كيفية التعامل مع الاحتياج العاطفي؟
كيفية التعامل مع الاحتياج العاطفي؟عندما كنت صغيرة كنت أفتقد بشدة الأمان والتقدير من العائلة(أمي وأبي وإخوتي) شعور الإحتواء هو أن يشعر الإنسان، لا سيما المرأة، أن هناك من يفهمها ويشعر بها دون أن تدان، من يطمئنها إذا خافت، ويصدقها إذا تكلمت، ويحتويها إذا أخطأت. هو مزيج من القبول، والتفهم، والدعم، والاحترام، يمنح شعورًا بالطمأنينة والأمان العاطفي الذي تحتاجه المرأة كي تنمو بثقة في نفسها وفي الآخرين
المرأة تحتاج إلى احتواء عاطفي، يتمثل في: – كلمات التقدير والتشجيع – إنصات حقيقي لمشاعرها دون سخرية – احترام تفكيرها، ومرافقتها في قراراتها دون فرض أو قمع أو تهميش قرأت الكتب و أهتممت بهواياتي مثل الطبخ وغيرها عندما تزوجت كانت حياتي حافلة بالمشاكل والهموم طليقي كان يعنفي وينتقدني ويضربني عندما واجهته بأني أريده أن يحتويني لم ينصت لي بل وصل به الحال إلى إتهامي بالخيانة
واجهت أسرتي بمخاوفي ولكن بدون جدوى لا أريد البحث عن مصادر أخرى للأمان والتقدير أو من شخص غريب لدي طفلة تحتاج مني كل الحب والتقديرأنا متعبة ولست قادرة على أن أهتم بها وأحس بالوحدة ساعدوني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيفية التعامل مع الاحتياج العاطفي؟ اولا اعلمي ان هذا الاحتياج يمكن اشباعه ذاتيا وليس من الاخرين، وهذا هو مربط الفرس، المرأة القوية تشبع حاجتها من هذه العواطف في ظل ظروف كما في ظرفك بان تكون عفيفة وغير متزوجة ولديها مسؤوليات ولا تذهب والعياذ بالله للحرام فانها تشبع هذا الاحتياج من ذاتها بالاهتمام بنفسها وتقديرها وان تبقى في ظل سلوكيات الدين الحنيف وتستدم القوة والعزم من رب العباد بالمحافظة على دينها وشعائرها وتلتجأ لله وتبتهل لرب العالمين ان يربط على قلبها ويكفيها بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه، اوقفي هذه الافكار لاسلبية واوقفي وسوسة الشيطان في عقلك فانه يعبث في نقطة الضعف عندك، وتوقفي عن القراءة في امور النسوية الحديثة فانها مدمرة ولا تنفع. كوني قوية واثقة انك خلقت حرة وقادرة وشاء القدر ان لا تتزوجي برجل صالح ولكن هذا لا يعني انك غير قادرة على العيش بدون رجل وهو الجوهر، لو استغنيت عن هذه الفكرة بانك لا تقدري على لالعيش دون اهتمام وحب من الاخرين كما في وضعك الان وقمت بالتركيز على دينك وعلى قوتك وشخصيتك واعدت ترتيب اولويات حياتك لتهتمي بنفسك ونفسيتك وصحتك ونومك وغذائك وتدللي ذاتك وتشحني نفسك بكلمات الدعم والطاقة بنفسك وتكثري من الدعاء والوثوق بالله وتهتمي بابنتك وتربيها بقوة وعزة نفس ان لا تحتاج لاحد الا لرحمة الله فستملأين حياتك بكل الحب وتكونين بخير وان شاء الله ياتيك رجل تتزوجين به ويفرح قلبك ويزيدك فوق السعادة سعادة، انت ان اكتفيت بالله وبحب ذاتك وتقديرها لن تكوني فزعة للبحث عن رجل للزواج او عن شخص اخر ليعطيك لاتقدير والاهتمام، بل ستكونين قوية وقادرة وتحسنين الاختيار وتقومين بمسؤولياتك تجاه نفسك اولا حيث سيحاسبك الله على نفسك ثم مسؤولياتك تجاه ابنتك ويجب ان تهتمي ان ترى اباها وان يصرف عليها ويتعامل معها بالحسنى، كوني قوية بذاتك واظهري مهاراتك وهواياتك وجمالك واذكريها انت لنفسك يوميا وكرريها امام الجميع ولا تعطي اي شخص شعور انك ضعيفة وتحتاجين الحب، وصدقيني سيبدأ اهلك بالتعامل معك كما تتعاملين مع نفسك ويحبونك كما تحبين نفسك ، جربي ولن تخسري ولن تحتاجي لاحد غير الله واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
يا اختي يا حبيبتي الاهتمام لا يطلب خاصة من زوج لا يعرف معنى الاهتمام ولا يملك اي تقدير لانثاه.. وقد قلت ان كل هذا حدث بسبب عدم احتواء اهلك لك .. اصدقك القول . فهناك عائلات للاسف لا تعرف كيف تحتوي الفتاه فتراها مجرد عبء اجتماعي .. ليس لانهم لا يريدون بل لان هذه هي ذات الطريقه التي تربوا عليها .. ولذا التغيير كل التغيير يأتي من داخلك انت من نظرتك انت لنفسك . اولا سانصحك ما نصحك به من قبلي وقالوا تقربي لله عز وجل وجزاهم الله خيرا نعم النصيحه . يا قلبي انتي والله لو اجتمع العالم كله على ان يحتوينا وقلوبنا ليست مع الله فلن تكتمل الراحه خاصة للمؤمن . المؤمن يلزمه إتمام ايمانه بان يعلق قلبه وحده بالله تعالى . فمتى تعلق القلب بالله اصبح على الانسان سهلا الا يتعلق بالآخرين. لا اقول لسنا بحاجه للعيش مع البشر ..بل نحن بحاجه لعائله لأصدقاء لحب لاهتمام.. ولكن متى كان القلب مليء بحب الله وقرب الله وذكر الله -وخاصة قراءة القران انها فعلا شفاء للصدور والقلوب والعقول والنفوس والاجساد - فحينها تكون الخيبات وقعها على القلب اقل . فالاشياء ان وضعت في مكانها الصحيح يكون المنظر افضل ومريح ..وهكذا القلب عليه الا يمتلأ الا بحب الله فان امتلأ هذا القلب بحب اي شيء من الدنيا اكثر من الله فحينها سيتعب الانسان ويبقى ينشد الاهتمام من الاخرين ويصل لمرحله المذله واليأس وعدم الثقه بالنفس .. لذا يا حبيبة قلبي فعلا يلزمك تقرب كبير لله يتمثل في الصلاة على وقتها ما استطعت جاهدي نفسك .تخصيص ورد من قراءة القرآن يوميا وكلما زاد كان أفضل وقراءة اذكار الصباح والمساء..وتخصيص اذكار معينه كل يوم مثلا قبل الفجر استغفار ولو لعشر دقائق ..بعد الفجر الصلاه على النبي . انت اختااري الأوقات والأذكار التي تشعرين انك تريدينها واختاري قليل دائم افضل من كثير منقطع . المهم ليكون لك مع الله صله لا تقطعيها مهما حصل .. قال الله تعالى في الحديث القدسي " من ذكرني في الرخاء ذكرته في الشده" فقراء نحن دائما لرحمة الله وهذا الحبل الذي بيننا وبين الله يجب ان يبقى موصول لا نقطعه مهما حصل ولو بقليل من الطاعات. والله الغني عن عباده قربنا وعبادتنا لن تزيد على ملكه شيء .. فهو غني بذكرنا له وببعدنا عنه . نحن فقراء الى الله دائما .. لذا يا روح الروح يا غاليه يا اختي قال الله تعالى وهو اصدق من قال " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم " يعني بالموازاه مع قرب الله اعرضي نفسك على أخصائية نفسيه تساعدك في استعادة نفسك . هناك الكثير من الأطباء اونلاين .وأنصحك ان تتواصلي مع امرأه طبيبه ومن خلال صفحتها يمكنك معرفة كيفية تفكيرها . احذري من هؤلاء الذين يستخدمون وسائل وأساليب لا تمت للدين بصله. ثالثا ارسلي الى نفسك رسائل ايجابيه ..سبحان الله لماذا هذه الرسائل مهمه لان ما يتلقاه العقل يصدقه ويصبح يتصرف بهذه الطريقه .. فالعقل الباطني او ما يسمى بالعقل اللاواعي لا يفرق بين الحقيقه الخيال .. هو يأخذ الرساله ويرسلها الى باقي الجسد والجسد يتصرف بناء على هذه الرساله ..لذا مهم إرسال يوميه كثيره ايجابيه.. مثل انا سعيده انا مرتاحه انا جميله انا قويه والخ.. ومهم ان تعلمي ان تصرف زوجك معك هو ما تبثينه انت عن نفسك .. انت ترسلين له رساله انك ضعيفه وانك بحاجة حبه وان بدون ان يهتم هو بك انت ضائعه ومسكينه وحزينه .. وطبعا سيفهم ان تقديرك الذاتي لنفسك متدني جدا ..وان ثقتك بنفسك معدومه. وحينها سيراك عبء عليه وطبعا ستكون ردود فعله غير متناسبه مع متطلباتك. يا غاليه افهمي ان الرجل يختلف عن المرأه في كل شيء.. ليس جسديا فقط بل ونفسيا ..لذا اعلمي ان الرجل لا ينجذب الى المرأه التي تطلب الاهتمام بل ينجذب للمرأه التي تهتم هي بنفسها شكليا نفسيا معنويا روحانيا .ولذا قلت لك استعيني بالله فكل هذا بدون قرب الله لن يثمر نتائج جيده.. استعيني بالله واستعيني بأهل العلم ..اخصائيه نفسيه او استشارية اسريه وعلاقات زوجيه والخ... لا تظنين ان علاقتك بزوجك انتهت . بل باذن الله هي ستبدأ متى شعر انك امرأه اخرى امرأه جذابه امرأه تحب نفسها وتعشقها امرأه يمكن ان يجد معها الحب ..امرأه مليئه بالايجابيه واثقه بنفسها ويمكنها ان تشبعه حبا واهتماما . امرأه لها كيان خاص بها . حينها اعلمي انه سيتغير وطلباتك ستصبح أوامر.. وقربك سيكون اكثر لحظاته سعاده . تعلمي وتثقفي عن سيكولوجية الرجل والفرق بينه وبين المرأه.. التي لا يجب الا ان تكون ملكه وانثى حقيقيه بكل ما فيها. اسأل الله تعالى ان يوفقك ويسعدك ويهدي بالك ويصلح حالك ويسخر لك زوجك ويؤلف بين قلوبكم. والله غالب على أمره ولا حول ولاقوة الابالله .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-04-2026
من مجهول
يا ابنتي الغالية ان ما تصفينه من جوع عاطفي وافتقاد للامان هو صرخة روح ظلت لسنوات طويلة تعطي دون ان تأخذ وتبحث عن مرفأ يسكنها فلا تجد سوى الرياح العاتية وما تشعرين به ليس ضعفا بل هو نتيجة طبيعية لنشأة خلت من الاحتواء وزواج زاد الطين بلة بالتعنيف والاتهامات الباطلة التي تكسر اثمن ما تملكه المرأة وهي كرامتها ونقاء سريرتها ان مشكلتك الحقيقية ليست في احتياجك العاطفي فهذا حق فطري لكل انسان بل في ظنك ان هذا الاحتواء يجب ان يأتي من الخارج كشرط اساسي لكي تستطيعي العيش والعطاء واول خطوة في طريق التشافي هي ان تدركي ان المصدر الاول والاقوى للامان يجب ان ينبع من داخلك انت فانت الان في مرحلة استنزاف نفسي تجعلك تشعرين بالعجز حتى عن منح الحب لطفلتك وهذا لان كاسك فارغة تماما ولا يمكن للمرء ان يسقي الاخرين وكاسه خالية ابدأي اولا بتبني طفلتك الداخلية تلك الصغيرة التي لم تجد من يضمها او يصدقها كوني انت الام لنفسك وامنحي ذاتك الكلمات التي كنت تنتظرينها من اهلك ومن طليقك قولي لنفسك انا اصدقك انا احترمك وانا فخورة بقوتك التي جعلتك تخرجين من زواج سام وتحافظين على كرامتك ان انشغالك بالهوايات كالطبخ والقراءة هو امر رائع لكنه كان بمثابة مسكنات موضعية بينما الجرح يحتاج الى تطهير من العمق توقفي عن انتظار الانصاف من عائلتك لان من لم يمنحك الامان وانت طفلة قد لا يملكه ليقدمه لك الان وانت امرأة ناضجة وتقبلي فكرة انهم محدودو القدرة العاطفية لكي ترتاحي من خيبة الامل المتكررة اما بالنسبة لطفلتك فاعلمي ان اعظم هدية تقدمينها لها ليست هي الرعاية المادية بل هي ام متصالحة مع نفسها ومستقرة نفسيا فانت حين تحتوين نفسك ستجدين طاقة تلقائية تفيض منك نحو ابنتك دون مجهود لا تضغطي على نفسك لتبدي سعيدة بل كوني حقيقية وخذي وقتا للراحة والصمت والتأمل واعتبري هذه المرحلة هي مرحلة اعادة بناء الذات بعيدا عن احتياجك للاخرين واعلمي ان الوحدة التي تشعرين بها هي فرصة لكي تتعرفي على مكامن القوة في روحك التي لم تهزم رغم كل ما مررت به من انكسارات وانت لست بحاجة لشخص غريب او قريب لكي يشعرك بقيمتك فقيمتك مكتملة بكونك انسانة صابرة ومكافحة وام تسعى للافضل استعيني بالله واجعلي علاقتك به هي حبل الامان الذي لا ينقطع وستجدين ان السكينة بدأت تتسرب الى قلبك شيئا فشيئا وعندها فقط ستكونين قادرة على احتواء ابنتك بكل حب واقتدار لانك اصبحت ممتلئة من الداخل ولم تعد تهزك ريح الافتقاد او نظرات التقليل من الاخرين فانت قوية بما يكفي لتجاوز هذا المخاض والوصول الى بر الامان النفسي الذي طالما حلمت به ونحن هنا لنكون لك اذنا صاغية وقلبا يتسع لكل اهاتك دون قيد او شرط فنحن نصدقك ونحترم معاناتك ونؤمن بقدرتك على النهوض من جديد
من مجهول
انا ارى أنك بالفعل حاولت أن تفهمى الطفلة التى فى داخلك وهو شرحك لما تريدين انت فهمت نفسك وهذه أول خطوة لكى تتعافى من ذلك وثانيا انت اشتغلت على هواياتك وهذه تجعلك تزيدين الثقة فى نفسك إذا أيضا اشتغلى على ثقافتك وقربك من الله والتحدث اليك بالكلام الايجابى وحب نفسك حينها لن تكونى فى حاجة لأحد وتستطيعى أن تختارى الشخص الجيد فى المستقبل ويكون زيادة فى حياتك لا احتياج استمرى واصبرى وسيعوضك الله كل إنسان مبتلى وجزاء صبرك على الابتلاء ستجازى
من مجهول
حاولى انت أن تشبعي هذه الطفلة التى فى داخلك انت فهمت أنها تريد الحب والتقدير منك إذا ابدأى انت فى فعل ذلك كل ماكنت ترغبين فى أن تأخذيه من اهلك افعليه انت لطفلتك الداخلية هذه الحب والكلام الحب والدلال والكلام الجميل والاهتمام بثقافتك ومظهرك كل شئ افعليه انت لنفسك مع الوقت إذا فعلت لنفسك ما ذلك ستعلو الثقة فى نفسك تماما ويكون لديك اكتفاء ذاتي وإذا كنت عاجزة بمفردك من الممكن أن تستعيني بمختص نفسي يساعدك فى ذلك ويرشدك لما هو صحيح
من مجهول
انا اتفهم احتياجك وكل ماذكرت فهو صحيح فالبنت التى لا تجد الحب الكافى من خلال الأهل تبحث عنه فى الخارج لذلك واجب على الأهل أن يشبعوا البنت بالكلام الحب والعاطفة والاهتمام من كل شئ حتى تكون مكتفية وهذه فطرة فى البنت دائما تريد أن تسمع الكلام الجميل فأنت محقة وانت معك لكن انت ليس ذنبك فى قلة تقدير اهلك هكذا ولا تحزنى وتشعرى بالنقص أو فقدان الثقة ابدا انت خلقك الله وكرمك ويتولاك وهو يريد أن يتولاك هو أليس هذا كافى لا اب ولا ام ولا اخ بل الله بنفسه يتولاك هذا يجعلك ترتاحى وتفرحى وتنظرى فى طريقك وحياتك وانت كافية مطمئنة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين