ما هو سبب كره أمي لي؟
مرحبا ،ما هو سبب كره أمي لي؟حابه تنصحوني كيف اتصرف مع امي تكرهني جدا وتسيئ معاملتي لدرجه استحقر نفسي تفرق بيني وبين اخوتي وهذه التصرفات سببها غلط بسيط وبسبب تعامل امي بده الوضع ينحدر نحول الاسوء تكرهني لدرجه تقول ل اخوتي اذا في بيوم اصبت با زهايمر لاتجعلو هذه اختكم تقترب مني
وانت بكل مره ابكي صمتا ورغم هذه المعامله والكره انا سعيت ل ارضائها لاكنها من اول غلطه صغيره تنكر كل شيء جميل ولله انا احبهم لاكنها تكرهني وتحرض اخوتي علي وعجزت افهم كيف اتعامل معها لدرجه تمنيت الموت حتى تعيش براحه لانها تقول عندما تغادريننا سنكون بخير تنصحوني كيف اتعامل معها خاطري جدا مكسور ارجو الرد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ما هو سبب كره أمي لي؟ دعيني اقول لك اولا اله يجبر خاطر ويعوضك بدل صبرك خير ويبعث لك من يحبك ويفرحك في هذه الحياة، وفي ذات الوقت سأبدأ معك في اول نصيحة وهي ان عليك الاهتمام بنفسك اولا وقبل اي انسان اخر واعلمي ان الله يحاسبنا على انفسنا اولا وقبل ان يحاسبنا على اي فعل اخر، ولهذا ان تتمني الموت فهذا امر سلبي ولا يجوز، فانت لا زلت فتاة يانعة في مقتبل العمر ويجب يجب ان تتعلمي ان لا تسقطي مشاعر الناس عليك انت وتقعي في اغلوطة الشخصنة، فما تفعله امك امر سيء وخطأ ولكنه مشكلتها هي، فهي تعاني من امر ما تجاهك وبدلا من ان تغرقي في مشاعرك السلبية اريد منك ان تفتحي عينيك وتحاولي ان تعرفي ما السبب؟ ما الأمر الذي يجعلها تشعر تجاهك بكل هذه المشاعر السلبية؟؟ هل حصل موقف ما بينكما؟ هل مررت بتجربة سيئة معها او فعلت امر لها بدون قصد استثار هذه السلبية فيها، او لعل امر حدث وقت حملها بك او ولادتها لك، فكثير من الاهل وبسبب جهلهم للاسف يعاقبون اولادهم على امور لا تتعلق بشخصهم الكريم وتؤدي الى تدميرهم لا سمح وهو امر لا نريد منك ان تقعي فيه، تذكري يا ابنتي اننا لم نختر والدينا وان هذا قدر ونصيب من أمر الله. فان تمكنت من معرفة السبب عليك بعلاجه، ولك ان تتكلمي مع اخوتك عن مشاعرك السلبية وعن هل يشعرون انها تميّز بينكم وتسقط عليك سلبية في غير محلها، ربما هم يساعدونك على الكلام مع الوالدة وفهم ما هي مشكلتها معك انت بالتحديد، وربما هي تتصرف هكذا مع الجميع ولكن انت بسبب حزنك المفهوم لهذه المعاملة منها لا ترين ما يجري حولك، ابنتي في كل الاحوال اريد منك ان تركزي اولا في امورك الخاصة وفي صحتك وفي حاجاتك النفسية والجسدية وانا دوما انصح باهمية التغافل والتجاهل والانسحاب ان بدأت هذه الكلمات او الافعال وهذا امر جدا ضروري ويجب ان تتعلمي تنفيذه بكل هدوء، وثانيا ان تؤدي واجبك العادل تجاهها فانت لست الوحيدة ولك واحد في العائلة واجب يقوم به لتحمل المسؤولية فقومي بالمطلوب منك وفقط دون ان تركضي لاهثة وراءها فهذا يزيد من تعبك النفسي، قومي بالمطلوب منك على اتم وجه وبكل هدوء ارضاء لله سبحانه وتعالى، وتذكري انه كلما تحسنت علاقتك بالله وتمسكت بحبل الله كلما اصبحت اكثر قوة وسعادة لانك تعلمين ان هذا الصبر سيكون باذن الله في ميزان حسناتك، اهتمي بنفسك وبنومك وبتغذيتك، وكرري كلمات ايجابية عن وضعك وصفاتك، وابق علاقتك مع ابيك واخوتك في احسن حال، ركزي في مستقبلك ودراستك وعملك، وانشغلي بكل ما هو مفيد، وتذكري ان بر الوالدين عبادة وضرورة فابحثي عن وسيلة تكوني بها بارة بامك مثلا الدعاء لها، ونصحها بالخير، او فعل لاصدقات عن روحها. وحاولي ان لا تجعلي افعالها التي هي مسؤولة عنها تؤثر عليك فكل انسان يحاسب لوحده بين يدي الله، واكثري من الدعاء ان يرزقك الله الخير وربي يوفقك
من مجهول
صديقتي العزيزة كلماتك ثقيلة جدا على القلب، وتشير الى ألم عميق لا يجب ان تحمليه وحدك. قبل كل شيء، اريدك ان تعرفي حقيقة مهمة: لا يوجد انسان يستحق ان يُعامل بهذه الطريقة، ولا يوجد أي خطأ صغير يمكن ان يجعل أما تكره ابنتها او تحرّض عليها. ما يحدث معك ليس ذنبك، وليس دليلا على قيمتك، بل هو انعكاس لمشاكل داخلية عندها هي، لا عندك انت. دعيني احدثك بهدوء: اولا شعورك بالتحطم، وانك "تمنيت الموت"، يدل على ان الوضع اصبح مؤذيا جدا لنفسيتك. عندما تصل المعاملة من ام لابنتها الى رفض، تحقير، تهديد بالعزلة، وتشويه صورتك امام الاخوة، فهذا ليس اختلافا عائليا عاديا، بل عنف نفسي، حتى لو لم يسموه كذلك. اريد ان اقول لك بوضوح: انت لست مسؤولة عن تصرفات امك، ولا عن قسوتها، ولا عن نظرتها المجحفة لك. هناك امهات يحملن غضبا داخليا او اضطرابات او تجارب سابقة، ويصببنها ظلما على احد الابناء. ثانيا محاولاتك لارضائها دليل على طيبة قلبك، لكن ارضاء شخص يرفضك من الداخل امر مستحيل. مثل من يحاول ملء بئر لا قاع له. كلما اعطيتِ، ستطلب اكثر، وكلما اقتربتِ ستجدين صدّا. لذلك من المهم جدا ان تدركي ان حبك لها لا يعني ان تهملي نفسك او تبقي في دائرة الاذى. ثالثا ليس من الطبيعي ان تقول ام لابنائها: "اذا اصبت بالزهايمر لا تجعلوها تقترب مني". هذه جملة جارحة جدا، ولا يقولها سوى شخص يعيش شعورا عميقا بالغضب او الخوف او التوتر، وليس شخصا يرى ابنته بعيون عادلة. كلماتها ليست حقيقة، بل حالة نفسية عندها. رابعا كيف تتعاملين معها؟ هذه خطوات مدروسة تساعدك كثيرا: خففي الاحتكاك المؤذي ليس معنى ذلك ان تقطعي العلاقة، بل ان تضعي حدودا تحفظ كرامتك. تواصلي معها، لكن لا تقفي في مواجهة كلام جارح. غادري بلطف عندما يبدأ الاذى. لا تحاولي اثبات نفسك لها كل يوم الركض خلف رضا شخص لا يريد ان يراك، سيستهلكك. كوني طيبة، محترمة، لكن لا تضحي بنفسك كل مرة. ركزي على بناء دائرة دعم آمنة اخت، صديقة، خالة، قريب تثقين به. تحتاجين من يسمعك ويعاملك بالاحترام الذي تستحقينه. اعتني بصحتك النفسية فورا لانك ذكرتِ امنيات بالموت، وهذا مؤشر واضح على الارهاق النفسي. ان كان لديك access لاخصائية نفسية، فهذه خطوة مهمة. واذا شعرت في اي وقت ان الاذى النفسي اصبح فوق قدرتك، فمن حقك طلب المساعدة الطارئة. ذكّري نفسك يوميا بحقيقتين مهمتين: انت لست صفرا. انت لست عبئا. انت لست سبب ألم احد. خامسا لو كان باستطاعتك رؤية قيمتك بعين مختلفة، لعرفتِ ان روحك اكبر بكثير مما تحاول امك اقناعك به. احيانا، اقسى الجراح تأتي ممن نحبهم اكثر، وهذا ما يجعل الألم مضاعفا، لكنه لا يجعل كلماتهم صادقة. سادسا الدعاء جميل، لكن وحده لا يكفي اذا كانت الروح تنزف. يحتاج الانسان ايضا الى حماية نفسه ووضع حدود وترميم جرحه الداخلي. اخيرا اريد ان اقول لك بكل صدق: انت تستحقين حياة فيها حب، وراحة، واحترام. وجود شخص واحد يعاملك بقسوة لا يعني ان العالم كله يراك كما يراك هو. وانت لست وحدك، وانا هنا معك.
من مجهول
أسأليها خليها هي تجاوبك كلمي ابوك وخبريه بكل شيء خليه يتدخل ويوقفها عند حدها غالبا هي سايكوباث وهالنوعيه تجنبها ومهما حاولتي تتقربين منها ماينفع أفضل وكلمي اخوانك كل واحد لوحده وتكلمي معه ان امك تظلمك وانها تخرب بينكم بدون ذنب منك واذا عندك خالات وعمات كلميهم وعلميهم بوضعك لأن بكرا ممكن تخليهم يكرهونك هم بعد واذا انتي في عمر زواج اسعي له واطلعي من البيت وارتاحي منها ولاتزورينها
من مجهول
حسيت بألمك وبصراحة في عدة اسباب لكرهها لكي،منهم انها ببساطة ام نرجسية، وانتي الشاة السوداء في العائلة.حاولي تدخلي ابوكي ولو مينفعش قللي علاقتك فيها،ولا تخدميها ولا تسايريها على حساب كرامتك ومشاعرك لانو كلما فعلتي كذلك كلما زاد( تفرعنها/ أصبحت كفرعون طاغية). ولما تتزوجي اقطعي علاقتك فيها. عقوق الاباء والأمهات امر واقع وحقيقي وقطع صلة الرحم في هكذا حالات هي الحل الامثل لحتى تعيشي بشكل طبيعي
من مجهول
عندما تصل البنت إلى مرحلة تشعر فيها بأن أمها تكرهها وتدفع إخوتها ضدها، فهذا جرح لا يشبهه أي جرح آخر. الأم هي أول حضن، وأقوى سند، فإذا انقلب هذا السند قسوةً أو ظلماً، يشعر القلب بالضياع، ويصبح السؤال مؤلمًا: لماذا أمي تعاملني هكذا؟ وماذا أفعل؟ ومشكلتك تحتاج إلى قراءة عميقة، ليس فقط للظروف، بل أيضًا للآثار النفسية التي تركتها في داخلك حتى أوصلتك لتمني الموت. أولًا: اعلمي أن كره الأم لابنتها بهذه الصورة نادر جدًا معظم الأمهات مهما قسين، لا يكرهن أبناءهن حقيقة، بل تكون لديهن: – ضغوط نفسية – عقد قديمة – غضب مكبوت – تفضيل غير واعٍ لأحد الأبناء – أو صورة مشوشة عن هذا الابن بسبب موقف أو خطأ قديم لكن الحب الأمومي لا يموت، حتى لو اختفى تحت طبقات من الغضب. كلام أمك جارح جدًا، لكن من الواضح وجود اضطراب عاطفي أو غضب غير محلول لديها، وليس كرهًا حقيقيًا بمعنى القطيعة. ثانيًا: هناك فرق كبير بين الكره، وبين الأم الجريحة أو الغاضبة أمك تقول: عندما تغادرين سنكون بخير لا تجعلوا أختكم تقترب مني إذا أصبت بالزهايمر هذه الكلمات لا يقولها إنسان يكره كرهًا صافيًا… بل إنسان متألم، يشعر أنك جرحته يومًا، فحوّل جرحه إلى قسوة. كثير من الأمهات لا يجيدن التعبير عن الألم إلا بالصوت العالي والإهانة. ثالثًا: لماذا تركز أمك على “غلطة بسيطة” كما تقولين؟ لأن بعض الأمهات: يضخمن الأخطاء لا يسامحن بسرعة يشعرن بالخيبة بسهولة يربطن الخطأ بشخصية الابنة عندهن تجارب قديمة تجعل ردود أفعالهن قاسية قد تكون غلطتك بسيطة، لكن وقعها عليها كان كبيرًا لأنها حساسة أو مجروحة من شيء قديم. رابعًا: لماذا تحرض إخوتك عليك؟ هذه ليست قسوة بقدر ما هي طريقة خاطئة للتربية، إذ تعتقد أنها: – تجعلهم يحذرون من تكرار خطئك – أو تجعلهم “يفهمون” ما أغضبها – أو تثبت سلطتها داخل البيت لكن هذا الأسلوب يدمر علاقتك بهم، وربما هي لا تدرك ذلك. خامسًا: هل أنتِ سبب المشكلة؟ لا، أنت لستِ سبب المشكلة. حتى لو أخطأتِ، فلا يوجد خطأ يبرر الإهانة أو التحريض أو التفضيل. أنتِ إنسانة، لك مشاعر وكرامة، ولستِ كبش فداء. سادسًا: ماذا تفعلين للتعامل مع أم قاسية؟ ١. لا تواجهيها بالنقاش وقت الغضب بل اهربي من المواجهة قدر الإمكان، لأن الحوار في لحظة الغضب يزيد النار اشتعالًا. ٢. عامليها بالهدوء وليس بالاستسلام قولي لها بصوت منخفض: “حاضر ماما” “يا ماما انا آسفة لو ضايقتك” “انا ما أبغى غير رضاك” لكن بدون بكاء أمامها حتى لا تعتبره ضعفًا يزيد من تحسسها عليك. ٣. تجنبي الأخطاء الصغيرة لأنها تركز عليها، فحاولي أن تكوني دقيقة في أوامرهـا. ٤. اهتمي بنفسك من الداخل أنتِ قلتي جملة خطيرة: تمنيت الموت وهذه علامة ألم نفسي شديد. لكن وجود أم قاسية لا يعني أنكِ بلا قيمة. بل أحيانًا الضعفاء في البيت يصبحون أجمل وأحن الشخصيات مستقبلًا. ٥. لا تشرحي لها أنك تتألمين لأنها قد لا تستوعب هذا الآن، وربما تظنه ضعفًا. ٦. قربي إخوتك منك بالطيبة وليس بالشكوى عامليهم بحنان، لأن الأطفال يتبعون من يحبهم، وليس من يخافون منه. سابعًا: لماذا تستقصدك أمك بالذات؟ غالبًا لأنك: – حساسة – هادئة – لا تتمردين – تحاولين كسب رضاها – وتظهر عليك مشاعر الضعف والأم القاسية تميل لمهاجمة الابن الأسهل وليس الأقوى. ثامنًا: أهم نقطة… لا تصدقي أنها تكرهك فعلًا. حتى لو قالت كلمات قاسية، فهي تعبر عن غضبها بأسلوب خاطئ. لو مرضتِ يومًا أو تعرضتِ لمكروه، ستجدين قلبها يسبق الجميع إليك. الخلاصة أمك لا تكرهك، بل غاضبة ومنهكة وعندها تراكمات كلامها قاسٍ لكنه ليس حقيقة أنت لستِ سيئة ولا عديمة القيمة لا تنظري لنفسك بعينيها عندما تغضب خففي الاحتكاك بها، وارضيها بالهدوء واهتمي بنفسك نفسيًا وروحيًا ويا ابنتي، تمني الموت ليس حلًا… الله خلقك لغاية، ولو لم يكن لك قيمة لما أتى بك إلى الدنيا.
من مجهول
لابد أن تجعلى والدك يتحدث معها لماذا تعاملك بهذا الشكل بما انك ابنتها لوالدك هو من سيؤثر عليها أو على الأقل أحد من اقاربكم أحد له كلمة عليها لكى يجعلها تتوقف عن سوء هذه المعاملة لك لأن هذا ظلم وهى اساسا ستحاسب على هذه التفرقة وانت مادمت لم تفعلى لها شئ لا تتأثرى بما تقوله فهى المخطئة انت لك الثواب لانك رغم ذلك تعامليها معاملة جيدة هذا تجر كبير عند الله لك لذلك اصبرى واحتسبى معاملتك لها ولن يضيع الله لك ذلك وستندم
من مجهول
هل انت فتاة وأخواتك ذكور لان هناك بعض الأمهات لديهم ميل أكثر للاولاد الذكور أكثر من الفتيات وهذا ليس بسببك انت بل هذا راجع لهم ولعاداتهم الخاطئة لذلك هى تميل اهم وتكرهك انت هذا بالطبع إذا كان بدون سبب فلا تفعلى شئ سوى أن تحاولى ان تفعلى ماعليك من بر لها ومعاملة جيدة وكلمة طيبة بسبب هذه المعاملة تجعليها تحرج من نفسها وتتراجع وتندم ادعى الله أن يهديها لك وحاولى أن لا تحزنى نفسك كوني قوية وسيعوضك الله واكثرى من الدعاء بأن يهديها لك
من مجهول
انا لا اعلم سبب كرهها لك بهذا الشكل فربما انت فعلت لها شئ من قبل حصل بينكم خلاف أو انت على الأقل بعيدة عنها وربما ترى منك الجفاء لذلك هى أصبحت تكرهك لابد من سبب وإلا فلماذا تكرهك بدون سبب هكذا انت يجب أن تتقربي منها وأن تتحدثى معها وتحاولى تعرفى منها السبب وتصلحيه معها وبدأى معها من جديد ربما مع الوقت تتغير من ناحيتك حدثى اخوتك أيضا يتحدثوا معها ربما يعرفوا السبب منها وانت تصلحيه بما انها تحبهم وتتقبل منهم فلابد من أن يتحدث معها أحد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين