويمكنك القيام بهذا وحدك، وتحرري من المك وافرغي مشاعرك، والتقي برجل يحبك يسعدك تابعي حياتك. وتوكلي على الله حسبك ونعم الوكيل.

قبل 2 شهر

هذه ليست مشكلة تستحق كل هاته الاهمية من تقدم لكي تزوجيه لانكي كنتي صغيرة و لا شك ان عذريتك لم تمس

قبل 3 شهر

أختي الكريمة ما شاء الله يبدو عليك الوعي ولكن اعتب عليك في بعض السلبية في التعامل مع مشكلتك. أولا افحصي وتأكي ثانيا لازم تتجهي للعلاج النفسي لتتعافي مما جرى وتبدئي حياتك من جديد. سعادتك تقرريها انت وليس احد غيرك. أخيرا والدتك ووالدك ليسا بملاءكة ويخطئان سواء بالقول أو التصرف لكن استخدمي عقلك واعرفي كيف تواجهين والدتك بالحقيقة......أعتقد أنك بتلميحك لقضية الاغتصاب أن والدتك خافت من وقوعك بالفاحشة والتذرع بالاغتصاب لذلك بينت لك موقفا سلبيا جدا من العواقب لتردعك عن هذه الفعلة في رأيها. .....خذي هذه القصة كمثال؛ جاء رجل إلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه في فترة خلافته وسأله هل للقاتل توبة فقال له نعم وجاء آخر فساله نفس السؤال فقال لا. شخص من الحاضرين تعجب وسأل أمير المؤمنين عن اختلاف الجواب مع كون القضية واحدة فأجاب بأن الأول بدا عليه أنه ارتكب الجريمة وأراد التوبة اما الثاني فبدا عليه أنه يعد للجريمة وأنه ينوي ارتكابها. أختي الكريمة استعيني بالله واضيئي طريق حياتك وطريق من هم مثلك واياكي واليأس أو القنوط. تحياتي

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه