كيف أتعامل مع تقليد ابني لتصرفات البنات؟
اخوات زوجي أفسدن تربية ابني وبدأ يقلد حركات الإناث، كيف أتعامل مع تقليد ابني لتصرفات البنات؟ ماذا أفعل؟ السلام عليكم، أنا متزوجة وعندي طفلان توأم بنت وولد، أعيش في سكن مستقل في الطابق الأول فوق بيت أهل زوجي، حيث تعيش حماتي وبناتها الأربع، علاقتي بهم حسنة لكنهن أفرطن في تدليل ابني الذكر، لدرجة أن إحداهن وضعت له طلاء أظافر (مناكير)، غضبت من الأمر وأنبتهن، لكن لا حياة لمن تنادي
أصبح ابني وعمره الآن 6 سنوات متعلقًا جدًا بعماته الأربع، ويقلدهن في طريقة الكلام وبعض التصرفات، وزوجي يعمل في وظيفتين، وكلما عاد إلى البيت نام من شدة التعب، حاولت أكثر من مرة أن أخبره بضرورة الالتفات إلى ابنه وقضاء وقت معه، لكن كل ما يقوله هو: "إن شاء الله"، بماذا تنصحونني أن أفعل؟ وشكرًا مقدمًا لكم جميعًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتعامل مع تقليد ابني لتصرفات البنات ؟ ما تصفينه لا يعني أن ابنك أصبح بنتًا ، بل هو غالبًا تقليد لسلوكيات ولغة من حوله في هذا العمر ولكن مع التعامل الهادئ والحدود الواضحة يخفّ هذا الأمر تدريجيًا. لا تُظهري ذعرًا أو سخرية أو غضبًا شديدًا عندما يقلد حركات أو كلامًا غير مناسب؛ لأن رد الفعل القوي قد يزيد التكرار. اشرحي له ببساطة: “هذا التصرف لا نعمله في بيتنا”، ثم وجّهيه مباشرة إلى بديل مناسب، بدل التركيز الطويل على الخطأ نفسه. امدحيه عندما يتكلم أو يتصرف بشكل مناسب، لأن تعزيز السلوك الجيد أقوى من معاقبة السلوك المقلَّد. من حقك أن تضعي حدًا واضحًا مع العائلة ، لا طلاء أظافر، ولا تدليل زائد، ولا تشجيع على تصرفات لا تريدينها، لكن قولي ذلك بهدوء وفي وقت هادئ وبأسلوب محترم وحازم. من الافضل أن يكون الحديث مع الحماة والعمات على انفراد وليس أمام الطفل، مع توضيح أن التربية لها قواعد ثابتة تريدين من الجميع احترامها. لو استمر تجاوز الحدود، حاولي تقليل المواقف التي يكون فيها ابنك تحت تأثيرهم المباشر، وركزي على وقتك أنت معه وعلى الألعاب والنشاطات داخل بيتك. الطفل في هذا العمر يحتاج حضور الأب ولو لفترات قصيرة ومنتظمة، لأن وجود نموذج أبوي واضح يساعده أكثر من الكلام العام. بما أن زوجك مرهق، اجلسي معه في وقت هادئ وحددي طلبًا عمليًا ومحددًا، مثلا عشرون دقيقة يوميًا مع الولد قبل النوم بدل عبارة عامة مثل “اهتم بابنك”. اجعلي الطلب واضحًا ومحددا بزمن أو مهمة، لأن الاتفاقات الغامضة مثل “إن شاء الله” لا تغيّر السلوك عادة. خصصي لابنك وقتًا للأنشطة التي تناسب عمره، مثل اللعب الحركي، ترتيب أشياء بسيطة، أو الخروج مع والده أو أحد الرجال الموثوقين من العائلة أحيانًا، لأن البيئة المتنوعة تساعد على اتساع خبراته. راقبي المحتوى الذي يشاهده، والألعاب، وطريقة الكلام في البيت، لأن الطفل يقلد ما يراه ويسمعه أكثر مما يسمع من النصائح. سجليه في نشاط رياضي مناسب لعمره ليتفاعل مع أطفال ذكور وأشخاص بالغين من الرجال ."إذا لاحظتِ أن بعض التصرفات أصبحت شديدة أو مستمرة مع ضعف في التفاعل الاجتماعي أو المدرسة مستقبلًا، فاستشارة أخصائي تربوي للأطفال ستكون خطوة مفيدة . التعليقات مثل “لا تتصرف كالبنات” قد تجعله مرتبكًا أو يشعر بالخجل . إذا كانت التصرفات مجرد تقليد للكلام أو بعض الحركات التي اكتسبها من عماته، فغالبًا ما تتراجع مع الوقت عندما تتوسع دائرة علاقاته ويزداد احتكاكه بالأولاد والرجال. أما إذا لاحظتِ سلوكيات مقلقة جدًا أو مستمرة لسنوات وتؤثر على حياته اليومية، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي للأطفال لفهم الوضع بدقة.
من مجهول
يا أيتها الأم الواعية والقلب الحريص المشفق على هوية ابنها ومستقبله، أستقبل رسالتك وبوحك بكثير من التقدير والاهتمام، وأشعر بمقدار القلق الوجل الذي يعتصف بروحك وأنت ترقبين طفلك الصغير، ابن السنوات الست، وهو يتشرب سلوكيات لا تناسب طبيعته الذكورية التي جبل عليها. إن خوفك على ملامح شخصيته وغضبك من تصرفات عماته هو دليل على يقظة أمومتك وعمق حرصك على أن ينشأ طفلك متزنا، محتميا بهويته الفطرية، بعيدا عن مظاهر الميوعة أو التشبه بغير طبيعته، وأنا هنا لأربت على قلبك وأهدئ من روعك؛ فالمرحلة العمرية التي يمر بها طفلك الآن هي مرحلة الطفولة المبكرة التي تعتمد بالدرجة الأولى على المحاكاة والتقليد الأعمى للمحيط، والخلل الحالي ليس متجذرا في جيناته أو ميوله بقدر ما هو نتاج بيئة نسائية طاغية أحاطت به في غياب النموذج الأبوي، وهو أمر يمكن تداركه وتصحيحه بالكثير من الحكمة والرفق والخطوات العملية المدروسة دون حاجة للذعر أو الصدام العنيف.دعيني آخذ بيدك لنحلل المشهد بعين الوعي النفسي والتربوي؛ إن طفلك يعيش في بيئة محاصرة بالنساء، فلديه أخت توأم، وفوق ذلك ينزل يوميا إلى الطابق السفلي ليجد جدة وأربع عمات يغدقن عليه دلالا مفرطا وخاطئا، والطفل بطبيعته يميل إلى من يدلله ويمنحه الاهتمام، ونظرا لأن العمات يمثلن المجتمع الأكثر تواجدا حوله، فقد أصبح يقلد حركاتهن وطريقتهن في الكلام كوسيلة لا شعورية للاندماج ونيل الرضا والقبول في هذا المحيط النسائي. أما تصرف إحدى العمات بوضع طلاء الأظافر له، فهو تصرف طائش يعكس جهلا فادحا بأسس التربية وبناء الرجولة في نفوس الأطفال، وكان غضبك منه وتأنيبك لهن موقفا مشروعا وضروريا لوضع حد لهذا الاستخفاف، لكن العناد أو عدم المبالاة من طرفهن يفرض عليك تغيير الاستراتيجية من لومهن إلى حماية طفلك وبناء حصانته الذاتية.من المنظور الإيماني والشرعي الراسخ، فإن الحفاظ على الفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها هو من أوجب واجبات الوالدين، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يعلمنا في السنن الصحيحة ضرورة التمييز بين الجنسين في اللباس والسلوك، وينهى عن التشبه، وهذا التوجيه النبوي الشريف ليس مجرد أحكام تعبدية، بل هو وقاية نفسية واجتماعية تحمي هوية الطفل وصحته النفسية عندما يكبر، والمسؤولية هنا تقع على عاتق الأسرة في تنشئة الصبي على معاني الخشونة والرجولة والاعتماد على النفس، وتنشئة البنت على معاني الأنوثة والحياء، بحيث ينشأ كل منهما متصالحا مع طبيعته التي أرادها الله له.إن غياب زوجك وانشغاله بوظيفتين وتأثير التعب الشديد عليه هو العقدة الأكبر في هذه المشكلة؛ فالصبي في سن السادسة يبدأ تلقائيا بالانفصال العاطفي التدريجي عن عالم الأم لينجذب نحو عالم الأب، باحثا فيه عن نموذج يحتذي به ويتعلم منه كيف يكون رجلا، وعندما يغيب الأب مستغرقا في الكدح وتأمين المعيشة، يقع الطفل في فخ الفراغ القدواتي، فلا يجد أمامه إلا العمات ليقلدهن. لذلك، فإن إجابة زوجك بكلمة "إن شاء الله" المستسلمة لم تعد كافية؛ عليك أن تجلسي معه جلسة مصارحة حانية تخاطبين فيها غيرته كأب، قولي له بوعي ورفق: أنا أقدر كدحك وتعبك من أجلنا، لكن ابنك الآن في مرحلة حرجة تتشكل فيها هويته، وهو يحتاج إليك ليس بالوقت الطويل وإنما بالوقت النوعي؛ ربع ساعة يوميا يقضيها معك، أو اصطحابه معك لصلاة الجماعة في المسجد، أو الذهاب معه في جولة لشراء أغراض البيت، أو الحديث معه كرجل صغير، كفيلة بأن تحدث تحولا جذريا في سلوكه، ليلمس بيده عالم الرجال ويتشرب منه خشونة اللفظ والحركة.أما خطواتك أنت كأم داخل البيت، فيجب أن تقوم على فكرة "الإحلال والتعويض" لا على القمع والنهر المستمر؛ كلما رأيت منه حركا أو كلاما يقلد فيه البنات، لا تصرخي في وجهه ولا تشعريه بالخزي، بل خذيه جانبا وقولي له بلهجة دافئة ومليئة بالفخر: أنت رجل شجاع وقوي مثل بابا، والرجال يتكلمون بهذه الطريقة ويفعلون هكذا، وعززي لديه الألعاب التي تنمي القوة البدنية والتركيز ككرة القدم أو الجري والفك والتركيب، وافصلي بينه وبين أخته التوأم في بعض الأنشطة والألعاب والملابس ليتأكد لديه وعيه بتميزه الذكوري.خففي برفق وذكاء من ساعات جلوسه الطويلة في الطابق السفلي مع عماته، واشغلي وقته في بيتك بأنشطة مشتركة، أو ألحقيه بناد رياضي يمارس فيه رياضة جماعية أو قتالية كالكاراتيه أو السباحة، حيث يختلط بالفتيان في مثل سنه، ويتعلم من المدربين الرجال معاني الانضباط والخشونة والتحمل، وهو ما سيمحو سريعا آثار الدلال النسائي المفرط. اصبري يا غالية، وتابعي ولدك بحب وبصيرة، وبثي رجاءك ودعاءك إلى الله في سجودك أن يصلح ذريتك وأن ينبت ابنك نباتا حسنا ويجعله رجلا صالحا بارا، وثقي بأن حكومتك الواعية والتفاف الأب حوله ولو بقليل من الوقت سيعيدان الأمور إلى نصابها الفطري السليم، لترينه كما تحبين وتتمنين قرة عين لك ولأبيه.
من مجهول
يحتاج جهد كبير و إستشارة أطفال و مدرب لياقة بدنية و أخصائي تغذية، و مشايخ من أهل العلم. هناك رياضات ( ركوب الخيل، الرماية، السباحة، الجري والمصارعة ) محافظة على الصلوات و حلق القرآن وتفسيره، أعتقد سينمي لديه غرائز الذكورية. الأصعب من ذلك إذا كان لا يرغب هو بنفسه أن يكون ذكراً، الله يعينك عليه، وإذا إستمر حاله هكذا سيكون في المدرسة وفي العمل وفي الحي ملفت للأنظار خصوصا إذا كان يسرح شعره ويرخيها، ويلبس القصير والضيق بألوان فاتحة حتماً سيكون فريسة وضحية للشباب المراهقين الفاسدين المنحرفين. وأما الطلاب والشباب مستقيمين فأنهم لايقبلون صحبة من يتصف بهذا الصفات أصلا، إلا منحرفين سيقدمون له طُعم حتى يثق بهم ويعتبرهم أخوانهم والخُلص، و في مواقع الإستشارات النفسية مليئة بالشباب يعيشون آلاماً و أوجاعاً بسبب تجربة عابرة في الطفولة سواء بإكراه أو طواعية، تستمر معاناتهم حتى ولو بلغوا الثلاثين والأربعين من عمرهم.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-06-2026
من مجهول
إذا كنت ترغبين فى تغير طفلك ولا تستطعي أن تبعديه عن عماته وأقاربه إذا من الممكن أن تحاولى ان تملئ يومه كله بتعلم اشياء وبالتالى لا تجرحى أحد من أقاربك أو تمنعيه بطريقة مباشرة بل اشغليه يتعلم يمارس هوايات وخصوصاً مع اولاد مثله وهو بذلك مع الوقت سوف يتصرف مثل الاولاد وينسى أقاربك تماما ويكون مشغول لكن بما أنه معهم ولا تشغليه حتى بما أن والده ليس معه إذا سوف يتصرف مثلهم بالفعل ولا يتغير وهذا خطأ جدا انتبهي لذلك
من مجهول
طبعي جدا أن يتصرف الطفل مثل تصرفات البنات فهو فى مكان مله بنات وايضا يفعلن له ما يخالف طبيعته إذا هو طفل واكيد سوف يتصرف وفق هذه التصرفات وانتبهي له بحيث لا يتعود على ذلك افصليه تماما عن أقاربك ولا تسمحى ان يفعل مثلهم وحاولى أن تنتبهي أن تربيه لكن تعلميه الاشياء الخاصة به وحينها أيضا حاولى أن تجعلى له يوم مع والده على الأقل فى الاجازة وهكذا حتى يكون مع والده ويتعلم منه ويكتسب منه خبرات فلا مانع أن تعلميه انت وسوف يتصرف مثل الاولاد لكن لا تجعليه معهم كثيرا
من مجهول
من الافضل بما أن زوجك لا يكترث له والتى هو من الواجب بالفعل أن يكون مع والده طول الوقت إذا انت من الواجب عليك أن تحاولى أن تعلميه انت أن هذه الأشياء للبنات ولا يجب أن يفعلها وأصدقاءه سوف يسخرون منه حاولى أن لا تجعليه يجلس معهم بل وحاولى أيضا أن تجعليه يختلط مع أولاد سواء فى نادى أو اطفال أصدقاءك مثلا حتى يفعل مثلهم حاولى أن تجعلى كل شئ يخص الاولاد سواء من العاب أو من مستلزمات ونبهي على الكل أن لا يفعلن له ما يخص البنات ابدا
من مجهول
هذا سيكون في مرحلة ما ولكنه سرعان ما سيتغير يا أختي الكريمة، لا تقلقي، بعد دخوله الحضانة كذلك سوف يتعامل مع أطفال ذكور في مثل سنه، وسوف يتغير فلا تقلقي، هذا أمر طبيعي، لو تفكرين قديما كان كل الرجال يربون في حجور النساء في الحرملك ولكن سرعان ما يخرجوا للدنيا ويتحولوا إلى رجال، وكل الأطفال يضعون لهم طلاء أظافر، فلا تأخذي الأمور بجدية أكثر من اللازم حتى لا تجدي نفسك تعانين
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين