كيف أحضر ابنتي نفسيًا للجامعة وأحميها من العلاقات المحرمة
كيف أحضر ابنتي نفسيًا لأجواء الجامعة وأحميها من العلاقات المحرمة دون أن أكبتها أو أعقّدها من الرجال، خصوصًا أنها ستدرس في محافظة بعيدة عني؟ السلام عليكم إخواني في الله، لدي ابنة ستدرس الطب في محافظة ثانية، فكيف أنصحها دون تخويفها أو كبتها من العلاقات التي قد تحصل في الجامعات؟ لأنني سألت أمي، فقالت لي: «اتركيها على طبيعتها، تغرم مثل البنات في سنها، ولا تجعليها تتعقد من الرجال»، لكنني خائفة من الزنا، وما نسمعه من علاقات تحصل بين البعض في الجامعات، وشكرًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أحضر ابنتي نفسيا للجامعة وأحميها من العلاقات ؟ حرصك على ابنتك أمر طبيعي، لكن أفضل حماية لها ليست أن تخاف من الرجال، بل أن تمتلك الوعي، والثقة بنفسها، وقيمًا راسخة، وشعورًا بأن بابك مفتوح دائمًا.يمكن أن يكون حديثك معها هادئًا ومتوازنًا، أخبريها أن الجامعة مكان للعلم وبناء الشخصية، وفيها أشخاص صالحون وغير صالحين، كما هو الحال في كل مكان . لا تصوري لها كل شاب على أنه خطر، ولا كل علاقة على أنها حب حقيقي. علميها أن الاحترام المتبادل شيء، والعلاقة العاطفية التي تتجاوز حدود الشرع شيء آخر . حدثيها عن قيمة نفسها، وأنها لا تحتاج إلى إثبات قيمتها من خلال اهتمام شاب بها أو إعجابه بها وذكريها بأن الانجذاب بين الجنسين فطرة، لكن لا بد ان يتعامل مع هذه المشاعر بالحكمة وضبط النفس، حتى يأتي الارتباط بالطريق الصحيح. شجعيها على اختيار الصحبة الصالحة، فالأصدقاء لهم أثر كبير في القرارات والسلوك واتفقي معها على التواصل المستمر معك، دون أن تخاف من رد فعلك إذا أخطأت أو احتارت لتشعر أنها تستطيع اللجوء إليك وبأنك ملاذها بدلًا من أن تخفي عنك ما تمر به. ادعي لها كثيرًا، فالدعاء من أعظم أسباب الحفظ والتوفيق. لا تستخدمي أسلوب التخويف المستمر أو الحديث عن الزنا والفضائح في كل مناسبة؛ لأن ذلك قد يولد القلق أو يدفعها إلى إخفاء ما تشعر به. وفي المقابل، لا يصح أيضًا القول: “دعيها تغرم مثل بقية البنات” وكأن الأمر لا يحتاج إلى توجيه. الاعتدال هو الأفضل ، ثقة مع متابعة، واحتواء مع توجيه، وحوار مستمر دون رقابة خانقة. التربية الحقيقية تظهر عندما يغيب الرقيب ، فوجود ابنتك بعيدًا عنك سيكون اختبارًا لما غرستِه فيها من إيمان، وأخلاق، ووعي، وليس مجرد اختبار لمدى متابعتك لها. إذا نشأت على مراقبة الله، واحترام نفسها، وحسن اختيار من تصاحب، فستكون هذه القيم بإذن الله حصنها أينما كانت. لذلك ثقي بتربيتك، واستمري في احتوائها بالدعاء والحوار والمحبة، فهذه أعظم وسائل الحماية . لا تجعلي الخوف يطغى على ثقتك في تربيتك ، فكم من شباب وفتيات درسوا بعيدًا عن أهلهم، وحافظوا على دينهم وأخلاقهم بفضل الله ثم بحسن التربية والرقابة الذاتية.
من مجهول
بارك الله فيك أولا الدعاء لله بالحفظ وحاولي ان تثقفيها انها علاقات غير شرعية تؤدي الى الإستنزاف العاطفي الذي يمشي معها الى الممات ....وان الشاب اذا أراد التعرف عليك عليه ان يتقدم رسميا إلى أهلك ..وأن لا تخالط بنات سوء ..هن اول سبب لفساد الفتيات...وان الزواج مكتوب ممكن تكون في علاقة غير شرعية ولكن لا تختتم بالزواجوأن تحافظ على عفتها لزوجها المستقبلي وذكريها ان من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
من مجهول
اقعدي معها وجهزيلها هدية وقوليلها انا ثقتي كلها في وتكلمي معها لمدة ساعة ووصيها تهتم بدراستها ونفسها وقوليلها انا في ظهرك لو بغيتي شي..كلها ٥ او ٦ سنين وترجعيلنا بالشهادة..وقوليلها )كاتحتاجي توصية لكن انتبهي من ذئاب الانس وشياطين الاني اللي كل هدفهم اللعب بمشاعر البنات(..قوليلها ان قبولك انجاز كبير ولازم تسعي ورى حلمك ولا تلتفتي للمغريات..احضنيها واستودعيها الله..ودايما خلال سكنها تواصلي معها بالتلفون واعرفي تفاصيل يومها موادها ودراستها واذا تقدري تروحي تزوريها بالويكند وتطلعوا سوا وهكذا..وخليك واثقة من تربيتك لها لكن دايما ادعيلها بالهداية وربي يبعد عنها اولاد الحرام
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من الجميل أنك تفكرين في هذه المرحلة قبل أن تبدأ، لأن التهيئة الهادئة والواعية أفضل بكثير من الانتظار حتى تقع المشكلة. لكن أنصحك ألا يكون محور حديثك مع ابنتك هو الخوف من الرجال أو الشك في كل من حولها، لأن ذلك قد يجعلها تعيش بتوتر أو يدفعها إلى إخفاء ما تمر به عنك. الأهم أن تمنحيها ثقة بنفسها، وتغرسي فيها القدرة على التمييز بين العلاقة المحترمة التي تحفظ حدود الله والكرامة، وبين العلاقة التي تبدأ بكلمات لطيفة ثم تنتهي باستغلال المشاعر أو التعلق الذي يبعد الإنسان عن دينه ودراسته واستقراره.أخبريها أن الجامعة مكان للعلم وبناء المستقبل، وأنها ستتعامل مع شباب وفتيات بحكم الدراسة، وهذا أمر طبيعي، لكن المطلوب هو أن يكون التعامل في إطار الاحترام والضرورة، دون تجاوز للحدود أو الدخول في علاقات عاطفية لا تقوم على التزام واضح. لا تجعلي حديثك قائما على الترهيب فقط، بل بيني لها أن الله حين حرم العلاقات المحرمة إنما أراد حماية القلب والكرامة والأسرة، وأن كثيرا من القصص المؤلمة تبدأ من إعجاب ظنه أصحابه بسيطا ثم تطور حتى ترك آثارا نفسية ودينية يصعب تجاوزها.ومن الأمور المهمة أن تشعريها بأنها تستطيع أن تخبرك بأي موقف يزعجها أو يحيرها دون أن تخاف من اللوم أو العقاب. عندما تعرف الفتاة أن أمها ستستمع إليها بهدوء، فإنها تلجأ إليها قبل أن تتخذ قرارا قد تندم عليه، أما إذا كانت تخشى رد الفعل، فقد تخفي ما يحدث حتى تتعقد الأمور. لذلك اجعلي علاقتكما قائمة على الحوار والثقة والدعاء، لا على المراقبة والشك.ولا تنسي أن تذكريها باختيار الصحبة الصالحة، فالصديقات لهن أثر كبير في سنوات الجامعة، ومن كانت محاطة بمن يذكرها بالله ويشجعها على النجاح والالتزام، كان ذلك عونا لها على الثبات. وفي المقابل، فإن البيئة التي تستهين بالمحرمات أو تسخر من القيم قد تضعف الإنسان مع مرور الوقت، مهما كان صالحا في البداية.وفي الوقت نفسه، لا تجعليها تظن أن كل رجل سيئ أو أن الزواج أمر مخيف، فالإسلام لم يدع إلى النفور من الجنس الآخر، وإنما دعا إلى التعامل بضوابط تحفظ الاحترام والعفة حتى يأتي الارتباط بالطريقة المشروعة. من المهم أن تنظر إلى الرجل الصالح نظرة متوازنة، وأن تعرف أن الزواج القائم على الدين والخلق نعمة، لكن لكل مرحلة وقتها، والآن أولويتها أن تنجح في دراستها، وتحافظ على دينها وأخلاقها، وتبني شخصيتها.أكثري من الدعاء لها، فقلوب الأبناء بين يدي الله، وهو خير من يحفظهم. وإذا رأت منك الثقة والاحتواء، وشعرت بأن بيتها هو المكان الآمن الذي تعود إليه مهما واجهت، فسيكون ذلك من أقوى أسباب حمايتها بإذن الله، لأن التربية التي تجمع بين المحبة والحكمة والقدوة الصالحة تترك أثرا أعمق من كثرة التحذير والتخويف.
من مجهول هل الحب والعشق اصبح حرام و خطيئة استغرب من بعض العقول كيف تفكر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-08-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات مشاكل المراهقين
احدث اسئلة مشاكل المراهقين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين