من يوم استئصل رحمي وحياتي بهذا الشكل

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

انا امراة بعمر ٣٨ استئصلت الرحم قبل خمس سنوات وتعرضت الفترة الاخيرة لعدة صدمات والان احسن بدقات قلبي غير منتظمة وقلق وضيق شديدواشعر اني غير مرتاحه والرغبه بالبكاء والصراخ والخوف الشديد من القادم وعدم القدرة على القيام بالنشاطات اليومية بشكل طبيعي ونومي متقطع وشعور بالحزن وعدم الاستمتاع من اتفه الاشياء
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    انهضي من مكانك و استغلي هذه الحياة و اعملي كل ما تتمني و لا تجعلي هذا الأمر عائق أمام تحقيق أي حلم كنتي تتمني تحقيقه ,, أنت الأن انسان كامل واحمدي الله عل الصحة و عل العقل و على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة ,, انطلقي و لا تجلسي تعدي النواقص و تتخلي عن عد النعم 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    استعيدي حبك للحياة بحب الله و اللجوء إليه لأن الأمر لا يتوقف عند الحاجة للأمور التي خلقت لكل البشر ,, إن الله ميزك عن الكثير من النساء نعم لا تستغربي ان الله اختارك من بين كل هؤلاء العالم لتكوني الأفضل و الأخير و الأنق اذا صبرتي و احتسبتي و توكلتي على الله 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    السعادة لا يجققها أمر دنيوي أبداً ,, لأنه لا محال زائل كل سعادة متعلقة بالله هي الباقية صدقيني ,, كوني خيرة و اشتركي في الأعمال التطوعية التي تسعد الخرين و تجلب لهم المنفعة ,, إن الله لم يخلاق المرأة فقط للحمل و الانجاب بل هي أم في كل مراحل حياتها و في أي موقع تكون فيه فهي كتلة من المشاعر و الحنان ,,

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا تخافي من القادم اذا توكلتي عل الله و جعلتي أمره بيدك ,, لا تستسلمي للخوف و لا للتفكير في الأمر ,, كل منا خلقه الله لأداء رسالة في هذه الحياة ,, و أنت الآن عليمي أن تتداركي نفسك و تؤديها قبل أن يأتي الأجل على غفلة ,, استغلي حياتك لأجل نفع نفسك و نفع الغير و لا تقفي عند كل صعوبة تواجهيها

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    هذه فقط تأثير الصدمة على حالتك النفسية ,, أرى أن الرضى و الاستسلام لأمر الله سيحل لك كل المشكلة ,, يا أختي إن الله لا يقدر لنا أي أمر في حياتنا الا لخير ,, لعل عوض الله لك كبير و أكبر مما تعتقدي فقط ظني به الجميل و هو عند ظن عبده به 

  • صورة علم Hungary
    صورة علم Hungary
    مجهول
    أختي اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يعظم لك الأجر وان يجعل ما اصابك كفارة لك وابشري بالخير الحبيب ﷺ: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة ولا غم إلا كفر الله بها من خطاياه حتى الشوكة يشاكها)) وهذا فيه رحمة الله وفضله وجوده وكرمه على عباده، وأن هذه المصائب يكفر بها من الخطايا حتى الشوكة يشاكها ولو قليلة.فإن أُصبتِ بالمصيبة فلا تظنِ أن هذا الهم الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك ولو كان شوكة لا تظن أنه سيذهب سُدى بل ستُعوّض خيرًا منه،؛ ستُحطّ عنك الذنوب كما تحطُّ الشجرة ورقها وهذا من نعمة الله.واعلمي يا أختي المبتلاة إن بلاءك ومصائبك تدل على عظم أجرك عند الله، إن أنت صبرت على مرضك وقابلت قضاء الله وقدر بالتسليم والرضا لا بالجزع و التسخط وماذا يفيدك الجزع والتسخط والتشكي؟! إن ذلك لن يفيدك شيئاً، بل هو يزيد عليك الألم والضعف والتعب أضعاف أضعاف ما لو كنت صابرة محتسبة فاصبري واحتسبي الأجر من الله .لذا فإن الإنسان المؤمن الموقن يعلم أن وراء كل بلية حكمة مكتوبة في غيبه المستور , وكل مصيبة تصيبه وراءها رفعة مخزونة في علمه المكنونإذن فما هي الأمور التي تعيننا على الصبر وتحمل أوجاع الإبتلاءات بل إغتنامها لتكون لنا زخرا وسلما وفوزا للإرتقاءوكيف تكون خاتمة المطاف ونحن نعلم أن ما يدبره الله تعالى للمؤمن خير من تدبيره هو وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( ما قضى الله لمؤون من قضاء إلا كان خيرا له ))وفي الحديث : (( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة , في نفسه وولده وماله , حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة))وفي الحديث ((من يرد الله به خيرا يصب منه ))ـ أي يبتليه بالمصائب ـأختاة إن الله ما ابتلاكِ إلا ليرفع درجاتك ويكفر ذنوبكِ وافرحِ فما ابتلائك إلا هو باب خير فتح لكِ كيف ذلك ؟؟ فكلما أحسست بالهم والغم وتوضأت وصليت فهذه طاعة لك أجر بها ، تؤجر على مصابك وتؤجر على طاعتك.جاء في الحديث « يودّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قُرضت في الدنيا بالمقاريض »أختي الفاضلة : إن هذه الكلمات دعوة لكي ان تصبري وتحتسبي ودعوة للإيمان بالقضاء والقدر الذي هو أصل من أصول الإيمان..نسأل الله تعالى أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى وأن يشفيك وأن يجعل ما اصابك كفارة لك ورفعة في الدنيا والاخرة.
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    ام صديقتى اجرت هذه العمليه من اكثر من ثلاثين عاما واالان مازالت ماشاء الله بصحه جيدة ولا تعانى من اى شئ فادعى الله ان يتم شفاؤك  عن قريب ولا تسمحى الى اى صدمه ان تجعلكى تفقدى توازنك وان تضعفى تقوى بالله وتقربى اليه واطلبى منه ان يخرجكك من هذه الحاله  زاذكرى الله كثيرا الا بذكر الله تطمئن القلوب

     

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    ان كان الامر اكبر من تحملك ولا تستطيعى ان تتجاوزيه يمكنك ان تذهبى الى طبيب نفسى يساعدك على  تخطى هذه الفنرة زلمن هذا ليس بسبب المرض العضوى وانما بسبب الاكتئاب الذى تشعرى به وحتى تتخلصى منه ويحب ان تعرفى ان الخياه صدمات ويجب ان نتعامل معها بقوة ومواجهه

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    حاولى ان تفرقى بين استئصال الرحم وبين ما تشعرين به الان  ان الاستىصال حدث وانتى منذ خمس ين ات لم يظهر اى شئ والحمد لله كونك تعرضتى الى صدمات هذا تنرا مختلف وتوقفى عنده وحاولى ان تتحاوزى هذه الصدمات ولا تخلطى ااوراق معها واصرخى وابكى حتى تتخلصى من الضغط النفسى 

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا