زوجي لا ينفق على ابني المريض

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

انامتزوجه وموظفه وابتليت بزوج ﻻيخاف الله اذاقني اشدانواع العذاب النفسي والمعنوي وحتى البدني لديه 3بنات وولدمعاق عقليا وقدفرض عليه اﻻنفاق والصرف قهريا بحكم غيابه عنا فهويعمل في مدينه اخرى وﻻنرى منه اي فائده ترجى حتى راتب التاهيل لولدي المعاق ياخذه وفوق ذلك ﻻيعتنب بشؤون اوﻻده وﻻيعبه بمرضهم ومشاويرهم وانا ﻻاستطيع ان اطلب الطﻻق ﻻنه سياخذ البنات مني
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • المدرب و الكاتب ماهر سلامة
    المدرب و الكاتب ماهر سلامة verified_userهذا شأن جلل سيدتي، أعانك الله عليه. لا بد من ايجاد حل ومخرج لك ولبناتك وابنك. لا بد من الاستعانة بأحد كبار الاْهل وايصال الشكوى الى من يهمه الاْمر من أهلك وأهله. أن يأخذ نقود الطفل المريض هذه ايضا مصيبة تعيبه كثيرا. عبر الرسائل أو عبر المكالمات يجب أن يتم تبيان ما يجري في الحقيقة. بالتوفيق سيدتي
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    هذا تهرب من المسئولية وعدم وضوح وعدم صراحة، تكلمي معاه واطلبي منه تحمل مسؤولياته او هدديه بالانفصال فهو اصبح عبء عليكم وما يتبكاش عليه
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    المفروض تفاهمتى وجلستى معه وتكلمتو سوى عن الخلل وتصارحتم ، ما بتنحل هكذا المشاكل عزيزتي، اما اذا كنتى مو مرتاحة له فليكن الفراق أولى
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    كوني صريحة معه عن مشاعرك وانك لا تشعرين بالارتياح لسلوكه واهماله، وانك بحاجة لوعود وخطوات عملية لتغيير اسلوب حياته معك، وان رفض فاتركيه
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    زوجك استغلالى استغل انكى موضف وتهرب من المسؤولية وترك لك مسالة الانفاق انتى بدورك يجب ان تقولى كلمتك وما تعطيه المجال للتمادى فى هذا السلوك الشاذ اذهبى الى بيت اهلك وما ترجعى له الا بشروط تضمن لك حقك وحق اولادك
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    ما تتركى له المجال يتخلى عن مسؤولياته ويحملها لك ضعيه فى الامر الواقع حتى ينجبر على الانفاق على اسرته
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    زوجك مهمل وما يتحمل ادنى مسؤولية فهى بحاجة الى شخص يضعه عند حدوده ومسؤولياته نحو اولاده اخبرى والده او اى شخص قريب منه بتصرفاته واهماله لاسرته
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا