محتار بين الاستمرار في عملي وبدء تدريب مهني جديد في ألمانيا

تطوير الذات
محتار بين الاستمرار في عملي وبدء تدريب مهني جديد في ألمانيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، محتار بين الاستمرار في عملي وبدء تدريب مهني جديد في ألمانيا، أنا شخص ضعيف البنية الجسدية، ولدي كتلة في معصم يدي ظهرت بسبب حمل الأحمال الثقيلة، وأشعر بألم خفيف عند حمل أوزان كبيرة. عشت في تركيا لعدة سنوات، وكنت أدرس هناك، لكنني واجهت مشكلات كبيرة في تعلم اللغة التركية. كنت أحتاج إلى مساعدة زملائي الأتراك بشكل مستمر حتى أتمكن من التحضير للامتحانات والنجاح فيها

دخلت أحد أفضل التخصصات المتاحة لي في المدرسة المهنية التركية، وهو تخصص برمجة قواعد البيانات باستخدام لغة البرمجة C#. تمكنت من النجاح في المواد بصعوبة كبيرة، لكنني لم أكتسب سوى خبرة بسيطة في البرمجة

بعد ذلك التحقت بالجامعة لدراسة الرياضيات، بسبب حبي لهذه المادة، ولأنها لا تعتمد على اللغة بنفس درجة بعض التخصصات الأخرى. وبفضل ظروف جائحة كورونا والزلزال الذي حدث في تركيا، تمكنت من الاستمرار في دراستي والنجاح في المواد حتى السنة الرابعة، ثم أتيحت لي فرصة القدوم إلى ألمانيا

أنا الآن في ألمانيا منذ حوالي ثلاث سنوات. درست اللغة الألمانية حتى مستوى B2، ونجحت في الامتحان، ولكن بصعوبة بالغة.أشعر حاليًا بحالة من اليأس والحيرة تجاه الدراسة والعمل. الخيارات المتاحة أمامي الآن هي إما أن أستمر في عملي الحالي، وهو عمل بسيط ودخله منخفض، أو أن أبدأ دراسة مهنية جديدة وأحاول تحمل الصعوبات التي قد تواجهني خلالها

لكنني أخاف من تكرار نفس تجربتي في تركيا، لأنني أشعر أن الخبرة التي أمتلكها حاليًا غير كافية، كما أخشى ألا أستطيع النجاح في مهنة جديدة بسبب صعوبة اللغة. أشعر أيضًا أنني متأخر في العمر مقارنة بمن يبدأون Ausbildung في سن أصغر، كما أن طاقتي النفسية غير مستقرة. لدي مشكلات مرتبطة بالإدمان، وسبق أن سجلت لدى مرشد نفسي، وتم تشخيصي بالاكتئاب والقلق العام، لكنني أوقفت المتابعة معه لأنني لم أشعر بتحسن

في الفترة الأخيرة قدمت على تخصص فني الأسنان وتخصص كهرباء وطاقة شمسية، وأنا حاليًا في مرحلة انتظار. وفي الوقت نفسه، أشعر بالكسل والخوف والتردد، ولا أملك الطاقة الكافية للبحث والسعي وراء مهن أخرى، لأنني في حالة من القلق والحيرة ولا أعرف أي طريق هو الأنسب لي

أريد أن أجد طريقًا مهنيًا مناسبًا لي، وأريد أن أعرف كيف يمكنني اتخاذ قرار واقعي يتناسب مع قدراتي الجسدية والنفسية ومستوى لغتي وخبرتي، دون أن أكرر نفس التجربة التي مررت بها في تركيا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك محتار بين الاستمرار في عملي وبدء تدريب مهني جديد في ألمانيا. اولا اعلم انه لا يستطاع اي عمل بدون جهد وبدون تعب، واعلم ان أبسط الأمور وهو رضا الله يحتاج لكد وسعي واجتهاد، فلا تعتقد ان النجاح يأتي هكذا بسهولة، وصدقني كل من وصل الى ما هو عليه بذل جهد كبير وحتى صاحب معمل الاسنان الذي تدربت فيه. اذا الاجتهاد مطلوب والتعب امر حتمي للنجاح. ثانيا خوض تجارب جديدة امر جيد وهو قد يكون مفتاحا لباب لم يخطر على بالك ياتيك منه الرزق. لا تقارن نفسك بالاخرين فكل انسان وله ظروفه الخاصة وهذا امر جدا مهم، يجب ان تقارن نفسك بنفسك بعد فترة من الزمن وترى في تقدمك. ثالثا بالنسبة للاختيار بين فني الاسنان وبين كهرباء وطاقة شمسية، هنا المفاضلة بين حلم الطفولة لديك وبين واقع الحياة الحقيقية والحاجة للعمل بمبلغ مالي مرضي لك في الحياة الحالية، ولهذا يجب ان تفكر بطريقة تنفعك في مستقبلك فالكثير منا يضطر ان يتنازل عن الحلم او يؤجله او يتم تغييره تغيرا جذريا تاما، ولهذا فان مستقبل الطاقة الشمسية والكهرباء اكثر نفعا في اوروبا حاليا وخاصة مع الاحداث واضطراب سعر النفط وما يؤثر عليه من احداث سياسية، فالعمل والربح والمال والدخل العالي هي ما ينفعك الان، فلا تفكر في امر حلم الطفولة ورغبتك في ان تصبح فني اسنان لان دخلها قليل وتحتاج الى دراسة متقدمة ولغة وفرصة فيها تنافس كبير وليس ندرة مثل فني الطاقة الشمسية. اما بالنسبة لقصة الادمان فهذا معيق خطير ومانع لانها حرام ولانها اهلاك لنفسك فيجب ان تتخلص منه، واظن ان التزامك الديني وتمسكك بحبل الله يفتح لك ابوابا مغلقة، فمن أحسن الظن بالله وسعى في رزقه وعمله وهو يتق الله ويخشاه ويتوكل عليه سلك الله له سبل النجاح باذنه عز وجل، فاستقم في سلوكك وابتعد عن الحرام وثابر واجتهد لتصل الى مرادك. واخيرا بالنسبة للغة مهما كانت صعبة فانت تعلم ان المانيا بالتحديد وانا زرتها وقضيت وقتا جيدا في مدن عديدة منها تعتز بلغتها واهلها قلما يتكلمون لغة اجنبية اخرى فتحتاج الى ان تجتهد في تعلم لغة البلد الذي ستعيش فيه وتحمل جنسيته، فعليك ببذل الجهد، وصدقني يطيب بعد الجهد الجنى، فلن تشعر بالراحة الا بعد ان تحقق حلمك الذي تعبت عليه. كن متفاءلا سعيدا مؤمنا مخلصا مجتهدا وركز في نفسك وتطويرها وابق طاقتك ايجابية ونظرتك متفائلة واكثر من الدعاء وربي يوفقك.
  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    اشعر انه مشكلتك بدك تكون مثالي لانه لو ما كنت مثالي يعني انت غير صادق . وعندك اي تعثر بسيط  هو فشل ، وانه ماحصل بالسابق اي تجارب سابقة راح يتكرر. ما في شيء او امر بيمشي بدون مشكلات بسيطة ولا فيه قانون لو أنا وجدت صعوبة أتعلم تخصص بالتركي راح اجد صعوب بالألماني ما يمكن الظروف تكون السبب وحتما ظروفك هلا غير قبل عقلك هلا مدرب تعلم لغات غير قبل برضه  .  لو انت مسلم صلي استخارة وشوف . أنا بقول كمل في شغلك مش لانه راح تتكرر نفس التجربة ولا لانه كبرت ، لانه يمكن تخليك تصفى شوي وتركز  تتطور بنفس المجال اللي فيه مش مجال جديد  إلا لو انت مش حابه بالمرة اما لو بتحبه كمل فيه تطور في نفس المجال وبتلاقي شغل احسن منه . حتى لو سجلت تخصص ثاني وقررت تغير بدك بعد ما تتخرج تضل تشتغل فيه وتجمع خبرة فيه . انت بس بدك تعمل كل اشي بشكل مثالي عشان هيك بتردد وبتخاف . انت عايش بكوكب مش مثالي وما في حدا كامل الكمال لله . وعندك اصرار ومثابرة ماشاءالله ربنا يلهمك الصواب  .

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أظن أن المشكلة الأساسية عندك ليست أنك كسول أو متأخر، وإنما أنك تحاول اتخاذ قرار كبير وأنت أصلا مستنزف من سنوات من الانتقال بين بلد وآخر، وتعلم لغات، والدراسة بصعوبة، ثم محاولة بناء حياة جديدة في ألمانيا. لذلك كل خيار أمامك يبدو وكأنه امتحان آخر قد تفشل فيه. وهذا يفسر لماذا تجد نفسك تماطل وتنتظر بدل أن تختار، حتى عندما تعرف أنك لا تريد البقاء في عملك الحالي إلى الأبد.وأنا لا أرى أن تجربتك في تركيا تثبت أنك غير قادر على النجاح في Ausbildung في ألمانيا. فيها شيء مهم جدا: أنت درست بلغة لم تكن مرتاحا لها، ونجحت في تخصص مهني، ثم أكملت الرياضيات إلى السنة الرابعة، وبعدها تعلمت الألمانية حتى B2 ونجحت في الامتحان. قد تكون هذه الإنجازات حصلت بصعوبة، لكنها تعني أنك تستطيع الاستمرار تحت الضغط. المشكلة أنك كنت تدفع ثمن ذلك نفسيا ولغويا أكثر مما ينبغي، ولذلك من الخطأ أن تختار Ausbildung جديدا اعتمادا على فكرة "سأتحمل مهما كان"، لأنك هذه المرة تحتاج إلى اختيار ذكي يقلل نقاط ضعفك بدلا من اختبار قدرتك على التحمل.ومن المعطيات التي ذكرتها، سأكون حذرا جدا من المهن التي تعتمد على حمل الأوزان والعمل الجسدي المتكرر. وجود كتلة في المعصم وألم عند حمل الأوزان الكبيرة ليس شيئا ينبغي أن تبني معه قرارك على أنك ستتحمل وخلاص. قبل اختيار مهنة فيها استعمال قوي ومتكرر لليد أو حمل، من الأفضل أن تعرف بالضبط ما طبيعة المشكلة في المعصم عند طبيب، لأنك لا تريد أن تختار مهنة ثم تكتشف بعد أشهر أن جسمك لا يتحملها.ولهذا أرى أن عليك ألا تختار بين "عملي الحالي" و"أي Ausbildung متاح". انتظر نتائج طلباتك الحالية، لكن لا تعتبر قبولك في تخصص ما سببا كافيا لدخوله. عندما يأتيك قبول، اسأل نفسك سؤالا مختلفا: هل أستطيع تخيل نفسي أمارس هذه المهنة يوميا لمدة سنوات، وهل متطلباتها تتناسب مع جسدي ولغتي وطريقة تفكيري؟تخصص فني الأسنان مثلا يستحق منك دراسة هادئة إذا جاءك قبول، خصوصا لأن العمل فيه يعتمد بدرجة كبيرة على الدقة والعمل اليدوي والتركيز، وليس على القوة البدنية مثل بعض المهن الأخرى. لكن هذا لا يعني أنه مناسب لك تلقائيا؛ يحتاج أيضا إلى قدرة جيدة على التعلم بالألمانية، وفهم المصطلحات، والعمل الدقيق لساعات. أما الكهرباء والطاقة الشمسية فلهما جانب عملي وتقني جيد، لكن ينبغي أن تنتبه إلى طبيعة العمل الفعلية في الشركة التي ستتدرب فيها: هل فيه صعود، عمل في مواقع بناء، حمل معدات، عمل فوق الأسطح، أو مجهود متكرر؟ بالنسبة لوضع معصمك، هذه التفاصيل مهمة أكثر من اسم التخصص نفسه.وأنا لا أنصحك حاليا بأن تعود إلى البرمجة فقط لأنك درست C# وقواعد البيانات سابقا. أنت بنفسك تقول إن خبرتك بسيطة، والتجربة كانت صعبة لغويا، فلا تجعل السنوات التي قضيتها هناك تجبرك على اختيار مجال لا تريده. وفي الوقت نفسه، دراستك للرياضيات ليست سنوات ضائعة؛ طريقة التفكير التي اكتسبتها منها يمكن أن تساعدك في مجالات تقنية كثيرة، حتى لو لم تعمل كمتخصص رياضيات.أما فكرة أنك كبير على Ausbildung، فهذه من الأفكار التي تزيد خوفك أكثر مما تصف الواقع. كون بعض الناس يبدأون أصغر منك لا يعني أنك متأخر عنهم. أنت لا تتنافس معهم على "من بدأ أولا"، بل تبحث عن مهنة تستطيع أن تعيش منها في السنوات القادمة. الأهم أن تدخل في مهنة مناسبة وأنت في سنك الحالي، بدلا من أن تقضي عدة سنوات أخرى في عمل لا تريده فقط لأنك خائف من أن تبدأ من جديد.لكن هناك نقطة لا أريد تجاوزها: أنت تقول إن لديك مشكلات مرتبطة بالإدمان، وإنك شُخصت بالاكتئاب والقلق ثم أوقفت المتابعة لأنك لم تشعر بتحسن. في هذه الحالة لا أعتقد أن الحل هو أن تنتظر حتى تأتيك الطاقة والرغبة. الاكتئاب والقلق يمكن أن يجعلا أبسط القرارات تبدو مستحيلة، والإدمان يمكن أن يزيد الفوضى والاندفاع والتسويف. وعدم شعورك بتحسن مع مرشد نفسي واحد لا يعني أن المتابعة النفسية لا تنفع؛ ربما لم تكن الطريقة أو الشخص المناسبين لك. من المهم أن تعود إلى مساعدة مهنية، وخصوصا أن هذه الأمور بدأت تؤثر مباشرة في الدراسة والعمل واتخاذ القرارات.وأيضا لا تحاول حل حياتك كلها في أسبوع. أنت تحتاج الآن إلى قرار واحد فقط: هل سأعطي Ausbildung فرصة حقيقية إذا وجدت تخصصا مناسبا، أم سأبقى في عملي الحالي بلا خطة؟ بالنسبة لي، البقاء في العمل الحالي يمكن أن يكون مقبولا كحل مؤقت، لكن ليس كقرار خوف. استمر فيه وأنت تبحث وتنتظر، وليس وأنت تقول لنفسك "ربما أبقى هنا لأنني لا أستطيع شيئا آخر".وعندما تأتيك فرصة تدريب، لا تسأل نفسك: "هل أضمن أن أنجح؟" لأنك لن تحصل على هذا الضمان. اسأل: "هل الظروف هذه المرة أفضل من تركيا؟" لديك الآن B2، تعرف كيف تبدو الدراسة الأجنبية، عشت في ألمانيا ثلاث سنوات، وتعرف أين تحتاج إلى المساعدة. إذا كان التخصص مناسبا لجسمك، وكانت لغته قابلة للتعلم، وكانت الشركة مستعدة لتدريبك، وهناك دعم مهني أو دراسي يمكن اللجوء إليه عند الحاجة، فهذه بداية مختلفة عن تجربتك السابقة حتى لو بقي الخوف موجودا.وأعتقد أنك تحتاج إلى أن تتعامل مع B2 بطريقة واقعية أيضا. لا تنتظر أن تصبح لغتك ممتازة حتى تبدأ. إذا كان كل من ينتظر Ausbildung يجب أن يتكلم الألمانية بلا أخطاء، فلن يبدأ أحد. لكن عليك أن تعرف أن ضعف اللغة سيكون نقطة تحتاج إلى عمل مستمر، وليس شيئا تتجاهله. خصص وقتا صغيرا وثابتا للمصطلحات الخاصة بالمهنة التي ستختارها، وخصوصا الاستماع وفهم التعليمات، فهذا أهم بالنسبة لك من محاولة الوصول إلى ألمانية مثالية بشكل عام.وفي رأيي، لا تبحث الآن عن عشرين مهنة جديدة. لديك بالفعل طلبان في تخصصين مختلفين. انتظر الردود، وخلال ذلك اجمع معلومات حقيقية عن طبيعة العمل اليومي لكل واحد منهما، ومتطلبات المدرسة، واللغة، والجانب الجسدي، والراتب أثناء التدريب وبعده، وفرص العمل. عندما تأتيك إجابة، سيكون لديك شيء ملموس تقارنه، بدلا من أن تبقى تدور في رأسك بين عشرات الاحتمالات.أنت لا تحتاج إلى أن تكون واثقا من نفسك مئة بالمئة حتى تبدأ. أنت تحتاج إلى اختيار يبدو معقولا، ثم تجربته بجدية. وإذا اكتشفت بعد فترة أن المهنة غير مناسبة فعلا، فهذا ليس تكرارا لفشل تركيا؛ الفشل الحقيقي سيكون أن تظل سنوات في مكان لا تريده فقط لأنك خائف من احتمال الفشل في مكان آخر.ومن كل ما كتبته، لا أرى شخصا "بلا خبرة ولا قدرة". أرى شخصا أنجز أشياء كثيرة لكنه أصبح يخاف من أي خطوة جديدة لأن كل خطوة سابقة كلفته جهدا نفسيا كبيرا. لذلك هذه المرة لا أريد منك أن تكون أشجع؛ أريد منك أن تكون أذكى في الاختيار، وأن تأخذ حالتك النفسية وجسمك ولغتك بجدية. هذا هو الفرق الذي قد يجعل التجربة القادمة مختلفة عن تركيا.

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    انت مشتت بين خيارات كثيرة..لازم تعرف قدراتك ومواهبك والامور اللي تحبها..بالمتاسبة طب الاسنان مؤذي للظهر بعد طول السنولت بسبب الجلسة..هل تقدر ترجع للبرمجة او تهصص IT مثلا؟ لانه معتمد ع العملي بدل النظري

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انت الوحيد القادر على التحديد

  • علم
    علم
    من مجهول

    حاول بما انك تعرف نفسك جيدا أن تتطور فى البلد التى انت فيها وتتوسع فى التعليم وبالتالى تبحث عن عمل آخر حتى لو كان فى المنزل مع عملك وان تجتهد وسوف تجد رزقك قد توسع ولا تحاول أن تدخل فى الخوف وانك متأخر وهذه الأمور نصيحة منى لك بل حاول أن تكون مطمئن واسعى وسوف يرزقك الله ويوسع عليك اجعل لديك ارادة ولا تجعل الكسل عائق تحدى نفسك واجتهد وسيرزقك الله ولا تفكر فى كل شئ خذ الأمور خطوة بخطوة 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انصحك إذا كان هذا التدريب المهنى الجديد التى تقول عنه سوف يحسن دخلك بشكل كبير وانت تأكدت من ذلك بنفسك وتقول انك وصلت المستوى الثانى فى الألمانى إذا اذهب وخض التجربة وسوف تتعلم مع الممارسة مثلما تعلمت فى تركيا لكن إذا كان بنفس مستوى الراتب فى تركيا إذا لا تترك البلد التى انت فيها وحاول أن توسع من عملك وتبحث عن غيره براتب أعلى أو استمر فى تركيا وحاول أن تصبر وتكمل اللغة الألمانية تعليمها إلى حين أن تكون متمكن اترك تركيا واذهب الى المانيا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا أرى المهم هو انك تنتهى من دراستك واذا انت بالفعل انتهيت من دراستك إذا فأمر العمل هذا حتى إذا حاولت تغير المكان والعمل واللغة فهذا لا يخيفك تعلم من كل الجهات واللغات كل ضئ معروف يحتاج إلى تعب وجهد واحيانا يفشل إلى أن تستقر وتنجح فى النهاية لذلك انت لا تأخذ كل شئ على نفسيتك جرب وتعلم وخذ وقتك ربما تكون بعد ذلك وبعد كل هذا التعب فى المكان الذى تحب حتى إذا فشلت وعدت إلى تركيا انت تعلم اللغة وتستطيع العمل فيها مرة أخرى 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟