أبي نرجسي في التعامل مع أمي ماذا أفعل
ابي زوج نرجسي لامي اصبح عمري ٢٠ والى الان منذ صغري وهو يظلمها ويستحقرها ويبحث لها عن الزلات واحيانا تصل الى الضرب اذا حاولت مناقشته او اعطاء رأيها او نصيحته ونحنا نراها تحبه كثيرا وتعطيه الكثير من الاهمية وهو من الواضح انه يكرهها ودائما ما تجبرنا على حبه وتدافع عنه وبالصدفة في المرة التي تكلمت عنه بغضب كان يستمع اليها دون ان تدري و الان هو مقتنع انه كشفها على حقيقتها التي اساسا هو يعلمها من قبل وكأنه اخيرا وجد شيئ يثبت انها هي السيئة
انا تعبت نفسيا وجسديا دائما عقلي وجسدي في حالة توتر وتشنج عند وجودهما معا ولا شعوريا اراقب نظراته وكلماته وسخريته منها بشكل وسواسي واخاف ان تتكلم هي حتى لو شيئ عادي لكي لا يبدأ بتخجيلها او صنع مشكلة بسبب كثرة توتري ومراقبتهم على كل صغيرة وكبيرة اصبح معي بداية نقص نشاط غدة وشعري يتساقط والحبوب تكثر في وجهي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أبي نرجسي في التعامل مع أمي ماذا أفعل؟ اولا وقبل كل امر ما همني في رسالتك هو امر قصور عمل الغدة الدرقية وهذا امر جدا خطير لو تعلمين ولا يجوز اهماله لانه سيؤذيك كثيرا على كبر ولهذا نصيحتي لك واول امر يجب ان تفعليه ان تقومي بعمل فحوصات شاملة لامر الغدة الدرقية لديك وخاصة هرمونات: TSH- T3- T4- وتقومي بعمل فحص مستوى السيلينيوم واليود ومخزون الحديد والمغنيسيوم والزنك وفيتامين دال، كل هذه امور جدا في غاية الاهمية واياك واهمالها وان كان عليك ان تخذي الدواء فابداي به فورا واعلمي ان التوتر سيزيد من تعقيد الحالة وقد تصلين لمرحلة لا سمح الله الاصابة بمرض هاشيموتو، لا سمح الله فاياك وان تدمري صحتك بالاهمال. ثانيا كان الله في عونكم على هذا الأب النرجسي، فأنت في صراع بين الواجب الاخلاقي وبين الحفاظ على صحتك كما وضحت لك اعلاه، وانت لن تقدري بي حال على تغيره او اصلاحه ابدا مهما حاولت، لهذا عليك البدء بعملية الفصل العاطفي التام وهو ما يجب ان تعلميه لامك ان محاولة اسعاده سوف تحرقها ولن تصل له ابدا وستنتهي بلومها وتفشيلها، ولهذا فان الواجبات التي علهيا يجب القيام بها وكذلك انت واخوتك قوموا بالواجبات المنوطة بكم من باب البر به ومن باب الواجب وليس من باب الحاجة الى حبه او السعي لارضاءه لانه لن يرضى ابدا . ولا تدخلوا العاطفة في اي تعامل معه، ولا تناقشوه ولا تجادلوه ابدا ولا تبرروا اي موقف ابدا لان الشخص النرجسي لا يريد ان يفهم ابدا. هو يريد ردة فعل يسعد بها ولهذا فان اسلوب الصخرة الرمادية هو الافضل في كل التفاعلات، وحاولي ان تجعلي الوالدة تقوم بهذا الدور حتى لا يزيد من تهزئتها وكلما قل كلامها معه بكل هدوء كلما خفت ردة فعله تجاهها، هو مرض مدمر للعائلة وحتما لن وافق الذهاب الى طبيب نفسي للعلاج ولكن تيقني من عدم وصول اي منكم الى مرحلة اشعاركم بالذنب وهو ما سيحاول ممارسته علكم وخاصة امك المسكينة، وبما انها صبرت وعاشت معه العمر طوال هذه السنين فهي تحتمل وتعرف طباعه وانتم قوموا بتعويض امكم بالحب ولا تتكلموا بامر ابيكم ولا تشحنوها، وانتم تعاملوا معه في مستوى بر الوالدين وكما وصفت لك اعلاه واقرأي وتثقفي اكثر ولكن اياكم وجلد الذات فهو نصيبكم وحظكم في هذه الدنيا فارضوا بما قسم الله لكم واكثروا من الدعاء وربي يوفقكم.
من مجهول
يا بنيتي الغالية، هون الله عليكِ وربط على قلبك المنهك، فما تصفينه من تشنج في جسدك وسقوط لشعرك وتأثر غدتك هو نداء استغاثة من روحك التي تحملت فوق طاقتها لسنوات، فأنتِ تعيشين في حالة "تأهب" دائمة وكأنكِ جندية في ساحة معركة لا تهدأ، وهذا الاستنزاف الجسدي هو ضريبة القلق المفرط على أمك والخوف من بطش والدك، فرفقاً بنفسك وبشبابك.اعلمي يا حبيبتي أن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأنتِ لستِ المسؤولة عن تغيير شخصية والدك النرجسية ولا عن حماية والدتك من اختيارها في البقاء والصبر والمحبة رغم الأذى، فوالدتك اختارت طريقها ولكل إنسان طاقة وقناعات، ومحاولتك "حراسة" كلماتها ونظراته هي معركة خاسرة لن تجني منها إلا تدمير صحتك، لأنكِ لن تستطيعي منع "قدر" الله في بيتك، ولكنكِ تستطيعين حماية قلبك وعقلك. تذكري قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ"، فاهتدي أنتِ لسكينتك ودعي الخلق للخالق.أما والدك، فاعلمي أن بحثه عن الزلات وتحين الفرص ليثبت أنه الضحية هو جزء من ابتلائك، فالله تعالى يقول: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ"، وصبرك هنا لا يعني السكوت عن الظلم، بل يعني "الانفصال النفسي"؛ أي أن تشاهدي الموقف بقلب بارد وكأنكِ تشاهدين فيلماً لا يخصك، فإذا بدأ بالاستهزاء فليكن ذكر الله في قلبك هو حصنك، وإذا تكلمت أمك بما يثيره فاستودعيها الله واخرجي من المكان، فالبقاء في جو المشحون هو ما يسبب لكِ هذا التشنج والتوتر.يا ابنتي، أنتِ في العشرين، وهذا ربيع عمرك، فلا تجعلي بيت والديكِ مقبرة لصحتك وجمالك، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا"، وحق جسدك الآن أن ترحميه من دور "المراقب" والمحامي، فما فات من عمرك في التوتر كافٍ، والآن ابدئي بالتركيز على علاج غدتك والاهتمام بغذائك، واجبك تجاه والديكِ هو البر والدعاء لهما بالهداية وصلاح الحال، وليس احتراق أعصابك في صراعاتهما.كوني قوية بالله، واعلمي أن الله يرى دمعك ويسمع أنين قلبك، وسيجعل لكِ من لدنه سلطاناً نصيراً، فكل مر سيمر، وكل كسر سيجبره الله بجبر يليق بعظمته، ففوضي أمرك لله، واستغفريه كثيراً ليرفع عنكِ هذا الهم والغم.
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-03-2026
من مجهول
ارى ان المشكله تكمن في امك وليس في والدك فقط .ربما هو شخص فيه صفات سلبيه لكن ردود فعلها هي من تجعله يتمادى ويحتقرها. حتى لو لم يكن والدك، فاي شخص كان سيحتقر الشخص الذي يقبل الاهانه . الانسان ولد كريما ليعيش كريما والذي يرضى بالذل لن يجد من يحترمه.. كان على امك اتخاذ موقف من اول مره احتقرها فيها او ع الاقل من اول سنة زواج . لا افهم لماذا نظن ان كل الناس تحب الطيب الحنون المضحي. هذا خطأ الناس بشكل عام تحب القوي ..وليس معناه العنيف. وليس كل من تمادى في إيذاء الاخرين هو نرجسي ..بل هو وجد بيئه ضعيفه يمارس فيها سلطته . .القوي هو الذي يدافع بشراسه عن كرامته ولا يسمح ان تُهان ولا ان يحتقره احد مهما كان ولا ان ينتقص منه احد مهما كان . عندما مارس والدك سلبيته على والدتك من اول مره هي لم تنخذ اي موقف ورضيت وكأن الزوجه الصالحه هي من تقبل بالإهانة. لا يا قلبي الزوجه الصالحه هي التي تكون قدوه لاولادها في الاحترام والقوه في ذات الوقت. طبيعي ان يصيبك ما أصابك فأنت لديك قدوه ضعيفه جدا وسيئه من الطرفين .والد يمارس الظلم وأم تسكت عن الظلم وترضى تحت شعار " الزوجه الصالحه" حينما اتهمت عائشه رضي الله عنها بعرضها وعلمت بعدها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظن بها كذلك لانه لم يكن قد نزل الوحي بعد .. اتخذت عائشه رضي الله عنها موقفا وذهبت الى اهلها وبقيت عندهم وحتى انها لم ترضى ان تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم لانه للحظات اساء الظن بها نتيجة ما يقال .. وهو ايضا بشر مهما كان ..وحتى بعد ان نزلت براءتها حمدت الله وقالت ورب ابراهيم دلاله على انها ما زال في قلبها شيء على ان الرسول فكر يوما ان يسيء الظن بها رغما عنه وذلك ليس لشيء الا لان الله اراد ان يرينا انه بشر ايضا ممكن ان يتأثر بكلام الاخرين احيانا . وانه لا يقول لنا الا ما يوحى له. المهم الموضوع ان عائشه وهي ام المؤمنين لم ترضى بالإهانة وحتى وان كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخذت موقفا قويا . ولنا فيهم قدوه رضوان الله عليهم جميعا وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا رسول الله(طبعا هو غير عن البشر فانه على خلق عظيم وما كان ليؤذي غيره ولا ان يتمادى) . مجرد اتخاذ موقف كان سيغير الوضع كله ..ولكن بالمقابل عدم اتخاذ موقف هو من يجعل اي شخص يتمادى ويتلذذ باهانه الشخص الاخر خاصة ان كانوا زوجين .لان الشيطان والعياذ بالله اكثر ما يرتع هناك للتفرقه وزرع الكره بين الأزواج. وجعل البيوت كالمقابر لا حياة فيها . ولكن ارى ان والدتك ما زال بإمكانها ان توقف والدك عند حده ربما لا اعلم . ع الاقل ان تقول له لا اسمح لك .وان تبتعد عنه نفسيا وجسديا . الشخص المتاح طوال الوقت وتحت اي ظرف لن يبحث عنه احد .وانت اهتمي بنفسك وبصحتك واتعظي مما حصل ولا تكوني نسخه من والدتك .انت ايضا عليك التحدث مع والدك ان ما يفعله لا يرضي الله . فعندما تذكرين والدك بالله فهذا من البر ايضا . والا نترك الشخص يظلم غيره ويظلم نفسه بتجميع سيئات بسوء الخلق وكما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله " واستغرب ترى بعض الناس خارج البيت الكل يمتدحه لكن داخل البيت شيطان رجيم والعياذ بالله. ولذا ليس المهم حين نسأل عن شخص ان نسأل الناس في الخارج فقط بل نسأل عن علاقته بأهل بيته والديه إخوته والخ. .. اقرأي القران كثيرا في بيتكم فسبحان الله القران شفاء لكل شيء . حتى للبيوت التي يسودها التوتر .وايضا سيكون جيد لك ولنفسيتك.. كتاب الله وكلامه هو الخير كله في كل شيء .أكثري من قراءته ما استطعت يا عزيزتي . واهتمي بصحتك واعرضي نفسك على طبيبه من اجل صحتك فصحتك هي تاج رأسك ولن يهتم بك احد ان ام تكوني انت اولويه لنفسك . واسأل الله ان يغير حالكم للأفضل وان يصلحكم جميعا وان يفك كربكم ويفرج همكم ويسعد قلوبكم . ولا حول ولاقوة الابالله وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-03-2026
من مجهول
يا عزيزتي انتي قلتي هي تحبه بعض النساء يحبون الرجل العنيف وهنالك فتاوي شرعيه تجيز ضرب النساء بقصد التربيه والانضباط وفق ضوابط شرعية طبعا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-03-2026
من مجهول
لا تتدخلي بينهما جميع الأزواج هكذا ستتأكدي عندما تتزوجين الذي يجب عليك فعله الان ان تعيشي حياتك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-03-2026
من مجهول
يا ابنتي، إن ما تعيشينه هو ضريبة قاسية تدفعينها من جسدكِ وروحكِ في حربٍ لستِ طرفاً فيها، وما يمر به جسدكِ من تساقط للشعر واضطراب في الغدة ليس إلا "صرخة استغاثة" من جهازك العصبي الذي ظل في حالة استنفار (Fight or Flight) لسنوات طويلة. أنتِ تعيشين دور "الرادار" الذي لا ينطق، تراقبين النظرات وتتوقعين الانفجارات قبل وقوعها، وهذا الاستنزاف هو ما يسمى "الصدمة الثانوية"؛ حيث يمرض الشاهد بنفس قدر وجع الضحية، لأنكِ تحملين همّ أمكِ فوق همّك، وتحاولين حمايتها بصمتكِ وتوتركِ.عليكِ أن تدركي حقيقة نفسية مؤلمة لكنها ضرورية لتحرركِ: علاقة والديكِ هي "دائرة مغلقة" اختاراها، أو على الأقل استسلما لها، لسنوات طويلة. دفاع أمكِ المستميت عنه وإجباركم على حبه رغم ظلمه هو جزء من آلية دفاعية نفسية تسمى أحياناً "الارتباط الصدمي"، حيث تصبح الضحية مبررة للجلاد لكي تستطيع البقاء على قيد الحياة. أما والدكِ، فالبحث عن الزلات والتمسك بحادثة تنصته الأخيرة هو "وقود" يقتات عليه ليشعر بالسيطرة ويبرر قسوته؛ هو لم "يكتشفها" الآن، بل وجد "الذريعة" التي تجعل ضحيته تبدو في نظره ونظر الآخرين هي المخطئة، وهذا أسلوب كلاسيكي للشخصيات المتسلطة لقلب الطاولة.الحل الآن يبدأ منكِ أنتِ، لا منهما. جسدكِ ينهار لأنكِ تحاولين التحكم في شيء لا يمكن التحكم فيه؛ لا يمكنكِ منع والدكِ من السخرية، ولا يمكنكِ منع والدتكِ من الكلام. الخطوة الأولى للتعافي هي "الفصل الشعوري"؛ تذكري أنكِ ابنة ولستِ حكماً ولا درعاً بشرياً. حين يبدأ التوتر، حاولي الانسحاب جسدياً أو ذهنياً، ضعي سماعات الأذن، اذهبي لغرفتك، واعلمي أن ما يحدث بينهما هو مسؤوليتهما كبالغين. توتركِ لن يحمي أمكِ، بل سيجعلها تخسر صحتكِ أيضاً، وهي أغلى ما تملك.أرجوكِ، ابدئي بالتركيز على صحتكِ الجسدية فوراً؛ استشيري طبيباً بخصوص الغدة، وافهمي أن علاجكِ الحقيقي يبدأ بتهدئة جهازكِ العصبي. مارسي تمارين التنفس، واعلمي أن "المراقبة الوسواسية" لن تغير القدر، بل ستسلبكِ شبابكِ. أنتِ في العشرين، وهذا وقت بناء مستقبلكِ النفسي لكي لا تكرري هذه الأنماط في حياتكِ الخاصة لاحقاً. كوني بارة بأمكِ بالكلمة الطيبة والدعم النفسي، لكن لا تغرقي معها في بئر التبريرات أو انتظار تغير والدكِ، فالتغيير يبدأ حين تقررين أنتِ أن حياتكِ وصحتكِ لهما الأولوية القصوى.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين