كيف تتعامل الأم مع البنت العنيدة؟

تربية الطفل
كيف تتعامل الأم مع البنت العنيدة؟

السلام عليكم،كيف تتعامل الأم مع البنت العنيدة؟ أنا بنتى عندها ٩ سنوات هى وحيده  هى عنيديه جدا عندها صعوبات تعلم مثل البطئ في الكتابه عدم تركيز وتشتت بتحب تصاحب الاطفال الصغار فى كى جى جونيور 1 بترفض تسمع الكلام لازم ازعق واتعصب عليها علشان تسمع الكلام عايزة تسيطر بالنسبة لاصحابه في الكلاس كأنه مش معاها

عمرها ماجاءت قالتلى أنا لعبت مع اصدقائى في الكلاس وبتحب تفرد سيطرتها على الاصغر منها بتكدب كسوله جدا في كل حاجه وبطيئه وساعات توصلنى معاها لمرحلة الانهيار ولازم افرض عليها المذاكرة واى طلب بطلبوا منها بالاجبار

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف تتعامل الام مع البنت العنيدة ؟ ما  تصفينه عن ابنتك طبيعي جدًا مع بنات  في سن التسع سنوات، خصوصًا لو  كان لديهن  صعوبات في التعلم والتركيز، لكنه  يحتاج طريقة مختلفة في التعامل حتى لا تتحول العلاقة بينكما لحرب يومية وتعب لكِ ولها. العناد عند الأطفال ذوي  الإرادة  القوية غالبًا يكون محاولة للشعور بالسيطرة وليس قلة احترام لكِ، خصوصًا إذا كانت تشعر أن الكل يملي عليها  أوامر أو ينتقدها . صعوبات التعلم  مثل بطء الكتابة، التشتت، عدم التركيز ، تجعلها تتعب بسرعة وتشعر بالفشل، فيظهر هذا على شكل كسل، تهرّب من المذاكرة، وكذب أحيانًا للهروب من الضغط. حبّها للسيطرة على الأصغر منها طبيعي ، هناك أطفال يعوضون شعورهم بالضعف مع أقرانهم بمحاولة التحكم في الأصغر. رفضها أن  تحكي لك عن أصحابها ممكن يكون لأنها  لا تشعر بالاندماج معهم أو تحس بالنقص مقارنة بهم. الصراخ المستمر والتهديد يجعلها تدخل في حالة "تحدّي" وتزيد العناد، حتى لو نفّذت الكلام في اللحظة، لكن في داخلها تمتلئ غضب ورفض. وصفها أو معاملتها على أنها "كسولة – كذابة – عنيدة" يرسّخ عندها هذه الصورة عن نفسها، فتتصرف أكثر بهذه الطريقة. المقارنة بينها وبين زملائها أو أبناء الأقارب يزيد شعورها بالفشل ويضعف ثقتها بنفسها. حاولي قدر الامكان أن  تفصلي بين "تصرفها" و"شخصيتها": ارفضي السلوك، لكن لا تكسري صورتها عن نفسها. ضعي قواعد للتعامل اليومي  معها وضعي نظام ثابت وواضح ، اعملي لها جدول يومي بسيط ، صورة أو كلمات حددي فيه  وقت الأكل   والراحة ، و المذاكرة القصيرة. حددي أيضا وقت اللعب والنوم ، وثبّتي الروتين قدر الإمكان. قبل الانتقال من نشاط لآخر، أعطها  إنذار  مثلا :   "باقي خمس دقائق ونقفل الآيباد ونبدأ الواجب" ،هذه الطريقة تقلل مقاومة التغيير. اختاري معاركك ، حددي ثلاث أو أربع   قواعد أساسية في البيت ، مثلا احترام الكلام بدون صراخ، أداء الواجب الأساسي، عدم الكذب، عدم ضرب الصغار ، وركّزي عليها فقط، ولا تحوّلي كل شيء لمواجهة.  اتركي لها اختيار الأشياء الأقل أهمية ، مثل لبس لون معين، طريقة ترتيب أشياء بسيطة ،  حاولي أن تكون فيها مرونة فهذا يعطيها مساحة تشعر فيها بالتحكم بدون أن تخسري سلطتك.  استبدلي أسلوب الاوامر مثل : " اعملي كذا حالًا" بـ "عندك اختيارين ، اختاري نبدأ واجب العربي الآن أو  بعد عشرة دقائق؟   تريدن الطعام قبل أو بعد الدرس ؟   إعطاء اختيار محدود يعطيها إحساس سيطرة ويقلل العناد.  تكلمي بهدوء وجملة قصيرة واضحة، بدون محاضرة طويلة. حاولي  تحفيزها  بدل إجبارها  في المذاكرة .  بما أن عندها بطء في الكتابة وتشتت، فمن الأفضل تقسيم الواجب لفترات قصيرة جدًا من عشر دقائق مذاكرة، بعدها خمس دقائق راحة حركة أو لعب بسيط ،  فذلك أفضل من جلسة طويلة متواصلة. استخدمي منبّه حتى يكون عندها بداية ونهاية واضحة، وهذا يقلل إحساسها  بأن "المذاكرة لا تنتهي". حاولي يكون عندك هدف أن تكون تعليقاتك الإيجابية أكثر من السلبية  ، مثلًا خمس أو ست كلمات تشجيع مقابل كل ملاحظة سلبية.   امدحي أشياء محددة: "لقد أعجبني أنك  مركزة اليوم"  ، "خطّك اليوم أوضح"، "شكرًا إنك بدأت الواجب بدون ما أذكرك مرتين" . اتبعي نظام مكافآت بسيط ، اعملي معها "جدول نجوم" أسبوعي ، تحددوا سويًا ثلاث  سلوكيات (مثل: أبدأ واجبي بدون صراخ، أنتهي من  جزء صغير من الواجب، لا أكذب اليوم). كل مرة تنجح، تأخذ نجمة، وبعد عدد معيّن من النجوم  مثلا خمسة أو سبعة  تختار مكافأة بسيطة ، وقت إضافي للعب، اختيار وجبة معينة، نشاط تحبه معك . المهم  ألا تكون المكافأة دائمًا شيء مادي؛ أحيانًا الوقت والاهتمام أقوى مكافأة . اعتبري الكذب علامة خوف من العقاب أو من غضبك، وليس فقط سوء خلق؛ فخففي التهديد وافتحي باب الاعتراف بدون رعب. قولي لها بهدوء:  " قولي  الحقيقة حتى لو أخطأت، عقابك يكون أخف". ثم التزمي بذلك فعلًا.  يظهر أحيانًا الأطفال الذين يعانون من  صعوبات  في التعلم كأنهم "كسالى"، لكن في الحقيقة هم مُرهقين من كثرة الجهد العقلي، فينسحبون أو يرفضون. ساعديها بخطوات صغيرة جدًا: تقسيم المهام، استخدام مؤقّت، تقليل المشتتات حولها وقت المذاكرة  ، لا تلفاز، لا جوال، مكان هادئ قدر الإمكان . عالجي  حب السيطرة على الأصغر،  ضعي لها دورًا إيجابيًا  "أنتِ الأخت الكبيرة، أحتاجك مساعدتك  الصغار في كذا وكذا"، وامدحيها عندما تتصرف كقدوة حسنة، وليس عندما تتحكم. عندما تحاول السيطرة أو الضرب ، ثبّتي قاعدة هادئة وواضحة: "في بيتنا لا نؤذي الصغار ولا نصرخ عليهم، إذا غضبت  منهم أخبريني" . خصّصي لها وقت  عشرين دقيقة يوميًا "وقت خاص" بدون أوامر ولا نقد ،  تلعبان  لعبة، ترسمان ، تتكلمان عن أي شيء، وأنتِ فقط منصتة ومبتسمة، هذا يحسّن العلاقة ويقلل العناد جدًا. حاولي أن تفصلي بين دور "الأم المعلمة" و"الأم الحنونة" ، أحيانًا بعد المذاكرة قومي بلفتة م لطيفة  معها (حضن، قصة، شاي معًا) حتى لا ترتبط صورتك لديها فقط بالصراخ والواجبات .  ذكّريها دائمًا أنكما فريق واحد ترضيان الله معًا في طاعة الأم، الصدق، الاجتهاد في المذاكرة، كلها عبادات يحبها الله، وقولي لها دعاء بسيط تقوله قبل المذاكرة تطلب فيه من الله أن يفتح عليها ويقوي تركيزها.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ليس لها سوى الضرب بالخيزران حتى تمتثل 

  • animate

  • علم United Arab Emirates
    علم United Arab Emirates
    من مجهول

    اختي اعتقد لازم اتراجعين الإخصائية الإجتماعية في المدرسة و بعدها إتراجعين الدكتور لشخيص حالة ابنتك و معرفة اسباب البطئ في الكتابه عدم تركيز وتشتت ... انتي حاولي تحتويها و ربي يسهل اموركم 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انتي قاسية معها وهذا سبب لها العجز تعبر عنه بالعناد غيري اسلوبك

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أفهم تعبك، وما تصفينه مرهق فعلًا لأي أم، خصوصًا مع طفلة وحيدة لديها عناد وصعوبات تعلم في هذا العمر. المهم أن تعرفي أولًا أن ابنتك ليست سيئة، ولا فاشلة، ولا “مستفزة عن قصد”، بل هي طفلة تشعر بالعجز من الداخل وتُترجم هذا العجز عنادًا وسيطرة وكذبًا وكسلًا.العناد عند ابنتك ليس صفة أخلاقية، بل وسيلة دفاع. الطفلة التي تشعر أنها أبطأ من غيرها، وأنها لا تُجيد ما يُطلب منها، وأنها دائمًا تحت الضغط، تحاول تعويض هذا الشعور بالتحكم والسيطرة، خصوصًا على من هم أصغر منها لأنها تشعر أمامهم بالقوة بعد أن تشعر بالضعف أمام أقرانها.صعوبات التعلم وعدم التركيز تجعل أي طلب عادي مجهودًا كبيرًا عليها. ما يبدو لك كسلًا هو في الغالب إنهاك ذهني. الكتابة البطيئة، التشتت، عدم التركيز، كلها تجعل المذاكرة تجربة مؤلمة لها، فتقاومها بالرفض والعناد. وعندما تُجبر، يتراكم الغضب داخلها ويخرج ككذب أو تجاهل أو سيطرة على الأصغر.الصراخ والعصبية قد ينجحان لحظيًا، لكنه على المدى البعيد يزيد المشكلة. الطفلة تتعلم أن العلاقة مع أمها قائمة على القوة لا الأمان، فتسمع خوفًا لا اقتناعًا، وتكذب لتنجو، لا لتؤذيك. كل مرة تصرخين فيها، يتأكد داخلها أنها “غير كافية”.ما تحتاجه ابنتك هو تغيير أسلوب لا تشديد قبضة. ابدئي بخفض سقف التوقعات. لا تقارنيها بزملائها، ولا حتى بما “يُفترض” أن تكون عليه في عمرها. قارنيها بنفسها فقط. أي تقدم صغير هو إنجاز.قسّمي المهام إلى أجزاء صغيرة جدًا. عشر دقائق مذاكرة أفضل من ساعة صراع. اتركي لها فواصل، حركة، شرب ماء، تغيير مكان. لا تجعلي المذاكرة عقابًا بل وقتًا محددًا ثابتًا بنبرة هادئة.امنحيها اختيارات بدل الأوامر. قولي لها: تحبين نبدأ بالواجب أم بالقراءة؟ نذاكر على الطاولة أم على الأرض؟ هذا يُشبع حاجتها للسيطرة بطريقة صحية.تعاملي مع الكذب بهدوء. لا تفضحيه ولا تضخميه. قولي لها بهدوء: أنا أحب الصدق، وحتى لو أخطأتِ أنا معك. الخوف هو أكبر دافع للكذب.بالنسبة لسيطرتها على الأصغر، وجّهيها لا اتهامها. قولي: واضح أنك تحبين أن تكوني قائدة، القائدة الحقيقية تحمي ولا تؤذي. أعطيها أدوار مسؤولية تشعرها بالقيمة دون إذلال الآخرين.ابنتك تحتاج مدحًا على الجهد لا على النتيجة. لا تقولي: شاطرة لأنك أنهيتِ. بل قولي: أنا فخورة بمحاولتك، حتى لو كانت بطيئة. هذا يخفف ضغط الكمال.حاولي قدر الإمكان أن يكون بينكما وقت خالٍ من الأوامر والمذاكرة. لعب، ضحك، حوار، حتى لو عشر دقائق يوميًا. الطفلة التي تشعر أنها محبوبة كما هي، تُصبح أكثر تعاونًا.وإن استطعتِ، فوجود أخصائي صعوبات تعلم أو نفسي للأطفال سيكون دعمًا كبيرًا لكِ ولها، ليس لأن ابنتك “مشكلة”، بل لأنك تريدين فهمها لا كسرها.وأخيرًا، أنتِ أم متعبة، وهذا واضح، فلا تجلدي نفسك. انهيارك دليل أنك تحاولين بصدق. تذكري أن التربية ليست معركة نربحها، بل علاقة نُرممها كل يوم. ابنتك لا تحتاج أمًا مثالية، بل أمًا آمنة، حتى وهي غاضبة.

  • علم
    علم
    من مجهول

    فى الحقيقة انصحك أن تحاولى ان تفحصى ابنتك ربما لديها مشاكل ما هى المسببه لها فى الصعوبات سواء كان فى التعلم أو فيها هى نفسيا وأعتقد أنه نفسيا فتشتت الإنتباه يكون احيانا سببه نفسي هى ليست مستقرة نفسيا إذا كانت مستقرة نفسيا وسعيدة سيكون من السهل أن تتعلم وتسمع كلامك حاولى أن تذهبي معها لمختص حتى تشرحى له تعاملك معها وتعامل ابنتك وهو يعطيك العلاج المناسب لك ولها وتتحسن تماما ويفضل أن تهتمى لأمرها من الآن قبل أن تزداد سوءاً وتندمى بعد ذلك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    تصرفات ابنتك تدل على الخوف فهى واضح انها تخاف منك لذلك هى عنيدة وايضا تكذب وانت ايضا تعامليها واضح بقسوة وهى ليست فى حاجة إلى معاملة بقسوة الطفل فى حاجة إلى هدوء والتعامل بذكاء وليس فرض سيطرة عليها فى اى شئ ولا انهيارات ولا شدة أو عنف عامة لكن هى فى حاجة لهدوء وحب واهتمام وحزم فى نفس الوقت حتى تسمع كلامك لذلك حاولى الاهتمام بها وحبها بل ومصاحبتها والصبر عليها ومع ذلك شجعيها حينها هى ستفعل ماتريدين بحب حتى المذاكرة شجعيها واهتمى بمن يعلمها ربما المعلم قاسى معها كما جعلها تكره دراستها أو لاتريد ذلك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت يجب أن تعلمى أن عند الأطفال يكون سببه من الوالدين احيانا وماهر عليه سببه من تربيتك فهناك أخطاء كثيرة فى تربيتك معها مما جعلها فى مشاكل كثيرة لاتقتصر على العند فقط لذلك أنت يجب أن تنتبهي لتصرفاتك أمامها ونظام حياتك معها وفى المنزل ضعى قوانين تسيرين عليها انت ووالدها أيضا حتى تتعلم منكم وبالتالى تتغير لكن ماهى عليه يكون بسببكم انتم وبسبب تصرفاتكم معها لذلك راجعى نفسك وتعاملانك معها ومن ثم تستطيعي تغيرها وتعليمها من اول وجديد حتى تتغير تماما وهذا يحتاج إلى جهد منك 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟