هل الزواج الثاني فيه ظلم للزوجة الأولى؟

قضايا اسرية
هل الزواج الثاني فيه ظلم للزوجة الأولى؟

السلام عليكم،هل الزواج الثاني فيه ظلم للزوجة الأولى؟ ندمت على الزواج الثاني وأخشى خسارة زوجتي الأولى، أنا متزوج منذ ١٠ سنوات زوجتي إنسانة ذات خلق ودين، حافظة لكتاب الله أحببتها لخلقها ودينها، لأنني كنت أجد صعوبة في إيجاد مثلها في هذا الزمن عندما تزوجنا، كنت رجلًا شديد الفقر، وهي من عائلة غنية، لكنها وافقت عليّ لأن الناس مدحوا أخلاقي، ولم تطلب مهرًا أو ذهبًا أو أي شيء مثل باقي الناس حتى أهلها كانوا يساعدونني في أعباء الزواج

كانت حياتنا صعبة، تمر علينا أيام لا أكاد أملك قوت يومي، والله كانت تمر أيام لا نجد ما نأكله كانت تعمل وتساعدني بالمال، وتحرم نفسها كل شيء، تقول لي: "لا أستطيع أن أسعد نفسي وبيتي وأنت بحاجة، عندما يرزقك الله سوف تعوضني" وكنت أقول لها: "إن شاء الله"ومنذ عام، فتح الله عليّ بخير كبير ورزق، ومع ذلك لم تكن تطلب مني شيء، وبقيت الزوجة القنوعة لكن زوجتي فيها صفة، تحب أن تحدثني عن كل شيء يحدث معها ذات يوم، حدثتني عن أنثى من معارفها، أن لديها ميولًا دينية للسترة والقرآن، ومن هذا الكلام أعجبت بالفتاة قلت لها: "سوف أتزوجها" قالت: "اذهب، فلن تتزوجك، وإن تزوجتها، فأنا أكون أول الحاضرين" كانت تمزح، لكن أنا كنت جادًا، فذهبت وخطبتها ووافقت، وأخبرت الجميع أن زوجتي موافقة وسوف تأتي للحضور

عندما سمعت، انهارت بشدة، وكانت حامل، وكانت تبكي وتقول: "ارجوك، تزوج، ولكن غيرها" لم أرد عليها، وبقيت خاطبًا أمامها لعدة شهور، وبعدها تزوجت جعلت من زفافي أغاني واختلاط، علمًا أن زفاف الأولى كان خاليًا من أي معازف بناءً على رغبتها، وكنت سعيدًا بذلك، لأنني لا أريد حياة تبدأ بمعصية كانت زوجتي الأولى متعبة جدًا، وبعد زواجي ازدادت تعبًا كم تالمت وبكت وأصيبت بأعصابها وعيونها الحدث له الآن ٦ أشهر، لكنها ذهبت وانطفأت أذهب إليها دائمًا، أراها تبكي، تقول: "لا أصدق ما حدث" أتيتها بالذهب والمال وكل شيء، لكن لم يغير من الحال شيئًا، ولا حتى اعتذار

أنا الآن نادم جدًا، وأصبحت أذهب إلى الثانية فقط بجسدي، أما عقلي وروحي فمعها أحبها حقًا، وكان زواجي الثاني نزوة، كنت معمي القلب والعين تقول: "أنت خنت الأمانة، كيف تقول لي كلامًا مازحًا وتذهب تخبر به الناس، واتهمتني أني موافق على زواجك؟ أنت افتريت ظلماً وكذبًا علي، وجعلتني أعيش في تأنيب ضمير مدى الحياة" تزوجت صديقتي ونسيت أيامي الصعبة معك، كما أن أهلك أيضًا عادوني لقد طعنت من الجميع سؤالي الآن: هل أعتبر أنني ظلمتها في زواجي؟ وكيف أعيدها لي كما السابق؟ وهل من الممكن أن تعود حياتنا، لأنها إنسانة شديدة الغيرة وكرامتها غالية عليها؟ لا أتوقع أن تتقبل هذا الأمر وهل من الممكن أن يتأثر زواجي الثاني بسبب حالي معها، خاصة وقد علمت أنها دائمًا في قيام الليل والدعاء علي؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي هل الزواج الثاني فيه ظلم للزوجة الاولى ؟ من الواضح  أنك ظلمت الزوجة الأولى في الصورة التي وصفتها،  ولأنك تصرفت بطريقة أوصلت لها ألمًا شديدًا وخيانةً للأمانة العاطفية والعملية. التعدد في الإسلام مباح مع شرط العدل، والعدل هنا يشمل النفقة، والمبيت، وعدم الإضرار، أما الميل القلبي فلا يملك الإنسان التحكم فيه بالكامل، لكن لا يجوز أن يتحول إلى ظلمٍ عملي أو إهمالٍ أو كسرٍ للزوجة الأولى. الخطأ الأكبر في قصتك ليس مجرد الزواج الثاني، بل طريقة الوصول إليه فقد  نسبتَ للزوجة الأولى موافقةً لم تقع، وأعلنتَ ما لم يكن صحيحًا، ثم جئت بزفافٍ فيه ما كانت ترفضه في زواجها الأول، فزاد ذلك جرحها وشعورها بأنها خُدعت. أول ما تحتاجه هو توبة صادقة  واعتراف واضح بالخطأ، والندم وترك تبرير النفس، والعزم  على عدم تكرار الظلم. من حق زوجتك أن تعتذر لها  مباشرة ، ليس اعتذارًا عامًا أو هديةً فقط، بل اعتذار يقرّ صراحةً بما فعلته من كذبٍ أو سوء تصرف أو إساءة تقدير، مع طلب الصفح دون ضغطٍ عليها لتتجاوز بسرعة. بعد ذلك، أصلح ما يمكن إصلاحه عمليًا من  عدلٌ في الوقت والإنفاق، وشفافية، وترك كل ما يزيد المقارنة أو الاستفزاز، لأن المراعاة العملية هنا أهم من الكلام. العودة كما كانت قبل هذا الحدث قد لا تكون ممكنة؛ لأن الجرح هنا يمس الثقة والكرامة، وهذان يحتاجان وقتًا طويلًا أو قد لا يلتئمان كليًا لكن يمكن أن تعود العلاقة إلى مستوى أهدأ وأفضل من الآن إذا رأَت منك ثباتًا، وصدقًا، وتحمّلًا للمسؤولية، لا مجرد دموعٍ مؤقتة أو هدايا . لا تطلب منها أن “تنسى” بسرعة؛ اطلب فقط فرصةً للإصلاح، واسمح لها أن تحزن وأن تضع حدودًا وهي تتعافى.من المحتمل جدًا أن يتأثر زواجك الثاني إذا ظل قلبك وروحك معلّقين بالأولى، لأن الزواج الثاني لا يعيش طويلًا على “الجسد” فقط؛ يحتاج حضورًا نفسيًا ومسؤولية وعدلًا كما أن إهمال الزوجة الثانية أو معاملتها كخيارٍ عابر سيُنتج ظلمًا جديدًا، وهذا لا يصلح خطأ بخطأ فإن كنت غير قادر على الجمع بين الحقين دون إضرارٍ بالغ، فالحل يكون في الاستعانة بأهل الحكمة والإصلاح من الطرفين، وليس في الانسياق وراء شعور الذنب وحده. دعاؤها عليك مؤلم، لكنه لا يعني أن باب التوبة والإصلاح أُغلق؛ المهم الآن أن تُثبت صدقك بالفعل لا بالقول وأقرب طريق عملي هو  التوبة، ثم اعتذار صريح، ثم ترتيب عادل وواضح للحياة الزوجية، ثم وساطة من أهل الخير إن لزم الأمر. لقد سبّبت لها كسرًا في الكرامة والثقة بعد سنوات من الصبر والدعم، ثم صار الواجب الآن هو التوبة والاعتذار وردّ الحق قدر المستطاع . أنت تحتاج أكثر من غيرك إلى معاملة تُرجع لها كرامتها ، اعتذار حقيقي وإنصاف عملي، وترك ما يثير غيرتها أو يضاعف ألمها.
  • علم Algeria
    علم Algeria
    من مجهول

    الله يغفرلك ذنوبك. فعلت شيئا عظيما، قهرت امرأتك و هي حامل فوق هذا.

  • animate

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    ان انت اكرمت اللئيم تمردا..شفتوا يا بنات النرجسي لكا تصبرين عليه وتستحملين فقره وش يسوي فيك!! بمجرد ما تجيه فلوس يتزوج اقرب حد لك..ماايثمر فيهم شي الا من رحم الله..كثيرر منهم هونة ونقرفين..انتبهي ولا تتعلقي برجل وكوني دراستك وشهادتك وتوكلي ع الله

  • علم Germany
    علم Germany
    من مجهول

    بئس الزوج.

  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    باختصار انت است برجل و لا تستحق امراة مثلها 

  • علم France
    علم France
    من مجهول

    منك لله......

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الشرع يجيز لك اربع 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    اخي الكريم، انني اتفهم تماما حجم الصراع الداخلي والحيرة التي تعتصر قلبك وتجعلك تعيش في دوامة من الندم والالم ولعل البداية الصحيحة تكون بالاعتراف الصادق بانك قد اخطات في حق زوجتك الاولى التي كانت لك السند والعون في ايام الشدة والفقر ولم تتخلى عنك بل شاركتك لقمتها وضحت بكل ما تملك من اجل ان تبني معك مستقبلك ولذلك فان شعورك بالظلم تجاهها هو شعور في محله لانك لم تقدر تضحياتها بالشكل الكافي ولم تراع مشاعرها عندما اتخذت قرار الزواج الثاني بهذه الطريقة التي جرحت كرامتها وجعلتها تعيش في دوامة من تأنيب الضمير والالم النفسي والجسدي الذي تعاني منه حاليا وقد حاولت تعويضها بالمال والذهب ولكنك يجب ان تدرك جيدا ان المشاعر والكرامة المكسورة لا تشترى بالماديات ولا يمكن لاي تعويض مالي ان يمحو اثر الخذلان الذي شعرت به عندما نقلت كلاما عابرا على انه موافقة منها واعلنت ذلك امام الناس وتزوجت في ظروف خالفت رغبتها وتوقعاتها ولذلك فان الطريق الوحيد لاستعادتها يبدأ بالاعتراف الصريح بالخطأ والاعتذار المباشر دون اي تبريرات واهية ومحاولة التواضع التام امام كسرها وحزنها وتقبل غيرتها وعتابها بصدر رحب دون ان تشعرها بانك تمن عليها بعودتك او ببعض الوقت بل يجب ان يشعر قلبها بصدق توبتك وعودتك اليها كليا وانهاء هذا التردد العاطفي الذي تعيشه لان زوجتك الثانية ايضا لها حق عليك واذا كنت تعيش معها بجسدك فقط بينما روحك وعقلك مع الاولى فهذا ظلم كبير للثانية ايضا وربما هذا هو السبب الذي يجعل دعاء زوجتك الاولى عليك مستجابا في حياتك ولذلك انصحك بان تتقي الله في زوجاتك الاثنتين وان توازن بينهن بالعدل والمودة والرحمة وان تبذل قصارى جهدك لاصلاح ما انكسر من قلب زوجتك الاولى بالصبر والمحبة واستعادة الثقة التي فقدتها ولا تيأس من كثرة المحاولات فقلبها الطيب الذي صبر معك على الفقر قادر باذن الله على الصفح والمغفرة متى ما لمس الصدق والندم الحقيقي في افعالك وتصرفاتك فاصبر عليها وامنحها الوقت الكافي لتستعيد عافيتها واستقرارها النفسي وتعود اليك كما كانت سندا لك في الحياة

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    انا كنت في يوم من الايام مثل زوجتك تزوجت زوجي وصبرت ع فقره  وعندما رزقه الله ووسع عليه تزوج باخري وطلقني ودعيت الله ان ينتقم لي منه ومن اهله واخذ الله حقي منه  وخسر كل شي ولكن لم اسامح ولم تنطفي ناري منه ادعوا الله ان يعوضني في اولادي ويرزقني واراه قلبه يعتصر كما عصر قلبي من القهر

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    اعتقد ان زوجتك تقرأ كلامك الان مثلما انها كتبت قصتها من قبل هنا وانت قرأت الردود عنك في قصتها .. انظر لو كان في الزواج الثاني دائما خير لما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم " من كان له امرأتان ومال لاحدهما يأتي بشق مائل يوم القيامه " ولما كان الله جل في علاه اخبرنا ان اول شروط التعدد هو العدل ولكن الله سبحانه وتعالى ايضا أعطى جواب هذا الشرط وقال " ولن تعدلوا" .. يعني باختصار انه يا رجل لا تذهب وتعدد اذا علمت انك في هذا الأمر سيكون ظلم لنفسك او لاحداهن.. والاصل في الامر هو الانفراديه اي الزواج الواحد والتعدد ليس واجب ولا سنه واجبه . بل هو ظرف يمكن ان يحصل لاحد لسبب ما .لكن طبعا السبب لن يكون مجرد نزوه . ويا سبحان الله  اغلب المعديين الذين رأيتهم او قرأت قصصهم اتبع تعددهم ندما ..وهذا ان دل إنما يدل على ان اغلب التعدد مجرد نزوه عابره تترك ورائها ندما كبيرا ..واظن ان زوجتك عندما قالت لك اذهب وتزوجها يعني هي تقصد انك لم تذهب لانك مستحيل ان تجرحها بطريقه او بأخرى. لكن ايضا هناك خطأ من بعض النساء تمزح مع الرجل وتظنه يفهم ان هذا مزاح وحتى ان فهم فهو يتصنع اللافهم في هذه الأمور.  والمصيبه الأكبر انك تعرف خطأك وتعرف انك مجرد شخص صاحب نزوات .والداهيه الأكبر ان بعض الرجال يركضون وراء نزواتهم ويحققونها ولا يملكون أدنى ثقافه ان هذه الهرمونات المتصاعده هرمونات الحب والعشق والمزاج التخيلي ستنزل الى مستواها الطبيعي بعد عدة اشهر ويحل مكانها ندم كبير.  هذه الهرمونات التي تبدأ بالارتفاع بعد عمر ال ٣٥ نسميها"  ازمه منتصف العمر ". وعندما نقول للنساء لا تعطين كثيرا لان ستأخذين قليلا فالذكور لا يقدرون العطاء هم يقدرون المرأه المتطلبه المرأه التي لا تضحي من أجلهم التي تقول نفسي نفسي ومن ثم الاخرين .  والله لو كانت زوجتك غير ذلك لعملت لها ألف حساب قبل ان تذهب وتجرح قلبها . المهم انا ابشرك ان حتى لو عادت زوجتك كما كانت فقلبها لن يعود ابدا كما كان . لهذا حذر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال " رفقا بالقوارير" لان المرأه كما ان كسرها سهل .. فجبر هذا الكسر مستحيل ان يكون سهل . وشبه النساء بالقوارير .ونحن نعلم ان القاروره مصنوعه عادة من الزجاج ومن صفة الزجاج انه ان كسر مستحيل ان يعود كما كان مهما حاولت الصاقه يبقى ذلك الشرخ موجود . وعذرا لكنك لئيم .. تريد من زوجتك ان تعود كما كانت وكأن شيء لم يحدث ..وانت لن تعود كما كنت ولن تعود كما كنت  .. وتريد ان تربح كل الجهات . ولولا انك ندمت لما فكرت في زوجتك اصلا ..وربما هجرتها ونسيتها .لكن كان عقاب الله اسرع حتى تعلم ان الهنا والسعاده ليست في ان تمتلك اثنتين بل في راحة البال.  ومن ناحيه اخرى الم تفكر في الأخرى حيث أتيت بها وصمدتها في'بيتك وكأنك اصبحت زوج الثنتين الملك المتوج بدون عرش. هي ايضا بشر تنتظر الحب والاهتمام والنفقه وكل ما يرضي الله. انت ربنا ستكون معها بجسدك كما قلت انت لكن قلبك ليس معها.  والله انه لظلم لها ايضا . كفى انانيه . وان اردت ان تكفر عن ذنبك انصح الذكور امثالك ان لا يركضوا وراء نزواتهم ..لان هذا الشعور الجميل لا يدوم طويلا ويورث ندما وحزنا وهما وغما . زوجتك حزينه وحق لها ان تحزن فاصعب الطعنات هي التي تأتيك من شخص كنت يوما تراه كل  الدنيا وما فيها. اعتذر ان كلامي ليس به مواساة لك. لكن المجامله لا تنفع في كل الظروف.  الحقيقه المره افضل الف مره من الوهم الجميل. اسال الله تعالى ان يجبر قلب زوجتك. ولا أعلم كيف رضيت صديقتها ان تكون ضرتها . لكن ربما هناك حسابات نحن لا نفقهها.. ولا حول ولاقوة الابالله.  

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الواضح أن زوجتك تقصد من انك ظلمتها من حيث أنها كانت تمزح وانت اخذت الأمر على أنه جاد واكيد أنت تعلم أنها كانت تمزح إذا كان الأمر كذلك إذا فيه ظلم بالفعل لأنها كانت تمزح وانت تعلم ذلك واستغليت هذه الفرصة وبنيت الزواج على كلامها هنا انت بالفعل ظلمتها وافتريت عليها وتعبت نفسيتها وهذا ظلم بالفعل ويجب أن تسامحك على هذا بعيدا عن أن الزواج حلال نعم وليس فيه ظلم إذا كان بالعدل وان الزوجة متقبلة ولم تؤذى نفسيتها لكن انت ظلمتها فى الافتراء عليها واستغلالها وهذا راجع لها فى مسامحتك ام لا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    هى مخطئة فى أن وقفت بجانبك فى كل ذلك فالمقابل كان زواجك عليها انت نعم تزوجت ولم تفعل شئ خاطئ ولكن هى من حقها أن تختار أن تكمل معك أن لا إذا قبلت حينها حاول أن تصبر عليها وتحاول أن تفعل ما يجعلها تتقبل الأمر فطبعا لن تعود كالسابق بهذه السرعة ربما تعود وربما لا انت اصبر عليها وحاول معها كثيرا وبالنسبة لما فعلته هل هو ظلم ام لا هذا فى عام الله ولكن حاول أن تسأل فى ذلك عالم شرعي ربما يريحك فى الجواب عن هذا ولكن حاول قدر المستطاع أن تعوضها عما فعلت من اجلك وعن تقبلها أيضا هذا الأمر 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت فى الحقيقة استغليت زوجتك فى نقطة أنها تأتمنك على سرها وبنيتها كان المزح لكن انت استغليت طيبة قلبها وتنازلها معك فى أشياء كثيرة حبا فيك وايضا تأتمنك فأنت لم تأخذ ذلك جميلا وتعوضها بل كسرتها وانت تعلم اكيد أن المرأة لا تتحمل زواج ثانى عليها لذلك فكرة انك تريدها أن ترجع لك مثل السابق لا اعتقد ذلك وهذا قرارها وحقها فأنت لم تراعي مشاعرها إذا وتريدها أن نكون معك كالسابق فهى حتى إذا عادت اليك فسيكون هناك جزء كسر فيها منك لن يعود كما كان أبداً لذلك انت الآن فى زواجين وعليك أن تعدل بينهما وتفعل ماعليك لا تقصر مع الثانية ولا الاولى لأن الله أمر بالعدل بين الزوجين حتى لا تأخذ ذنب 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟