أعاني من التعلق الزائد بحبيبة زوجي السابقة ماذا أفعل
أعاني من التعلق الزائد بحبيبة زوجي السابقة ماذا أفعل انا امرأة في الاربعين من عمري لدي ثلاثة اطفال تعرفت مؤخرا على صديقتي الالكترونية و التي تصغرني بعشرين عاما في واقعة تعتبر غريبة من نوعها و نادرة فبداية تعارفنا يا سادة فعلا غريبة صديقتي كانت على علاقة حب مع زوجي للاسف حيث كان يعمل في توصيل طالبات الجامعة في سيارته الخاصة وكان بينهما محادثات و اتصالات يوميا وبالساعات عطفا على الهدايا والصور التي بينهما ولمدة عام اكتشفت ذلك مما سبب لي صدمة عاطفية وألما نفسيا لا يوصف
ستة شهور وانا اعاني بسبب ذلك الموقف رغم انه صارحني بالتوبة غفرت له لكنني لم انسى ما فعله المهم انني وجدت رقمها وتواصلت معها كنت بالفعل حاقدة جدا عليها لكنني لم انوي شراً بها او انتقاما منها خلال يوم واحد اصبحت تلك الصديقة من أقرب الناس لقلبي واحبهم لي اعتذرت لي كثيرا واخبرتني انها مظلومة مثلي فقد كذب عليها واوهمها بانه صادق ويحبها لذلك نجح في كسب قلبها وان لم تصرح بذلك ابدا لي فقد استنتجت من طول محادثاتها انها فعلا كانت مبسوطة بتقربه منها انا اعتبرت نفسي اما لها احببتها اكثر مما ينبغي واحسنت كثيرا بها رغم انها لا تزال حذرة في تعاملها معي وتنشغل كثيرا عن الرد على رسائلي اخبرتها كذا مرة انني فعلا نسيت الماضي وما يهمني الان هو وجودها حولي وسلامة قلبها وقد اخذت منها عهودا ومواثيق بعدم تكرار الخطأ فعاهدتني على ذلك تابت بصدق وتركتها لله لكنني اعاني الان فعلا من شدة تعلقي بها صديقتي او ابنتي كما يحلو لي تسميتها
اصبحت تحتل جزءا كبيرا من يومي وطوال سنة وثلاثة شهور وانا فعلا احبها بصدق وبقوة رغم ان علاقتنا لم تتجاوز محادثات الواتساب ابدا لم اتصل بها ولم ازرها رغم انها بمثابة الرفيقة الاولى بقلبي الجأ لها كثيرا بعد الله ان فرحت وتعبت لتشاركني افراحي وهمومي وفعلا ارتاح بعد الحديث معها فقد وجدت فيها روحي كيف تحول الالم القديم الى حب عظيم لا ادري كيف صارت عشيقة زوجي صديقة لي ايضا لا ادري ايضا لا يفوتني ان اخبركم ان علاقتي بها سرا بيننا لا يعرفه اي انسان سوانا رغم اننا محترمات ولله الحمد والرسائل فيما بيننا وان اشتملت على الكثير من مفردات الغلا والحب لكن اساسها الاحترام المتبادل
انا فعلا اسرفت بحبي لها لذلك انا هنا التعلق الزائد بها جعلني اطلب مشورتكم كيف اجعلها رفيقة عادية لا ارسل لها كثيرا ولا اهتم بها كثيرا لكن بدون ان اخسرها او اجرحها فهي فعلا لا تزال حبيبة قلبي وقد عرفت في بداية صداقتنا انها منفصلة الابوين وقد عاشت منذ طفولتها مع ابيها و جدتها بدون امها الى ان تخرجت من الجامعة وعادت لامها هذه النقطة زادت محبتي لها هي تفتقر للحنان لذلك نجح زوجي وامثاله من السفهاء في الضحك عليها وايهامها بأنهم يحبونها حتى وصلوا لها
الان هذه السالفة لا تهمني لكن لتعلموا انني فعلا احببتها لانني اشفقت عليها حاولت تعويضها بالحب وبالهدايا لتنسى الفراغ العاطفي الذي تركه انفصال ابويها بقلبها فالحمد لله انني اصبحت ضمن صديقاتها رغم انها تنحرج كثيرا مني وتنشغل عني وهذا الموضوع ضايقني كثيرا وطوال عام جعلني اشعر بأنني غير مرغوبة لديها رغم انها تحلف انها فعلا تحترمني وتحبني لكن لماذا اشعر بثقلي عليها لا ادري
انا ارغب في تقليل التواصل بحيث ترتاح من شدة حبي وتعلقي بها وقد حاولت مرارا وتكرارا حظر رقمها لكنني اعود بعد يومين ثلاثة او اسبوع واعود محبة لها اكثر من قبل كيف اعود لحياتي السابقة دون ان انساها انا امرأة واعية و ذات دين لكنني فعلا ابتليت بتعلقي هذا ولعل في الامر خيرة فماذا اريد اكثر من توبتها وصلاحها ساعدوني لأعود عاقلة متزنة فأنا فعلا اخاف على قلبي من موضوع تعلقي واهتمامي بها وتفكيري الزائد فيها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
تحدثي معها ما الذي تشكله هذه العلاقة بالنسلة لها فيجب ان تفهمي مشاعرها هي ايضا ففي النهاية هي كانت حبيبة زوجك وليس من الطبيعي ان تحبيها ولا حتى ان تتصالحي معها فحاولي ان تفهمي منها ما الذي تفكر به وتحدثي معها هاتفيا وربما ايضا قابليها لتكوني مشاعر صحيحة بعيدا عن الشات والمحادثات
من مجهول
مشاعرك غريبة بعض الشيئ لكني اتفهمها ففي النهاية هي في عمر ابنتك وزوجك هو من استغلها وهي لاتزل صغيرة ولا ذنب لها كما ان حياتها مدمرة للاسف فان وضعت نفسك مكانها تو اعتبرتي انها ابنه لك من الطبيعي ان تشفقي عليها فمشاعرك تجاهها مشاعر شفقة وليست صداقة لهذا هي زائدة بهذه الشكل مشاعرك طبيعية ولا عيب فيها ابدا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين
شارك في اخر الاختبارات