صورة علم Algeria
من مجهول
منذ 6 شهور 9 إجابات
0 0 0 0

تحملت إهانته وأريد الانتقام منه

مرحبا.انا مراهقة تعرفت الى شاب عبر الفيسبوك حينها كنت في حاجة الى دعم نفسي وتعرفت اليه هو شاب يكبرني بسنتين يدرس بكالوريا في تلك السنة حتى لا اخفي عليكم هو شاب ظريف جدا وكثير الضحك ولديه اسلوب مغري غير مباشر في الكلام رايت كل اساليب الاغراء من الاولاد لكن اسلوبه لا يوصف لانه كان يقنعني بانني اخته لكن كلامه يجعل ايا كان يعشقه واعلم انكم لن تفهموني المهم انه مثالي جدا... تحدثنا في بادئ الامر كأي اخوين ثم صرنا نتحدث كثيرا حتى الفت وجوده في غضون 15 يوما نظرا لاسلوبه الممتاز في الكلام ثم اعجبت به فقد كان يمدحني كثيرا بالرغم من اني اطول منه ب 10cm (طولي 1.70) ويمدح طريقة تفكيري وكل شيء...كان هو العلاج لقلقي وتوتري و زعلي فيضحكني ويخفف عني فاحببته رغما عني...وهو ايضا اعترف لي بحبه يوما وطلب مني ان اعتبره اخي حتى لا نفترق ما جعلني اثق به وصار يحكيلي اسراره ومشاكله الشخصية والعائلية وقص لي عن بنت تربى معها ببيت واحد مدة 15 سنة لكنه احبها ثم تركته فاشفقت عليه كثيرا واحببته اكثر من نفسي وصرت ادعو له بصلاتي ادعوا الله ان يرزقه الراحة والسعادة لان قلبه لا يحتمل المزيد واذكره باي فرصة مثل يوم عرفة وليلة القدر وغيرها واوصيه بالدعاء وادعو له لاني بحمدالله خاتمة للقرآن.. الله وحده يعلم كم كنت احبه واحن عليه لدرجة انه قال لي يوما اني حنونة مثل امه وانه احيانا يحس انه ابني لاني حنونة.. يوما ما طلب ان يسمع صوتي وانا رفضت لكنه طلب ان يكون صوتي كهدية له بمناسبة نجاحه في شهادة البكالوريا فتحدثت اليه وصرنا نتكلم عبر الهاتف حوالي 10 دقائق يوميا اما على الفيسبوك فاعيش معه يومه كله فعلى سبيل المثال اساله متى نهض وهو يسالني ماذا طبخت ويطلب مني ان اعلمه الطبخ وهكذا الى الليل و اصبحت اعرف ما يمكن ان يفعله خلال يومه... بدات المشاكل عندما طلب مني ان اسمعه قبلة على الهاتف وانا طبعا رفضت لان حديثي معه كان كحديث اي اخ مع اخته لكن القبلة فليست بين الاخوين، رفضت ورفضت حتى هددني بالحظر وصار يستفزني وعندما اخبرته ان هذا يغضب ربي صدمني بقوله ومنذ متى انت تعرفي الله فاحسست وقتها باهانة و تخاصمنا كثيرا وشتمني واخذ يستغل حبي له...بقينا هكذا مدة حوالي 10 ايام كنت اخبره في كل يوم انه اذا لم يجد راحته معي فيمكنه البحث عن اخرى فالمهم عندي راحته اذكر جيدا كيف كنت اخبره واقسم له اني اتمنى له الخير وهو نجح في ارضائي فاسمعته اياه القبلة عبر الهاتف وكنت مرغمة وقتها كي لا اخسره مع اني كنت ضدها واخذت وقتا طويلا جدا حتى اسمعته اياها لدرجة انه قال لي انت تعذبينني...في هذه الفترة لحظت تغيرا كبيرا في تصرفاته فهو يتحدث عن الجنس بكثرة و يطلب مني ان اتحدث معه بالامور الجنسية لكني لم اتحدث معه يوما بها وكنت اغير الموضوع ولم اعد مرتاحة له واحس بصراع داخلي بين عقلي وقلبي. في هذه الفترة كنا كثيرا ما نتخاصم ونشتم بعض وانا بدات اكره تصرفاته وهو اخبرني بذلك ايضا فاحيانا يصفني بالزرافة وعندما اغضب منه يقول انها مجرد مزحة وانا اعلم انها ليست مزحة كما انه يغضبني احيانا عندما يقول انه يحب الفتاة البيضاء البشرة واللمتلئة الجسم والقصيرة وانا كنت سمراءا وطويلة ونحيفة جدا.... في هذه الفترة كان يحفظ القرآن وكلما سالته يجيبني انه في سورة النساء فاصبحت اقَسم له عدد الصفحات التي يجب عليه قراءتها وحفزته الى ان اتم حفظه بعون الله. فعلت هذا لان من حفظ كتاب الله سيحفظه الله في الدنيا والآخرة وهو كان السعادة بالنسبة لي وعندما اتمه سعدت جدا ومن اعماق قلبي... المهم اننا في تلك الفترة كنا نتخاصم كثيرا وكان يبين لي اني ضعيفة لاني احبه واحيانا استجمع قواي واحاول ان اهدده هو بالحظر لكني اغير رايي و اتظاهر انا بالضعف حتى لا يفقد هو رجولته ولاني اعلم ان الانسان عندما يقع في الحب يكون في حالة ضعف. جاء موسم الدراسة و طلب مني ان نتقابل (كان قد رآني من قبل لكن عن بعد) رفضت في البداية لكني وافقت اخيرا وكان كلما نتفق على موعد لياتي فيه الى الثانوية يحدث ظرف ولا ياتي. يومها اتذكره جيدا كان يوم الجمعة فجلست اتحدث الى نفسي وقلت هو شاب متدين قليلا لكنه منحرف وايضا يحب النساء ويرتدي السراويل الممزقة واحيانا يشتمني ويسخر مني ولا يعجبه شكلي، وانا لا احب هذا النوع من الاولاد ونحن خططنا كثيرا ولم نلتقي فاكيد ان هناك حكمة فجلست ادعو الله ان اذا كان فيه شر فليبعده عني... وبالفعل بعد يومين جاء الى الثانوية واخذ ينظر من بعيد مدة طويلة ولم ياتي وعندما عدت الى البيت وسالته فقال انه لم يرني واخذ يقسم لي بذلك طبعا انا لم اصدقه فانا لا استطيع ان اكذب عيناي لقد رايته ينظر مباشرة الى عيني.غضب مني وقال انا فعلا رايتك ولم آت لا تكلميني بعد اليوم ثم اغلقت الهاتف. (حينها لم نكن نتحدث على الفيسبوك لان هاتفي كان معطلا). جلست بمفردي واخذت افكر قلت احتمال لم يرني واعتبرت الامر مجرد سوء فهم واتصلت عليه فاذا به قد جعل رقمي ضمن القائمة السوداء... جاءت ليلة اليوم السابق واتصلت عليه مرارا فلم يرد ثم رد فسالني ماذا اريد. دون وعي مني قلت له اردت ان اسمعصوتك لآخر مرة قال لي كلمة بمعنى اذهبي فانا لا اتحدث الى الصغار واغلق الهاتف...يومين مروا علي كانهم شهرين لم آكل ولم انم ولم يهدا لي بال كيف بعد ان احببته حبا صادقا ومن كل قلبي يتركني انا تمنيت له الخير والسعادة حتى لو مع غيري كنت مستعدة لفعل اي شيء من اجل سعادته لكن بشرط ان لا يغضب الله مني كيف يتركني لسبب اقل مايقال عنه انه تافه...ظلت هذه الافكار تراودني وصرت ابكي ليل نهار.لم يكن لدي خيار الا ان اكتب رسالة له الومه فيها لاريح قلبي وفكري... قمت باصلاح هاتفي وكتبت له رسالتين اولهما اني احببته بصدق وفعلت الكثير من اجله دون ان يحس وشكرته على كل مافعله اما الثانية فاخبره فيها اني لن اعود له مهما حدث ولا احتاج لاشباه الرجال في حياتي. ولسوء حظي لم ترسل الرسالة الثانية. فاستلمت منه رسالة عبر هاتفه يقول لي فيها بان افتح حسابي على الفيسبوك. وماان فتحته حتى قال لي ان طريقة تفكيري لم تعجبه وان على كلانا ان نفترق وقال لي الكلمة التي لا يمكن ان انساها لا تتبعيني مثل الكلب. ثم قال انه وجد كل مايحتاجه في الجامعة و شتمني و حظرني.. وانا لازلت تحت تاثير الصدمة كمن حدث له شلل كلي. كنت خائفة وغاضبة و متوترة ومصدومة و حزينة ووو... كل هذا الكلام الذي كتبته لكم واكثر يدور في راسي تذكرت وجهه وملامحه وضحكته ونظرته الخبيثتين عندما ابتسم لي اول مرة لمحته فيها وتذكرت غبائي حين اشفقت عليه وتعاطفت معه وكلامه المغري كنت مستعدة لافعل كل شيء من اجله وتمنيت راحته وسعادته ثم تركني بسبب اقل مايمكن القول عنه انه تافه. قصصت قصتي هذه لصديقتي المقربتين ولمدربة في التنمية البشرية وظللت ادعوا الله حتى نسيته نوعا ما في مدة 3 اشهر لكن كلماته الجارحة مازالت عالقة في ذاكرتي. وبعد 3 اشهر وانا اتصفح الفيسبوك رايت حسابا ثان له عليه اسمه وصوره فدخلت اليه وجعلت امعن النظر في صوره وابكي تذكرت كل شيء وبدات افكر بالانتقام منه تبادرت الى اذهاني فكرة ان احادثه واسبه واشتمه واجرحه كي ارتاح نفسيا ثم احظره ولازلت افكر بذلك لاني حقا انجرحت منه كثيرا ولم اعد احتمل لانه اهانني ووصفني بالكلب وغيرها...ارجوكم اشيروا علي انا لم اعد احتمل الوضع.