السؤال

قبل 9 شهر (17 اجابه)
17 اجابه

كيف اتخلص من حبى وتعلقى بشخص رفضنى

كيف اتخلص من حبى وتعلقى بشخص رفضنى

السلام عليكم مشكلتي هي : أحببت رجل عمره ٢٩ لما كان عمري ٢١ اول رجل احبه فحياتي كان حب من طرف واحد بدأ بااعجاب من الطرفين وانتهى برفض الرجل لي لأني احببته وهو رافض ذلك الحب والتعلق المستمر وحاول كثير صدي بالكلام والحجب ( البلوك ) من الرقم ع الرغم ان لم يكن بالعلاقه اي عواطف لااعرف سبب تعلقي المستمر به انقطعنا عن بعض مدة سنة ونصف لكن كان هناك رسائل بين شهرين ارسله عن طريق الايميل اما رسائل عتب او سب او اعتذار او رسالة وداع ، والان عمري ٢٤ و عدت اليه اطلب ان اراه حتى اودعه الوداع الأخير ، لااحس بمشاعر حب كالسابق مشوشة لااعرف ماسبب تعلقي به والعوده لرؤيته بحجة ان يكون وداع ودي بيننا ! كيف اتخلص من شعوري تجاهه علما بااني اصبحت حزينه واثر ع شخصيتي كنت مرحه واضحك كثيرا تغيرت كثيراً من تعرفت عليه .

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

أولا حب من طرف واحد لايعتبر حب إنما هو وهم في عقل الشخص يبني عليه حكايات وقصص وأنتِ صدقتي هذا الوهم وعشتيه. واما البلوك والرفض فهو تصرف صايب من قبل الرجل لأنه لايريد ان يدخل في مشاكل وربما يكون مرتبط أو متزوج. انتي لستي متعلقة به أنما يبدو بشكل واضح أنكِ لم تتقبلي الرفض والصد وترغبين في تجاوبه معكِ بأية طريقة. وهذا في العادة سلوك الشخصية المضطربة والدليل هو ماتقومين به من إرسال رسائل سب وعتب واعتذار، كل هذه تصرفات غير عاقلة ومتناقضة. اتركي الرجل في حاله وركزي على نفسك وعلى ما تحبين العمل به. اضطراب الشخصية ليس له علاج إنما يمكن للاستشاري النفسي أن يدربك على بعض المهارات التي سوف تساعدك على التركيز قليلاً على حياتك.

هذا هو الالم عندما يكون التعلق من طرف واحد وهو لا يسمى حبا قد تكوني تحبي الحب نفسه واصبح اسقاطا لهذا الشخص احبي نفسك اكثر واكرهي هذا التعلق الذي دمر حياتك وسيدمرها اكثر لانك لن تلاحظي فرص الحياة الجديدة ومتعها واعلمي انه لن يكون لك ولن يعود لك لو اراد لحصل من الاول فلا تعيشي في اوهام

قبل 7 شهر

ياقوم ارحموا قلب امراة ولاتعمقوا جراحها بكلمات ونصائح اقرب للتعنيف منه للتخفيف... والله انني قلبي يولمني وانا اسمع هذه القصة من فتاة تعلق قلبها دون ارادتها برجل ... ولنعترف بان عاطفة المراة اقوى من تفكيرها وقد تقيدها احيانا فلا تستطيع الانفكاك من قيوده... انت يا اختي مصابة بمرض الحب والولع من طرف واحد وهي حالة عاطفية مرضية اكثر من كونها حالة عاطفية طبيعية... ربما اتتك من فقدانك للعاطفة من احد ابويك او ممن حولك او بسبب ظروف قاهرة او لكونك فتاة عاطفية اكثر من المطلوب... اختي العزيزة هوني عليك ... وانا هنا لا اتهمك عندما اقول اصاب ذلك الرجل... فالحب ليست بالقوة وقد يكون متزوجا لايقدر ان يتزوجك او لايكن لك عاطفة وحب و... هي حالة طبيعية فالقلب يهوى ويتمنى وليس للانسان سلطان على القلب وقد يخرج حب القلب حتى عن سيطرت العقل وما اكثر هذه الحالات... اقول لك لاتذلي نفسك وكرامتك اكثر من هذا فوالله انني لادرك الان ان محاولتك كما تقولين الاتصال به للتوديع الاخير ماهو الا تلبيس ابليس يحاول ان يعود بك الى ساحة معركة كنت انت المقاتلة الوحيدة فيه وانت الخاسر فيها لانك كنت تقاتلين خيال فارس فاجهدت نفسك دون مبرر... ان الشيطان يريد بهذه الخطوة ان يعيدك الى دوامة الحب من طرف واحد ليوقعك مرة اخرى فيها.... والحمد لله خرجت المرة الاولى منها بجروح كثيرة ولكن لااحد يضمن لك خروجك منها مرة ثانية ...فقد يصل بك اليأس الى ما لايحمد عقباه... لقد اضعت سنوات من عمرك وراء سراب حب خيالي لا وجود له فلا نريدك ان تخسري المزيد.. اعرف انك مازلت متشوقة في نفسك لسماع صوته او قراءة رسالة منه ولو تحت عباءة الوداع الاخير... لكن كوني على ثقة انه هناك المئات من الشباب الذين يتمنون الزواج بك... فلا تفقدي الامل وادعي الله ان يفتح عليك ابواب رزقة وان ينسيك عذاب تلك السنوات .. واعلمي انك ستنسين هذا الامر وتشعرين في يوم من الايام كم كنت غافلة لانك اضعتي سنوات من عمرك في وهم ....وكم اثرت تلك السنوات على نفسيتك وكم اعتصر قلبك بالام لم يكن له مبرر... ولاتحاولي ان تتصلي به وارحمي نفسك وقلبك الضعيف ولاتجرحي كرامتك وكرامة احد... ولاتحملي نفسك اكثر من هذا... انت صغيرة وشابة وادعوا الله ان يفتح عليه باب رزقه العظيم وان يرزقك بشاب يفتح عليك باب الفرح والسرور والبهجة... ادعي ربك وانتي موقنة بالاجابة... وكان الله في عونك اختي... ابتسمي للحياة وللدنيا ... اجتهدي في العبادة والدعاء عودي الى طبيعتك فانت مازلت انت ولم تتغيري... وانك جروحك قد شفيت ولايوقفك الام جروح قديمة عن التفكير والمرح والاستمتاع بالحلال ... فنحن نكلنا نحسن بالام جروحنا القديمة كلما تذكرناها ولكن هي عبارة عن سحابة صيف عابرة لاتغير شيئا.... والله الموفق....

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه