هل أكون عاقًا إذا رفضت خدمة زوجة أبي الثانية؟
هل أكون عاقًا إذا رفضت خدمة زوجة أبي الثانية؟ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. هناك مشكلة بين أبي وأمي. فقد تزوج أبي عليها، وقسم لنا البيت، وهناك تقاسم في الأعمال. عندما يأتي يوم أمي أخدمها، وعندما يأتي يوم الزوجة الثانية لا أخدمها؛ لأن أمي يحزنها هذا جدًا. لكن أبي يصر على أن أخدم الزوجة الثانية أيضًا. فهل أكون عاقًا لأبي إذا لم أفعل ذلك؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا صاحب السؤال وسؤالك هل أكون عاقًا إذا رفضت خدمة زوجة أبيالثانية؟ الإجابة الشرعية لا هذا لا يعتبر عقوقا، فخدمتها ليست واجبة شرعًا عليكولا تكليف فرض، ما دام الأمر لا يتعلق بإهانة الأب أو الإساءة المباشرة له.فان حكم الشرع لخدمة زوجة الأب هو عدم الوجوب فلا يلزم الأبناء شرعًاخدمة زوجة أبيهم، وحق البر متعلق بالأب وحده.ولكن هناك امر جدا مهم يجب الانتباه له هو عدم إيذاء الاب بهذا الأمر، وعدم انشاءسوء وكراهية في علاقتك بابيك، ولهذا أرى ان تتكلم مع ابيك ان كان هادئا وعاقلا كلاممباشر وتوضح له ان هذا ليس مطلوب منك شرعا وانك ترفض هذا رحمة لأمك لان هذا الفعليزعجها ويؤذيها وله ان يحضر من يساعد زوجته الجديدة لتقوم بالخدمة، بشرط ان لايؤدي هذا الى العداء بينك وبين ابيك ويقطع عنكم المصروف والإقامة بالبيت، ولهذا انرأيت ان الوالد عصبي ولا يتفهم ولا يقبل أي مناقشة وقد يتصرف بطريقة طرد او منع منالمصروف وتلبية طلبات البيت وانتم تعتمدون عليه، يجب ان تتكلم مع امك وتخبرها انكتقوم بهذا لاجل والدك وليس لاجل الزوجة ولاجل إبقاء البيت مفتوحا ويصرف عليه ابوكم،ولك ان تجعل الخدمة قصيرة ومختصرة ومقتصرة على بعض الأمور، وتذكر ان هذه زوجةابيكم وأولادها سيكونون اخوة لكم وهي شريكة امكم في الورث وأولادها شركاء معكم فيالورث، فكونوا اذكياء فالامر ليس مجرد عناد ورفض بين النسوة، ولهذا أرى ان تكونعلاقتكم جيدة بزوجة ابيكم فهي لا ذنب لها فالخلاف بين امك وابيك وهو بدلا من حلالخلاف لجأ للزواج والامر قد انتهى وهي زوجته، فاجعلوا الخير والامر بالمعروف فيبيتكم افضل لكم وعليكم بالدعاء وربي يوفقكم.
من مجهول
إن بر الوالدين فريضة عظيمة أقرها الشرع الحكيم وجعلها في مرتبة جليلة، غير أن هذا البر المحمود لا يعني بحال من الأحوال إلزام الابنة بالخضوع لطلبات تتجاوز طاقاتها النفسية أو تضر باستقرار أمها ومشاعرها، فالعقوق له حدود ومفاهيم واضحة تتعلق بالإيذاء الفعلي أو القطيعة أو التنكر للحقوق الأساسية، أما رفض تقديم الخدمة المباشرة لزوجة الأب الثانية في ظل ظروف حساسة ومعقدة كالتي تعيشينها بين أمك وأبيك، فلا يعد عقوقاً أبداً، وخصوصاً عندما يكون هذا الرفض نابعاً من رغبة صادقة في مراعاة مشاعر الأم وحمايتها من الحزن والانكسار، فالبيت الذي يشهد تعدد الزوجات غالباً ما يحمل في طياته توترات خفية وحساسيات بالغة، وحين يفرض الأب على ابنته أن تكون جزءاً من معادلة خدمة الضرة، فإنه يضعها في موقف إنساني صعب يمزق ولاءها العاطفي ويحمّلها أعباء فوق طاقتها، والشرع العادل لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يطلب من الابنة أن تُرضي أباها على حساب تحطيم قلب أمها وجرح مشاعرها العميقة، ولذلك فإن امتناعك عن خدمة زوجة أبيك التزاما بحدود المعقول ومراعاة لخواطر والدتك لا يخرجك عن دائرة البر ولا يكتب عليك إثم العقوق.التعامل مع هذا النزاع العائلي يتطلب حكمة بالغة ومهارة في إدارة المواقف دون الدخول في صدام مدمر مع الأب، فالأصل أن خدمة زوجة الأب ليست واجباً شرعياً مفروضاً على الابنة، بل هي من باب الإحسان وحسن العشرة إن وجد السبيل إليها، وحين ينتفي هذا السبيل وتصبح الخدمة سبباً في إيذاء الأم وإشعال الفتن داخل البيت، فإن دفع المفسدة ورفع الحزن عن الوالدة يتقدمان بوصفهما أولوية أخلاقية ونفسية، وبدلاً من المواجهة المباشرة التي قد تزيد الأب تعنتاً، يمكنك اعتماد أسلوب الحوار الهادئ واللين، وتوضيح الأمر له بصيغة تعكس احترامك الواجب له وحرصك على بره، مع بيان استحالة قيامك بخدمة الزوجة الثانية نظراً لتأثير ذلك البالغ على نفسية أمك وصحتها، مع التأكيد على التزامك الكامل بخدمة أبيك ورعايته في بيته بما يرضي الله دون تقصير في حقه الشخصي، فإذا أصر الأب رغم ذلك وظلت الضغوط مستمرة، فاصبري واثبتي على موقفك بلطف ودون جفاء، واعلمي أن إرضاء الأب في المعصية أو فيما يؤدي إلى ظلم الأم غير واجب، وأن الله سبحانه وتعالى لا يعاقب عبداً على حفظ قلب أمه من القهر ودفع الأذى عنها، واجعلي تركيزك دائماً منصباً على بناء جسور الود والاحتواء مع والدتك التي تحتاج في هذه المرحلة إلى كل سند ودعم يخفف عنها مرارة الموقف.
من مجهول
ابوك شخص محترم وعادل ويخاف الله و عليك اتباع تعاليمه ولا تتأثري ب خزعبلات امك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-07-2026
من مجهول
اري ان عليك تستمري في بر والدك والإحسان إليه لكن لا تشعري بالذنب إذا رفضت خدمة زوجة ابيك خاصة إذا كان ذلك يؤذي والدتك نفسيا ومن الممكن أن تعتذري أيضا بلطف عن ذلك وانت والدتك اكيد اهم من زوجة ابيك لذلك حاولى الاعتذار بلطف لانك إذا بدأت بخدمتها من البداية وتركت الأمر سوف يكون الامر صعب بعد ذلك إذا رفضت ولن تخسرى والدتك لأجل زوجة والدك هى ليست لها بر مثل والديك ولست فى حاجة حتى تفكرى فى ذلك الاهم هو البر والإحسان واللطف لوالديك فى كلا الحالات
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-07-2026
من مجهول
انا أرى أنك إذا كنت تتقبل ذلك فحاول أن لا تخبر والدتك وقم يفعل ذلك وأخبر والدك أيضا أن لا يخبر والدتك وانهى الأمر ولا تحاول أن تكبره أو تجعله كبير واكيد والدك لن يتحدث إلى والدتك عن ذلك وإذا علمت أخبرها أنها مساعدة لأجل والدك فقط لا تحاول أن تكبر الأمر واكيد أنت إذا لم تخدم زوجة ابيك لن تكون عاقا لأن الخدمة لها وليست البيك إذا أراد ابيك منك شئ انت اكيد سوف تتقبل ذلك وتفعله له لانه والدك لكن زوجة ابيك لها احترام وكرما لأجل والدك
من مجهول
فى الحقيقة هناك اقتراح افضل إذا كان والدك يرغب فى أن يتم خدمة زوجته ووالدتك لاترغب فمن الممكن أن تأتى خادمة لزوجة ابيك تساعدها وبذلك تكون رضيت والدتك ووالدك فأنت مع الاسف فى موقف صعب والتى هو تريد إرضاء والديك الاثنين لكن حاول أن تقوم بفعل هذا الاقتراح ربما يتراضو أو على الأقل تحدث مع والدتك وتجعلها تقبل وان ذلك إرضاء وبر لوالدك أيضا ولك ثواب مادام الأمر لا يؤثر عليك انت صحيا جرب هذا وجرب هذا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين