زوجي يضربني بالحزام ويصفه بالضرب الشرعي
زوجي يضربني بالحزام ويصفه بالضرب الشرعي، أنا متزوجة منذ عام، وما زلت في بداية حياتي الزوجية، في فترة الخطوبة، كانت طبيعتي العفوية وصراحتي في الردود تُقابَل من زوجي بالمزاح والتقبّل، لكن بعد الزواج تغير تعامله تمامًا، أصبح يمارس تجاهي عنفًا جسديًا عند وقوع أي خطأ، مهما كان بسيطًا، وبرّر ذلك بأنه أكمل الزواج معي بغرض "الانتقام"
يستخدم زوجي في ضربي أدوات مثل الحزام وعصًا خشبية مسطحة وطويلة، ومع استخدامه لهذه الأدوات، يصرّ على وصف هذا الفعل بأنه "ضرب شرعي" للتأديب، والحقيقة أن الألم يكون محتملًا ولا يترك أثرًا ظاهرًا، وهو لا يضرب بشكل عشوائي، وإنما يأمرني باتخاذ وضعيات مهينة قبل الضرب، أما أهلي فيرفضون التدخل؛ لأنهم يعلمون أن أسلوبي حادٌّ نوعًا ما، ويرون أن ما يحدث مجرد رد فعل مني
أنا مدركة أن طبيعتي في الردود قد تكون حادة أحيانًا، ولكنني أجد نفسي أمام واقع مؤلم ومخيف، وأود الاستفسار عن الآتي: هل يعد هذا النمط من التعامل، المتمثل في الضرب بالأدوات، مقبولًا أو مشروعًا شرعًا كما يدّعي؟ كيف يمكن التعامل مع شريك يرى في العنف وسيلةً للانتقام؟ في ظل هذه الظروف، وبما أننا لم نُرزق بأطفال بعد، أجد نفسي أفكر بجدية في الانفصال؛ فهل تُعد هذه الخطوة الخيار الأنسب لحماية كرامتي وسلامتي؟ هل تندرج هذه الوضعيات المهينة ضمن ما يُسمى بالعقاب الشرعي؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي يضربني بالحزام ويصفه بالضربالشرعي . ما وصفته ليس خلافًا زوجيًا عاديًا، بل هو عنفوإيذاء وإذلال و هناك عدة أمور مقلقة جدًا ، قول زوجك أنه أكمل الزواج بغرض الانتقاموضربه لك بالحزام والعصا وإجبارك على اتخاذ وضعيات مهينة قبلالضرب . هذه التصرفات مرفوضة دينيا وأخلاقيا ولا يصبحالضرب مباحًا بمجرد أن يسميه شخص “شرعيًا”. وفي الفقه الإسلامي، حتى من قال بوجودضربٍ استثنائي في حالات معينة، فقد وضع له قيودًا شديدة، منها ألا يكون مؤذيًا أومهينًا أو انتقاميًا أو باستعمال أدوات، وأن يكون آخر الحلول بعد الوعظ والهجر،وكثير من العلماء المعاصرين يرون أن أي عنف يوقع الضرر أو الإهانة يتعارض مع مقاصدالشريعة في المعاشرة بالمعروف .أما إجبارك على وضعيات مهينة، أوالقول إنه ينتقم منك، فهذا ليس من التأديب الشرعي، بل هو سلوك قائم علىالسيطرة والإذلال. من الطبيعي أن تفكري في الانفصال ، خاصة أن الزواجلا يزال في بدايته ولا يوجد أطفال يجعلون القرار أكثر تعقيدًا . العنفبدأ مبكرًا ويترافق مع تبرير ديني ورغبة معلنة في الانتقام، وهذا يجعل احتمالتكراره مرتفعًا ما لم يعترف بخطئه ويلتزم بتغيير حقيقي .سلامتك الجسدية والنفسية يجب أن تكونالأولوية. لا أنصحك بأن تتحملي ذلك على أمل أن يتغير من تلقاء نفسه.إذا كنتتشعرين أن هناك خطرًا من أن يعتدي عليك مرة أخرى، فمن الأفضل ألا تبقي وحدك معه إذا كنت تخافين منتصاعد العنف وأن تخبري شخصًا تثقين به بما يحدث، حتى لو كان بعض أفراد أسرتك لميتدخلوا سابقًا . احتفظي بأي دليل على الاعتداءات فقد تحتاجيه لاحقًا . في كثير من الحالات، إذا استمر العنف والإذلال،فقد يؤثران بعمق في حياة الإنسان وشخصيته.العنف المتكرر لا يسبب الألم الجسديفقط، بل قد يؤدي الى فقدان الثقة بالنفس والشعور بالدونيةوالخوف الدائم والقلق والترقب. كما أنه يزيد الشعور بالذنب حتى عندما لا يكونالشخص مخطئًا. إذا لم تضعي حدا لهذا العنف فقد تصبحين عرضة للعزلة وفقدانالقدرة على اتخاذ القرارات وقد تصابين بالاكتئاب أو أعراض الصدمة النفسية مع مرورالوقت.الإذلال المتكرر قد يكون أشد أثرًا من الضرب نفسه، لأنه يجرح الكرامةويجعل الشخص يشك في قيمته. الزواج يقوم على المودةوالرحمة والاحترام، وليس على التخويف أو الانتقام أو الإهانة. فإذا أصبحت العلاقةقائمة على العنف والذل، فهذا يخالف المقصود من الحياة الزوجية. لا تقنعينفسك بأن هذا أمر طبيعي أو أنك تستحقينه بسبب حدة طباعك أو أي خطأ يصدر منك. لاأحد يستحق أن يُهان أو يُضرب. ما دام هذا هو واقع زواجك، فمن المهم أنيكون تركيزك الأول على سلامتك وكرامتك، ثم التفكير بهدوء في الخيارات المتاحةلك، سواء بمحاولة إصلاح جادة إذا توقف العنف تمامًا وكان هناك اعتراف بالخطأوالتزام حقيقي بالتغيير، أو باتخاذ خطوات لحماية نفسك إذا استمر. أنتِتستحقين حياةً تشعرين فيها بالأمان والاحترام، لا بالخوف والإذلال.
من مجهول
إن الانتقال من مرحلة القبول والمزاح في الخطوبة إلى جحيم العنف الجسدي والمهانات المنهجية بعد الزواج يمثل صدمة مروعة تمزق شعور الأمان وتضع الإنسان أمام واقع مرير يصعب احتماله، وما يزيد الأمر قسوة هو استخدام أدوات كالحزام والعصا وفرض وضعيات مهينة تحت غطاء زائف ومخادع يدعي زورا أنه ضرب شرعي للتأديب، وهو استغلال قبيح ومحرف للمفاهيم الدينية لتبرير السطوة والسيطرة وإشباع رغبة انتقامية مبيتة اعترف هو بنفسه بوجودها منذ البداية، فما يقترفه هذا الزوج ليس تأديبا مشروعا بأي حال من الأحوال، بل هو اعتداء آثم وعنف أسرى مجرد من الإنسانية والأخلاق، فالشرع الحكيم وضع قيودا صارمة وضوابط دقيقة لأي إرشاد أو تقويم، وجعل الأساس في العلاقات الزوجية قائما على المودة والرحمة لا على الإذلال والتعذيب وفرض الأوضاع المهينة، ومحاولته حصر الأمر في كون الألم محتمل أو لا يترك أثر ظاهري لا يغير من حقيقة الجرم شيئا، بل يعكس عقلية مريضة تستمتع بإيقاع الأذى النفسي والجسدي وتتلذذ بكسر النفس وإلغاء الكرامة.الوقوف مكتوف الأيدي أمام هذا العنف بحجة أن أسلوبك حاد أو أن ردودك تتسم بالصراحة هو خطأ جسيم يرتكبه المحيطون بك عبر تحميل الضحية وزر الجلاد وتبرير القسوة بأعذار واهية، فالحدة في الكلام إن وجدت لا تبرر أبدا استخدام الحزام والعصا أو فرض الوضعيات المهينة، وأنت لست في ساحة عقاب مدرسية أو معتقل لكي تخضعي لهذه الممارسات السادية، وحين تصبح الحياة المشتركة قائمة على أساس الانتقام والعنف المنهجي وتغيب عنها أبسط معايير الاحترام والأمان، فإن التفكير الجاد في الانفصال لا يعد خيارا متسرعا، بل هو استجابة واعية وضرورية لحماية الروح والكرامة قبل أن يمتد الأثر ويطال الاستقرار النفسي بشكل لا يمكن تداركه، وخصوصا أنكما في بداية الطريق ولم ترزقا بأطفال بعد، مما يجعل خطوة الخلاص أيسر وأقل تعقيدا من تأجيل القرار ودفع ثمن أكبر في المستقبل، فلا تترددي في حسم أمرك والانفصال عن شخص اتخذ من العنف وإهانة كرامتك طريقة حياة، واجعلي من هذه التجربة قسوة تعلمك أن الأمان والتقدير هما الخط الأحمر الذي لا يمكن التنازل عنه مهما كانت الظروف والمبررات.
من مجهول
أولاً زوجك قال شيئا خطيرا وهو انه تزوجك بغرض الانتقام وهذا مؤشر لاضطراب نفسي ربما ولو تطلقت فربما هذا شيء يستخق ذلك ان كان عازماً على الانتقام فعلاً.ثانيا: انا دراستي شرعية واقول لك ان كلام زوجك غير صحيح، فليس في ديننا الضرب على اشياء تافهة كما قلت، الضرب يكون للمرأة الناشز وهي المتكبرة على زوجها المترفعة عنه التي لاتطيعه، ولايكون تأديبها بالضرب بداية بل هناك مرحلتين سابقتين ، أولاهما الموعظة ويستغرق فيها وقتاً ربما شهور، والمرحلة الثانية الهجر وايضا يستمر فيها شهور، وآخر الحلول هو الضرب لمن لاتنفع معها الخلول السابقة، لكن زوجك لم يطلق ذلك معك بل يهينك عن قصد وتخطيط وارى ان تسارعي في الانفصال عنه واحرصي ان لا تحملي ، واتوقع ان استمريت معه ان يجلب لك الامراض النفسية والبدنية ، فاشتري سلامتك بسرعة
من مجهول
شوطيه شلوط باجرك بنص فكه خليه يمشي بفك مكسور ولا يعرف ياكل احسن ولما يسألوه الناس ليش يقلهم مرتي أدبتني لاني ما باحترمها . ليش يعني محترميته إذا هو ما بيحترمك هاي النوعية من الناس بتكون جبانة .ضربه وحدة بيختفي من وجهك .باقية عليه ليش بعد ما تضربيه وتصير سيرته على كل لسان في محيطه المريض . اخلعيه وخذي بني ادم بيتحرمك عشان تحترميه بالمقابل
من مجهول
اختي لا يوجد شيء يسمى الضرب الشرعي للزوجة بالحرام و بوضعيات مهينة - فضرب المرأة شرعا يكون بالسواك بقصد التنبيه و يكون في حالات النشوز كحل ثاني - و انتي لستي ناشز بل امرأة عاقلة بالغة لذلك لا تسمحي له بضربك أبدا و ان لم يفهم ذلك فالانفصال هو الحل و شكرا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-07-2026
من مجهول
قطع أيديه ورجليه......زوج مريض اتزوجك علشان ينتقم منك زوج خبيث .....اطلقى منه قبل ما يكون فيه اولاد .....بس فى شىء لازم تحطيه فى دماغك .....اسلوب تعاملك مع زوجك او خطيبك لازم يكون فى احترام وتقدير حتى فى الخلاف معاهم الكلام القاسى والأسلوب الحاد بيصدم رجولتهم وبيفهم صراحتك تحدى ليهم ......اسلوبك غلط
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-07-2026
من مجهول
الرجال اللي يضرب امرأة سواء زوجته او اخته او امه او اي امرأة حتى لو ما يعرفها هو ليس رجل ابدااا لو كانت في مشاكل لو شنو ما صار الضرب ما يحل المشكله بل يزيد المشكلة سوء. زوجك باختصار شخص قذر وليس بإنسان ما عنده إنسانية ولا عنده ذرة احترام لك… انتي المفروض متطلقة من زمان منه هو ليس بأمر يحتاج التفكير فيه الصراحة
من مجهول
حسبنا الله ونعم الوكيل.. اعتقد ان هناك من لا يفهم لا دين ولا حتى لغه عربيه. وبصراحه تفكيرك بالانفصال هو منطقي جدا لانك في وضع تهان فيه كرامتك .. وحتى وان كان طبعك حاد وصريحه وعفويه فهذا ليس مدعاة للضرب.. فاكيد فيك صفات جيده ورائعه ايضا ولذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنه ان كره منها خلقا احب اخر " يعني لا يكره زوج زوجته بسبب سوء خلق فيها لانها مثله ليست كامله كما فيها النقص فيها ايضا صفات حميده .ولذا اقول لك ان كنت فعلا ذات عزه وكرامه فلا تسمحي بالاهانه لذاتك ونفسك وجسدك .فزوجك مجرد شخص لا يفقه بدينه شيء .والضرب ابدا ابدا ليس شرعي وليس من الشرع وليس من الاسلام ..والاسلام منه بريء . خاصة ضرب الزوج لزوجته او اي ذكر لانثى فهو مرفوض واتحدى اي شخص يأتي لي بايه او حديث تقول بالمعنى الصريح الواضح ان ضرب النساء جائز وشرعي.. او ان الرسول صلى الله وسلم وهو قدوتنا وقائدنا ضرب احدى نسائه او بناته او حتى اي إمرأة..ولو كان الضرب جائز او شرعي لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقتدوا به رجال الاسلام. ولماذا في بداية تعليقي قلت ان هناك من لا يفهم اللغه العربيه بتاتا !! وكلمة ضرب ذكرت في القرآن الكريم عدة مرات ...ولكن لو فسرناها بسياقها الصحيح فابدا لن تكون معناها اهانه جسديه وايذاء جسدي بل المعنى هو البعد او الانفصال الجسدي او الهجر .بكل الآيات في القرآن. اما معنى ضرب فقد جاء بكلمات اخرى في القرآن غير كلمة ضرب ولم يذكر ابدا تحت سياق رجل وامرأة. وطبعا ليس زوج لزوجته. لكن للأسف هناك من اساء لهذا الدين بانه فُسر حسب اهواء بعض الذكوريين حتى يتسنى لهم التحكم بالمراه وذلك لنقص في رجولتهم. لا تصدقي زوجك فهذا ليس من الشرع ابدا وليس من الدين وليس من الاخلاق وطبعا عمل غير رجولي ولا يمت للرجوله بصله. وكما قلنا نحن نقتدي بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كل امورنا الشرعيه . وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يعامل حتى الخادم كبهيمه حتى وان أخطأ وكانت زوجاته وبناته معززات مكرمات وليس لانهن لا يخطأن بل اخطأن كما ذكرت السنه وايضا ذكرت الكتب السنه كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع هذه الاخطاء التي سواء مقصوده او لا . المهم انه لم يضرب ابدا ولم يمد يده على امرأه ..أليس هو من قال "اكمل المؤمنين إيمانا احسنهم خلقا.. وخياركم خياركم لنسائهم " لقد ربط الايمان الكامل بحسن الخلق وحسن الخلق يظهر في معاملة الرجل لزوجته .. واكيد إيذاء الزوجه جسديا ونفسيا ليس من حسن الخلق . باختصار زوجك عنده نقص في الاخلاق . لو قلنا ان الامر حصل مرات قليله في سنوات كثيره كنا التمسنا له العذر . لكن هو معتاد وتقولين كلما غضب من اي شيء لم يعجبه.. ابحثي عن حسنات زوجك فان كانت تستحق بجانب سوء'معاملته فاكثري له من الدعاء وتحدثي اليه بصراحه ووضوح ان ما يفعله اهانه وانك لا تقبلين الاهانه. وان لم يتغير الحال فارى ان لا تقبلي الاهانه ابدا .. وربنا يصلح الحال ويهدي البال ولا حول ولاقوة الابالله.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 22-07-2026
من مجهول
التدرج الإلزامي لا يجوز اللجوء إليه إلا بعد فشل خطوتين كاملتين وهما: الوعظ والإرشاد أولاً، ثم الهجر في المضجع ثانياً.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 21-07-2026
من مجهول
الاسلام امر بضرب المراءة بقصد التربية و التهذيب لكن بالعصاة والخيزران وليس بالاحزمة الجلديه هذه بدع مستحدثة وقد يأثم بفعلته وليس لها اساس من الصحة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 21-07-2026
من مجهول
طبيعي أن تكون علاقتك مع زوجك هكذا فلا يوجد احترام فى علاقتك مع زوجك من ناحيتك ولا من ناحيته ولا حدود من البداية لهذا كانت هذه النتيجة فالواجب الحدود فى العلاقة بينكم من البداية ولكن اذا انت حتى تزوجت وظهر على حقيقته إذا ليست نهاية العالم المهم أن تحفظى بالطبع كرامتك وان تتعلمى من هذه التجربة لعلها تجربة لك حتى تتعلمى منها أن يكون هناك حدود واحترام بين الازواج من البداية لذلك لا تقبلى بما يفعله واحفظى كرامتك بالطبع
من مجهول
انت مخطئة فى البداية أن سمحت لزوجك أن يتمادى معك فى المزاح بأى شكل من الإهانة بهذا الشكل هو تعود على ذلك وعلى أن الأمر عادى ومزاج ومن باب الشرع أيضا وانا أرى أن الخيار لك فى النهاية أن تتقبلى ذلك مادام أنه ضرب غير مبرح ومن باب المزاح أو تنفصلى ولا تقبلى الوضع ابدا وتتحدثى مع اهلك وأهله وانفصلى طبعا إذا اخبرك أنه سوف يتغير إذا اعط له فرصة ولكن حاولى تأجيل الإنجاب إلى حين أن تتأكدى أنه تغير لم يتغير إذا اطلبى الطلاق
من مجهول
طبعا ليس من الشرع ابدا ضرب المرأة من قال لك ذلك حتى وان كان مثل هذه الطريقة فهى إهانة لك والله لم يأمر ابدا بإهانة المرأة وهذا الزوج يجب أن تتحدثى معه بقوة بأنك لن تسمحى بهذه المعاملة ابدا وإذا كررها طبعا انفصلى عنه تماما لا تقبلى الإهانة واحمدى الله انك لم ترزقى بأطفال منه فهو مريض نفسي ويجب أن تنقذى نفسك قبل فوات الاوان ووجود اطفال وايضا قبل أن يزداد سوء فهو لن يتغير وسوف يتمادى مع الوقت ابتعدى وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين