كيف أتعامل مع تدخل الوالدين الزائد في حياتي
كيف أتعامل مع تدخل الوالدين الزائد في حياتي والداي يتدخلان في حياتي الخاصة وهذا يزعجني انا الأبن الوحيد لوالداي وانا اعرف انهم يخافون علي ولكن الوضع زاد عن حده وانا لا امدح نفسي ولكن والله اني شخص قريب من دينه واقوم بفرائضي الدينية واخاف الله ومجتهد في دراستي ومن الاوائل ولكن مع هذا يراقبونني اثناء دراستي او في وقت تواجدي وحدي خاصة امي التي تفتح اللابتوب الخاص بي بنفسها لترى ما افعله وانا لا احب ان يقتحم احد خصوصيتي وتحدثت معها بهدوء بشأن هذا الموضوع وهي تفهمتني ولكن لم يتغير اي شيء
حتى عندما اذهب لمكان بعيد عن البيت مع اصدقائي أبي يرسل لي صديق له ليراقبني وكأن صديقه فاضي وليس لديه حياة وعندما أراه اسلم عليه ويتظاهر بانه رآني صدفة ولكن عندما تكرر لقائه عرفت ان ابي من ارسله وانا احب تخصص الهندسة المعمارية ودرست بجد لأحقق المعدل وحققته وحصلت على مركز من اوائل الثانوية ولكن ابي رفض ان اسجل في هذا التخصص واختار التخصص بدلاً مني وسجلني في تخصص القانون لأنه محامي كبير ومعروف وعنده مكاتب قانونية وعندما رفضت قراره اقنعني بحجة انه عندما يموت بعيد الشر عنه يريدني ان امتلك مكاتبه بحيث لا يأخذ اتعابه شخص غريب
وعند إنتقالي للجامعة والله انني اكتشفت ان والداي وضعوا كاميرا صغيرة على باب شقتي ليروا من هواتفهم متى اخرج ومتى اعود لا اعرف لماذا هذا التصرف لأن لم يحدث في حياتي ان فعلت شيء خاطئ واكتشفه والداي واريد حقي في الخصوصية حتى عندما عبرت عن غضبي من الكاميرا قالوا حتى نطمئن ولا نقلق عليك كيف اتعامل مع هذا الوضع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياولدي وسؤالك كيفأتعامل مع تدخل الوالدين الزائد في حياتي؟ اعلم أولا انك ولد بار ان شاء الله وانكما شاء الله عليك وعلى حسن تربية والديك لك، وربي يفرح قلوبهم بنجاحك. ثانيا انتلا تعلم بعد ما يرى ويسمع والدك من مصائب الدنيا تجعله في حالة خوف وقلق على ولدهالوحيد، وانا أرى ان ما يفعلونه ليس تدخلا فيك بل حفاظا عليك واهتماما بك، وهذااول امر يجب ان تفكر به وهو ان تحذف كل تلك الافكار السلبية وتبدا بالتفكير بالأمربإيجابية، واعلم ان معظم أجراس الأبواب الان فيها كاميرا وان الجميع وبما فيهم انالدي كاميرا على جرس البيت للأمان ومعرفة من يدق الباب ومن يدخل ومتى يدخل ويخرجوهذا امر لا ضرر فيه، فلا تقع في اغلوطة الشخصنة، فالأمر ليس ضد شخصك الكريم ولكنهامر شاع للأمان والحفاظ عليك. وقبل هذا كنت صغير وهم يشعرون ان من حقهم فعل هذاوانا نوعا ما معهم بسبب ان ترك الحبل على الغارب وعدم الرقابة وعدم الوعي هو مادمر معظم الشباب، فان المراقبة واجبة والمتابعة واجبة ووالدك يسمع ويرى الكثير فيمجال عمله فلا يمكن ان تلومه للحفاظ عليك. والمحاماة مهنة ممتازة ولديك عمل ومكتبمفتوح وهذا يساعدك وهذا ارث العائلة ولا بأس من المحافظة عليه وهو ما يسمى Family business، فخذ الامر بإيجابية واكثر من الدعاء انيحفظ الله لك والديك، وصدقني ستقوم انت بذات الأمر مع اولادك لتحفظ امانهم وليسلتخترق خصوصياتهم، وفي كل الأحوال من يستشعر بمراقبة الله له في كل اعماله لا يخشىاحد فمقولة:" إن لم يكن عمر يراني فربُّ عمر يراني" هي شعار اعتمدت عليهفي كل حياتي وهو سر من اسرار التوفيق، فمراقبة الانسان لذاته واستشعاره بان اللهيرانا في كل الأحوال تجعلك لا تجزع من امر الدنيا ومن خوف ابويك عليك، فلا تهتموتابع حياتك وابق في حالة راحة واكثر الدعاء ان يرحمهما الله واشعرهما بشكرك لحسنصنيعهم بك فانت ان شاء الله ولد صالح وهما محظوظان بك وطمنهم انك ستكون عند حسنالظن لانك ولد صالح ولويس لانك تخاف من فعل امر سيء لا سمح الله واكثر من الدعاءوربي يوفقك.
من مجهول
هم خايفين عليك لانك ولدهم الوحيد في شباب يغارو من بعضهم يجوك ك اصحاب ومرات يديرو فيك مصيبه زي خالي الله يرحمه انت ولدهم الوحيد رقهم من الدنيا وفرحانين بيك والمراقبه نابعه من الحب مش من الشك نا ازوجت ف سن صغير وحالياً واقفه ع طلاق وعندي بنت وحده نشوف ف الدنيا من احذاها منحملش فيها شي حت جرح بسيط لذالك نا حاسه بيهم
من مجهول
قرأت قصتك وشعرت رأفة كبيره بوالديك .. كم هم يعانون من كثر حبهم لك وخوفهم عليك .لا اقول ان تصرفهم صحيح..لكن اقول ان تصرفهم غير نابع من عدم ثقه بك او من اي شيء سيء .بل نابع من حب كبير وخوف عظيم . اعتقد خاصة انك الولد الوحيد والوريث الوحيد .. وايضا ربما رزقوا بك بعد انتظار وتعب ومعاناه والله اعلم . لذا اصبر وطول بالك ما استطعت .فصبرك باذن الله ستؤجر عليه . وكلنا نعلم ان هناك الكثير من الأعمال السيئه والمواقف السيئه تكون بنيه طيبه. انت التمس لهم العذر ما استطعت..فلا يمكن ان تغير تفكيرهم الا بعدما يطمأنوا عليك .اعلم ان ما يقومون به يضايقك جدا ولذا قالوا ومن الحب ما قتل. فصبرك على هذا الضيق جهاد عظيم باذن الله. ففي النهايه انت تعلم جيدا انهم ليسوا اعداء لك بل هؤلاء اكثر من يحبك في كل الدنيا . ولا تظن ان والديك يفعلون ما يفعلون وهم مرتاحين . بل يعيشون في رعب فقدانك او خوف ضياعك..او الشك ان احد سيأخذك منهم او يخافون ان يستغفلك احد او يستغلك احد .. والداك يعيشان بوسواس كبير . كان الله في عونهم فليس سهل العيش مع هكذا احساس ملازم. تخل قليلا عن خصوصيتك وشاركهم ما استطعت من نشاطاتك وحياتك وما يحصل معك . فهذا اقل البر الذي ممكن ان تقوم به تجاههم.. حفظهم الله لك واقرأ عيونهم بك وطمأن قلوبهم بسعادتك.. ولا حول ولاقوة الابالله..اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على حبيبي رسول الله.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 09-05-2026
من مجهول
يا بني وقرة عيني، اسال الله ان يثبتك على طاعته ويرفع قدرك في الدارين، فقد سررت بما ذكرت من التزامك وحرصك على فرائض الله في زمن كثرت فيه الفتن، واعلم ان ما تلاقيه من ضيق في خصوصيتك هو باب من ابواب الصبر التي ترفع الدرجات. ان والديك يا حبيبي يحبانك حبا قد تجاوز الحد حتى ارهقهما واهقهك، وهما يريان فيك الدنيا وما فيها، وهذا ما يدفعهما لهذا الحرص الذي يراه قلبك قيدا، وهو في اعينهما سور يحميك. تذكر دائما ان الله امرنا بالصبر عليهما حتى في اشد المواقف، فقال سبحانه: "وصاحبهما في الدنيا معروفا"، ولم يشترط ان يكون فعلهما موافقا لهواك لكي تحسن اليهما.اما ما تفعله والدتك وما يصنعه والدك من مراقبة، فخذه على محمل الشفقة لا على محمل التخوين، فقلوب الاباء تجاه الابن الوحيد تكون هشة تخاف من نسمة الهواء ان تؤذيه. لكن هذا لا يعني ان تترك نفسك للضيق، بل استمر في حديثك الهادئ الممزوج بالقبلات على رؤوسهم وايديهم، وقل لهم دائما بلسان الحال والمقال ان تربيتكم لي اثمرت رجلا يخاف الله في سره وعلنه، وان هذه المراقبة تجرح ذلك الرجل الذي صنعتموه. واعلم ان الله مع الصابرين، فاصبر على تدخلهما واحتسب ذلك عند الله، ولعل الله يغير من حالهما حين يريان ثباتك وبرك رغم الضغوط، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد"، فاجتهد ان تنال رضاهم دون ان يكسر ذلك روحك.وبشان دراستك وما اختاره والدك لك، فاعلم ان الخير فيما اختاره الله، وقد يكون في دراستك للقانون باب رزق وبركة لم تحسب له حسابا، وان كان قلبك معلقا بالهندسة فلا تتركها كليا، بل اجعلها شغفا تمارسه بجانب دراستك حتى يفتح الله لك مخرجا. والجا الى الله بالدعاء في جوف الليل، وسله ان يؤلف بين قلبك وقلوبهم وان يرزقك سعة الصدر والخصوصية التي تنشدها، فمن اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس، فكيف بوالديك اللذين هما اقرب الناس اليك. دم على طاعتك وبرك، وابشر بخير عظيم وجزاء وافر من رب كريم لا يضيع اجر من احسن عملا.
من مجهول
هما يريدان الاطمئنان عليك بالطبع يبدو ان هناك مبالغة في تصرفاتهما لكن حاول ان تكون لطيف في مراجهت هذه التصرفات فالغرض في النهاية هو حماية والاطمئنان عليك هما يعتقدان انهما يفعلان الصواب ويحاولان فعل ما يستطيعان لكن للاسف تصرفاتهما خاطئة وعليك ان تحترم هذه المحاولات حتى ان كانت على حساب راحتك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين