صورة علم Algeria
من مجهول
منذ سنة 11 إجابات
0 0 0 0

رغم موافقة زوجته الاولى على زواجه إلا أن حبيبي يريد أن نتزوج بالسر

السلام عليكم في البداية أود أن اعطي لكم نبذة عن شخصيتي حتى يمكنكم الحكم في قضيتي وافادتي بخبرتكم انا امرأة في الأربعين، عزباء، خريجة جامعة وموظفة في منصب مسؤول. خطابي لم يكونوا كثيرين لكنني ومع هذا لم أكن أرضى بأي منهم رغم رغبتي الشديدة في الارتباط والاستقرار.،حتى صرت أخشى على نفسي أن أكون مصابة بمرض نفسي يمنعني من قبول من يتقدم لي. ولكن منذ مايقارب السنتين تعلقت بشخص لم أكن أضع في الحسبان أن يأتي يوم وأتعلق بمثله، فلقد كان أصغر مني بسنة ومتزوج وأب لثلاثة أطفال، تعلقت به بعد أن تقرب هو مني وأعرب لي عن اعجابه الشديد بي، هو زميل لي في العمل ولكن نادرا ما نلتقي بحكم بعد مكان عمله عن مكان عملي انا ،والتقاءاتنا تكون بالصدفة في الإدارة المركزية التي تجمعنا. في البداية رفضت محاولاته ربط علاقة بي كونه متزوج ولأنني رافضة لأي علاقة خارج اطار الزواج، كما أنه لم يحدد لي نيته معي رغم أنني سألته عن نيته مرارا فكان جوابه دائما أنه لايريد مني شيئا سوى بقائه على تواصل معي. لا أخفيكم أنني اعجبت به فقد كان حنونا في حديثه معي وكان صادقا.. حدثني كثيرا عن أهله ووالده المتوفي ووالدته واخوته... شعرت بقربنا من بعض واحسست انني اعرفه منذ زمن فلم امنع نفسي من السماح له بالاتصال بي من حين لآخر والاستمتاع بالحديث معه. لكن وبنفس الوقت كنت اسأل عنه فعلمت أن زوجته تعاني من مرض يمنعها من ممارسة حياتها الزوجية على أتم وجه، هو لم يرد اخباري بذلك رغم انني كنت احاول كثيرا ان اجره في الكلام ليحدثني عن زوجته لكنه لم يحدثني عنها الا مرة واحدة حيث سرد لي جميع مزاياها وخصالها الحميدة دون أن يذكر لي شيئا عن مرضها أو تقصيرها له كزوجة. في الحقيقة احترمته عندما وجدت حرصه على الحفاظ على سمعة زوجته لكنني استغربت سبب اخفاء امر مرضها عني رغم أنه بدأ يلمح لي عن الزواج، ولا اخفيكم ايضا انني كنت جد مسرورة لأنني اخيرا تمكنت من السماح لأحدهم بالدخول لقلبي، لكنه فاجءني مرة بطلبه مني الزواج في السر ماجعلني ارفض واغضب منه، كما أنه طلب مني التقابل وكنت على استعداد لأقابله لكنه فاجأني كذلك برغبته في مقابلتي في شقة وهو الامر الذي اثار غضبي مرة اخرى.. وهكذا سارت علاقتنا نتحدث تارة ونتشاجر تارة أخرى،، وحتى هذه الساعة نحن على خلاف حيث انه وفي آخر حوار بيننا كان حديثه لي يوحي برغبته الجنسية بي رغم أنني كنت على علم ان زوجته سمحت له مؤخرا بالزواج من امرأة أخرى حتى لاتحرمه حقه الشرعي وحتى لايقع في المحضور... انا الآن في حيرة هل تصرفه عادي معي؟؟ هل انا المراة المعقدة التي لاتسمح لأحد بالاقتراب منها؟؟؟ أفيدوني من فضلكم هل انا مخطئة إذ أغضب من طلباته الخبيثة مني فأنا أحبه كثيرا ولم أعد قادرة على نسيانه وهو كان دائما يقول لي أنه لن أكون له إلا في الحلال لكن فعله يناقض قوله.. لم اعد أدري كيف أتصرف معه فأنا لا ارغب في هذه الحياة إلا الاستقرار مع من أحب وهو رغم حبه لي الذي أنا متأكدة منه ورغم سماح زوجته له بالزواج ثانية إلا أنه لم يتقدم لخطبتي حتى الآن ويصر على الولوج معي في أحاديث حميمية.