صورة علم Tunisia
من مجهول
منذ سنتان 11 إجابات
1 0 0 1

كيف أنسى تحرش والد صديقتي بي؟

السلام انا فتاة عمري 19 سنة ، اريد ان اسرد لكم قصتي منذ ان كنت طفلة، عندما كان عمري 4 سنوات دخلت الى الروضة كباقي الاطفال كانت لي صديقة دائما نجلس معا و نلهو معا و كنت احبها لكن في يوم من الايام بينما كنا في القسم و و نحن جالستان اذ رأيتها تضع يدها في منطقتها الحساسة و كانت تقول لي افعلي مثلي انظري كيف افعل و الله كل كلمة اقولها يشهد الله انني اقول الحق و ها انا ابكي بمرارة على صغري، انا خفت كثيرا و عندما عدت الى المنزل اخبرت امي فورا فذهبت في اليوم التالي الى المدرسة و هي تصرخ و تؤنبهم و قالت لهم اياكم و ان تقترب من ابنتي مرة ثانية ، و من ذلك اليوم لم نعد نتكلم ابدا، مرت تلك السنة و في السنة الموالية حدث ما لم اتوقعه ابدا و لا اعلم الى الان لما هذه الدنيا لعبت معي مثل هذه اللعبة القذرة،اصبحت في عمر 5 سنوات و نصف تقريبا ، كان لدينا في حينا مدينة العاب صغيرة و كنا نحن البنات نذهب و نلعب ، في يوم من الايام ذهبت للعب انا و صديقتي فقط و كان معها والدها لعبنا كثيرا و بعد قليل قال والدها هيا لنذهب انا مثل الحمقاء نعم حمقاء ذهبت معهم الى بيته انا كنت بريئة و كنت اعتبره مثل والدي ذهبت دون اي تفكير عندما دخلنا المنزل اخذنا انا و ابنته الى غرفة النوم جلس على السرير و اخرج لسانه و قال لي قبليه انا في تلك اللحظة كنت سأموت لن أنسى ذلك المنظر كم اكرهه و حسبي الله و نعم الوكيل لن اسامحه ابدا استغل طفولتي و براءتي ، و في تلك الاثناء انا قلت له لا فقالت لي ابنته لا تخافي هذا شيء عادي هل تصدقون هذا يعني ابنته ايضا كان يفعل معها نفس الشيء و اقنعها بانه شيء عادي ، نعم قبلته من لسانه وتمنيت لو الارض تنشق و تبلعني كم هو مقزز ذلك الحيوان ، عدت الى المنزل و كان شيئا لم يكن لم اخبر احدا لا اعلم ان كان هددني ام ماذا لا اتذكر بالرغم من ان ذاكرتي قوية و لا اتذكر يا ليتني اخبرت امي يا ليتني اخبرتها ، مرت ايام و كنت ذاهبة الى المنتزه للعب مع صديقاتي يا ربي و جدت ذلك الوحش هناك هممت بالعودة و لكن يا خسارتي امسكني بالقوة و اخذني الى بيته كنت ابكي في الطريق ابحث هنا و هناك عسى ان اجد احدا ينقذني من بين يديه و لكن لا احد لا احد لا احد ادخلني الى بيته رايته فارغا لا يوجد به احد قلت له اين ابتك و زوجتك قال لي ذهبتا للتنزه و من تلك الكلمة اقسم سوف أجن لا أتذكر مالذي حصل و كيف عدت الى البيت لا اذكر شيئا كل يوم اعيد السيناريو من البداية و لكن لا اتذكر مالذي حصل داخل المنزل او كيف عدت الى البيت لا اعلم ان كان خدرني او ماذا انا محتارة هل انا بكر ام لا هل ما زلت عذراء ام هذا الوحش فعل فعلته و انا في غيبوبة كل يوم الى هذه الساعة اتسائل ، بدأت رحلتي مع العادة السرية و انا في السابعة من العمر لم اكن اعلم حتى ماذا تعني كنت احس فقط ان هنالك شيء يجب ان ينطفئ في داخلي ، و مرت السنوات على هذه الحال الى ان كبرت و استوعبت كل شيء بالتفصسل و دارت كامل الاحداث في فكري لما قست علي الحياة هكذا و انا في عمر الزهور انا ليست لدي اي علاقات ذكورية حتى صديقات لا املك لا اعطي الثقة لاحد اخوتي احيانا يقولون لي انت معقدة اذبي الى طبيب نفسي لا انفتح على احد دائما ابكي وحيدة على هذا الظلم الذي لحق بي و سأجن مالذي فعله بي ذلك الحيوان في ذلك اليوم سؤال يتبعني منذ سنين حتى انني غير قادرة على الذهاب الى طبيبة للكشف اذا ما كنت عذراء ام لا ، لا يعلم بهذا الا خالقي و انتم الان تعبت من حمل الهم وحدي ، انا اريد ان انصح كل من يقرأ قصتي حذاري على اطفالكم لا من البعيد و لا من القريب خلي اعينكم على صغاركم في كل مكان لا تتركوهم لوحدهم لا ذكرا و لا انثى اهؤلاء الوحوش لا يأبهون ان كان طفلا او بريئا كونوا قريبين من اطفالكم ، و هذه هي قصتي التي تدمع لها العين حسبي الله و نعم الوكيل فيه ما دمت اتنفس لن اسامحه ابدا ابدا ابدا