كيف اجعل زوجتي ترغب في العلاقة الزوجية
السلام عليكم كيف اجعل زوجتي ترغب في العلاقة الزوجية انا رجل تزوجت منذ ثلاث شهور علاقتي انا وزوجتي رائعه ونحن الاثنان نحب بعضنــا المشكلة علاقتنا في الفراش تختلف عندما أمارس معها هي لا تستمتع تفعل فيها وكأنه فرض عليها او مهمه وتريد إنهائها لا تستمتع ولا تهتم للموضوع كثيرا انا اطلب منها فعلها رغم ان جسدها رائع فلا يتعلق الامر بعدم ثقتها في جسدها وهي تهتم به كثيرا
مللت وانا اطلب منها الممارسه أريدها ان تبادر ولو لمره لم أمارس معها يمكن لشهر تقريبا او منذ بدايه رمضان هي تحبني ولكن لا تحب الممارسه رغم أني افعل لها وضعيات مثيره او تجعلها تشعر بالشهوه لكن مع كل هذا فهي لا تشعر بشيء وكأنها فاقده المتعه هل هذا شيء طبيعي وانا موسوس
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
أهلا بك يا أخي الفاضل، ومبارك لك زواجك الذي نسأل الله أن يجعله سكنا ومودة ورحمة.إن ما تمر به في بداية حياتك الزوجية هو أمر يواجهه الكثير من الأزواج في أشهرهم الأولى، ويتطلب قدرا كبيرا من الصبر والتفهم النفسي قبل البحث عن الحلول العضوية أو الجسدية. من منظور استشاري، أود أن أوضح لك أن استجابة المرأة تختلف تماما عن استجابة الرجل؛ فبينما يميل الرجل إلى التركيز على الجانب الجسدي المباشر، تعتمد رغبة المرأة واستتباعا استمتاعها على الحالة الذهنية والعاطفية والأمان النفسي الذي تشعر به طوال اليوم، وليس فقط داخل الغرفة.يا أخي، إن شعورك بأن زوجتك تؤدي الأمر كفرض أو مهمة ثقيلة يشير إلى وجود "حاجز نفسي" قد يكون ناتجا عن الخجل الزائد في بداية الزواج، أو ربما بسبب مفاهيم مغلوطة تراكمت لديها قبل الزواج بأن هذا الأمر مجرد واجب للزوج. كما أن محاولتك لتجربة "وضعيات مثيرة" في وقت مبكر من الزواج قد تزيد من توترها أو تجعلها تشعر بالضغط النفسي بدلا من الاستثارة، خاصة إذا كانت لا تزال في مرحلة اكتشاف جسدها وتفاعله معك.الحل العملي يبدأ بوقف الضغط عليها تماما ووقف طلب الممارسة بشكل مباشر لفترة من الوقت. ركز في هذه المرحلة، وخاصة في شهر رمضان المبارك، على بناء "القرب العاطفي" غير المشروط. أشعرها بأنك تحبها لذاتها، وبأنك تستمتع بجلوسك معها وحديثك إليها دون أن ينتهي ذلك بالضرورة في الفراش. هذا الأمان النفسي هو المفتاح السحري الذي يجعل المرأة تسترخي وتبدأ في الشعور برغبتها الخاصة بعيدا عن التوتر.أيضا، من المهم جدا إطالة فترة الملاعبة والكلمات الطيبة واللمسات الحانية غير الهادفة للعلاقة الكاملة، فجسم المرأة يحتاج إلى وقت أطول ليدخل في حالة التفاعل. حاول أن تجعل الأجواء العامة في الغرفة هادئة وبعيدة عن التكلف، وافتح معها حوارا هادئا وصريحا في وقت مناسب بعيدا عن وقت العلاقة، اسألها عما يسعدها وما يريحها وما الذي قد يجعلها تشعر بالاسترخاء أكثر، واستمع إليها بقلبك قبل أذنيك.اعلم أن فقدان المتعة في البداية لا يعني وجود مشكلة دائمة، بل هو في الغالب مجرد عدم انسجام مؤقت يحتاج إلى وقت لتذوب الحواجز. توقف عن لوم نفسك أو الشعور بالوسوسة، فالعلاقة الناجحة تبنى بالتفاهم والتدرج وليست بالنتائج الفورية.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات العلاقات الزوجية
احدث اسئلة العلاقات الزوجية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين