ضيعت فرصة زواج مناسبة كيف أتعامل مع الندم؟
مرحبًا، عندي مشكلة ياريت تناقشوها، فقد ضيعت فرصة زواج مناسبة كيف أتعامل مع الندم؟ أنا في عملي معي شاب أراد أن يتقدم لي، وهو جيد المواصفات من كل ناحية، وشكله جميل، وظلّ يبيّن لي إعجابه ويلاحقني، وأنا كنت أحسّ بنفور منه، مع أنه شخص لا يُرفض، وظللت أشعر بهذا النفور حتى إنه شعر بذلك
بعدها تقدم لي رسميًا، وأنا وافقت أن يتقدم لكنني من داخلي كنت مترددة، لكن والدته رفضتني، ولم يعجبها شيء معيّن في، ولما انتهى الأمر وألغيت الخطبة، شعرت نحوه بمشاعر وصرت متقبلته، وحاولت أن أتواصل معه وأصلح الموضوع، لكن للأسف ابتعد بسرعة وخطب فتاة أخرى وأحبها
والآن أراه وقلبي حزين لأنني أشعر أنني بسبب صدي له لم يتمسّك بي، ودائمًا أسأل نفسي: لماذا عندما كان يريدني ويلاحقني كنت أنفر منه؟ وكأن الصورة اتضحت الآن، وفعلاً عقلي وقلبي الآن يريانه فرصة لا تتكرر، وشابًا مناسبًا جدًا، لكن بعد فوات الأوان
طيب، لماذا كنت أشعر بالنفور سابقًا؟ كما أريد أن أذكر سبب رفض أهله لي: السبب هو فرق الطول، فهو طويل وأنا قصيرة، وعندما جاء أهله لخطبتي، وبما أنني لم أكن مقتنعة به كثيرًا، دخلت أمامهم بدون كعب، وكان الشتاء، فدخلت لابسة الجوارب فقط، وأنا أعرف أنه إذا لم ألبس كعبًا فإن طولي لا يبدو جذابًا، طولي 150 سم وهو 185 سم
ودائمًا أشعر بتأنيب الضمير، لأنني أحس أنني مقصرة، وأنني السبب لأنني لم ألبس كعبًا، وأيضًا لأنني عندما كان يحاول التقرب مني كنت أبتعد وأنفر وأشعره بذلك، ومرة قلت له إنني لا أملك مشاعر تجاهه، وأن الموضوع مجرد خطبة فقط، هل أنا أخطأت، وهل جعل الله سبحانه أخطائي سببًا حتى لا يتم النصيب؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
السلام عليكم، نصيحة مني ربما تفيدك اي شخص يشعرك بعدم الرضا عن شكلك او اي شيء في مظهرك، يعني ان هذا الشخص ليس مناسب لك، صدقيني ربما هذا خير لك. طولك جميل وأغلب الجميلات اللواتي رأيتهن كنا قصيرات القامة. طولك ليس عيب، وطبيعي، والأهم انك بصحة وعافية. لا تلومي نفسك، فربما لم يكن مناسب لك. تذكري: النصيب لا يخيب وما قدر للإنسان سيأتيه لا محالة في الوقت المناسب سواء في الرزق او الزواج او اي امر من أقدار الحياة. اما عن شعور النفور الذي كنتي تشعرين به النفور لا يأتي عبث وغالبا له سبب داخلي او لاحظتي شي او شعور معين لم تكوني مدركة له وقتها. اعرف ان رؤيته في العمل مؤلمه لك لكن قولي لنفسك “لو كان خير لي ، لكان لي.” وبالنسبة لأنه خطب فتاة أخرى وأحبها، فهذا يدل على أنه لم يكن يحبك بعمق، فالشخص الذي يحب بصدق يحاول أن يتمسك بمن يحب مهما حصل. تخيلي لو تزوجتيه وجاءت امه أو هو نفسه انتقد طولك هل كنت ستظلين ترتدين الكعب طوال حياتك؟ هذا قد يهدم ثقتك بنفسك ويمنعك من الشعور بالراحة معه اختاري شريك حياة يتقبلك ويحبك كما انتي بكل مافيك. بالتوفيق
من مجهول
هو ليس نصيبك فقط. لا تركضي وراءه ..لا تندمي على ما فات . لان ما فاتك هو ببساطه لم يكن لك . آمني ان كل شيء مقدر ومكتوب . حتى لو لبست كعب حتى لو لم تنفري منه حتى لو احبتك والدته هو ليس مكتوب لك. ارضي بكل ما قدر الله وشاء وهو سيرضيك باذن الله.. كل هموم الناس تكمن في عدم الرضا . في قول لو ولو ولو ... الله واسع العلم والحكمه علم انك ستقولين لا ..ولو علم في كل الامر خير لجعلك تقولين نعم .. لا تحكمي على الأمور من ظاهرها . ربما هذا الشاب يحمل صفات جيده لكنه لن يكون زوج جيد لك ..وربما غيره يكون أفضل منه بالنسبه لك .. وربما هو يكون زوج افضل لغيرك .. لذا خلي عنك وساوس الشيطان الذي يريد ان يوقعك بالسخط على قضاء الله وقدره ..واعلمي يا عزيزتي ان الخير لا يعني دائما ان كل شيء يجب ان يكون على ما يرام. الخير يكمن احيانا في الشيء الذي نراه شرا كما قال الله تعالى وهو اصدق من قال " وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ..والله يعلم وانتم لا تعلمون " . نصيحتي حاولي التقرب ما استطعت لله واكثري من الاستغفار دعي لسانك يلهج به ما استطعت .. فالاستغفار يجلب الزوج و الذريه والمال والخير كله باذن الله تعالى.. وقراءة القرآن باب لكل بركه وكل رزق وكل خير .. اسأل الله لك رزقا واسعا طيبا مباركا يكمن في'زوجا صالحا وذريه طيبه صالحه ومال طيب مبارك . وأفضل الرزق واعظمه والذي لا يناله الا من رضي الله عنه هو قرب الله وذكر الله. ولا حول ولاقوة الابالله. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
من مجهول
قلبي معكِ وأعلم أن رؤيته يومياً في العمل تزيد من ألمكِ. لكن اسمعيني جيداً: النفور الذي شعرتِ به كان "رسالة من الله" بأن هذا ليس مكانكِ. نحن الفتيات أحياناً نخرب الأمور دون قصد عندما نشعر بالخوف من الارتباط، وهذا ما حدث معكِ. لكن تيقني أن الله لا يجعل أخطاءنا سبباً في ضياع الخير عنا إلا ليدفع بنا نحو خير أعظم. لا تندمي على قولكِ الحقيقة له، فالصدق أفضل من زواج مبني على مجاملة تنتهي بالطلاق. أنتِ قصيرة وجميلة كما أنتِ، ومن يحبكِ سيراكِ أطول النساء في عينه. اغلقي هذا الملف تماماً، ولا تحاولي معرفة أخبار خطيبته، واهتمي بنفسكِ، فالعوض قادم وستضحكين يوماً على هذه اللحظات.
من مجهول
كفى استسلاماً لهذه الأفكار الانهزامية. أنتِ الآن تتوهمين الحب بسبب "الرفض"، وهذا ضعف في الشخصية يجب أن تعالجيه. كنتِ صريحة معه وقلتِ له "لا أملك مشاعر"، وهذا تصرف شجاع ومحترم. لماذا تريدين الآن التراجع عن صدقكِ فقط لأنه ذهب لغيركِ؟ أما أهله الذين رفضوا بسبب "الطول"، فهم عقلية تقليدية جداً، ولو تزوجتِه لكنتِ ستعانين مع والدته في كل صغيرة وكبيرة. أنتِ لم تخطئي بكونكِ طبيعية، بل الخطأ هو أن تظني أن قيمتكِ تقاس بكعب حذاء. استعيدي كرامتكِ، وتوقفي عن لوم نفسكِ على تفاهات، وابحثي عن رجل يقدركِ لذاتكِ لا لطول قامتكِ.
من مجهول
"كل شيء نصيب"، والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. لو كان لكِ فيه رزق، لعمى الله أعين أهله عن طولكِ، ولجعل في قلبكِ القبول من أول نظرة. لا تلومي حالكِ على "قصر" أو "لبس"، فالعروس تُخطب لجوهرها، ومن يدقق في فرق السنتيمترات لا يناسب طباعكِ. الندم يا بنتي "مسمار في القدم" يعيق مشيتكِ، فقلعي هذا المسمار وارمي وراء ظهركِ. هو الآن في طريق وأنتِ في طريق، وربما ما كرهتِه في الأول كان تحذيراً من رب العالمين. استندي على سجادتكِ، وقولي "اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها"، وسترين كيف يفتح الله لكِ أبواباً لم تخطر لكِ على بال.
من مجهول
ما حدث درس قاسٍ لكنه مفيد جداً لنضجكِ المستقبلي. لقد تعلمتِ الآن أن الوضوح مع النفس أهم من الانقياد للمشاعر اللحظية. تصرفكِ بدخولكِ بالشرابات وبدون كعب كان تعبيراً غير مباشر عن رفضكِ الداخلي، وهو صدق مسلكي يشكر لا يذم. المشكلة الآن هي "عقدة الذنب" التي تعطل مسيرة حياتكِ المهنية والشخصية. عليكِ التوقف عن مراقبته في العمل، وعن سؤال "لماذا نفَرت؟"؛ لأن الإجابة ببساطة هي أنكما غير متوافقين روحياً في تلك المرحلة. ركزي في عملكِ، وطوري من ذاتكِ، واعلمي أن الفرص لا تنتهي بانتهاء شخص واحد، بل الدنيا مليئة بالفرص لمن أعدت نفسها لاستقبالها بوعي.
من مجهول
دعينا نكون صريحين؛ أنتِ الآن نادمة لأنكِ رأيتِه "رزقاً لغيركِ"، وهذا طبيعة البشر. لكن تذكري جيداً: لماذا كنتِ تنفرين منه؟ النفور لا يأتي من فراغ، غالباً كانت هناك إشارات لم يرتح لها حدسكِ. أما مسألة أنه خطب فتاة أخرى بسرعة وأحبها، فهذا دليل على أنه كان يبحث عن "فكرة الزواج" وليس عنكِ أنتِ بالتحديد كشخصية وحيدة في حياته. تأنيب الضمير على "جوارب" أو "طول" هو تفكير سطحي لا يليق بذكائكِ، فالمسألة أعمق؛ المسألة أن النصيب لم يكتمل لأن "الكيمياء" بينكما كانت مفقودة من طرفكِ. ارفعي رأسكِ، واطوي هذه الصفحة، فمن استغنى عنكِ بمجرد رأي أمه لا يستحق أن تضيعي عمركِ في الندم عليه
من مجهول
ابنتي الغالية، رفقاً بقلبكِ الجميل، فالندم وحش يأكل الروح بلا فائدة. لا تجلدي نفسكِ على صدق مشاعركِ في ذلك الوقت؛ فأنتِ لم تكوني تمثلين، بل كنتِ تشعرين بنفور حقيقي، ومن حقكِ كأنثى ألا تقبلي إلا من يرتاح له قلبكِ. أما موضوع الطول والكعب، فصدقيني يا حبيبتي، الرجل الذي يحب بصدق لا يرى طولاً ولا قصراً، ولو كانت أمه مقتنعة بكِ لرأت في قصركِ نعومة وجاذبية. أنتِ لم تخطئي، بل كنتِ على طبيعتكِ، وهذا أصدق شيء قمتِ به. امسحي دموعكِ، واعلمي أنكِ تستحقين من يتمسك بكِ رغم كل شيء، ومن يحبكِ في أسوأ حالاتكِ وقبل أن ترتدي الكعب العالي.
من مجهول
أخية، السلام عليكِ ورحمة الله، يقول الله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون". اعلمي أن المقادير بيد الله وحده، وما أصابكِ لم يكن ليخطئكِ. ربما صرفه الله عنكِ برفض والدته لأن في بقائكِ معه شقاء لا تعلمينه، أو لأن الله يدخر لكِ من هو أنسب لروحكِ وطباعكِ. لا تقولي "لو أنني لبست كعباً لحدث كذا"، فإن "لو" تفتح عمل الشيطان. الله سبحانه هو الذي ساق الأسباب ليتم النصيب أو يصرف، وكل تصرفاتكِ السابقة كانت قدراً مقدوراً لتصل الأمور إلى نهايتها المحتومة. استغفري الله عن ندمكِ الزائد، وثقي أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، والخير دائماً فيما اختاره الله لا فيما تمنيناه نحن.
من مجهول
إن حالتكِ تفسر ظاهرة نفسية تسمى "الرغبة في الممنوع"، فنفوركِ السابق كان نابعاً من "آلية دفاعية" تجعلكِ تخشين القرب أو الالتزام، أو ربما لأن ملاحقته لكِ أشعرتكِ بضغط أفقدكِ لذة الاختيار. أما تحول مشاعركِ بعد الرفض، فهو ليس حباً حقيقياً بقدر ما هو "جرح للأنا" ومحاولة لاستعادة تقدير الذات الذي اهتز برفض والدته لكِ. أنتِ الآن تحبين "الصورة" التي ضاعت وليس "الشخص" ذاته. أما موضوع الكعب والجوارب، فقد كان عقلكِ الباطن يقودكِ لتشويه صورتكِ أمامهم لأنكِ كنتِ غير مقتنة به حينها، وهذا يسمى "التخريب الذاتي اللاواعي". لا تلومي نفسكِ، فلو كان هناك توافق روحي حقيقي لما وقف طول القامة حائلاً، ولما شعرتِ بالنفور منذ البدء.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين