ما حكم الزواج من كبير السن؟
السلام عليكم،ما حكم الزواج من كبير السن؟ أنا امراه متقدم لي انسان متزوج عمره في الستين سنه ولكنه يقف معي ومع عائلتي في السراء والضراء ولكنه عصبي واذا حصل شي بيني وبينه يهددني بالمحاكم ويذكر ما كان يعطي ويقول لازم تطلعين حقوقي كامل لي أخذتيها وازعل منه
ومرت سنه واني لم اكلمه وكان يعنذر ويبكي ان أفك الحظر وكان يتودد لي الين رحمته وفكيت الحظر ومره مرضت أختي بمرض السرطان واوقف معي بالعملية والان يطلب مني الزواج علما باني مطلقة بسبب انه زوجي نرجسي وكان عمر زواجي قصير جدا
و لاحظت من هذا الشايب انه عنده نوع من النرجسية ويريد يسيطر عليا ويتحكم فيني واني لا أكن له الحب ولكن أكن له الاحترام وكيف أعمل حتى اصرفه مني علما انه ساعدني بالعلاج ومش قادره اكلمه اني مش ارغب بالزواج منه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ما حكم الزواج من كبير السن؟ الحكم انه شرعا جائز ولا يوجد ما يمنع من هذا، ولكن الامر غير الجائز هو ان تبقي تخدعيه في انك تريدين الزواج به وهو يقدم لكم المساعدة بناء على هذا، ولهذا ارى ان تحسمي الأمر في قضية الزواج ولك حلان اولهما ان تقولي له انك تقبلين الخطوبة كتجربة لتختبري مشاعرك وتنظري في امر طريقة تعامله معك واخبريه ان طلاقك كان بسبب نرجسية زوجك الاول ولا تريدين اعادة التجربة ومن حقك الشعور بالراحة، وان شعرت بالراحة تتزوجون، واعلمي ان الستين ليس شايب ولا عجوز بل هو شاب وخاصة ان كانت صحته جيدة فيمكنه ان يكون رجلا يقدر على القيام بالعلاقة الزوجية بل ولعله يحتاج لها مع امرأة صغيرة بالعمر، انظري للأمر بطريقة مختلفة وقد تجدين انه رجل جيد لك وسيعطيك اكثر مما سيأخذ منك. واعلمي ان الحب يأتي بالمعاشرة وهو رجل يقدم لك الكثير، فان وافق وشعرت حقا بانه رجل مناسب اكملي، اما الحل الثاني فهو ان ترفضي رفضا قاطعا وتوقفي اي اخذ مال منه وتوقفي خداعه بانك تريدينه وهو يصرف عليكم ويساعدكم، وتشكريه على ما فعل وان هذا في سبيل الله وانه لم تطلبيه اياه بل ان اراده دَين فليكن على اهلك وليس عليك انت، اياك والعبث في مشاعرك ولا في مشاعر غيرك وهذا حرام ما تفعلينه، كوني واضحة وتكلمي معه بهدوء وادب وحزم واعرفي اين تقفين واستخيري الله في قرارك واكثري من الدعاء وربي يوفقك
من مجهول
أختي العزيزة، اتقي الله في نفسك ولا تدخلي باب الزواج إلا وأنتِ مقتنعة مطمئنة، لأن الزواج عبادة ومسؤولية وعِشرة طويلة، وليس مجرد رد معروف أو مجاملة لأحد. من أحسن إليكِ فادعي له واشكريه، لكن لا تجعلي الامتنان سببًا لقرار قد تتعبين منه لاحقًا.إذا كان في قلبك تردد، وفي نفسك خوف من طباعه أو أسلوبه، فهذه إشارات لا ينبغي تجاهلها. المؤمن ينظر بعقله وقلبه معًا، ويختار ما فيه سكينة وصلاح. فالبيت الذي يبدأ بالضغط والخوف كثيرًا ما يزداد تعبًا بعد الزواج.لا تنظري إلى عمره أو ما قدمه فقط، بل انظري إلى خلقه وقت الغضب، وطريقته عند الخلاف، وهل يحفظ الكلمة ويصون الكرامة. فهذه الأمور هي التي تُبنى عليها الحياة الزوجية.إن لم تجدي قبولًا صادقًا، فاعتذري بأدب ووضوح، ولا تخشي من كلام الناس، فحياتك أنتِ من ستعيشينها لا هم. واسألي الله أن يرزقك زوجًا صالحًا يكون لكِ سترًا وسندًا ورحمة.
من مجهول
أختي، إذا نظرنا للموضوع بواقعية بعيدًا عن العاطفة، فهناك فرق كبير بين رجل "يساعد" ورجل "يصلح زوجًا". الوقوف معك وقت الشدة موقف طيب ويُحترم، لكن الزواج قرار يومي طويل المدى، وليس مكافأة على مواقف سابقة.من وصفك، توجد إشارات تحتاج الانتباه: العصبية، التهديد عند الخلاف، تذكيرك بما أنفق، ومحاولة السيطرة. هذه الصفات لا تختفي بعد الزواج غالبًا، بل قد تظهر بشكل أقوى لأن العلاقة تصبح أكثر التزامًا وتعقيدًا.كذلك أنتِ تقولين بوضوح أنك لا تحملين له حبًا وإنما احترامًا فقط، وتشعرين بنوع من النرجسية لديه. هذا يعني أن داخلك يرسل لك رسالة واضحة بعدم الارتياح. تجاهل هذا الإحساس والدخول في الزواج بدافع الامتنان أو الخوف من جرحه قد يضعك في تجربة مرهقة جديدة.الحل الواقعي: اسألي نفسك سؤالًا مباشرًا، لو لم يساعدني سابقًا، هل كنت سأقبل به زوجًا؟ إذا كان الجواب لا، فهذه إجابة مهمة جدًا. لا تربطي مستقبلك بدَين معنوي.نصيحتي: اشكريه على مواقفه، لكن اختاري شريك حياة يناسبك نفسيًا وأخلاقيًا، لا شخصًا تشعرين أنك مضطرة له. الزواج سكن، وليس رد جميل.
من مجهول
من كلامك واضح أنك لا تشعرين بالحب ولا بالراحة، بل تشعرين بالخوف من السيطرة والعصبية والتهديد، وهذه أمور مهمة جدًا ولا يجب تجاهلها. الزواج لا يُبنى على رد الجميل أو الشفقة أو لأنه ساعدك، بل يُبنى على القبول النفسي، الاحترام المتبادل، الأمان، والطمأنينة.إذا كنتِ ترين فيه صفات تؤذيك أو تذكرك بتجربة سابقة متعبة، فمن الحكمة أن تتوقفي وتفكري جيدًا قبل أي خطوة. لا تدخلي زواجًا وأنتِ مترددة أو غير مرتاحة
من مجهول
علاقتُكِ به غريبة، فأنتِ تتعاملين معه كالزوج فعلاً؛ تتصلين به وتتحدثين إليه، ورقمُكِ بحوزته، وحين تضيق بكِ الأحوال تطلبين مساعدته. فما المقابل الذي تقدمينه لرجل أجنبي عنكِ؟ والأمر يكتنفه الغموض، إذ لم توضِّحي طبيعة العلاقة، فهل هو قريب لكِ أم مديرٌ في عملك؟المهم أنكِ تريدين منه الخدمة، وهو على ما يبدو واضح المشاعر تجاهكِ ويرغب في الزواج، بينما أنتِ لا تفكرين إلا في مصلحتكِ، فإذا انتهت حاجتُكِ أغلقتِ الخط. وبصراحة تامة، أنا أنصحه بألا يتزوجكِ، لأنكِ لا تسعين إلا وراء مصلحتك دون أدنى اعتبار لمشاعره.
من مجهول
يا اختي الكريمة ان الزواج في الاصل سكن ومودة ورحمة وليس صفقة لسداد الديون او مكافأة على مواقف نبيلة قام بها الطرف الاخر وفي حالتك هذه فان الصورة تبدو واضحة المعالم امام بصيرتك لكن عاطفة الحياء والامتنان هي التي تعيق اتخاذك للقرار الصحيح فالحكم الشرعي للزواج من كبير السن هو الجواز والصحة مادامت الاركان مكتملة لكن المقصد الشرعي من الزواج هو استقرار النفس وحمايتها من الضرر وما تصفينه في هذا الرجل من نزعة نرجسية وميل للسيطرة والتهديد بالمحاكم عند كل خلاف هو مؤشر خطر لا يمكن تجاهله ابدا
من مجهول
انت يجب أن تبلغى عن هذا الشخص مسرعة بأنه يبتزك فهو يرى انك خائفة لذلك يحاول أن يدخل لك من هذا المدخل فأنصحك بأن تبلغي عنه وحينها لن يستطيع أن يفعل شئ ابدا لا يصلح أن يكون زوج ابدا هو فى البداية يتعامل معك هكذا بالابتزاز إذا ماذا سيفعل بك بعد ذلك اسرعى فى البلاغ عنه وحينها لن يستطيع أن يفعل شئ ابدا ولا أن يبتزك ولا أن يكون معك لكن لا تكونى هكذا وتظهرى له ضعفك وهذا يعلمك أن لا تتحدثى ابدا مع رجل ولا تأخذى منه مساعدة ابدا حتى لو كان كبير فليس كل شخص كبير تكون نيته جيدة
من مجهول
هذا الرجل ليس جيدا لانه يردك أن تكونى معه مقابل أنه يساعدك وإذا لم تفعلى سيؤذيك فأنت لاتأمنى هذا الشخص ابدا وإذا تقدم لك انت أخبريه بأنك غير راغبة بالزواج الآن وانت تكنى له الاحترام فقط واصرى على موقفك انت تخافين لذلك قبلت فك الحظر لكن هذا اكبر خطأ فلا تخافى ابدا وإذا فعل شئ حينها بلغى عنه وحينها لن يستطيع أن يتعرض لك ابدا ولا أن يبتزك ابدا فإياك ان تقبلى الزواج منه وغير ذلك هو كبير عليك لماذا تظلمى نفسك وتوقفى أن يساعدك مهما كنت فى حاجة إلى ذلك
من مجهول
انت مخطئة فى أن حاولت فك الحظر فأنت لا ترغبين به إذا لماذا تقومى بفك الحظر إذا كنت لا ترغبين به بالفعل فلا يجب أن تقبلى وجود هذا الشخص ليس بالحظر فقط ولكن بالحظر وايضا عدم تقبل شئ منه لا أن يقف معك ولا أن يساعدك ولا اى شئ ابدا فأنت تقطعى معه ولا ترحمينه ولا شئ انت من الأساس قبولك له هذا اكبر خطأ لذلك لا تخافى منه ولا من شئ وابعديه عنك لانك إذا تزوجت ربما حياتك معه تكون اصعب من الآن فلا تفعلى ذلك ابدا لانه اذا كان شخص جيد كنت لاحظت ذلك من البداية ولما كان لديك ذرة خوف ابدا لذلك ابعديه عنك تماما
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين