زوجي يفضل أخته علي ويدمر حياتنا
السلام عليكم، زوجي يفضل أخته علي ويدمر حياتنا، أنا أم لثلاثة أطفال عشت في الغربة عشر سنوات مع زوجي، بعيدًا عن أهلي وأهله، المهم أننا صبرنا على الحرب وكل شيء، والحمد لله، لكن منذ سنة كاملة، وبعد توقف الحرب، عاد زوجي إلى أهله وأصبح سيئًا معي، أي كلمة يقول لي: “اذهبي إلى أمك”، أخته هي حياته كلها، وكل شيء تقوله يجب أن ينفذ، يضربني ويشتمني من أجلها، وكل يوم نتشاجر بسببها لأنها لا تتركه أبدًا، حتى أثناء نومه تتصل به، وعندما يفتح عينيه يكون أول ما يراه أو يسمعه منها، أصبحت تتدخل في كل شيء في حياته، لدرجة أن ابنتي قصت غرتها
والمهم أنه بعد ثلاث أسابيع من دون أن يرى ابنته، كنت مذهولة، بعد أن تشاجرت مع أخته، رأى ابنته ولم أصدق أنه كان لا يسأل عنا، والآن فقط لأن أخته اشتكت له وبكت دموع التماسيح، وهي التي أبكتني أيامًا وليالي، تغير تمامًا، وقد تطلقنا مرة من قبل بسببها بسبب حياتنا غير المستقرة، وكانت تخبره أن هناك الكثير من النساء غيري، ولا أعلم ماذا فعلت لها أصلًا
والآن تشاجرنا، فقال لها: سأطلقها من أجلك، لا تبكي، وتكلم عني بأسوأ الكلام، أما أنا الآن فأشعر أنه لا أب لي ولا أخ ولا زوج، لأنه لم يعد سندًا أبدًا، حتى إنه سمح لزوج أخته أن يشتمني، هل تعتبرونه رجلًا أم مجرد رجل بلا شخصية؟ لقد كرهته، وأنا حاليًا لا أعلم ماذا أفعل، أفكر بالطلاق لأنه لم يعد ينفع معه شيء وأصبح كالمجنون الأحمق الذي لا يرى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي يفضل أخته علي ويدمر حياتنا! يبدو أنكِ لا تتألمين فقط من تدخل أخته، بل من شعور أعمق ، وهو الشعور بأن زوجك لم يعد يقف إلى جانبك أو يحمي كرامتك أو يحافظ على استقرار أسرته . مهما كانت أخته تتدخل وتحرض وتبكي وتضغط عليه، فالقرار في النهاية قراره هو ، الرجل الذي يحافظ على بيته ويضع حدودًا واضحة لأي شخص يتدخل، سواء كان أختًا أو أمًا أو صديقًا. لذلك فالمشكلة الأساسية ليست وجود أخته فقط، بل طريقة استجابته هو لهذا التدخل . ضربك وشتمك والتهديد بالطلاق من أجل أخته (أو لأاي سبب) ليس سلوكًا مقبولا أبدا ولا فيه احترام وتدخل الأخت بهذا الشكل، مع استجابة زوجك لها على حسابك، يدل على علاقة أسرية غير متوازنة وضعف في وضع الحدود . استمرارك وحدك في الصبر لا يكفي إذا كان الطرف الآخر لا يغيّر سلوكه ولا يحمي بيته وأطفاله.أوقفي أي نقاش وهو غاضب، ولا تبقي وحدك معه إذا كان يمكن أن يضربك واذهبي إلى مكان آمن مع أطفالك إن شعرتِ بخطر مباشر. أخبري شخصًا موثوقًا من أهلك بما يحدث بالتفصيل. ضعي شرطًا واحدًا واضحًا ، احترامك ووقف التدخل والضرب، حاولي الاستعانة بالاهل ، بوسيط يحترم رأيه وإلا فالفصل يصبح خيارًا جديًا. من حقك التفكير بالطلاق إذا كان العنف والإهانة يتكرران ولم يعد هناك أمان ولا إصلاح. لا تبني القرار على غضب اللحظة فقط، بل على سؤال بسيط ، هل يستطيع أن يحميك ويحترمك ويضع حدًا لأخته؟ إن لم يستطع، فاستمرار الزواج سيزيد الألم عليك وعلى الأطفال. قولك " أشعر أنه لا أب لي ولا أخ ولا زوج”. هذه العبارة تعكس حجم الوحدة التي تعيشينها. لذلك ركزي الآن على بناء شبكة دعم حولك من أهل أو أشخاص تثقين بهم، ولا تبقي وحدك تحت هذا الضغط.
من مجهول
لماذا تحرمين أولادك من أبيهم؟ أنتِ زوجته، أما أخته فلا تدعي لها سلطة عليكِ. تجنّبيها تماماً وتعاملي معها كأنها غير موجودة، ولا تدخلي معها في أي جدال أو نقاش. ضعي حدوداً واضحة لمتى تأتي ومتى تغادر، فإن أرادت رؤية أخيها فهذا حقه وحقها، لكن دون أن يكون ذلك على حسابك. والإهمال أحياناً أقوى رد، فالاحتقار يقطع المصران كما يقولون.ركّزي طاقتك كلها على أولادك وعلى نفسك، هذا هو الأهم. وحتى لو كان زوجك لا يرقى لمستوى المسؤولية، فمثلي أمام أطفالك أن أباهم إنسان جيد، فهذا يصب في مصلحتهم النفسية ويساعدهم على النمو بشكل سليم ومتوازن.وبقدر ما تستطيعين، قلّلي الكلام معه ومع أخته إلا في الضروري.لكن إن كنتِ تتعرضين لأذى نفسي أو جسدي يومي من زوجك، فلديكِ الحق الكامل في الانفصال وتربية أولادك بكرامة وأمان بعيداً عن هذا الجو.
من مجهول
يا ابنتي المكلومة ويا من خاضت في بحر الغربة والحروب صابرة محتسبة لتبني بيتا يضم صغارك فإذا بك تجدين نفسك اليوم في مواجهة عدو لم تحسبي له حسابا عدو يرتدي عباءة الأخت ويسكن في تفاصيل قلب شريك حياتك إن ما تصفينه يا بنيتي ليس مجرد خلاف عائلي عابر بل هو حالة من التغييب التام لوعي الرجل وإرادته حتى بات ألعوبة في يد أخته التي استطاعت أن تسرق منه قوامته وتجعله ظالما في حق زوجته وأم أطفاله بل وفي حق نفسه حين هان عليه قدره فصار يبيع مودة العشرة وسنوات الغربة بكلمات معسولة من أخت لا تتقي الله في بيوت الناس إن سؤالك عما إذا كان هذا الرجل لا يزال رجلا لا يحتاج إلى إجابة بقدر ما يحتاج إلى وقفة تأمل في واقع حاله فلقد فقد الرجل بوصلته حين سمح لغيره أن يملي عليه قراراته ويحرضه على هدم بيته بيده وهو الذي من المفترض أن يكون الحصن والسند الذي تأوي إليه عائلتك لا أن يكون الجلاد الذي يفتح أبواب منزله لتنهش كرامتك ألسنة الغرباء كزوج أخته أو أختك نفسها إن قهرك يا ابنتي مبرر وحزنك في محله لأنكِ ترين أمام عينيكِ ضياع سنوات عمركِ وتضحياتكِ في سبيل رجلٍ اختار أن يكون تابعاً لا متبوعاً ومسلوب الإرادة في حضرة أخته ولكن كوني على يقين أن الله لا يرضى الظلم ولا يضيع حق المظلومين فأنتِ الآن في مفترق طرق يتطلب منكِ شجاعة الحكيم لا اندفاع المقهور فكرامة المرأة هي رأس مالها الذي لا ينبغي أن تفرط فيه تحت مسمى الصبر أو الخوف من الطلاق فإن كان قد وصل به الحال إلى التلفظ بالطلاق إرضاء لها والمجاهرة بالإساءة إليكِ أمام أهله فأنتِ لستِ مضطرة للبقاء في بيئة تسمم روحك وتؤذي أطفالك الذين يستحقون أما عزيزة قوية لا ترضى بالمهانة والمذلة إن التفكير في الطلاق في مثل حالتك ليس هزيمة بل هو وسيلة لانتشال ما تبقى من كرامتكِ وتوفير بيئة نفسية سليمة لأطفالكِ بعيداً عن صراعات الكبار التي لا ترحم فاستخيري الله في أمرك واستشيري من تثقين بحكمته من أهلك الذين قد يكونون سنداً لكِ في هذه المحنة ولا تترددي في حماية نفسكِ وحقوقكِ القانونية والشرعية فالله الذي رعاكِ في غربتكِ لن يضيعكِ في وطنكِ وسيجعل لكِ من ضيقكِ مخرجا ومن همكِ فرجا فالحياة يا ابنتي أوسع من أن نحصرها في رجلٍ لا يرى فينا إلا تابعاً يرضي الآخرين على حسابنا وأنتِ بصفاتكِ كأمٍ صابرةٍ ومكافحةٍ تمتلكين القوة للبدء من جديد بقلبٍ يملؤه اليقين بأن من استغنى بالله وبكرامته لا يذل أبدا فكوني قويةً لأجل أطفالكِ الذين يراقبون تصرفاتكِ ليتعلموا كيف يواجهون الظلم وكيف ينتصرون للحق فلا تكسري أمامهم بل كوني لهم السند الذي فقدوه في أبيهم واعلمي أن القوة ليست في البقاء تحت سقفٍ يهان فيه قدركِ بل في اتخاذ الموقف الذي يحفظ عليكِ دينكِ ونفسكِ وعزتكِ التي لا تقدر بثمن.
من مجهول
أختي الغالية، ما تشعرين به من قهر وخذلان هو أمر طبيعي جداً؛ فقد صبرتِ في الغربة وتحملتِ ظروف الحرب، وكان المتوقع أن تجدي التقدير والأمان، لا الإهانة والظلم.سؤالكِ *"هل تعتبرونه رجلاً أم بلا شخصية؟"* سؤال نابع من شدة ألمكِ، لكن دعينّا نتفق أن تصنيف شخصيته الآن لن يحل المشكلة. الواضح أن زوجكِ يمر بحالة تعلق مرضي بأهله بعد سنوات البعد والغربة، وأخته تستغل هذا الجانب بالدراما و"دموع التماسيح" لفرض سيطرتها، وهو حالياً أعمى لا يرى الحقيقة.التركيز الآن لا يجب أن يكون على تصرفاتهم، بل على **"ماذا ستفعلين أنتِ لحماية نفسكِ وأطفالكِ؟، وإليكِ هذه الخطوات العملية: 1. أوقفي الشجار والجدال فوراً:كثرة المشاحنات والبكاء بسبب أخته تجعلكِ تبدين في نظره "نكدية" وتجعل أخته تبدو "ضحية". اسحبي هذا السلاح منهما. اقطعي سيرة أخته تماماً في بيتكِ، وإذا اتصلت أو تداخلت، تجاهلي الأمر ببرود تام وتصرفي وكأنها غير موجودة. الصمت الذكي يربك الطرف الآخر ويسقط حججه. 2. وضع حد حازم للإهانة والضرب: الضرب والشتم، والسماح لزوج أخته بالتطاول عليكِ، خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت مسمى الصبر. لا تتشاجري معه أثناء غضبه، ولكن في وقت هادئ صممي على موقفكِ: "أنا صبرت معك على الحرب والغربة وأستحق الاحترام، والضرب والإهانة لن أقبل بهما بعد اليوم 3. إدخال طرف ثالث حكيم:بما أن زوجكِ حالياً "كالمجنون الذي لا يرى"، فالحديث المباشر بينكِ وبينه لن يجدي. تحتاجين لإدخال رجل عاقل وحكيم من أهلكِ أو من أهل الخير الذين يعمل لهم زوجكِ حساباً، ليضع حداً لعائلته ويوضح له أن للبيوت حرمات لا يجوز للآخرين استباحتها. أنتِ أم لثلاثة أطفال، وهم بحاجة لأم قوية ومتزنة نفسياً، فلا تحرقي أعصابكِ وصحتكِ على شخص مسلوب الإرادة حالياً. اهتمي بنفسكِ وبأطفالكِ، والجئي إلى الله بالدعاء في جوف الليل بأن يرد إليكِ زوجكِ رداً جميلاً ويكفيكِ شر من يؤذيكِ.كان الله في عونكِ وقواكِ.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 30-05-2026
من مجهول
السؤال الاهم: هل بتقدري تعيشي حياتك كلها بهالطريقة؟؟؟؟؟ اذا كان الجواب نعم في خليكي معه. لو كان الجواب مستحيل لانو الوضع ما بينحمل فاتطلقي منه. لانو واضح انو علاقته باخته اهم واقوى من علاقتكم ،ورح تضلي طول عمرك بمنافسة شرسة معها على رجل ضعيف الشخصية ولايستحق كل هذا.
من مجهول
إذا بما أن زوجك وصل إلى هذه الحالة إذا أنت يجب أن تنفصلى عنه بالفعل أو تجعلى أحد يحاول أن يتحدث معه اولا اذا لم يقبل إذا أنت يجب أن تنفصلى لانه يجب أن لا يكره اخته بل على الأقل يحاول أن يكون مع الحق وأن يحترم زوجته أيضا لذلك حاولى أن تجعلى أحد يتحدث معه إذا لم يتغير انت يجب أن تتركيه وكونى قوية معه ولك الله ولا تخشى شئ لان الزواج يجب أن يكون فيه احترام لا مثل ما يفعل زوجك هكذا وانت كنت مخطئة فى أن قبلت بذلك
من مجهول
A
-A
من الافضل بما أن زوجك صوف يدمر حياتك وزواجكما أن تحاولي انت أن تكوني قريبة مع أخته وان تتعاملي معها بذكاء انت وبذلك تكسبيها اليك وبالتالى تصمت عنك لأنها واضح انها ترى وتشعر بكرهك لها لذلك هل طبيعي سوف تكرهك وتجعل زوجك يكرهك بما أنه ضعيف الشخصية وانت ايضا حاولي أن تظهرى له انك تحبينها حتى يخبرها أيضا جربى لعلها تتغير معك وتجعلى زوجك يهدأ معك ولا تتدمر حياتكما هكذا لكن إذا استمريت على الكره فحياتك لن تنجو منهما ابدا
من مجهول
طبعا هو زوج بلا شخصية وانت اذا استمر على هذا الحال انت يجب أن تنفصلى عنه وهو بالفعل سوف ينفصل عنك مع الوقت بما أنه يسمع لأخته هكذا فلا اعلم هل كان كذلك سابقا أن لا لكن هو إذا استمر على الحال هذا دائما إذا سوف ينفصل عنك وانت يجب أن تخبريه بالانفصال إذا استمر الوضع هكذا وبالفعل انفصلى كيف يهينك ويضربك هكذا لأجل أخته إذا اتركيه لأخته هكذا بما أنه يحبها وانت حافظى على نفسك وكرامتك وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه لا تظلمى نفسك معه هكذا
من مجهول للاسف هناك من يفهم كلام الرسول صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله " يفهمها اهله يعني امه وابوه واخوته . ولا يعون ان اهله هم اهل بيته زوجته واولاده. لاخته عليه حق..لكن حق زوجته اكبر ان كانت اخته متزوجه .لو كان رجل عاقل لكان قال لاخته يا اختي يا حبيبتي اهتمي ببيتك وزوجك واتركيني لزوجتي واولادي . لكن واضح انه هو ايضا ضعيف الشخصيه وضعيف الإيمان. وما يفعله لا يمت للرجوله باي صله ..الذكر الذي يسمح لاي ذكر اخر ان يشتم زوجته فليس فيه من الرجوله شيء .حتى وان كان اخوها.. " اتذكر مره تجادلت مع أخي بالنسبه لموضوع ما ..واحتد الامر قليلا وأخي اخذ يرفع صوته وكان زوجي موجودا حينها فاوقفه زوجي وقال له عذرا لكن لا اسمح لك ان ترفع صوتك على زوجتي" . المهم يا اختي يا حبيبتي واضح ان اخت زوجك ايضا ضعيفة الإيمان والا لما سعت لخراب بيت أخيها وهي تعلم انك كما تدين تدان والذي يصب كأسا سيشرب منه يوما . وانا ارى حاليا لا يمكنك الحديث لا مع زوجك ولا مع اخته بالنسبه لما تفعلهولذا لا تعيريها اهتماما ..تجاهلي قدر المستطاع. الامر ليس سهلا لكنه يحتاج لجهاد نفس كبير. لان اي رد فعل منك سيقلب ضدك. ولا اعتقد الا انها فتره وستعدي باذن الله تعالى وابتلاء سيرفع ولكن بتوبه صادقه وكثرة استغفار وقراءة قران..ضعي طاقتك بالتقرب الى الله فامرك كله بيده هو بيده مفاتيح كل شيء حتى مفتاح قلب زوجك واخته. وايضا القلوب بين يديه يقلبها كيفما يشاء . لذا نصيحتي حاولي ان تتقربي لله بقيام الليل فسهام الليل لا تخطيء ابدا .. واكثري فيها من حسبنا الله ونعم الوكيل بعد صلاة ركعتين تطلين فيهن السجود. فقد قال الله تعالى وهو العزيز الوكيل "الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم..فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " هذه الايه رقم ١٧٣ في سورة ال عمران اذهبي واقرأي ماذا قال الله بعد هذه الايه التي هي نتيجة من قال حسبنا الله ونعم الوكيل بكثره ويقين . وفي النهار اشغلي لسانك بالاستغفار ما استطعتِ ولا تنسي نصيب القران من وقتك .اقرأي لو جزء يوميا وسلمي امرك لله .ومستحيل ان يسلم احد أمره لله ويخزيه الله . اصلا إحدى الحكم من الابتلاءات هي تعلم حسن التوكل على الله تحت اي ظرف وفي كل وقت وحين .فانا لله وانا اليه راجعون ..بكل اوقاتنا وبكل جوارحنا وبكل انفاسنا..فان كانت غير ذلك يعني هناك خلل في الإيمان فلنصلحه. يارب يهدي اخت زوجك ويصلحها والا ستدور عليها الدائره ان كنتِ انت فعلا مظلومه ..فالله لا يترك المظلوم بدون ان ينصره ولو بعد حين .اسال الله تعالى ان يهدي زوجك وان يصلح حاله لكم ومعكم وان يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه وان يريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه . "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون " ولا حول ولاقوة الابالله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين