كيف اتأكد ان ابنتي تعرضت للتحرش
كيف اتأكد ان ابنتي تعرضت للتحرش بنتي ذات ال 8 سنوات اخبرتني بانها تعرضت للتحرش من طرف اخو مربيتها التي تبقى عندها مع ابني الصغير حتى آتي من العمل وبانه لمسها ولمسته وقالت كلام لا استطيع ان اعيده واخبرت المربية وانكرت هي واخوها وقالتلي بنتك تكذب واساليها عن صاحب المحل الذي تذهب عنده ولما سالتها قالتلي هذا صديقي المقرب ولا يؤديني ويحبني ويقلق عندما اغيب عنه وعندما يريد تبديل ملابسه يقول لي ابقي في مكانك لم افهم فانا في دوامة هل يمكن لطفلة ان تكذب في هذا السن وتقول اشياء عن الجنس استحي ان اعيدها ساعدوني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتأكد أن ابنتي تعرضت للتحرش ؟ من المهم جدا أن تصدقي كلام إبنتك وتأخذيه على محمل الجد ، وعمومًا طفلة في عمر الثمان سنوات يمكن أن تذكر سلوكًا جنسيًا أو تحرّشًا بشكل صحيح أو غير صحيح ، لذلك لا نعتبر الأمر “كذبًا” لمجرد صغر السن، بل نتحرك بحذر لحمايتها وفحص الموقف بسرعة. والأهم الآن هو سلامتها الفورية، وليس إقناع المربية أو أخيها أو مناقشتهم بالتفاصيل. أبعدي ابنتك فورًا عن أي تواصل مع هذان الشخصان أو مع أي بالغ كان موجودًا حول الواقعة إلى أن تتضح الصورة. لا تسأليها أسئلة تفصيلية أو موجهة مثل “ماذا فعل بالضبط؟” أو “هل حدث كذا؟”، لأن ذلك قد يربكها أو يغيّر روايتها؛ اكتفي بقول: “أنا أصدقك، وأنتِ لم تفعلي شيئًا خطأ، وسأحميك”. اكتبي فورًا ما قالته بكلماتها هي، مع الوقت والتاريخ وأسماء الأشخاص الموجودين وأي شيء لاحظته من سلوكها أو كلامها. إذا كان الحدث قد حصل منذ فترة قريبة ، فالفحص الطبي العاجل مهم جدًا، لأن الأطباء قد يحتاجون لفحص طبي وأخذ عينات أو تقييم إصابات محتملة. الأطفال قد يخلطون الفهم أو يكررون ما سمعوه أو يصفون الموقف بطريقة غير دقيقة، لكن وجود كلمات وسلوك جنسي غير مناسب للعمر لا يسمح لنا بافتراض الكذب ، كذلك قد يصعب على الطفل شرح ما حصل بسبب الخجل أو الخوف أو عدم الفهم، لذلك الاستماع الهادئ بدون ضغط هو الأفضل. في مثل هذا العمر، المهم ليس الحكم السريع بل حماية الطفلة وترك التقييم المختص يكشف الحقيقة. بعض العلامات في سلوكها في قد تستدعي القلق مثل الخوف المفاجئ من شخص معيّن أو رفض الذهاب لمكان معين أو كلمات أو معرفة جنسية لا تناسب عمرها أو تغيّر في النوم، والكوابيس، والتبول اللاإرادي، أو ألم أو حرقان أو حكة في المنطقة التناسلية. راقبيها إن كانت تميل للانعزال أو البكاء، أو الغضب غير المعتاد، أو إن حصل تغيّر مفاجئ في شخصيتها . لا تواجهي المربية أو أخاها أمام الطفلة الآن، لأن ذلك قد يضغط عليها أو يعرّضها للخوف. لا تطلبي من ابنتك إعادة تمثيل ما حدث أو شرح التفاصيل مرات كثيرة ولا تعديها بأشياء لا يمكنك ضمانها، بل قولي فقط أنك ستتخذين خطوات لحمايتها . تكلمي معها بهدوء وقولي لها أنا أصدقك، وأنتِ شجاعة لأنك تكلمتِ، وما حصل ليس خطأك، وسأحافظ على سلامتك . ثم اسألي فقط أسئلة مفتوحة جدًا مثل: “هل تريدين أن تخبريني بأي شيء آخر؟” واتركيها تتكلم بقدر ما تريد. التعافي غالبًا يحدث عندما تكون الطفلة في بيئة آمنة، مُصدَّقة، وغير مُجبرة على إعادة القصة أو مواجهة من آذاها.دورك الآن أن تراقبي التحسن الهادئ وتثبتي لها أن بيتك مكان حماية، لا تحقيق. احتويها بالحب ولا تتركيها وحدها، فهذا من أهم ما يساعد الطفلة بعد الصدمة؛ أن تشعر أن أمها قريبة، مصدّقتها، وتحميها ، والوجود الآمن حولها مع روتين ثابت ودعم هادئ يساعدها على الإحساس بالاستقرار بدل الخوف.
من مجهول
يا ابنتي، هدئي من روعك واجمعي شتات نفسك، فأنتِ الآن في اختبار يتطلب أعلى درجات الحكمة والهدوء لا الانفعال، لأن مصلحة ابنتك وسلامتها النفسية والجسدية هي الأولوية القصوى فوق أي اعتبار آخر.أول حقيقة يجب أن تدركيها وتضعيها نصب عينيك هي أن الأطفال في سن الثامنة نادراً ما يختلقون قصصاً تتعلق بالتحرش أو الجنس بتفاصيل دقيقة ومخجلة ما لم يكونوا قد تعرضوا لشيء مشابه أو رأوه، فالطفل في هذا العمر لا يملك الخيال الجنسي الذي يسمح له بتركيب "كلام لا يستطيع الكبار إعادته"، لذا فإن شهادة ابنتك يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية والاحتواء لا بالشك أو التكذيب.أما بخصوص إنكار المربية وأخيها، فهذا رد فعل متوقع جداً للدفاع عن النفس، ومحاولتهم "شبهة" التهمة وتحويلها لصاحب المحل هي محاولة لتشتيت انتباهك وزرع الشك في صدق ابنتك. ابنتك حين وصفت صاحب المحل بأنه "صديق مقرب" وأنه يطلب منها البقاء عندما يبدل ملابسه، فهذا بحد ذاته مؤشر خطر آخر يدل على وجود "استمالة" أو تجاوز للحدود، ولكن لا تدعي هذا ينسيكِ بلاغها الأول عن أخو المربية؛ فمن الممكن جداً أن يكون هناك أكثر من شخص يحاول استغلال براءتها.إليكِ الخطوات العملية التي يجب عليكِ اتخاذها فوراً دون تأخير:أولاً، افصلي ابنتك تماماً عن هذه البيئة؛ لا تذهبي بها للمربية مرة أخرى تحت أي ظرف، فالأمان أهم من العمل ومن أي ترتيبات أخرى حالياً.ثانياً، اعرضي ابنتك فوراً على طبيبة نسائية مختصة أو طبيب أطفال لإجراء فحص جسدي دقيق، فالفحص الطبي هو القول الفصل الذي سيقطع الشك باليقين ويحميكِ من دوامة التفكير، كما أنه يحفظ حق ابنتك القانوني إذا ثبت وجود أي اعتداء جسدي.ثالثاً، حاولي الحديث مع ابنتك بهدوء تام، دون ترهيب أو صراخ، ودون توجيه أسئلة توحي بالإجابة. قولي لها: "أنا أصدقك وأنا معكِ لأحميكِ، أخبريني بكل شيء ببطء"، واستمعي لها للنهاية. وثقي كل ما تقوله في ورقة جانبية بالتاريخ والتفاصيل، فهذا سيفيدك جداً.رابعاً، استشيري أخصائية نفسية للأطفال؛ فالطفل الذي يتحدث عن أمور جنسية تفوق عمره يحتاج لتقييم مختص ليفهم مصدر هذه المعلومات وهل هي نتيجة اعتداء أم مشاهدة أم تكرار لكلام سُمع.يا ابنتي، لا تشعري بالخزي مما قالته ابنتك، فهي ضحية وليست مذنبة، وصدقها هو خيط النجاة الوحيد. تحركي بسرعة وثبات، ولا تسمحي للمربية أو غيرها بأن يزعزعوا ثقتك في ابنتك، فالأم هي الحصن الأخير لأطفالها. استعيني بالله، وتأكدي أن الحقيقة ستظهر، وأن حمايتك لابنتك الآن هي أعظم عمل تقومين به في حياتك.
من مجهول
من برأيك اصدق ؟ امرأة بالغه خائفة على اخوها ام طفله بعمر 8 سنوات؟ ومعروف ان الاطفال صادقين صريحين.اولا فهمي ابنتك انك بصفها وانك معها وتحبينها مهما حدث، ثانيا لا تستعجلي التصرف بل تحققي بطريقتك من صدق المربية او بلغي عن ما حدث لجهة مسؤولة، في جميع الحالات لا تتركي ابنتك ولا ثانية مع المربية ولا مع صديقها الذي تزعم، وتحققي من حاله صديقها هذا، وابحثي واسألي اخصائي تربية لتتحدثي مع ابنتك كي تقول تفاصيل ما حدث بدون اجبار او خوف..اهم شي انتي امها وحمايتها بعد الله، مهما كان الذي حدث لا تقسي على ابنتك وربيها عن هذه الامور بطريقه علمية حضريه كلها حب لاجل لا يقع شيء كهذا مجددا.وادعي الله ان يلهمك الصواب دون ظلم لاحد
من مجهول
استعيني بالشيخ الروحاني هو رح يفيدك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 16-04-2026
من مجهول
ما الذي يحدث هنا وانت فينك من حياة ابنتك ليتحرش بها كل هؤلاء الا تتحدثي معها ابدا اولا وقبل كل شيء تحدثي مع ابنتك اكثر وتقربي منها ولا يوجد مكان للمربية في حياتكم بعد الان حياة ابنك وابنتك اهم من اي شيء والمربية مريبة جدا من الاساس وغير مطمئنة لماذا تخرج بالاطفال خارج البيت وما دخل اخوها باطفالك اصلا احضري مربية منزلية ان ضاقت بك الامور وامنعي ابنتك من صاحب المحل هذا وانصري ابنتك باي حال من الاحوال لكي تثق بك لا حول ولا قوة الا بالله والله الامر غريب وصعب تخيله وتحمله كان الله في عون الجميع
من مجهول
لا يهم هل هي صادقة ام كاذبة فلا يمكن ان تتركيها مع المربية مرة اخرى كما انه بنسبة كبيرة ابنتك صادقة في تحرش اخو العاملة بها لانها لن تفترض كل هذه الامور من نفسها وايضا من الواضح ان هناك من يستغلها ويخدعها وهو صاحب المحل وهي لا تفهم معنى ما يفعله والمربية تعرف وكانت تخفي الامر عنك وهذا ايضا جريمة تقوم بها المربية فكيف تعرف وتستمر في تركها دون ان تهتم لها هي طفلة في النهاية سواء كاذبة ام لا فامر صاحب المحل يدين المربية اكثر من ابنتك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين