كيف أقنع زوجي أن تربية الأطفال ليس أمرا سهلا
كيف أقنع زوجي أن تربية الأطفال ليس أمرا سهلا انا متزوجة منذ 5 سنوات و لدي طفلة بعمر السنتين زوجي يعيش خارج البلاد و لم نلتحق به بعد مشكلتي معه بدأت منذ ان انجبت طفلتي حيث اشعر انه لا يقدر تعبي معها و دائما ما يقلل من تعبي هو بعيد و لا يرى حتى 10% من ما اراه انا و اعانيه انا و اصبحنا نتخاصم كثيرا بسبب هذا الموضوع لانه و بكل بساطة يلقي علي الأوامر فقط مثل افعلي هذا ولا تفعلي معها هكذا وكلميها هكذا ولا تكلميها هكذا وعندما اناقشه في الأمر يغضب و ينزعج و احيانا يسكر المكالمة ولا يكلمني ويقول كلام بما معناه انت ليس لديك شغل غيرها كيف تشتكين وتقولين انك متعبة
والله احيانا تخنقني العبرة ودموعي تنزل لانني لا اشعر بالتقدير و لو حتى بكلمات بسيطة مثل اعلم انك متعبة و لكن تحملي او اشكرك على تعبك معها و اعلم انني بعيد و مقصر ولكن ساعوضك انا اكون في امس الحاجة الى هذه الكلمات و صراحة انا اصبحت اتفادى مكالماته و مناقشته و اصبحت اسايره في كل امر ولا اتكلم حتى لو انني لست مقتنعة و هذا احساس سيء و لا يشعرني بالأمان سأعطيكم مثال انا و هو متفاهمين اننا لن نجعل ابنتنا تتعرض للشاشات ولكن هي تعلقت بالهاتف لانها و بكل بساطة تتصل به كل يوم و تراه في الهاتف وبنتج عنه تلقائيا انها تريد امساكه واستكشافه طبعا وهو عندما يرا انها امسكت به يبدأ بالصراخ رغم ان الجهاز مقفل و هو في المقابل يكون امامنا و ماسك الهاتف و يتصفحه و يشاهد الفيديوهات و انا يجب ان اكون جالسة و اشاهده و اراقب ابنتي و ممنوع علي امسك الهاتف او اتصفحه امامها للتوضيح نحن نتحدث احيانا بالحواسيب لذلك يكون الهاتف في يده و هي تشهاهده بالحاسوب
مثال ٱخر عندما تقوم بفعل سيء مثل وضع اصبعها في فمها او الصراخ اقول لها لا تفعلي ذلك يقوم هو و يقولي الفتي انتباهها الى شيء اخر و ستنسى هذا الفعل انا اعلم ان هذا صحيح و لكن احيانا عقلي يتشنج ولا اجد ما الهيها به و الفت انباهها اليه فسألته وماهو الشيء الٱخر بمعنى اعطيني اقتراح بدا يصرخ و ينعتني بانني لا افهم و لا اعرف اتصرف و هو في المقابل لا يريدى المواقف الأخرى التي مرت علي طيلة اليوم و كنت فيها اجد الحلول وحدي دون مساعدته و اتعرض لضغط عصبي كل دقيقة ماهو الحل معاه ارجوكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أقنع زوجي أن تربية الاطفال ليس أمرا سهلا ؟ أنتِ لا تحتاجين أن تُقنعيه أن التربية صعبة بقدر ما تحتاجين أن تضعي معه حدودًا واضحة وتطلبي منه أسلوبًا يحترم تعبك؛ لأن التربية فعلًا مرهقة وتحتاج تعاونًا لا أوامر وانتقادًا مستمرًا، والاحترام المتبادل بين الزوجين عنصر أساسي لنجاح التربية. لا تدخلي معه في نقاش طويل وقت غضبه؛ الهدوء وتأجيل الحديث يساعدان على خفض التصعيد بدل زيادة الخلاف. اطلبي منه شيئًا محددًا بدل الكلام العام وبطريقة هادئة. لا تسمحي أن تكوني أنتِ فقط من يلتزم بالقواعد، وهو يخالفها أمام الطفلة؛ الأطفال يحتاجون نموذجًا متسقًا من الوالدين، والتناقض بين القول والفعل يربك الطفل ويزيد توتر الأم. الطفلة ترى الهاتف مع والدها فيتولد عندها تعلق طبيعي به، ثم يلومك أنتِ وحدك عندما تطلبه. من العدل أن تتفقا على قاعدة واحدة: إذا كان الهاتف أمام الطفلة، فإما استخدام محدود وواضح، أو إبعاده عنها أثناء المكالمة، لأن القاعدة لا تنجح إذا طُبِّقت على طرف واحد فقط. عندما تقوم طفلتك بسلوك مزعج ليس مطلوبًا منك أن تعرفي الحل المثالي كل مرة؛ أحيانًا يكفي تحويل انتباهها لشيء آخر، وأحيانًا تحتاجين لتهدئتها أولًا ثم تصحيح السلوك. يمكنك أن تطلبي منه على الاقل احترام وتقدير تعبك وبذلك كل ما في وسعك لتربيتها بأفضل طريقة ممكنة في غيابه . إذا كان صوته العالي، الإهانة، أو قطع المكالمة يتكرر بشكل يؤذيك نفسيًا، فهذه ليست مجرد اختلاف في طريقة تربية طفلتكما بل أسلوب مؤذٍ يحتاج حدودًا ثابتة، وأحيانًا دعمًا من طرف ثالث موثوق أو مختص أسري. كما أن تربية الطفل لا تكتمل بالعطاء وحدك، بل بالحوار والاحترام بين الزوجين. أكثر التحديات شيوعًا مع طفلة عمرها سنتان، خاصة عندما يكون الأب بعيدًا، هي نوبات الغضب، العناد، كثرة الإحباط، والحاجة الدائمة إلى الاهتمام والاحتواء. في هذا العمر لا تكون الطفلة قادرة بعد على التعبير الكامل عن مشاعرها أو انتظارها، لذلك يظهر السلوك أحيانًا على شكل بكاء، صراخ، أو رفض متكرر. قد يكون التعلق الشديد بشخص واحد أو بشيء واحد مثل الهاتف، لأنها تراه وسيلة التواصل مع الأب. غياب الأب لا يعني أن الطفلة ستتضرر تلقائيًا، لكن قد يزيد العبء العاطفي والتنظيمي على الأم. كما أن التناقض بين وجود الأب في الهاتف فقط وبين غيابه عن تفاصيل اليوم قد يجعل الطفلة تتعلق به ثم تنزعج أكثر عندما لا يكون متاحًا فعليًا. إذا كان الأب يرسل أوامر كثيرة من بعيد من دون مشاركة حقيقية في التعب، فهذا قد يزيد شعورك بالوحدة والإرهاق. كذلك، إذا كان هناك صراخ أو نقد متكرر، فالطفلة والأم معًا يتأثران بالتوتر، وتصبح التربية أصعب من الأصل. حاولي اتباع روتين ثابت للنوم والأكل واللعب وتقليل المنبهات والشاشات كما تفعلين ، خاصة إذا كان الهاتف مرتبطًا بالأب. اعطها بدائل بسيطة عند السلوك المزعج لتفادي الصدام المباشر واتفقي مع الأب على قواعد واحدة ومحددة، حتى لا تشعري أنك وحدك من يطبّق القواعد .
من مجهول
الله يعينك على بلواك دائما يكون فيه تركيز على الطفل الاول مع زيادة عدد الابناء يقل الاهتمام والحل سايريه كما تفعلين وقولي له حاظر وتم ولاتشتكي اذا اتصل وربيها كما تريدين انتي فهو غير متواجد ولايرى شيئا وتقدررين تدخلين والدك ووالده في الموضوع وتشتكين لهم عن الضغط اللي يمارسه عليك انصحك تاخذين موانع حمل بدون معرفته
من مجهول
مهما حاولتي فلن تنجحي ان تقنعيه ان تربية الأطفال امر سهل . خاصة انك لا تعملين وتبقين مع البنت وحدك . انا لا اقول ان الامر صعب جدا ايضا خاصة عندما يكون هناك برنامج يومي وخطط . هو يخرج من البيت ويعمل ويتعب . لذا هو يتصور تصورا كاملا ان من يتواجد بالبيت لا يتعب بل يتمتع متعه كامله بالراحه التامه. لذلك طالما انه بعيد ولم يبقى مع البنت لوحده لو يوم واحد كامل على الاقل فلن يفهم ذلك . وأفضل طريقه لتفادي الانتقادات حاولي ان تكون البنت بأفضل شكل وأفضل نفسيه حين تتحدث مع والدها. وتجاهلي انتقاداته وحاولي الا تكوني حساسه. اعلم ان الشيء يقهر انك تتعبين فعلا وان الأطفال فعلا لحاحه لوقت كثير. وان عمل الام هو ليس بالعمل الهين لكن نصيحتي تعاملي مع ابنتك ايضا لوجه الله . يعني حاولي ان تنشئيها نشأه طيبه وتعاملي معها بما يرضي الله كي تكون لك حسنات جاريه تقابلين بها وجه الله . يعني اقضي معها وقتا بدل ان تقضي وقتك على الهاتف .اخرجي معها كثيرا .سجليها في نشاطات رياضيه وثقافيه طالما ان الوضع المادي يسمح بذلك . العبي معها فاللعب مع الطفل يجعله يتطور بشكل صحي. وتجاهلي انتقادات زوجك ما استطعت . لا تستائي لا تجادلي بل قولي نعم صحيح كلامك ان شاء الله والخ... واعلمي ان اغلب الرجال مثل زوجك حاى الغير مغتربين يظنون ان بقاء الام في البيت انها لا تفعل شيء. والأب الذي لا يقضي مع اولاده وقتا لوحده كل فتره فلن يفهم ابدا ان وجود الام مع الأطفال يتطلب مجهود وطاقه. وانه ليس فعلا عملا سهلا . لذا خذي الأمور ببساطه وتجاهلي ما استطعت وحاولي الا تشتكي . واتقني عملك واجعليه فقط لوجه الله . فعند الله لا يضيع شيء. وربنا يلم شملكم وييسر أمركم.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-04-2026
من مجهول
يا ابنة الأصول وقرة عين ابنتك اعلمي أولا أن ما تمرين به هو جهاد حقيقي لا يدرك عظمته إلا من ذاق سهر الليالي ومكابدة طباع الصغار في مرحلة التكوين الأولى وأنت اليوم تقومين بدور الأب والأم معا في ظل غربة زوجك وهذا حمل ثقيل ينوء به العصب فرفقا بنفسك ولا تلوميها على تقصير ليس فيك إن مشكلتك مع زوجك ليست في قلة حبه لك أو لابنتكما بل في الفجوة الذهنية التي يصنعها البعد المكاني فهو يرى المشهد من خلف شاشة جافة لا تنقل له رائحة التعب ولا ضجيج الصراخ ولا تشنج الأعصاب الذي يصيب الأم حين تستنفد كل حلولها الممكنة إن الرجل حين يبتعد يميل غريزيا إلى محاولة إثبات حضوره ودوره القيادي عبر إلقاء الأوامر ليعوض شعوره بالذنب أو العجز عن التواجد الفعلي ولكنه لا يدرك أن نصائحه التي يراها مثالية هي في واقع الأمر قيود إضافية على كاهلك المنهك ونصيحتي لك ألا تدخلي معه في جدال حول تفاصيل التربية لحظة غضبه أو أثناء المكالمة التي يسودها التوتر بل اختاري وقتا يكون فيه في حالة صفاء وأخبريه بلسان القلب لا بلسان الشكوى أنك لا تحتاجين منه توجيها بقدر ما تحتاجين منه سكنا وكلمة طيبة تعيد ترميم ما تهدم من روحك طوال اليوم قولي له إنك شريكته في هذا البناء الصعب وأن قسوة كلماته تضعف عزيمتك أمام الصغيرة بدلا من أن تقويك أما عن تناقضه في مسألة الهاتف وغيرها فواجهيه بهدوء الأنثى وحكمة الأم قائلة إن الصغيرة لا تفقه القوانين بل تفقه الأفعال وما تراه في يده هو ما ستطلبه يداها وبالنسبة لتجاهلك له وتفادي مكالماته فهذا حل مؤقت لكنه يبني جدارا من الجليد بينكما قد يصعب إذابته لاحقا فكوني صريحة وواضحة وأخبريه أنك سئمت دور المنفذ فقط وأنك كيان له عقل ومشاعر وتجارب يومية تفوق تنظيراته البعيدة واعلمي أن تقديرك الحقيقي ينبع من داخلك ومن نظرة ابنتك لك حين تكبر وتدرك تضحياتك فلا تجعلي كلمة لم يقلها أو صرخة لم يحسب عواقبها تهز ثقتك في عظمة ما تفعلين واستعيني بالصبر والصلاة واجعلي بينك وبين الله خبيئة من العمل الصالح في تربية هذه النبتة وسيريك الله ثمرة تعبك ولو بعد حين فالحياة مراحل وهذه المرحلة رغم مرارتها ستمر وستصبح ذكرى تروينها وأنت في كامل فخرك بما أنجزت ووحدك ودون معين سوى الله عز وجل
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-04-2026
من مجهول
تربية الطفلة دورك مادام ان زوجك مسافر وهو ليس فضلا منك ليشكرك عليه هو دورك الطبيعي فزوجك مسافر ويعمل وانت طبيعي تقومي بتربية الطفلة فهل انت تشكري زوجك على عيشه وحيدا في الغربة من اجل الانفاق عليك لكي تلومي عليه انه لا يشكرك على تربية طفلتك بالتاكيد لا فانت تري انه مقصر معك لانه مسافر للعمل من اجلك ومن اجل مستقبلكم فكري في زوجك كما تفكري في نفسك وتوقفي عن عمل الدراما والتفكير بانانية
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-04-2026
من مجهول
عليك ان تعلمي ان سفر الزوج وتركه لزوجته وطفلته وحدهم هو دائما المشكلة فمع سفر الزوج يحدث انفصال بين الزوج والزوجة لا يمكن ان يتم تعويضه فهو بعيد لا يرى ما يحدث ولا يعيش معكم الا وقت الفيديو والمكالمات وطبيعي لا يستوعب ولا يفهم مدى صعوبة الامر فهو لم يمر به ليفهم لهذا لا تحملي الامر اكبر من حجمه وافهمي ان بعده هو سبب المشكلة وان كان معك او راى ما يحدث لقدر تعبك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-04-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين