هل أخبر أسرتي بما يفعله خالي أم أسكت؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل أخبر أسرتي بما يفعله خالي أم أسكت؟ أنا بنت، عندي خال كان عندنا في البلاد، ولما سافر ترك جواله عندنا واشترى له جوالًا جديدًا، ولما أروح عند أخوالي أستخدم جواله، ومرة فتحت إنستغرام وغيرها من المواقع فوجدته يراسل بنات (أنا متأكدة أن الرسائل له)، بعدين عرفت أن البريد الإلكتروني في كلا الجوالين، وما أعرف كيف، لكني أقدر أشوف رسائله حتى الآن، هو يراسل وأنا أشوف إيش يقول، وهو سافر بغرض العمل، والحين كلما دخل شغل خرج
أنا قلت يمكن لأنه يقوم بمعصية، وضميري يوبخني لأني ساكتة، أنا لا أقدر أواجهه لوحدي، ولا أقدر أقول لأمي أو جدتي يتصرفوا، وأنا متأكدة لأنه يقول: "أنا لي يومين سافرت" وكذا، والرسائل له وأنا أراها ويتقطع قلبي، الله يهديه يا رب، ممكن تفيدوني كيف أتصرف معه؟ وجزاكم الله خيرًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل أخبر أسرتي بما يفعله خالي أم أسكت؟ اسمعي ما سأقوله لك جيدا وان شاء الله ينفعك الان ومستقبلا، اعلمي اولا ان الستر على النفس والاخر امر ملزم شرعا، فعليك ان لا تبوحي بما وقعت عليه عينيك من اسرار خالك، واعلمي ان الاصل كل نفس بما كسبت رهينة، وانه كبير وعاقل وبالغ ويفهم. ثانيا انت اخطأت بان لم تخبريه من أول مرة بان جواله مفتوح وانه لا بد من ان يخرج من تطبيقاته ويعمل لهاتفه مسح تام، ولهذا اريد منك ان تقومي انت بهذا الأمر وتمسحي كل ما على الجهاز وتعيدي تحميل التطبيقات التي تستخدمينها انت، واستغفري الله عن فعلك لان المرة الاولى كانت صدفة رماها الله في طريقك ولكن تكرار فعلك للامر ثانية ومراقبة وقراءة ما يرسل فهو تجسس ونحن امرنا بالنهي عن هذا الفعل الشاذ ولا تجسسوا، ولا يغتب بعضكم بعضا، فانت في ما هو تالي من مرات كان الفعل تجسس، وصحيح ان نيتك سليمة وتخافين على خالك، ولكن المهم انت وسلامة صحيفة اعمالك من الافعال الصغائر التي قد تؤدي الى مشاكل اكبر، فقومي بهذا الفعل واستغفري الله عما فعلت سهوا وجهلا وتعاهدي انك لن تتجسسي ولن تقرأي ما ليس لك به دخل. ثالثا الستر ملزم وخاصة ان الضرر يعود على خالك لوحده في هذه الافعال، فهو لم يؤذ احد غير نفسه بهذه الافعال المعيبة والمرفوضة، ولهذا ان استطعت ان تجدي شخص ثقة يطرق مواضيع مثل العلاقات المحرمة وان الاعراض حرمات وما شابه من امور فحاولي ان تفتحي هذه المواضيع على سمعه مع هذا الشخص الثقة لعل الله يهديه، ولو كان خالك قريب من عمرك ومتفاهم معك فلك ان تنصحيه انت مباشرة، او عندما يتكلم عن امر وقف الرزق فانت تكلمي واجتهدي في فهم الموضوع وحفظ بعض الايات والامثلة وجربي ان تنصحيه بنفسك وبينك وبينه، وان لم تقدري فاكثري له من الدعاء وتابعي حياتك بهدوء ، ومن الضروري ان تهتمي بصحيفة اعمالك وان تبقي كل افعالك موجهة في رضا الله، واعلمي ان كل بني ادم خطاء وغير الخطائين التوابون فاكثري من الدعاء وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
-
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة، أسأل الله أن يشرح صدرك ويهدي خالك ويجنبكم جميعًا الفتن ما ظهر منها وما بطن. أولًا: أنتِ الآن تحملين همًّا أكبر من طاقتك، لأنك مطلعة على شيء لم تبحثي عنه أصلًا، بل ظهر أمامك بالصدفة دون قصد. لذلك من الطبيعي أن تشعري بالذنب والحيرة والخوف. خليني أشرح لك الأمور خطوة خطوة بطريقة واضحة وآمنة: ١) أنتِ غير مطالبة شرعًا ولا عقلًا بحمل هذا السر وحدك معرفة معصية شخص بالغ ليست مسؤوليتك، ولا يعاقبك الله على أنك عرفتيها. خطؤه هو عليه، وليس عليك. بل الشرع يقول: من ستر مسلمًا ستره الله… وهذا لا يعني الموافقة على الخطأ، بل يعني أن ستر الذنب مطلوب ما دام لا يتعلق بأذية أحد أو ظلم. ٢) لكن استمرارك في رؤية الرسائل مشكلة يجب إيقافها فورًا حتى لو كانت بدافع القلق عليه، استمرارك في الاطلاع على خصوصياته حرام عليك ومؤذٍ لك نفسيًا. الخطوة الأولى والأهم: اقطعي وصولك الكامل إلى حساباته فورًا اخرجِي من الحساب. احذفي البريد أو إنستغرام من جهازك. ولا تحاولي الرجوع أو التحقق مرة أخرى. هذا سيخفف عنك العبء وسيمنعك من رؤية ما يجرحك. ٣) هل تخبرين الأسرة؟ اسألي نفسك: هل فعله يضر أحدًا؟ لا يوجد زوجة يُخونها؟ ولا يوجد ضرر مباشر على أحد من العائلة؟ إذا كان الأمر مجرد معصية شخصية بينه وبين ربه، فالأفضل عدم إخبار الأسرة؛ لأن كشف ستره قد يسبب فتنة كبيرة لن تعالجيها أنتِ. إخبار الأسرة قد يؤدي إلى: مشاكل كبيرة. قطيعة. فقدان ثقة. وإحراج لك ولهم معه. وبالنهاية هو رجل بالغ مسؤول عن نفسه، وليس طفلًا لتتم معاتبته أمام أسرته. ٤) هل تواجهينه؟ لا. مواجهته قد تضعك في موقف محرج للغاية وقد يقلب الأمر عليك ويتهمك بالتجسّس. ولا يجوز لك أن تنفردي به أو تكلّميه وحدك. ٥) فما الحل الصحيح إذن؟ الحل الشرعي والنفسي الآمن: اقطعي وصولك لرسائله فورًا. ادعي له كثيرًا بالهداية. إذا كنتِ قريبة من شخص حكيم وعاقل جدًا في العائلة (بدون تفاصيل ولا فضائح) يمكنك فقط أن تقولي له جملة عامة، مثل: “خالنا يحتاج نصيحة في الالتزام والابتعاد عن بعض العلاقات” دون أن تذكري أنك رأيت رسائله أو أي تفاصيل محددة. لكن هذا الخيار فقط إذا كان الشخص بالغ الحكمة ومأمون السر ولا يكبر الموضوع. وإن لم يكن لديك أحد تثقين به 100%… فالأفضل ترك الأمر لله، وعدم إخبار أحد. ٦) تأكدي: الله لن يحاسبك على سكوتك لأن هذا ليس منكرًا أنتِ قادرة على تغييره بشكل آمن، بل العكس: فضحه قد يوقع ضررًا أكبر بكثير. ٧) أهم شيء: راحة قلبك ما يريك إياه الهاتف ليس لك، ولا يحق لك الاطلاع عليه. اقطعي هذا الباب، وسترين أن الراحة ستدخل قلبك بإذن الله.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين