ابنتي العنيدة لا اعرف التصرف معها

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته لدى بنت عمرها سنتين وعنيدة وأنا صرت اظربها أريد أن أعرف كيف التصرف معها ارجو أن اتواصل هاتفيا مع اختصاصيه للاهميه
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • الخبيرة النفسية سراء الأنصاري
    الخبيرة النفسية سراء الأنصاري verified_userعزيزتي الام في التربية وعلم النفس العناد صفة مكتسبة وليست موروثة يتعلمها الطفل من بيئته او اسلوب التربية يعني يجب ان تعرفي اننا نحن الاهل قد نولد طفلا يسمى عنيدا بسبب عدم معرفتنا بالتعامل الصحيح هذه نوبات الغضب تبدا بالسنتان او الثلاث سنوات وتستقر في الخامسة عندما ادراكه يتحسن وتقل كثيرا حتى السادسة او السابعة لو تعاملنا معها بالطريقة الصحيحة واذا لم نتعامل معها بالصح تتحول الى سلوك اضطرابي مستقبلا يؤثر على تكيفه مع البيئة والمجتمع. ،، هناك بضعة نقاط انصحها لك اولا،،،لاتكثري من كلمة لا معها لانها ستكررها كثيرا بعدك لان الطفل يقتبس من الكبار ويبدا يحس باستقلاليته. ثانيا،،،الدلال الزائد والقسوة الزائدة تولد هذا السلوك لذلك كوني وسط بينهما،،لذلك لا يجب ان نعكس سلوكنا وتعبنا ونفسيتنا المرهقة على الطفل،،،ثالثا لانرفض اي طلب فقط للرفض او فرض الاوامر وطلب الطاعة من باب الحزم وانما نفكر قليلا هل توفير هذا الطلب ممكن في الوقت الحالي ام لا فاذا ممكن نوفره له ان كان غير مناسب نقول له غير مناسب الان ممكن لاحقا،،رابعا لاتستخدمي صيغة الامر اذهبي ،،يجب ان تنامي ولكن بصيغة طلب ماريك ان ننام او متى ننام او ننتظر كذا ثم ننام،،خامسا،،، لا تستعملي الضرب او القسوة معه في حالة غضبه او عناده لانه يزيد الامر سوءا بل اكدي له انك تحبيه ولكن لا يمكن الان ولا تستسلمي له بعد البكاء والصراخ لانه سيتعلمها طريقة وبحسه يدرك متى يمكن ان يستجاب له. ،،سادسا،،، امتدحيه عندما يظهر سلوكا جيدا وممكن ان تكافئيه فيشعر بالرضا والفخر. واخيرا لا تصفيه او تصفيها بالعناد لانها كلما تكبر وتسمع العبارة اولا ستحرجها وثانية ستتقبلها وتزداد عنادا. ولا تقارينها باحد او احد اخوتها كانه افضل منها لان الامر يزداد سوءا
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول
    العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل. كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟ يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً. * الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق. * العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار. * عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.
  • صورة علم Jordan
    صورة علم Jordan
    مجهول
    يبدأ العناد في أول مراحله قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.. لازم تعرفي تتصرفي معه بالطريقة السليمة و العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛
  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول
    عزيزتي دائما احنا الامهات نقلق على أطفالنا و ممكن تكونن تصرفاتنا هي الي تدفع الاولاد للعناد لازم نبتعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا