كيف أتعامل مع حماتي المتسلطة

قضايا اجتماعية
كيف أتعامل مع حماتي المتسلطة

ارجوا المشورة من حضراتكم تحية طيبة كيف اتعامل مع حماتي التي لديها طبيعة متسلطة وقوية ولسانها جريئ وتحب الجدال والمواجهات وتدخل بكل شي وفضولية لا تتنازل لاحد وكلمتها لازم دائما تمشي ماتخلي الواحد بحاله وشنو يجي في ذهنها تقوله لا تهتم للمشاعر وتكسر بالخواطر ولا تعطي اعتبارات وتظل تسمع كلام بالطالعة والنازلة وما يعجبها العجب اسلوبها في نوع من العنتكه والعتاب والمحاسبة

دائما تمدح بنفسها كأنو ربنا خلقها وما خلق غيرها وتخلي الواحد يفقد مزاجه وسلامه وشكيد ما اعمل واعطي حب واهتمام ورعاية ما يغزر بيها شي وانا انسانة بحالي عكسها تماماً فاحتراماً لمكانتها انا دائما اتخذ موقف الصمت والتجاهل معاها لكن مايفيد بيها ما كاعد تفهم ولا كاعد يتغير اسلوبها وتتمادى اكثر عجزت معاها ما اعرف كيف اتصرف وهي عايشة معانا

لهذا اريد حل عملي ومريح لهل مشكلة وهذه الطبيعة والتصرفات على ماذا تدل؟ كيف تحلل شخصيتها؟ وشئ اخر هي لمن تسافر لمكان وانا ما اسأل عنها او اتصل تظل تعتب عن عدم سؤالي عليها او اتصالي بها وانا شخص ما احب المجاملات ولا احب الاتصالات والشخص اذا ما ترك اثر حلو بداخلي ما راح اشتاقله ولا افكر بي ولهذا ما اسأل وانا مشاعري تجاها عادية ماتفرق يعني لا اكرها ولا احبها وجودها وعدمه واحد بصراحة لان ما شايفه شي حلو منها فما اعرف كيف ارد عليها بلا ما اكسر خاطرها وبنفس الوقت اريد اخليلها حد

أتمنى ان تساعديني من فضلك او اي شخص يقرى تعليقي لان نفسيا تعبت داحس بضغط وبقهر وبحزن لان انا ما احب لا احد يعاملني بهل اسلوب ولا انا اريد يكون بحياتي هشكل اشخاص لكن مجبورة على وجودها انا بطبيعتي طيبة ومسالمة وما احب المشاكل ولا المواجهات خاصة مع اشخاص يكونون قريبين عليا حتى لا تصير حساسيات ولا تخرب المودة والرحمة بينا واكون مشكورة من حضراتكم

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسالك كيف أتعامل مع حماتي المتسلطة؟ اعلمي ان حماتك تتصف بشخصية نرجسية وهذه الشخصية من اصعب انواع الشخصيات وهي ابتلاء ولا يمكن ارضاؤها ابدا مهما فعلت ولن تتغير في طريقة تعاملها ولو اشعلت لها الاصابع شمعا، وخاصة ان كان هذا تعامل مع الجميع وليس سلوكا مقصودا او محصورا فيك انت، ولهذا ان استطعت ان تفهمي ان هذه هي شخصيتها وطريقتها فلا تعتبي ولا تفكري بها، ثانيا يجب ان تعلمي شرعا لا يوجد اي الزام لك بالتعامل معها الا ما كان من طيب خاطر منك وامرا بالمعروف واكراما لزوجك لهذا لا تتعبي نفسك في محاولة ارضاءها ولا مجاملتها، انت مطلوب منك العناية بزوجك وبيتك واولادك وفوق كل هذا نفس بعد الاهتمام بدينك وعباداتك والتقرب الى الله. ارضاء حماتك ليس جزءا من مسؤولياتك ولا من المطلوب منك، احترامها واجب والتعامل معها بالحسنى لاجل صحيفة اعمالك انت من اصلك واخلاقك وحسن تربيتك لا اكثر ولا اقل، والنصيحة الذهبية هل التغافل وتجاهل كل ما يصدر منها وعدم تعزيز نرجسيتها ببذل الجهد لانها ستبقى تلح عليك الى ان تحترقي لتسعد هي، هذه هي الشخصية النرجسية فانتبهي للامر، ودعيها تقول ما تقول فهي غير  راضية في كل الاحوال، ولا تزوري الا برفقة زوجك، واهتمي بنفسك وحياتك واكثري من الدعاء ان يبعد الله اذاها عنك، وان يهدي بالك في حياتك وربي يوفقك.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي، إن العيش مع شخصية تمتلك هذا المزيج من التسلط والزهو بالذات والفضول القاتل يشبه السير الدائم في حقل ألغام عاطفي، حيث لا يهم مقدار الجهد الذي تبذلينه لإرضائها، لأن المشكلة ليست في تقصيرك بل في بنية شخصيتها التي تقتات على الشعور بالسيطرة والاستعلاء، فحماتكِ هنا تعاني مما نسميه في فهم أعماق النفس "النرجسية الدفاعية"؛ فهي تمدح نفسها بانتظام وتكسر خواطر الآخرين لتداري شعوراً خفياً بعدم الأمان، وتحاول تعويضه بفرض كلمتها والتدخل في كل شاردة وواردة، وما تصفينه بـ "العنتكة" والمحاسبة المستمرة ما هو إلا وسيلة لتثبيت وجودها كمركز للكون داخل البيت، خاصة وأنها تعيش معكم، مما يجعلها تشعر بأن التنازل عن أي تفصيل هو تنازل عن كيانها كله. ​صمتك وتجاهلك موقف نبيل يعكس طيب أصلك، لكن مع هذه النوعية من الشخصيات الجريئة، يُفسر الصمت أحياناً كضعف أو كضوء أخضر للتمادي، لذا فإن الحل العملي لا يكمن في الصدام أو تغييرها -لأنها لن تتغير- بل في "إدارة التوقعات" ووضع حدود باردة وذكية، عليكِ أن تنتقلي من مرحلة "امتصاص الأذى" إلى مرحلة "الرسم الصارم للمسافات"، فإذا تدخلت في شأن خاص، ردي بجمل مقتضبة ولبقة لا تعطي تفاصيل، مثل "شكراً لاقتراحك، سنرى ما يناسبنا"، وكرريها كأداة تسجيل معطلة دون الدخول في جدال، فالمواجهة هي ما تريده لتفرغ طاقتها، وحرمانها من "الوقود الانفعالي" (أي الغضب أو الحزن الذي يظهر عليكِ) هو ما سيجعلها تتراجع تدريجياً. ​أما بخصوص عتابها عند سفرها وعدم سؤالك عنها، فالفلسفة هنا تقتضي أن تتعاملي مع الأمر كواجب اجتماعي "بيروقراطي" وليس عاطفياً، وبما أنكِ لا تحبين المجاملات الزائفة، يمكنكِ حل المعضلة بـ "أقل مجهود ممكن" لقطع الطريق على عتابها ومنع القهر الذي تشعرين به؛ رسالة نصية واحدة قصيرة جداً (الحمد لله على السلامة، أتمنى تكوني بخير) كفيلة بإسكات لسانها وتبرئة ذمتكِ أمام زوجكِ وأمام نفسكِ، دون أن تضطري لفتح مكالمات طويلة تستنزف طاقتكِ، وإذا عاتبتكِ وجهاً لوجه، ردي بابتسامة هادئة: "الحياة تشغلنا، المهم أنكِ عدتِ بالسلامة"، وانتقلي فوراً لموضوع آخر، هذا الأسلوب يضع حداً دون أن يكسر خاطراً أو يفتح باباً للمشاجرة. ​تذكري يا ابنتي أن سلامك الداخلي أغلى من أن ترهنيه برضا شخص لا يغزر فيه المعروف، وعيشها معكم يفرض عليكِ سياسة "النفس الطويل"، فابني لنفسكِ عالماً خاصاً داخل البيت، واهتمامات بعيدة عن دائرة نفوذها، واجعلي مشاعركِ تجاهها "محايدة" تماماً كما ذكرتِ، فالارتباط العاطفي (سواء بالحب أو الكره) هو ما يتعبكِ، أما الحياد فهو الحصن الذي يحميكِ من القهر، أنتِ إنسانة مسالمة وطيبة، وهذه القوة لا الضعف، فاستخدمي هدوءكِ ليكون سداً منيعاً لا يصله لسانها، ولا تسمحي لـ "عنتكتها" أن تسرق منكِ بهجة يومكِ، فالأشخاص المتسلطون يضعفون أمام من لا يمنحهم رد الفعل الذي يتوقعونه.

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ارى انك انت من سالت قبل يومين نفس السؤال هوني عليكي عزيزتي ولا تلتفتي لحماتك افضل جواب لها التجاهل والامبالاة عامليها بما يرضي الله فقط

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الصالحة، جزاكِ الله خيراً على صبركِ وحسن تبعلكِ ورعايتكِ لبيتٍ يضمّ بين جدرانه من تجاهدين نفسكِ للإحسان إليها رغم القسوة، واعلمي أن ما تمرين به هو ابتلاء في خُلق الصبر، وهو من أرفع المنازل عند الله، أما عن تحليل شخصية حماتكِ فهي شخصية تستمد شعورها بالوجود من خلال السيطرة وتضخم الأنا، وغالباً ما يكون هذا السلوك ستاراً لمخاوف داخلية من التهميش أو فقدان القيمة مع تقدم العمر، لذا تجدينها تمدح نفسها وتفرض رأيها لتثبت لنفسها ولكم أنها لا تزال "الرقم الصعب" في البيت، وصمتكِ وتجاهلكِ ليس ضعفاً بل هو سموّ أخلاقي، لكنه مع هذا النوع من الشخصيات قد يُفهم على أنه استسلام فيزيدها تمادياً، أو يُفهم كبرود فيزيدها غيظاً وعتاباً، والحل العملي يا حبيبتي يكمن في "المسافة الآمنة" التي لا تقطع صلة الرحم ولا تستبيح حمى نفسكِ، فعند سفرها أو غيابها، لا تجعلي السؤال عنها نابعاً من "اشتياق" مفقود، بل اجعليه "عبادة" تؤدينها لله وطلباً لمرضاته، فاتصال قصير لمدة دقيقة واحدة تسألين فيه عن حالها وتدعين لها بالسلامة كفيل بأن يقطع لسان العتاب ويحفظ لكِ هدوءكِ فيما بعد، دون أن تضطري للمجاملات الزائدة التي تمقتينها، وفي تعاملكِ اليومي، كوني واضحة في وضع حدود رقيقة وحازمة في آن واحد، فإذا كسرت الخاطر بكلمة، قولي لها بابتسامة هادئة "يا خالة كلمتكِ هذه آلمتني وأنا حريصة على خاطركِ فاحرصي على خاطري"، فهذا النوع من الشخصيات يحتاج أحياناً إلى مرآة يرى فيها أثر فعله دون صدام، واجعلي استغناءكِ بالله هو مصدر سلامكِ الداخلي، فلا تنتظري منها "تغزيراً" أو شكراً، بل قولي "إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً"، فمتى ما انقطع رجاؤكِ في ثنائها، صرتِ حرة من ضغط كلامها، وعامليها كطفل كبير يحتاج للاهتمام ليشعر بالأمان، وأبشري بعوض الله في ذريتكِ وفي انشراح صدركِ، فما ضاع عند الله صبر الصابرين.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تجنبي التعامل معها قدر الامكان

  • علم
    علم
    من مجهول

    التجنب والتجاهل هو الحل مع هذا النوع فلا يوجد امامك حل اخر غير التجنب التام والتجاهل لها ولتسلطها ولطريقتها في التعامل والنكد وحتى العتاب فلا يجب ان يكون لكلامها اي قيمة على الاطلاق ولا لعتابها اي اهمية هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل معها

  • علم
    علم
    من مجهول

    السلام عليكم يا عزيزتي انت تقولي ان حماتك المتسلطة تعيش معك وهذا يعني أنه لا مفر من التعامل معها ولا طريقة لتجنبها او تجاهلها لهذا الافضل ان تكوني ذكية وان تعامليها بذكاء فان كانت تحب المدح في نفسها فامدحيها واجعليها تتعلق بمديحك لها وكلامك عنها حتى لا تستطيع العيش بدونه ويكون رضاك عنها هدف لها لكي تمدحيها فمن يمدح نفسه عنده نقص وانت ستملأي هذا النقص وتجعليها تدمنه وتتحكمي بها عن طريقه

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟