صورة علم Morocco
من مجهول
منذ 7 شهور 7 إجابات
0 0 0 0

لم أفعل شيء يغضب حماتي لكني أفكر بطلب السماح منها، ما رأيكم؟

السلام عليكم سأحكي لكم قصتي تزوجت منذ عام عندما كنت في فترة الخطبة او عند عقد زواج لم أكن على علاقة وطيدة انا وحماتي فلم أكن اتصل بها او اتعرف إليها إلا عند زيارتها لنا عند بيت والداي واكانت تتصرف برسمية ونحن كنا نحاول ان نتصرف معها بطريقة عفوية حتى تندمج معنا لكن لم تكن كذلك وكانت تعطي مواعظ بحكم أنها كانت تشتغل معلمة محو الامية في المساجد. بقينا على ذلك الحال فلما وصل وقت الفرح لقينا مشاكل و تعسيرات معها أي اقتراح لاتقبله وتأتينا بمبررات غير مقنعة و نيسر الامور بحكم طبع والدي انسان ميسر ولايحب التعقيب او التعسير خصوصا في الزواج. حددنا موعد الزفاف بصعوبة فلم تقبل اقتراحنا ابدا أننا كنا نريده في العطلة كي تكون العائلة حاضرة. فهي كانت تفكر في ابنتيها اللتان تقيما في اروبا تملكنا الغضب و هدئنا من أعصابنا. أقمنا الزفاف في ابموعد الذي حددته هي. في الزفافا لم يمر كما كنت أحلم به لم يكن أحد من الحاصرين من عةئلتي مرتاحا على أي مر ذلك اليوم أملة أن تكون الايام التي تنتظرني أحمل من هذا اليوم. فرحت إلى بيتهم كانت شقة صغيرة. فكنت أقطن في بيت صغير كنا نجد صعوبة في التصرف كان محتم علي أن أفيق باكرا وان أحضر وجبة الفطور و الغذاء ولم اكن امانع ولكن ماكلن يزعجني أنني مقيدة بنوعية الطعام الذي سنطهو وكنت ملزمة أن اكل مايأكلون نمطهم لين كنمط عيشنا ولله الحمد كبرت في بيت كله كرم و جود و ذوق في كل شيئ ولكن عند حماتي لم أجد شيئا من ذلك صبرت وفوضتت أموري لله لأن زوجي كان معي صالحا. عند خروجي من البيت أجد كثيرا من العوائق أين ذاعبة لا تتأخري مع أني أطلب إذن الخروج من زةجي وعي تتدخل في كل شيئ عند رجوعي أجدها تنتظرني كل يوم بنوع جديد من موعظة. عندما سافرت لشهر عسل ههه واي شهر سافرنا 2 يومين و جئنا فاقترح علي زوجي كي لا أحس بالضغط كان في بعض الاحيان نقوم بنزهة في نفس المدينة لكن في الطبيعة أجدها ترسل لي رسائل على الواتساب هل نحن سنقصي كل ايامن خروج و نزهات نحن لدبنا عمل انا ابن بار ولا أريد أن يكون ولد شاق كانت تأرقني تلك الكلمات فلم أحكي ولا كلمة لزوجي لا أريد ان أغير مزاجه حتى كثرت هذه التصرفات بل وزادت أكثر فأكثر هو أيضا تعب كثيرا فكانت تتصل به وتوبخه أين انتم هلستبقى في الخارج ووووووووو حتى رأيتها على حقيقتها وما خفي كان أعظم من تلك الرسميات التي كانت تتكلم بيها في بدابة تعارفنا أخدت تلك التسجيلات احتفظت بها مرة جائت عندي وبدأت تصرخ في وجهي و قالت لي على ابنها أنه إذا لم ينل رضاها سينال عدوة شقاء وكانت تلمح لي أنني السبب و أجبتها بإجابة حق فبدأت تحضنني لكن لم يكن حضنها كحضن أمي صادقا وأحس فيه أبدا والله لا أكذب عليكم عندما جاء زوجي رأني متغيرة فسألني فلم أجبه وبعدها لم استطع التكلم لأنها كانت بجانبي في المطبخ ولم أستطع حكايو مايقع لأن غرفتي صغيرة وستنهار دموعي إذا تكلمت و تسمع فطلبت منه الخروج فوافق لكن المفاجئة عندما استأذنها قالت له أنا أيضا أريد الخروج مع زوجتك فلم يتمالك أعثابه فجائني قلقا و متعصبا فقلت له لا بأس هيا نخرج كلنا و سأحكي لك فيما بعد عند رجوعنا للبيت حكيت له وارسلت له التسجيلات التي ترسل وقلت له أنني سمعتها حقا تتكلم في بالشر عند بناتها طلبت مغفرة من الله على تجسسي عليها لكن كانت رسالة من الله لي كي أعرف حقيقة شعورها ونفاقها فسكت وحكيت له كل شيئ فقال لي لقد تزوجت كي ارتاح لكن سنجد حلا والحل أنني سأستقر وحدنا فوافقت وقلت له يجب عليك استشارة والديك فقال لي أننا سنجد رفصا تاما فلعذا افعلي ما أقول لك سنأخد كل ملابسنا و مايخصنا كل صباح كان يُخرج شيئا فشيئا حتى أخذنا كل مانملك وبكن تركت سرير نومي بأكمله. وخرجنا من ذلك البيت عندما علمت بالامر لم تتوقع ذلك ولم تتقبل ذلك لا اعلم ماذا فالت لابنها لكن عانينا ولم يكن يخبرني كي لا أقلق كان يتحمل كل ذلك لوحده وزوجها لم يكن مثلها بتات كنت أحبه وهو كذلك للعلم هو ليس لديه سيطرة هي الكل فالكل كانت متعلقة بابنها كانت تسافر وتخرج معه وكنت متفهمة للوصع بل وكنت كل مرة أطلب من زةجي ان يبقى كيفما كانو قديما وان لا يتغير عليها لكن مع ذلك لم تتقبل استقلالنا ذات يوم في عيد لاضحى ابذي مر ليلته التقت هي مع أمي ففالت لها كلاما جارحا في ابمسجد وأنهم لم يربوني أهلي وأن آبنها كان تحت يديها حتى اتيت وأخرجته وووووو... أمي بكت عند قدومها للبيت فلم تجد ما ترده عليها قالت لها انا في بيت الله لن أرد عليك مازاد الطين بلة أقسم بالله أنني كنت أنوي ابذهاب عندها وزيارتها وطلب السماح مع اني لم افعل شيئا فعند قيامها بذلك استحى زوجي من اهلي بسسب ماقامت به أمه أبي تكلم معه وقال له انا لم أقل لك استقل ولم أطلب منك ذلك منذ قدومك لطلب ابنتي لأنه علمت أن أمك ذات وعي وعلى قدر من الدين لم أكن اتوقع هذا أخبرت زوجي هل نذهب لزياتها قال لي لا اتركي لي هذه المسألة مع الايام سأصلح وترجع الامور لنصابها الان وقد مرت خمسة اشهر لم ارى اي محاولة فأسألكم هل أقوم بهذه الخطوة و أذهب غندها او لأخبر زوجي أنه حان الوقت لنقوم بجلسة صلح بيننا وبين أمك و واليداي اعاذر منكم على الاطالة لكني أحببت أن أسرد قصتي كي تكونو على اطلاع منذ البداية ارحوكم اريد حلولا ولكم جزيل الشكر