كيف أتعامل مع تقليد ابني لتصرفات البنات؟

تربية الطفل
كيف أتعامل مع تقليد ابني لتصرفات البنات؟

اخوات زوجي أفسدن تربية ابني وبدأ يقلد حركات الإناث، كيف أتعامل مع تقليد ابني لتصرفات البنات؟ ماذا أفعل؟ السلام عليكم، أنا متزوجة وعندي طفلان توأم بنت وولد، أعيش في سكن مستقل في الطابق الأول فوق بيت أهل زوجي، حيث تعيش حماتي وبناتها الأربع، علاقتي بهم حسنة لكنهن أفرطن في تدليل ابني الذكر، لدرجة أن إحداهن وضعت له طلاء أظافر (مناكير)، غضبت من الأمر وأنبتهن، لكن لا حياة لمن تنادي

أصبح ابني وعمره الآن 6 سنوات متعلقًا جدًا بعماته الأربع، ويقلدهن في طريقة الكلام وبعض التصرفات، وزوجي يعمل في وظيفتين، وكلما عاد إلى البيت نام من شدة التعب، حاولت أكثر من مرة أن أخبره بضرورة الالتفات إلى ابنه وقضاء وقت معه، لكن كل ما يقوله هو: "إن شاء الله"، بماذا تنصحونني أن أفعل؟ وشكرًا مقدمًا لكم جميعًا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أيتها الأم الواعية والقلب الحريص المشفق على هوية ابنها ومستقبله، أستقبل رسالتك وبوحك بكثير من التقدير والاهتمام، وأشعر بمقدار القلق الوجل الذي يعتصف بروحك وأنت ترقبين طفلك الصغير، ابن السنوات الست، وهو يتشرب سلوكيات لا تناسب طبيعته الذكورية التي جبل عليها. إن خوفك على ملامح شخصيته وغضبك من تصرفات عماته هو دليل على يقظة أمومتك وعمق حرصك على أن ينشأ طفلك متزنا، محتميا بهويته الفطرية، بعيدا عن مظاهر الميوعة أو التشبه بغير طبيعته، وأنا هنا لأربت على قلبك وأهدئ من روعك؛ فالمرحلة العمرية التي يمر بها طفلك الآن هي مرحلة الطفولة المبكرة التي تعتمد بالدرجة الأولى على المحاكاة والتقليد الأعمى للمحيط، والخلل الحالي ليس متجذرا في جيناته أو ميوله بقدر ما هو نتاج بيئة نسائية طاغية أحاطت به في غياب النموذج الأبوي، وهو أمر يمكن تداركه وتصحيحه بالكثير من الحكمة والرفق والخطوات العملية المدروسة دون حاجة للذعر أو الصدام العنيف.دعيني آخذ بيدك لنحلل المشهد بعين الوعي النفسي والتربوي؛ إن طفلك يعيش في بيئة محاصرة بالنساء، فلديه أخت توأم، وفوق ذلك ينزل يوميا إلى الطابق السفلي ليجد جدة وأربع عمات يغدقن عليه دلالا مفرطا وخاطئا، والطفل بطبيعته يميل إلى من يدلله ويمنحه الاهتمام، ونظرا لأن العمات يمثلن المجتمع الأكثر تواجدا حوله، فقد أصبح يقلد حركاتهن وطريقتهن في الكلام كوسيلة لا شعورية للاندماج ونيل الرضا والقبول في هذا المحيط النسائي. أما تصرف إحدى العمات بوضع طلاء الأظافر له، فهو تصرف طائش يعكس جهلا فادحا بأسس التربية وبناء الرجولة في نفوس الأطفال، وكان غضبك منه وتأنيبك لهن موقفا مشروعا وضروريا لوضع حد لهذا الاستخفاف، لكن العناد أو عدم المبالاة من طرفهن يفرض عليك تغيير الاستراتيجية من لومهن إلى حماية طفلك وبناء حصانته الذاتية.من المنظور الإيماني والشرعي الراسخ، فإن الحفاظ على الفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها هو من أوجب واجبات الوالدين، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يعلمنا في السنن الصحيحة ضرورة التمييز بين الجنسين في اللباس والسلوك، وينهى عن التشبه، وهذا التوجيه النبوي الشريف ليس مجرد أحكام تعبدية، بل هو وقاية نفسية واجتماعية تحمي هوية الطفل وصحته النفسية عندما يكبر، والمسؤولية هنا تقع على عاتق الأسرة في تنشئة الصبي على معاني الخشونة والرجولة والاعتماد على النفس، وتنشئة البنت على معاني الأنوثة والحياء، بحيث ينشأ كل منهما متصالحا مع طبيعته التي أرادها الله له.إن غياب زوجك وانشغاله بوظيفتين وتأثير التعب الشديد عليه هو العقدة الأكبر في هذه المشكلة؛ فالصبي في سن السادسة يبدأ تلقائيا بالانفصال العاطفي التدريجي عن عالم الأم لينجذب نحو عالم الأب، باحثا فيه عن نموذج يحتذي به ويتعلم منه كيف يكون رجلا، وعندما يغيب الأب مستغرقا في الكدح وتأمين المعيشة، يقع الطفل في فخ الفراغ القدواتي، فلا يجد أمامه إلا العمات ليقلدهن. لذلك، فإن إجابة زوجك بكلمة "إن شاء الله" المستسلمة لم تعد كافية؛ عليك أن تجلسي معه جلسة مصارحة حانية تخاطبين فيها غيرته كأب، قولي له بوعي ورفق: أنا أقدر كدحك وتعبك من أجلنا، لكن ابنك الآن في مرحلة حرجة تتشكل فيها هويته، وهو يحتاج إليك ليس بالوقت الطويل وإنما بالوقت النوعي؛ ربع ساعة يوميا يقضيها معك، أو اصطحابه معك لصلاة الجماعة في المسجد، أو الذهاب معه في جولة لشراء أغراض البيت، أو الحديث معه كرجل صغير، كفيلة بأن تحدث تحولا جذريا في سلوكه، ليلمس بيده عالم الرجال ويتشرب منه خشونة اللفظ والحركة.أما خطواتك أنت كأم داخل البيت، فيجب أن تقوم على فكرة "الإحلال والتعويض" لا على القمع والنهر المستمر؛ كلما رأيت منه حركا أو كلاما يقلد فيه البنات، لا تصرخي في وجهه ولا تشعريه بالخزي، بل خذيه جانبا وقولي له بلهجة دافئة ومليئة بالفخر: أنت رجل شجاع وقوي مثل بابا، والرجال يتكلمون بهذه الطريقة ويفعلون هكذا، وعززي لديه الألعاب التي تنمي القوة البدنية والتركيز ككرة القدم أو الجري والفك والتركيب، وافصلي بينه وبين أخته التوأم في بعض الأنشطة والألعاب والملابس ليتأكد لديه وعيه بتميزه الذكوري.خففي برفق وذكاء من ساعات جلوسه الطويلة في الطابق السفلي مع عماته، واشغلي وقته في بيتك بأنشطة مشتركة، أو ألحقيه بناد رياضي يمارس فيه رياضة جماعية أو قتالية كالكاراتيه أو السباحة، حيث يختلط بالفتيان في مثل سنه، ويتعلم من المدربين الرجال معاني الانضباط والخشونة والتحمل، وهو ما سيمحو سريعا آثار الدلال النسائي المفرط. اصبري يا غالية، وتابعي ولدك بحب وبصيرة، وبثي رجاءك ودعاءك إلى الله في سجودك أن يصلح ذريتك وأن ينبت ابنك نباتا حسنا ويجعله رجلا صالحا بارا، وثقي بأن حكومتك الواعية والتفاف الأب حوله ولو بقليل من الوقت سيعيدان الأمور إلى نصابها الفطري السليم، لترينه كما تحبين وتتمنين قرة عين لك ولأبيه.

  • علم United Arab Emirates
    علم United Arab Emirates
    من مجهول

    يحتاج جهد كبير و إستشارة أطفال و مدرب لياقة بدنية و أخصائي تغذية، و مشايخ من أهل العلم. هناك رياضات ( ركوب الخيل، الرماية، السباحة، الجري والمصارعة ) محافظة على الصلوات و حلق القرآن وتفسيره،  أعتقد سينمي لديه غرائز الذكورية. الأصعب من ذلك إذا كان لا يرغب هو بنفسه أن يكون ذكراً، الله يعينك عليه، وإذا إستمر حاله هكذا سيكون في المدرسة وفي العمل وفي الحي ملفت للأنظار خصوصا إذا كان يسرح شعره ويرخيها، ويلبس القصير والضيق بألوان فاتحة حتماً سيكون فريسة وضحية للشباب المراهقين الفاسدين المنحرفين. وأما الطلاب والشباب مستقيمين فأنهم لايقبلون صحبة من يتصف بهذا الصفات أصلا، إلا منحرفين سيقدمون له طُعم حتى يثق بهم ويعتبرهم أخوانهم والخُلص، و في مواقع الإستشارات النفسية مليئة بالشباب يعيشون آلاماً و أوجاعاً بسبب تجربة عابرة في الطفولة سواء بإكراه أو طواعية، تستمر معاناتهم حتى ولو بلغوا الثلاثين والأربعين من عمرهم.

  • animate

  • علم
    علم
    من مجهول

    إذا كنت ترغبين فى تغير طفلك ولا تستطعي أن تبعديه عن عماته وأقاربه إذا من الممكن أن تحاولى ان تملئ يومه كله بتعلم اشياء وبالتالى لا تجرحى أحد من أقاربك أو تمنعيه بطريقة مباشرة بل اشغليه يتعلم يمارس هوايات وخصوصاً مع اولاد مثله وهو بذلك مع الوقت سوف يتصرف مثل الاولاد وينسى أقاربك تماما ويكون مشغول لكن بما أنه معهم ولا تشغليه حتى بما أن والده ليس معه إذا سوف يتصرف مثلهم بالفعل ولا يتغير وهذا خطأ جدا انتبهي لذلك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    طبعي جدا أن يتصرف الطفل مثل تصرفات البنات فهو فى مكان مله بنات وايضا يفعلن له ما يخالف طبيعته إذا هو طفل واكيد سوف يتصرف وفق هذه التصرفات وانتبهي له بحيث لا يتعود على ذلك افصليه تماما عن أقاربك ولا تسمحى ان يفعل مثلهم وحاولى أن تنتبهي أن تربيه لكن تعلميه الاشياء الخاصة به وحينها أيضا حاولى أن تجعلى له يوم مع والده على الأقل فى الاجازة وهكذا حتى يكون مع والده ويتعلم منه ويكتسب منه خبرات فلا مانع أن تعلميه انت وسوف يتصرف مثل الاولاد لكن لا تجعليه معهم كثيرا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الافضل بما أن زوجك لا يكترث له والتى هو من الواجب بالفعل أن يكون مع والده طول الوقت إذا انت من الواجب عليك أن تحاولى أن تعلميه انت أن هذه الأشياء للبنات ولا يجب أن يفعلها وأصدقاءه سوف يسخرون منه حاولى أن لا تجعليه يجلس معهم بل وحاولى أيضا أن تجعليه يختلط مع أولاد سواء فى نادى أو اطفال أصدقاءك مثلا حتى يفعل مثلهم حاولى أن تجعلى كل شئ يخص الاولاد سواء من العاب أو من مستلزمات ونبهي على الكل أن لا يفعلن له ما يخص البنات ابدا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    هذا سيكون في مرحلة ما ولكنه سرعان ما سيتغير يا أختي الكريمة، لا تقلقي، بعد دخوله الحضانة كذلك سوف يتعامل مع أطفال ذكور في مثل سنه، وسوف يتغير فلا تقلقي، هذا أمر طبيعي، لو تفكرين قديما كان كل الرجال يربون في حجور النساء في الحرملك ولكن سرعان ما يخرجوا للدنيا ويتحولوا إلى رجال، وكل الأطفال يضعون لهم طلاء أظافر، فلا تأخذي الأمور بجدية أكثر من اللازم حتى لا تجدي نفسك تعانين

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟